تقرير للأمم المتحدة: قضاء الرئيس "صالح" هش واجهزة دولته تشجع على الفسا د والمحسوبية!

الكاتب : Time   المشاهدات : 823   الردود : 10    ‏2005-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-20
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    يبدو أن دولة الرئيس "صالح" وقد دخلت عامها الثامن والعشرين
    وتتهيأ للتمديد له في مسرحية "أنت لم تعد ملكا لنفسك ياريس"
    ثم للتوريث في مسرحية "هذا الشبل من ذاك الأسد"
    قد صارت هذه الدولة الجملوكية نجم التقارير الدولية بجدارة
    فمع تصنيفها ضمن قائمة الدول الأشد فقرا في العالم
    ومضيها باستمرار نحو قعر القائمة
    جاء التقرير الدولي الذي وضع دولة الرئيس "صالح" في مقدمة الدول الفاشلة
    ثم التقرير الدولي الذي وضعها في مقدمة الدول المرشحة للإنهيار
    وهاهو تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة هذه المرة
    يتهم قضاء "صالح" رئيس مجلس القضاء الأعلى بالهشاشة
    ويتهم إدارته بالتشجيع على الفساد والمحسوبية!!!
    تُرى متى يستقيظ اليمنيون قبل وقوعهم في الهاوية السحيقة
    نسأل الله أن يجنب بلادنا كل مكروه
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-20
  3. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    الظاهر اننا لم نعد في النفق المظلم او حتى على حافة الهاويه بل نسقط في الهاويه نفسها رحمتك يارب ولطفك
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-20
  5. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    تايم

    اخي منذ سنوات ونحن نصدر تقارير من واقع الحال قبل تقارير الامم المتحددة ولكن الرئيس واركان نظام اي اركان العائلة واقول اركان العائلة لان الدولة ليست دولة للشعب بل هي للعائلة ابناءه وابناء اولاد اخوانه واخوانه هم من يمسك بزمام الامور في البلاد ..
    اذا تفشي مثل هذا الفساد الذي تتحدث عنه تقارير الامم المتحددة والذي بسببه خرجت الجماهير في مظاهرات في مختلف المحافظات لم يكن الا غيض من فيض .

    ولكن الخوف ان نسمع ذات صباح بان اليمن قد تحول الى صومال اخرى ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-20
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي صقر
    هذه التقارير الدولية لاتزيدنا معرفة بحالنا
    ولكنها مؤشر واضح على فشل دولة الرئيس "صالح" داخليا وخارجيا
    ورغم سوء احوالنا
    فعلينا أن لانفقد الأمل
    وحتى لو وصلنا إلى قعر الهاوية كما تقول
    فلا يعني ذلك نهاية الطريق
    فكثيرة هي الشعوب التي اصابها ما اصابها ثم نهضت من بين الرماد
    وكل ماعلينا هو أن ننهض بواجبنا ثم نتوكل على الله
    فتأمل!!!
    ولك التحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-20
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الشيخ الحضرمي
    صحيح أهل مكة أدرى بشعابها
    وهذه التقارير كما قلت لاتزيدنا معرفة بما نعرف
    ولكنها مؤشر على أن دولة الرئيس "صالح" فقدت المصداقية داخليا وخارجيا
    ومع أني أقدر مخاوفك من صوملة اليمن
    إلا أن هذه المخاوف نفسها هي ما يروج له النظام لإقناع الناس بالتمسك به
    وعلينا أن لانخاف
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-20
  11. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    اخي تااااااااايم

    اخي بالنسبة للمخاوف التى يروج لها النظام هي حقيقية وهو يروج لها لشي واحد فقط

    حتى يقال ... بان النظام قد حذر منها .... ولكن حقيقة الامر كل الصور وكل المشاهد توحي باننا في طريقنا ببركات هذا النظام الى صومال اخرى بل اكثر من صومال في افق اليمني القبلي وفي ظل التناحر القبلي الذي يروج له النظام تحت مسميات كثير في اليمن ، خاصة وان في اليمن الان اكثر من جبهة قتال بين قبيلة واخرى .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-21
  13. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: القضاء اليمني هش ويفتقر لمعايير العدالة والإدارة الحكو

    برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: القضاء اليمني هش ويفتقر لمعايير العدالة والإدارة الحكومية فاسدة
    2005/08/20

    التوظيف قائم علي المحسوبية والرشوة والوظيفة العامة أصبحت امتيازا خاصا
    صنعاء ـ القدس العربي من خالد الحمادي:
    ذكر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP أن اليمن يشهد عجزا إداريا كبيرا وفسادا شاملا، امتد إلي الوظائف الأساسية وفي مقدمتها الوظيفة الرقابية والقضائية.
    وأوضح أن الثقة في المحاكم اليمنية انخفضت نتيجة الحالات القضائية والقضايا المتعلقة بالفساد نفسه . معتبرا أنها تختلف في توجهاتها ومساراتها ولا تتوافق مع الدور المستقبلي للحكومة وقدرتها علي التعميم في فرض العقوبات والجزاءات .
    وأكد التقرير الصادر عن برنامج إدارة الحكم الرشيدة الذي أطلقه المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعام الحالي 2005 أن القضاء اليمني واجه عددا من الصعوبات والعوائق أبرزها عدم ملاءمة القوانين والتشريعات.
    وأشار التقرير إلي أنه لا يوجد تنسيق بين الحكومة وتنفيذ قوانينها فيما يتعلق بتنفيذ القوانين وأن النظام القضائي يواجه بعدم فعالية سلطاته وكياناته والدليل طول مدة التقاضي في الحالات المعروضة والافتقار إلي التعجيل والحسم في الحالات محل التقاضي والفشل في تنفيذ بعض أحكام المحكمة .
    ووصف النظام القضائي اليمني بأنه هش وأن عوامل هشاشته تتمثل في النقص في المؤهلات لدي بعض القضاة والافتقار إلي التدريب القضائي وسوء الأساليب الرقابية المستخدمة في المحاكم وفي جهة الادعاء العام، بالإضافة إلي عدم توفير الحماية الكافية للقضاة .
    وقال التقرير في الوقت الذي يفترض أن تسعي فيه الحكومة إلي اتباع ترتيبات واقية لفضح وتضييق الخناق علي الفساد، تفتقد البيئة التنظيمية في الوحدات التنظيمية إلي القدرات والوسائل اللازمة لفضح الفساد والانتهاكات المصاحبة وإلي اتخاذ الإجراءات التنفيذية الداخلية في الوحدات الإدارية التي تمتلك آليات الرقابة .
    وقال إن اليمن حصل علي درجة قيمتها 19 في مؤشر المساءلة العامة IPA في حين بلغ متوسط الدرجة التي حصلت عليها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 32 ووصل هذا المتوسط إلي 38 في مجموعة الدول منخفضة الدخل .
    وفيما يخص جودة الإدارة IQA حصل اليمن علي درجة قيمتها 33.5 مقارنة بدرجة قيمتها 46 لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في و30 درجة لمجموعة الدول منخفضة الدخل.
    وأكد التقرير أنه فيما يتعلق بمؤشر جودة الحوكمة IGQ حصلت اليمن علي درجة قيمتها 22.5 مقارنة بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي حصلت علي 37 درجة، ومجموعة دول منخفضة الدخل حصلت علي 28 درجة.
    وأضاف أن الوحدات الحكومية تعاني من عدم وجود أساليب المراجعة والرقابة الداخلية داخل هذه الوحدات وان هذا الوضع يشجع علي الفساد والمحسوبية وشخصنة توفير الخدمة . مؤكدا أن البلاد لا تمتلك وحدة للرقابة الإدارية لتحمل مسؤولية هذه الوظيفة وهو ما يساهم في عدم فاعلية وظيفة الرقابة داخل الحكومة أو ما يتعلق بشؤونها .
    وكشف أن الحالة الإدارية في اليمن أصبحت سيئة بسبب تنامي أشكال مختلفة من الفساد ، في حين يوجد تطبيق سييء للقانون وغياب نظام متكامل للإدارة العامة ونقص الكفاءات الإدارية وتدني مستويات الأجور والمرتبات والحوافز، والمركزية الجامدة والتعدد في الإجراءات الإدارية والافتقار إلي نظم لتصنيف وترتيب العاملين وغياب نظم المكافآت والعقاب والمساءلة .
    وقال إن كل ذلك يجعل الجهاز الإداري غير قادر علي الإنحراط في التطورات الجارية محليا ودوليا . مؤكدا أن الحصول علي وظيفة أصبح مرتبطا بالفساد والمحسوبية وشبكة الروابط والاتصالات والمال والرشاوي ويتم التعامل مع الوظيفة العامة كما لو أنها حق وامتيازات خاصة .
    وأورد التقرير أن الموظف العام يعرقل معظم الوظائف من خلال التعطيل لسير أي معاملات لكي يحصل علي مقابل إضافي وبالتالي يجعل الفقراء ضحايا للفساد، ولم يقتصر وجود الفساد علي المستويات الدنيا من العاملين في الدولة، ولكنه يمتد إلي المستويات العليا ومثال ذلك أولئك الذين يسيطرون علي التعاقدات الرئيسية والتراخيص الهامة والأشكال الأخري من الأعمال الاحتكارية.
    وشدد علي أن الآثار السلبية التي سببها الفساد كانت العامل الرئيسي وراء إعاقة الاستثمار وزعزعة ثقة الجمهور وتخريب الموارد الاجتماعية وبالتالي أدت إلي تراجع الاستثمار الخاص والنمو الاقتصادي باستثناء الاستثمار في قطاع البترول .
    وفي تعريفه باليمن قال هذا التقرير الذي أعاد نشره موقع رأي نيوز اليمني الإخباري، إن اليمن يعد أحدي أفقر دول العالم وأن الناتج المحلي الإجمالي للفرد فيه 564.89 دولارا في العام 2003 وأن اليمن يسير بمعايير هزيلة في التعليم والصحة مع تزايد معدل نمو السكان بواقع يصل إلي 3.03 % في الفترة ما بين 2001 ـ 2003 بعد أن كان المستوي لا يتجاوز 2.84 % في العام 2000 .
    تجدر الإشارة إلي أن برنامج إدارة الحكم الرشيدة برنامج مكرّس لتشجيع وتطوير أنماط الحكم الصالح وتقاليده وما يرتبط بها من إصلاحات في الدول العربية ويعمل البرنامج بالشراكة مع مؤسسات الحكم الرئيسية، بما فيها المجالس التشريعية والقضاء ومنظمات المجتمع المدني علي تحديد الاحتياجات القائمة واقتراح الحلـــول الملائمة.
    وتشمل أنشطة البرنامج إسداء النصح في شأن السياسات، والعمل في مجال بناء القدرات المؤسسية، واختبار خيارات السياسات التي ستتبع من خلال مشروعات تجريبية وتتمحور هذه الأنشطة حول ثلاثة مفاهيم (المشاركة) و(الشفافية) و(المساءلة) و(سيادة القانون).

    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2005\08\08-20\a18.htm&storytitle=ffبرنامج%20الأمم%20المتحدة%20الإنمائي:%20القضاء%20اليمني%20%20هش%20%20ويفتقر%20لمعايير%20العدالة%20والإدارة%20الحكومية%20فاسدةfff
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-21
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الشيخ الحضرمي
    كاتب هذه السطور لايختلف معك حول أن نظام الاستبداد والفساد عرض ويعرض شعبنا وبلادنا
    لمشكلات ومخاطر لاحصر لها
    في واقع الحال وفي قادم الايام
    ولكن تلك المخاطر لاترقى إلى مستوى تهديد الوجود
    فالانظمة تزول والشعوب تبقى رغم مامرت به من المحن والمصائب والكوارث
    وبقيت الإشارة إلى أن هذا النظام نفسه يحاول إثارة مكامن الخوف والقلق من المستقبل
    في نفوس ابناء الشعب جميعا
    حتى يشل ارادتهم وعزيمتهم على التغيير
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحية المعطرة بعبق البُن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-21
  17. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    الانظمة تزول انا معاك اخي الكريم

    ولكن هناك افة جديد الا وهي توريث الحكم

    فهذا يعني بان ليلنا سوف يطول
    وبان عذاب الشعب طويلا طويلا ..

    فمتى تتنفس الامة الحرية بمعناها الحقيقي

    متى يكون لي في وطني كلمة وقرار

    وتاثير ..

    متى ترتص الصفوف في صنعاء وحضرموت وعدن

    وتقول بصوت واحد لا للصوص لا للنهابة

    لا لجعل اليمن لابن فلان او علان

    حتى يبقى اليمن لنا جميعا

    هذه هي احلامنا بسيطة فمتى تتحقق ؟

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-21
  19. ابو جوري

    ابو جوري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    الأمم المتحدة تحذر من الفساد المستشري في اليمن

    محمد الخامري من صنعاء : وصف تقريرٌ للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (U.N.D.P.) النظام القضائي في اليمن بأنه هش ، معتبرا أن عوامل هشاشته تتمثل في النقص في المؤهلات لدى بعض القضاة ، والافتقار إلى التدريب القضائي وسوء الأساليب الرقابية المستخدمة في المحاكم وفي جهة الادعاء العام ، بالإضافة إلى عدم توفير الحماية الكافية للقضاة.

    وأضاف التقرير الصادر عن برنامج إدارة الحكم الرشيد ، الذي أطلقه المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2000 (الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية اليمن 2005) ، أن الثقة في المحاكم انخفضت نتيجة الحالات القضائية والقضايا المتعلقة بالفساد نفسه ، مشيراً إلى أن القضاء واجه عدد من الصعوبات والعوائق أهمها عدم ملاءمة القوانين والتشريعات معتبرا أنها تختلف في توجهاتها ومساراتها ولا تتوافق مع الدور المستقبلي للحكومة وقدرتها على التعميم في فرض العقوبات والجزاءات.

    وقال التقرير أنه لا يوجد تنسيق بين الحكومة وتنفيذ قوانينها فيما يتعلق بتنفيذ القوانين موردة أن النظام القضائي يواجه بعدم فعالية سلطاته وكياناته والدليل طول مدة التقاضي في الحالات المعروضة والافتقار إلى التعجيل والحسم في الحالات محل التقاضي والفشل في تنفيذ بعض أحكام المحكمة.

    وأشار إلى أن اليمن تشهد عجزا إداريا امتد إلى وظائف الحكومة ليشمل وظيفة الرقابة "في الوقت الذي يفترض أن تسعى فيه الحكومة إلى اتباع ترتيبات واقية لفضح وتضييق الخناق على الفساد، وتفتقد البيئة التنظيمية في الوحدات التنظيمية التي تمتلك آليات الرقابة إلى القدرات والوسائل اللازمة لفضح الفساد والانتهاكات المصاحبة إلى اتخاذ الإجراءات التنفيذية الداخلية في الوحدات الإدارية.

    وقال التقرير الذي نشره مترجماً موقع حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) أن اليمن حصلت على درجة قيمتها 19 في مؤشر المساءلة العامة (IPA) في حين بلغ متوسط الدرجة التي حصلت عليها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 32 ووصل هذا المتوسط إلى 38 في مجموعة الدول منخفضة الدخل.

    أما بالنسبة لجودة الإدارة ( IQA) فقد حصلت اليمن على درجة قيمتها 33.5 مقارنة بدرجة قيمتها 46 لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في و30 درجة لمجموعة الدول منخفضة الدخل.

    وقال التقرير أن ما يتعلق بمؤشر جودة الحوكمة (IGQ) فقد حصلت اليمن على درجة قيمتها 22.5 مقارنة بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي حصلت على 37 درجة، ومجموعة دول منخفضة الدخل حصلت على 28 درجة.

    وأضاف التقرير أن الوحدات الحكومية تعاني من عدم وجود أساليب المراجعة والرقابة الداخلية داخل هذه الوحدات معتبرا أنه "يشجع على الفساد والمحسوبية وشخصنة توفير الخدمة ، مشيرا إلى أن البلاد لا تمتلك وحدة للرقابة الإدارية لتحمل مسؤولية هذه الوظيفة ، وهو ما يساهم في عدم فاعلية وظيفة الرقابة داخل الحكومة أو ما يتعلق بشؤونها.

    كما كشف التقرير عن الحالة الإدارية في اليمن التي قال بأنها أصبحت سيئة بسبب تنامي أشكال مختلفة من الفساد"، في حين يوجد "تطبيق سيء للقانون وغياب نظام متكامل للإدارة العامة ونقص الكفاءات الإدارية وتدني مستويات الأجور والمرتبات والحوافز، والمركزية الجامدة والتعدد في الإجراءات الإدارية والافتقار إلى نظم لتصنيف وترتيب العاملين وغياب نظم المكافآت والعقاب والمساءلة".

    وقالت إن كل ذلك يجعل الجهاز الإداري "غير قادر على الانخراط في التطورات الجارية محليا ودوليا مؤكدة أن الحصول على وظيفة أصبح مرتبطا بالفساد والمحسوبية وشبكة الروابط والاتصالات والمال والرشاوى ، ويتم التعامل مع الوظيفة العامة كما لو أنها حق وامتيازات خاصة.

    وأورد التقرير أن الموظف العام يعرقل معظم الوظائف من خلال التعطيل لسير أي معاملات لكي يحصل على مقابل إضافي وبالتالي يجعل الفقراء ضحايا للفساد، و لم يقتصر وجود الفساد على المستويات الدنيا من العاملين في الدولة، ولكنه يمتد إلى المستويات العليا ومثال ذلك أولئك الذين يسيطرون على التعاقدات الرئيسية والتراخيص الهامة والأشكال الأخرى من الأعمال الاحتكارية.

    وأفاد التقرير أن الآثار السلبية التي سببها الفساد كانت العامل الرئيسي وراء إعاقة الاستثمار ، وزعزعة ثقة الجمهور وتخريب الموارد الاجتماعية وبالتالي أدت إلى تراجع الاستثمار الخاص والنمو الاقتصادي باستثناء الاستثمار في قطاع البترول.

    وفي تعريف اليمن قال التقرير للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة undp أن اليمن تعد أحدى أفقر دول العالم ، موردة أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد 564.89 دولارا في العام 2003 .

    وقال أن التعليم والصحة يسير بمعايير هزيلة مع تزايد معدل نمو السكان بواقع يصل إلى 3.03 % في الفترة مابين 2001- 2003م بعد أن كان المستوى لا يتجاوز 2.84 % في العام 2000.
     

مشاركة هذه الصفحة