(عقم التفكير...المؤسسات الحكومية...الإستحداث الوظيفي...الإستفادة من الموارد البشرية)

الكاتب : تذكرني   المشاهدات : 333   الردود : 0    ‏2005-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-20
  1. تذكرني

    تذكرني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-08-16
    المشاركات:
    6,686
    الإعجاب :
    2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة للجميع

    إن لحديثنا اليوم يأخذ عدة نواحي وينصب في قالب واحد
    وسؤال يتيم يتردد ذكره كثيراً ما العمل ؟؟!!

    (عقم التفكير...المؤسسات الحكومية...الإستحداث الوظيفي...الإستفادة من الموارد البشرية)
    كلها ترتبط بسلسة واحدة

    شاءت الأقدار أن ألتقي بأحد الأخوة ذو المكانة المرموقة في دولة سوريا الحبيبة
    أخذنا الحديث حول الأوضاع الجارية وما العمل حيالها ومن حيث مكانته الاجتماعية وإطلاعه على مجريات بلده بالأخص والدول العربية عامة
    جرى الحديث على النسق التالي بنقاط أفندها كما يلي :

    1/ الدول الغربية أكثر التزما منا إن تخلت عن سلبياتها من فساد ونحوه .
    التعليل من طرفه كان إن الكذب بيننا مستشري ومستفحل بقوة حيث كل شخص يكذب لأجل مصلحته وليساير الوضع ولو كان دماراً على غيره بمعنى أن الموظف يكذب على رئيسه بأن العمل عال العال والرئيس على مديره والمدير على المسؤل منه إلى أن تصل الطبخة عال العال وكل شئ تمام إلى صاحب الأمر متلافيين أن تلك السلسة تضرر فيها الكثير ولكن ما الضير بما أني في مكاني وعلى امتيازاتي دون نقصان لمجرد أن طمئنت مابعدي على الوضع

    2/ الخبرة المصرية والفنيين السورين والمال الخليجي عجلة نماء وتطور باقي الشعوب أن اجتمعت تحت مظلة التوحيد المعاد على الأمة بالرخاء
    التعليل لا يحتاج برهان فإننا قوماً متفرقون على الفتات وقاطعي طرق

    3/أشاد بالحكمة التي يفتقد لها الكثير وخص الملك فيصل رحمة الله عليه وطيب الله ثراه
    التعليل في زيارة الملك فيصل رحمه الله لسوريا حيث كان وزيراً للخارجية آنذاك وقيامه بجولة مع الرئيس حافظ الأسد وقتها أطلع على كلية الهندسة حيث التهالك في بنيانها فدعمها بالمال لبصيرته النافذة حيال هذا الأمر وتقديمه الخير للناس لأمد بعيد فينتج على أمد الدهر

    4/ كيف ترتقي الأمة وزمام الأمور في أيدي لاتدرك احتياجاتها
    هل الاحتياج هو الإنفاق والبذخ وعمران ونهضة أم كسب موارد والانتفاع من البشرية قدر المستطاع
    وأتى على ذكر التجنيد الإلزامي المتبع هناك لو سخر هؤلاء الشباب فيما يعود على البلد لشهدت نهضة قوية وطفرة بالمهارة والخبرة وليس لتنفيذ دستور وقانون عفى عليه الزمن , بمعنى الكلام أن المجند يستلم مرتب لا يتجاوز 800 ليرة ولكن ليس هناك عائد سوى خسر مزيد من المال فنحن لا نحارب ولن تقوم لنا حرب في وقت راهن فلما العجلة ولما لا يستفاد من هذا التجنيد فيما يعود على البلد بالنفع
    وللمقارنة معنا أؤلئك المتخرجين وحتى أصحاب المهن ومعاهد التدريب يرمون رمية لا يستفاد منهم بها فقط درب ووظف وبعد هذا !!! وكما هو معلوم للكثير أن شركات النفط عندنا لم تحقق سعودة ولا فتات السعودة وكلما نسمع ببرنامج تدريب يكون العدد محدود جداً جداً لا يشفى غليل ولا يسمن حاجة ذوي البطالة بل التمنن يكون مصير طلباتهم لماذا !!

    عودة وتذكير لموضوعيين طرحهما سابقاً أخينا الكريم أبو صالح خالد البديوي
    الأول بعنوان (مني ......... الى المملكة العربية السعودية )
    والأخر بعنوان(ذبحتونا ... شعر، نثر ، أدب .... وبعدين !!)

    قد جاء على بالي هذين الموضوعيين بالذات في ذالك الحديث السابق مع الرجل وأخذت بالمقارنة بما ذكره وبهما فألتمس حديثي التالي ...

    ## شمعة دكتاتورية ##
    مثال حي حي حي يشهد واقع إحدى أبرز المؤسسات الحكومية وواجهة البلاد
    هذه الأيام تشهد المنافذ البرية زحمة شديدة لعودة المصطافين بالخارج
    ما التطور والاستعداد الذي جهز لهذه المرحلة وما هو المستوى الذي وصلت له منافذنا !!!
    أخص بحديثي طاقم الموظفين بجمرك الحديثة على ما يبذلونه من جهد جهيد ولكن !!!
    كل هذا هباء منثور لا يقدم ولا يؤخر بسبب ماذا ولماذا هذا التهجن بحديثي ........
    إن الاستحداث الوظيفي لتك المنافذ بطئ جداً جداً وراجع للمسؤل عن الجمرك هو من يقرر الحاجة وبما أنه ليس بوسعه زيادة العبء والنفقات على المصلحة خوفاً ممن هو أعلى منه والإبتعاد عن الإحراج خوفاً على المقعد
    يستخدم العنجهية في التعامل بتطبيق ورديات عمل 8 ساعات يومياً وكل 3 أيام 16 ساعة والموظف في انحناء دائم وتفتيش مستمر وإن حادت الظروف أستخدم بعض الشباب لشهر أو أكثر حسب الحاجة ومن ثم يصرف , كل هذا بسبب عدم زيادة الطاقة البشرية خوفاً من زيادة التكاليف والأعباء ويعود هذا طردياً على المصطافين بطبيعة الحال و المفتشين من مقابلة لطيفة ووجه بشوش جداً فأي راحة نفسية وعقلية يحصل عليها هذا الموظف
    ناهيكم عن ما وزدت به المنافذ في الأشهر الماضية من أجهزة مكلفة وباهظة الثمن ولكن ليس هناك الكفاءات التي تديرها موظف يعمل على جهاز مطور جداً لم يأخذ به دورة سوى 5 أيام وملزوم بالعمل عليه أو يطرد وأي شاردة تمر هو مسؤل عنها
    أي اضطهاد هذا وأي دكتاتورية تلك التي تتبعها مؤسساتنا الحكومية



    قد أطلت عليكم بالحديث فأعتذر منكم
     

مشاركة هذه الصفحة