البحث عن الحقيقة ..

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 522   الردود : 3    ‏2002-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-26
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3


    جميل لو لاحظت وضعت الآية تحت عنوان : تمهيد ( كمدخل ) بما تحمله من مفهوم الوجود على هذه الحياة كشعوب وقبائل تتعارف وتربطها
    علاقات وجودها على أرض واحدة وتجربة إنسانية يصيغها على هذا التواجد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولها اوجه عدة لم أتطرق اليها لانها ليست في حديثنا من مقياس المقارنة والتفضيل وتقديم الشعوب على القبائل معاني في غاية الروعة والجلال ...

    وحتى لانظل ندور في حلقة مفرغة ساحاول النفوذ الى عمق الحوار ….
    برنامج العمل السياسي الاسلامي :

    ثوابت النظام الاسلامي :-

    أولاً : الإسلام عقيدة ينبثق عنها تصور كامل للإنسان والكون والحياة ، وشريعة تنتظم بها كل مجالات الحياة
    وفي ظل الإسلام تأتي الثوابت الوطنية الجامعة الأخرى فرعاً عنه ، ومنسجمة معه لتكوين نسيج متكامل من القيم والمبادئ التي تنظم شؤون الحياة وتؤدي إلى استقرارها وازدهارها .
    ويأتي في مقدمة ذلك الثوابت الوطنية الآتي ذكرها :
    1- الثوابت الوطنية :
    1- الوحدة الوطنية : هي شرط أساس لتجاوز كل سلبيات التخلف وسياج مانع من كل مؤامرات الأعداء ، وضرورة حياتية لحشد كل الطاقات في اتجاه البناء كما أنها حصن من كل نوازع التفرقة العنصرية والطائفية والمناطقية .
    2- النظام الجمهوري : الذي جاء لإخراج الشعوب من إسار التخلف والجمود والعزلة والتبعية والتقليد وللقضاء على الاستبداد : والتسلط وإعطاء المواطن حقه في اختيار حكامه دون إكراه أو وصاية : من خلال نظام قانون على العدل والمساواة والحرية والشورى ، لذا فإن المحافظة عليه ، والسعي لاستكمال بناء مؤسساته التي تجسد تلك المضامين من أهم مرتكزات الاستقرار السياسي والاجتماعي ، كما أنه من واجب الجميع التصدي بحزم لكافة الأفكار التي تدعو إلى الدكتاتورية بمختلف صورها الفردية والحزبية والفئوية … أو الترويج لأي شكل من أشكال الحكم المستبد .
    3- الانتماء للأمة العربية والإسلامية : فالشعب جزء من الأمة العربية والإسلامية وهذا الانتماء يمثل أساس هويته الحضارية ويفرض عليه واجبات ينبغي القيام بها حتى تستعيد الأمة حقوقها وتزول الحدود المصطنعة بينها وتتحقق لها وحدتها لتصبح خير أمة أخرجت للناس .
    4- الحرية مبدأ إسلامي ومطلب إنساني وضرورة حياتية وهي من أهم الأمور التي فطر الله الناس عليها لا تجوز مصادرتها أو الاعتداء على حق الناس فيها ، فإعطاء الحرية العامة لكل مواطن ، كحقه في التعبير عن آرائه وأفكاره ، وحقه في العمل والكسب والتنقل وحقه في الحسبة ضد المتلاعبين بمقدرات الأمة كل ذلك يشكل ضمانة من أهم الضمانات لإصلاح الأخطاء ويحفظ لأبناء الشعب حقوقهم ويمنع أصحاب النفوس الضعيفة من الاستبداد والتسلط .
    5- التداول السلمي للسلطة : إن تداول السلطة سلمياً وعبر صناديق الاقتراع هو الطريق الأسلم والأمثل لحل إشكالية السلطة والوصول إليها وضمان استقرار الوطن وأمته والحفاظ على استقلاله وحماية وحدته ، وإن حق الأمة في اختيار حكامها من المبادئ الأساسية التي تقوم عليها شرعية الحكم في النظام الإسلامي ، وقاعدة التداول السلمي للسلطة ما هي إلا ترجمة لهذا المبدأ الإسلامي ، لذا فالالتزام بها والعمل على ترسيخ دعائمها واجب شرعي وضرورة حياتية يفرضها وجوب دفع الأضرار الفادحة التي تلحق الأمة من جراء الصراع على السلطة والاستيلاء عليها بالقوة ، لذا فإن النظام الاسلامي سيعمل على ترسيخ وتعميق قاعدة تداول السلطة سلمياً عبر انتخابات حرة ونزيهة تعبر فيها الأمة عن إرادتها وتعطي ثقتها لمن ترتضينهم حكاماً لها وحراساً لعقيدتها ومحققين لمصالحها ، ورفض أي محاولة لإلغاء هذا النهج أو تعطيله باعتبار ذلك يشكل انتهاكاً للشرعية وهتكاً للخيار الحضاري الذي اختاره الشعب للتعبير عن إرادته في اختيار حكامه ، واعتبار أي محاولة من هذا القبيل باطلة من أساسها .
    إن تعدد الآراء في ظل الثوابت المذكورة سابقاً هو نوع من التنوع المؤدي إلى استخلاص أفضل الآراء والاجتهادات لاستيعاب مستجدات الحياة ، وهو ضمان للاستقرار الاجتماعي والسياسي ، وميدان للتسابق في خدمة المجتمع والعمل من أجل رقيه وتقدمه ، وسبيل للتعاون والائتلاف للتعاون والائتلاف لا طريق للتنازع والشقاق .
    ب‌) الأولويات :
    1- تأكيد الاحتكام للشريعة الإسلامية في كل شؤون الحياة وجعلها مصدر جميع التشريعات ، وإصلاح الدستور والقوانين في ضوئها ، فالالتزام بالشريعة واجب يفرضه الإسلام وهو عبادة نتقرب بها إلى الله ، وبها يُكفل للشعب المحافظة على دينه ودماء أبنائه وأموالهم وأعراضهم ووطنهم وتحقيق طموحاتهم المشروعة .
    2- الاهتمام ببناء الإنسان وإصلاحه باعتباره مفتاح التغيير ، فإصلاح الأوضاع يبدأ بإصلاح الإنسان .
    3- توطيد الأمن والاستقرار : إن التنمية الشاملة والترقي في سلم الحضارة وبناء الدولة والحفاظ على المكتسبات : كل ذلك وغيره مرهون تحققه والسير فيه بمقدار نجاحنا في إرساء دعائم الأمن والاستقرار ، لذلك فإن اتخاذ كافة التدابير التي تؤدي إلى منع المزيد من التدهور الأمني ومن ثم العمل بكل الوسائل المتاحة بأن يسود الأمن بمفهومه الشامل كافة ربوع البلاد من الأولويات التي سيعمل النظام الاسلامي على إرساء دعائمها .
    5- العمل لجعل مبدأ الفصل بين السلطات والتكامل فيما بينها ممارسة واقعية معاشة ، والسعي لإنهاء أي غموض أو تداخل في اختصاصاتها والذي شكل في الفترة الماضية عاملاً من أهم عوامل ضياع الحقوق وعدم تحديد المسؤوليات .

    7- إالارتقاء فكرياً وتنظيمياً وتقنياً بجيش الأمة ليكون قادرة على القيام بمهامها في الدفاع عن الأمة وحماية الشرعية والمساهمة في صد كل مؤامرة تستهدف العبث بالأمة وبمقدراتها ، كل تلك الأمور من أهم أولويات العمل لدى النظام الاسلامي .
    8- إن أمن الوطن وحمايته من الجريمة والانحراف مرهون بالالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية : العقائدية والخلقية ، وبتماسك الأسرة وحمايتها من عوامل التفكك ، وبالتصدي لكل الأفكار التي تهدف إلى النيل من أصالة الامة أو المساس بكيانها ووحدته ، وبالأخذ بالمفهوم الشامل للأمن وإن مسؤولية مواجهة الجرائم مسؤولية اجتماعية شاملة لا تقتصر على أجهزة الدولة ومؤسساتها فحسب ، بل يحمل أمانتها كل مواطن وكل مسؤول في الدولة .
    وانطلاقاً من ذلك فإن النظام الاسلامي يعمل على تنسيق الجهود بين كافة أجهزة الدولة مع إحكام الربط بين خطط الأمن وخطط التنمية الشاملة بكل أبعادها وتنمية روح الثقة والتعاون بين الشعب ورجال الأمن والأخذ بكل الوسائل المؤدية إلى رفع المستوى الفكري والتنظيمي والتقني لأفراد الأمن ، وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لذلك وهذا يعتبر من الأولويات المهمة .
    9- تحسين المستوى المعيشي لأفراد الشعب ، وانتهاج سياسة اقتصادية ومالية ونقدية رشيدة وواقعية تضمن ازدهار الحياة ورغدها ، وتؤمن للمواطن عيشة كريمة والعمل على توفير فرص متساوية للعمل الشريف لجميع أبناء الشعب بدون محسوبية أو مجاملة ومحاربة البطالة والكسب غير المشروع ، والعمل على حماية الثروات العامة وحسن الاستفادة منها لمصلحة الشعب ومحاربة الغلاء وإيقاف تدهور العملة ، والاستفادة من الدراسات والبحوث الاقتصادية المتخصصة للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة ، والاهتمام بالزراعة والثروة الحيوانية وتشجيع الاستثمار في هذا المجال .
    10- إيقاف العبث المالي والإداري وإنهاء المحسوبية والمجاملة والمحافظة على مقدرات الأمة وتوجيهها للمصلحة العامة ، ومعالجة الآثار السيئة التي نتجت عن التقاسم في الفترة الماضية وما سببته من إيجاد بطالة مقنعة ، والعمل على حسن الاستفادة من جميع العاملين في أجهزة الدولة ليزدي كل منهم واجبه في بنا ءالدولة وخدمة المواطنين ، وجعل معيار الكفاءة والمؤهل والخبرة والأمانة هو أساس التكليف في الوظائف العامة .
    11- عدالة توزيع الخدمات التعليمية والصحية وخدمات الكهرباء والمياه والمواصلات وغيرها على جميع المناطق ، دون اعتبار للمصالح الخاصة ، وفي ذلك ضمان لتطوير وتنمية البلاد كلها ، ولإيصال الخدمات العامة إلى المناطق البعيدة والمحرومة .
    12- العمل لتحسين علاقات الدولة مع دول الجوار والدول العربية والإسلامية والدول الصديقة .
    هذه ولنا وقفات حول تفصيلات البرامج والسياسات الداخلية والخارجية التي سيتبناها النظام الاسلامي بإذن الله .

    ===================
    التركيز على كلمة ( هجينة ) في محاولة أو دعوة لاثبات عدم امتلاك الاسلام كتشريع وسائل ديمقراطية ومنهج مبلور رغم كل ماسبق لا أجده غير تلاعب بالكلمات وتجاوز كل ماذكر …!!!
    وقيام الدولة الاسلامية الديمقراطية
    إذا أحببت تسميتها كذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين
    أمر لايمكنك تجاوزة ولاطمسة ..ولا حتى تجاهله
    وعجيب ياجميل ان تقول أن ماطبق ( الخلافة والبيعة ) يالعزيز الخلافة والبيعة هي ألان ما نتحدث عنه من انتخابات ودولة ديمقراطية أم أنك لاتراها تطبيق لانها لم تسمى بمسميات الانتخابات والديمقراطية وتعيدنا الى جدل عقيم حول المسميات وتفريغها من مضمونها ..!!
    وكيف تقل لم تبلور ولم تطبق بأي حال وبأي وصف تنطق أو تكتب هذه الكلمات إذا كان الغرب بباحثية ومستشرقيه وقفوا أمام هذا التطبيق الرائع واشبعوه بحثاً وتحليلا لتأتي ياجميل تقول بكل سهولة لم يطبق ..أين الانصاف !!!
    أما الحكم الجبري الذي تتحدث عنه او الحكم العضوض ما حدث من تحول في مسار الحكم الاسلامي في عهد الصحابي معاوية رضي الله عنه وان تغير في المسار لكن لم يكن الأصل في النهج الرباني ولا في الاجتهاد في النظام الاسلامي وقد أعاد الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز الأمر الى نصابه بتنازلة عن الوصية واعادة ترشيح المسلمين له فلعمري كيف تقف عند الفرع وتتجاهل النبع ..!!
    اما الاستشهاد فكل القران الكريم يتحدث عن اختيار الانسان وبينت لك رأي عالم أظنك استشهد به كثيراً هو الشيخ القرضاوي كنموذج قائم فاهم وواعي وحديثه عن الديمقراطية ....
    . التعامي عن قيام النظام الاسلامي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين أمر يحتاج منك الى مراجعة فلم يكن هذا الدين يوماً في الخيال عزيزي ولم يصلنا كوصايا لاتمس الواقع أو لم تعايشه
    الحديث عن النفي واستبدال قاصر عن عدم فهم او لنقل تغافل متعمد لاليات هذا الدين واسلوبه المرن في التعامل مع قضايا العصر ..!!
    .

    حاولت الاصطياد في المياه العكره باسلوب غير برئ في الاستشهاد بان البيعة ( الانتخابات ) حالياً …غير متوافره في النظام الاسلامي ماحدث من خلاف بين الصحابيين الجليلين علي كرم الله وجهه ومعاوية رضي الله عنه لم يكن الأصل كانت هناك مطامع وفتنة تحدث في كل الشعوب وكان الأولى بك أن تقف أمام الانتخابات الامريكية في قلعة الديمقراطية وماحدث فيها من اختلافات وصلت الىدرجة التزوير وأما تلك الفتنة فوقوفنا عندها كموقف طبيعي لميزان الايمان الذي يزداد بالايمان وينقص بالتقصير ويظل لكل مشترك فيها قدره مع النفي التاريخي لحادثة التحكيم للمؤرخ اليمن الشيباني وتزويد المستشرقين فيها ..

    ختاماً لموضوع / الشذوذو الجنسي:
    ----------------------------------------
    جميل …كل ماذكرته هو من مصطلح شخص ( فرويد )وهو الذي استدللت به وكان ماذكرته لك بالأمس الموضوع هو : هل الشذوذ الجنسي ؟؟مرض وراثي أم لا …وهذا هو موضوع حديثنا ؟؟؟لآن الطب القديم منه والحديث لم يثبت ولو حالة واحدة بان مثل هذه الأمراض وراثية ..بدليل أن يكون الأب بكامل رجولته والمجتمع يحثه على الابن الأخلاق الحميدة كالمجتمع الإسلامي ولكن تجد الابن إن لم يكن شاذ جنسياً يكون على وشك ان يقع او تكون له ميول جنسية للجنس الآخر ..نأتي أولاً إلى تعريف ( الباي سيكسوال ) : هو الشخص الذي يمارس الجنس من منطلق أنه ذكر إن كان أنثى وانثى إن كان ذكر وهذا يتطلب الآتي أولاً : استعداداً تاماً لتلبية هذه الرغبة بأي شكل من الأشكال ثانياً استعداد لتغيير هيئة الجسم كاستئصال العضو الذكري أو بناء عضو أنثوي داخل الجسم وهذا لكي يتسنى له الاستمتاع وكأنه خلق كذا
    ثالثاً : أن العوامل التي ذكرتها من بيولوجية وسيكولوجية تؤثر على الشخص بعد الولادة وكل شخص تولد معه الغريزة الجنسية ولكن كيف يتم تطويرها لتصبح بدرجة الشذوذ وهذا ما أريدك أن تصل إليه بأنه لا توجد حالات شذوذ عن طريق الوراثة والوراثة يا جميل تعني انتقال صفات وراثية من الأب للابن كمرض السكري وغيره وإن كان الأب شاذاً والابن ليس بذلك فهذا يكون دليلاً على أن هذا هو عامل سيكولوجي اجتماعي وليس بيولوجي لانه كما تعلم بان العديد من دول أوروبا توجد لديها هذه الفئات وبكميات كبيرة وتعد شئياً لا يذكر بالنسبة للتعداد فإذا كانت هذه الصفة وراثية والأب يوجد لديه العديد من الأطفال جميعهم شذوذ هذا يعني أن نصف أو لنقل ثلث أوروبا شذوذ ..
    أما بالنسبة للنقطة التي كما يقولون : قصمت ظهر البعير …فهي إن كان الطفل تعرض للاغتصاب ( ظروف نفسية ) وهذا مايجعله يؤيد هذه الظاهرة فلي فيها استدلالات عدة أولاً : إن مجتمعاً خلوقاً كالمجتمع الإسلامي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ..أمر بتر ( الجزء) المصاب بمرض عضال لكي لايتاثر باقي الجسم ويصعب علاجه وكما قلت آنفاً فهذا الشخص يتوجب عليه أن يعزل لا أن يترك طليقاً يؤسس جمعيات ويروي ماحدث له فهذه مشكلة عالمية وليست بالسهلة ..لنقل أن مجموعة من الناس بمعدل (500) خمسمائة شخص من بينهم (5) خمسة أشخاص شواذ يجب عزلهم اولاً ثم محاولة علاجهم بطرق شتى إلا أن نصل الى المصل المضاد وتكون حسب نفسية المريض والطرق المستخدمة تكون إما دينية أو سيكولوجية أو عن طريق الترهيب والتخويف ولكن اولاً يكون العزل لكي نطمان بأننا حاصرنا المرض وهذا تماماً ما تفعله دول العالم مع مرضى الايدز فهم يبحثون عن الشخص المصاب ويعزلوه ثم يعالجوه لأنه ان ترك طليقاً كثر عدد المصابين ( دليلاً آخر  انه يوجد كما تعلم مايذكر بمرض ( السرطان ) أعاذنا الله واياك وجميع المسلمين منه أنواع سهلة التفشي بالجسم وقد اكتشف أخيراً علاج (مجدي ) لها وذلك عن طريق قطع إمداد الدم للخلية المصابة مما يؤدي إلى سوء التغذية الذي تكون عن طريق الدم من أكسجين ومواد سيتوبلازمية وبذلك تضمر ويسهل استئصالها ..!!
    (( هل أدركت أخيراً دور الإسلام في استئصال المرض )) مع عدم إغفال دعوته إلى العناية بالمرضى والرحمة الكبيرة بهم ..

    ---------------------

    حزب الرفاه الاسلامي الكل يدرك حقيقة المؤامرة العلمانية التي تمت حول هذا الحزب رغم ماتمتع به من مرونه ولقد كان برنامجه فاضح لكل العلمانيات المهجنة وبالذات العلمانية التركية فياجميل أوجد هذا الحزب نهج ابداعي في السياق السياسي ينطلق من هذا الدين أحرج الحكومات العلمانية التركية ويكفي مناداته بسوق اسلامية وتأسيسة للدول السبع الاسلامية الصناعية ودعوته للارتباط الاسلامي وشهد له العدو قبل الصديق ياجميل.. وذر الرماد باتجاه حزب الرفاه استناداً الى المحاكمات العسكرية لجنرلات العلمانية في تركيا او للمحكمة الاوربية التي وصلت الى فاصل (( عقدي )) ياجميل عقدي يا العزيز طغى على قيم الديمقراطية العمانية المتشدق بها من قبل الغرب الصليبي وفضح هشاشتها .. فمتى نبتعد عن العصبية ونرى الحقوق على وجهها بغير تعصب أو سماع من غير تقصي وبحث ...!!

    مثال بسيط لواقعية حزب الرفاة التركي : في الزلزال الاخير الذي شهدته تركيا لم تجد الحكومة العلمانية في تركيا أي تفاصيل لسكان المباني المهدمة وجدتها ياجميل لدى حزب الرفاة الاسلامي كاسلوب خدمي واقعي للشعب ..!!
    الاحزاب الاسلامية الاقرب الى الشعوب لانها تنطلق من روح هذه الشعوب وعقيدتها في دعوة للتجديد والعودة للعز فتلجأ الأحزاب العلمانية الى لعبة قذرة تتقنها تماماً هي ( الدعاية المغرضة ) ولعب دور العراف في ادعاء كشف النيات بأن هذه الأحزاب ستلغي الديمقراطية عند وصولها من غير دليل فلو نادى بهذه الفكرة حزب قومي أو ناصري أو شيوعي لما التفت اليه لكن من حزب اسلامي ناجح هنا تثور شياطين العلمانية من مكمنها …

    الاستشهاد بجبهة الانقاذ الجزائرية استشهاد غير واعي ولا مدرك لحقيقة الأمور ساحاول أن اضع النقاط على الحروف لك ولغيرك فلعل قلب يعي أو أذن تسمع ..!!

    الجزائر مرت بكل التجارب الشيوعية والاشتراكية العلمانية جنت من وراؤها مآسي عدة فاقت ماساة الاستعمار الفرنسي ومئة عام من التشريد والذبح وتغيير اللغة ومليوني شهيد وسرقة لكل تضحيات الوطن الجزائري وشهدائه في ظل هذا الجو الكئيب ظهرت جبهة الانقاذ الجزائرية دعوة تبليغية لاتملك أي برامج سياسية يقودها فقط حزب للدين ورغبة في الخروج من طوق التجارب الفاشلة وحقل الفئران نادت فلقت استجابة واسعة جداً من كل أصناف وفئات الشعب الجزائري بشكل أذهل الجميع حتى الجبهة نفسها في ظل وجود حزب اسلامي عقلاني جداً هو ( حركة مجتمع السلم
    حماس بقيادة محفو ظ نحناح ..
    اعود الى بيت القصيد الجبهة الاسلامية لم تكن تملك أي برامج وهذه حقيقة مجرد تصورات واقبال شعبي منقطع النظير حتى الراقصات في المراقص ياجميل والسكارى طلعو لانتخاب الجبهة الاسلاميةليس حباً ولا ادراكاً ولكن رغبة في التغيير من الوجوه العلمانية وجنرالات فرنسا الكالحة ..

    الانتخابات كانت على مستوى الشاشات وبصناديق زجاجية شفافة وكانت النتيجة واضحة لتقدم الجبهة هنا ضهر عواء علماني الجزائر وجنرالات الفرنسة وعواء الغرب الصليبي الحاقد في الخوف من الثغور الاسلامية أن تقم فيه اسلام ولو لم يكن الاسلام المنشود فتم الايعاز الى جنرالات فرنسا والجيش بالتدخل ..

    ماحدث لاحقاً في ظل عدم وعي من الجبهة وقعت في الشرك(الفخ ) وقامت عمليات الذبح لكن مهلاً لم تكن الجبهة فقط واعضاءها المتشددين بل كان جنرالات فرنسا هم وراء أغلب المذابح بشهادا ت الشهود وقيام المذابح في مناطق سكنية يحيط بها الجيش من كل مكان ..

    كان رحمة من الله ياجميل أن الجبهة لم تصل لانها لم تكن تملك أي برامج الى جانب كانت ستكون حجة كما تقولها الآن وترددها بغير وعي مثلها كمثل طالبان والمدارس الدينية الفقهية التي لم تعي اللعبة السياسية ولم تملك كوادر وبرامج سياسية مفصلة …

    ماحدث في الجزائر هو وجه العلمانية الحقيقي ...!!!

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-26
  3. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    أخي العزيز الصراري العلمانية بدأت الكثير من الدول العربية والإسلامية تتخذها منهجاً للحياة فيها . مثل مانرى تركيا ومثلما كان في إيران قبل الثورة المباركة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-26
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اخي الغالي الحداد رعااك الله ...
    مصيبة العلمانية في ان من يحمل مشعلها ..
    هم من أبناء جلدتنا ويتكلمون لغتنا ...

    هم من اخواننا اصيبوا (( بصدمة حضارية !! )) ..
    نتيجة لواقعنا المحبط من كل النواحي ...

    لذا جعلوا من أنفسهم وكلاء الغرب..!!
    تركيا اصبحت تحت اقدام الغرب وقدمت
    كل التنازلات ومازالت حذاء اوروبا بعد أن كانت رأس الشرق ..

    وصلت في تطرفها العلماني الى أقصى الحدود
    وصدق الله لم يرضى عنها اليهود ولا النصارى ولن يرضوا
    مهما فعلت ...
    (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))
    ولن : أداة نفي قطعي للحاضر والمستقبل ...

    فاين نحن من كتاب رب العزة والجلال ..

    ايران جرح غائر فهي قوة اسلامية
    ماضيها ايام الشاه يعكس جوانب من العلمانية المتطرفة
    والاتباع الذليل ..

    اليوم ايران معادلة صعبة وتحتاج الى نظرة خاصة وعميقة ..!!

    تقبل خالص التقدير والمحبة يا اغلى الناس
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-02-28
  7. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    الخطوه القادمه
    افغانستان
     

مشاركة هذه الصفحة