بريطانيا دولة عدوة للإسلام والمسلمين ولا تستحق أن يقدم لها أي إدانة

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 658   الردود : 1    ‏2005-08-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-19
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بريطانيا دولة عدوة للإسلام والمسلمين
    ولا تستحق أن يقدم لها أي إدانة أو استنكار



    ما إن وقعت تفجيرات لندن حتى تقاطرت الإدانات من كل حدب وصوب، منددة بما وقع، ومستنكرة ما جرى، فتحركت الدول والمنظمات، ونشطت وسائل الإعلام، وتكاتفت مختلف التيارات مع البريطانيين، ووقف الجميع مشدوهين آسفين، وكأن على رؤوسهم الطير. معتبرين أن المصاب مصابهم، وان الخطب خطبهم، وأن الضرر قد أحاط بهم من كل جانب .

    وشاركت في هذه المعمعة مع المشاركين جاليات إسلامية، وتيارات إسلامية، وحركات إسلامية، فلطمت الخدود، وشقت الجيوب، حزنا على ضحايا التفجيرات، وتبرءاً من مرتكبيها.

    ولقد نسي هؤلاء أو تناسوا أن ما هو أشد فتكاً من هذه التفجيرات يحدث يوميا في معظم البلدان الإسلامية، ولا تجد شعوب هذه البلدان حتى مجرد كلمة عزاء، أو موقف دفاع.

    فأميريكا وبريطانيا تقصفان يومياً المدنيين الآمنين في العراق وأفغانستان بأطنان من المتفجرات التي تهلك الحرث والنسل ولا تجد أية تنديدات أو استنكارات لفعلهما، وفي الوقت الذي تحصد آلاتهما العسكرية آلاف الأرواح سنوياً، لا تسمع من المجتمع الدولي أي احتجاج أو حتى اعتذار. بينما إذا ما قتل يهودي واحد فإن أميريكا وبريطانيا تملآن وسائل الإعلام ضجيجاً وصراخاً بالإدانات والاستنكارات.

    إن للأميريكيين والبريطانيين في حكاية الكيل بمكيالين خبرات واسعة وتجارب كثيرة وخاصة في موضوع الاستنكارات والتنديدات. فأميريكا وبريطانيا حاذقتان بارعتان في هذا الموضوع. لذلك كان مطلوب من المسلمين الذين انزلقوا في متاهة تقديم الاستنكارات والاعتذارات لبريطانيا عما وقع ضدها من تفجيرات، أن يفكروا ألف مرة، وأن يتوقفوا، ويراجعوا أنفسهم قبل أن يقدموا أي استنكار أو اعتذار للبريطانيين.

    وإذا كانت المسألة بيننا وبينهم مسألة استنكارات وتنديدات؛ فان البريطانيين قبل غيرهم مطالبون بتقديم ملايين الاعتذارات والاستنكارات للشعوب الإسلامية بسبب ما اقترفته أياديهم من جرائم لا تعد ولا تحصى في حق هذه الشعوب المنكوبة، وبسبب ما حاكوه من مؤامرات لم تنقطع حتى الآن ضد البلدان الإسلامية.

    فقصتنا مع الإنجليز لم تبدأ من اليوم، بل إن أول فصولها قد بدأ منذ الحروب الصليبية، حيث كانت انجلترا من أهم الدول الأوروبية في شن الحملات الصليبية على المسلمين.

    ثم توالت فصول القصة تباعاً وهي تنطق بالحقد الذي يحمله الشعب الإنجليزي ضد الإسلام، حيث تجسد هذا الحقد الإنجليزي بالإصرار على هدم دولة الخلافة، وإلغائها من الوجود، وتقطيع أوصال الدولة العثمانية إلى مزق هزيلة تسمى زوراً و بهتاناً دولاً. ولكنها في حقيقتها ما هي إلا كيانات عميلة تابعة خانعة للاستعمار.

    واستمرت هذه القصة الحزينة وطالت بيننا وبين الإنجليز، وتوالت فصولها، لتشكل مآسي وفواجع على الطريقة التراجيدية، حيث أصدر الإنجليز وعد بلفور الذي منح اليهود وطنا قومياً في فلسطين. فأعطى من لا يملك لمن لا يستحق. وأقيمت دولة يهود المسماة (إسرائيل) على أرض فلسطين، أرض الإسراء والمعراج برعاية الإنجليز، وقطَّعت هذه الدولة اليهودية السرطانية أوصال المسلمين، وهجّرت شعوبهم، وشتَّت شملهم.

    لقد كان الإنجليز في الحقيقة وراء أكبر فاجعتين حلتا بالمسلمين في القرن العشرين وهما: إسقاط دولة الخلافة، واغتصاب اليهود لفلسطين.

    ثم استمر مسلسل العداء الإنجليزي الحاقد ضد العالم الإسلامي وشعوبه بحيث لم يحصل عدوان على شعب من الشعوب الإسلامية إلا وكان للإنجليز السبق في هذا العدوان. فبعد أن قسموا بلاد الشام والعراق وجزيرة العرب ووادي النيل والقرن الإفريقي والهند والملايو إلى دويلات هزيلة، وبعد أن اقتطعوا من أراضي المسلمين بلداناً ومنحوها لأعدائهم مثل فلسطين وكشمير وسنغافورة وقبرص وغيرها، بعد ذلك كله شاركوا في العدوان الثلاثي على مصر، وشاركوا في دعم دولة اليهود في عدوانها عام 67 ضد الدول العربية، وشاركوا في العدوان على العراق وأفغانستان والبوسنة وكوسوفا وغيرها من الأقطار الإسلامية، ولم يغيبوا عن أية هجمة قام بها الكفار ضد المسلمين.

    فالحقيقة أنه لا يمكن أن نجد مأساة أو كارثة حلت بالمسلمين إلا وللإنجليز أصابع فيها، لذلك صدق من قال إن علينا أن نرضع أطفالنا مع الحليب كراهية الإنجليز.

    وبعد إدراك حكايتنا المأساوية هذه مع الإنجليز، وبعد أن كُتبت سطورها بالدم، وجُمعت فصولها بصحاف سوداء، بعد ذلك كله، فهل يعقل أن نقدم لبريطانيا رأس الكفر والمكر، العدوة الأولى للعالم الإسلامي، شيئاً من الاستنكار أو الاعتذار ؟؟!!

    إننا وان كنا لا نتبنى أسلوب التفجيرات ضد المدنيين إلا أننا لا يمكن أن نقدم للبريطانيين أية إدانات، أو استنكارات أو إعتذارات. فهؤلاء البريطانيون المعتدون الماكرون المستعمرون لا يستحقون أي تعاطف أو إشفاق أو حتى مجرد كلمة عزاء.

    إن عليهم أن يذوقوا شيئاً من كأس المرارة الذي طالما أذاقوه للشعوب الإسلامية. وعليهم أن يدركوا أن هذا الذي أصابهم من التفجيرات الأخيرة لا يعتبر ذا بال إذا ما قيس بما سيحل بهم على يد دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله، تلك الدولة التي ستنسيهم وساوس الشيطان.


    المصدر

    المكتب الاعلامي لحزب التحرير

    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/polycomment/single/757
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-19
  3. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بريطانيا دولة عدوة للإسلام والمسلمين
    ولا تستحق أن يقدم لها أي إدانة أو استنكار



    ما إن وقعت تفجيرات لندن حتى تقاطرت الإدانات من كل حدب وصوب، منددة بما وقع، ومستنكرة ما جرى، فتحركت الدول والمنظمات، ونشطت وسائل الإعلام، وتكاتفت مختلف التيارات مع البريطانيين، ووقف الجميع مشدوهين آسفين، وكأن على رؤوسهم الطير. معتبرين أن المصاب مصابهم، وان الخطب خطبهم، وأن الضرر قد أحاط بهم من كل جانب .

    وشاركت في هذه المعمعة مع المشاركين جاليات إسلامية، وتيارات إسلامية، وحركات إسلامية، فلطمت الخدود، وشقت الجيوب، حزنا على ضحايا التفجيرات، وتبرءاً من مرتكبيها.

    ولقد نسي هؤلاء أو تناسوا أن ما هو أشد فتكاً من هذه التفجيرات يحدث يوميا في معظم البلدان الإسلامية، ولا تجد شعوب هذه البلدان حتى مجرد كلمة عزاء، أو موقف دفاع.

    فأميريكا وبريطانيا تقصفان يومياً المدنيين الآمنين في العراق وأفغانستان بأطنان من المتفجرات التي تهلك الحرث والنسل ولا تجد أية تنديدات أو استنكارات لفعلهما، وفي الوقت الذي تحصد آلاتهما العسكرية آلاف الأرواح سنوياً، لا تسمع من المجتمع الدولي أي احتجاج أو حتى اعتذار. بينما إذا ما قتل يهودي واحد فإن أميريكا وبريطانيا تملآن وسائل الإعلام ضجيجاً وصراخاً بالإدانات والاستنكارات.

    إن للأميريكيين والبريطانيين في حكاية الكيل بمكيالين خبرات واسعة وتجارب كثيرة وخاصة في موضوع الاستنكارات والتنديدات. فأميريكا وبريطانيا حاذقتان بارعتان في هذا الموضوع. لذلك كان مطلوب من المسلمين الذين انزلقوا في متاهة تقديم الاستنكارات والاعتذارات لبريطانيا عما وقع ضدها من تفجيرات، أن يفكروا ألف مرة، وأن يتوقفوا، ويراجعوا أنفسهم قبل أن يقدموا أي استنكار أو اعتذار للبريطانيين.

    وإذا كانت المسألة بيننا وبينهم مسألة استنكارات وتنديدات؛ فان البريطانيين قبل غيرهم مطالبون بتقديم ملايين الاعتذارات والاستنكارات للشعوب الإسلامية بسبب ما اقترفته أياديهم من جرائم لا تعد ولا تحصى في حق هذه الشعوب المنكوبة، وبسبب ما حاكوه من مؤامرات لم تنقطع حتى الآن ضد البلدان الإسلامية.

    فقصتنا مع الإنجليز لم تبدأ من اليوم، بل إن أول فصولها قد بدأ منذ الحروب الصليبية، حيث كانت انجلترا من أهم الدول الأوروبية في شن الحملات الصليبية على المسلمين.

    ثم توالت فصول القصة تباعاً وهي تنطق بالحقد الذي يحمله الشعب الإنجليزي ضد الإسلام، حيث تجسد هذا الحقد الإنجليزي بالإصرار على هدم دولة الخلافة، وإلغائها من الوجود، وتقطيع أوصال الدولة العثمانية إلى مزق هزيلة تسمى زوراً و بهتاناً دولاً. ولكنها في حقيقتها ما هي إلا كيانات عميلة تابعة خانعة للاستعمار.

    واستمرت هذه القصة الحزينة وطالت بيننا وبين الإنجليز، وتوالت فصولها، لتشكل مآسي وفواجع على الطريقة التراجيدية، حيث أصدر الإنجليز وعد بلفور الذي منح اليهود وطنا قومياً في فلسطين. فأعطى من لا يملك لمن لا يستحق. وأقيمت دولة يهود المسماة (إسرائيل) على أرض فلسطين، أرض الإسراء والمعراج برعاية الإنجليز، وقطَّعت هذه الدولة اليهودية السرطانية أوصال المسلمين، وهجّرت شعوبهم، وشتَّت شملهم.

    لقد كان الإنجليز في الحقيقة وراء أكبر فاجعتين حلتا بالمسلمين في القرن العشرين وهما: إسقاط دولة الخلافة، واغتصاب اليهود لفلسطين.

    ثم استمر مسلسل العداء الإنجليزي الحاقد ضد العالم الإسلامي وشعوبه بحيث لم يحصل عدوان على شعب من الشعوب الإسلامية إلا وكان للإنجليز السبق في هذا العدوان. فبعد أن قسموا بلاد الشام والعراق وجزيرة العرب ووادي النيل والقرن الإفريقي والهند والملايو إلى دويلات هزيلة، وبعد أن اقتطعوا من أراضي المسلمين بلداناً ومنحوها لأعدائهم مثل فلسطين وكشمير وسنغافورة وقبرص وغيرها، بعد ذلك كله شاركوا في العدوان الثلاثي على مصر، وشاركوا في دعم دولة اليهود في عدوانها عام 67 ضد الدول العربية، وشاركوا في العدوان على العراق وأفغانستان والبوسنة وكوسوفا وغيرها من الأقطار الإسلامية، ولم يغيبوا عن أية هجمة قام بها الكفار ضد المسلمين.

    فالحقيقة أنه لا يمكن أن نجد مأساة أو كارثة حلت بالمسلمين إلا وللإنجليز أصابع فيها، لذلك صدق من قال إن علينا أن نرضع أطفالنا مع الحليب كراهية الإنجليز.

    وبعد إدراك حكايتنا المأساوية هذه مع الإنجليز، وبعد أن كُتبت سطورها بالدم، وجُمعت فصولها بصحاف سوداء، بعد ذلك كله، فهل يعقل أن نقدم لبريطانيا رأس الكفر والمكر، العدوة الأولى للعالم الإسلامي، شيئاً من الاستنكار أو الاعتذار ؟؟!!

    إننا وان كنا لا نتبنى أسلوب التفجيرات ضد المدنيين إلا أننا لا يمكن أن نقدم للبريطانيين أية إدانات، أو استنكارات أو إعتذارات. فهؤلاء البريطانيون المعتدون الماكرون المستعمرون لا يستحقون أي تعاطف أو إشفاق أو حتى مجرد كلمة عزاء.

    إن عليهم أن يذوقوا شيئاً من كأس المرارة الذي طالما أذاقوه للشعوب الإسلامية. وعليهم أن يدركوا أن هذا الذي أصابهم من التفجيرات الأخيرة لا يعتبر ذا بال إذا ما قيس بما سيحل بهم على يد دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله، تلك الدولة التي ستنسيهم وساوس الشيطان.


    المصدر

    المكتب الاعلامي لحزب التحرير

    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/polycomment/single/757
     

مشاركة هذه الصفحة