وزراءنا لا يفرقون بين الحقيبة الوزارية وحقيبة السفر.. اليمن بعد الجرعة:

الكاتب : safeer   المشاهدات : 637   الردود : 7    ‏2005-08-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-17
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    الصبري: الإنتخابات الوسيلة الوحيدة لمعاقبة مرتادي المصايف، وقاسم: وزراءنا لا يفرقون بين الحقيبة الوزارية وحقيبة السفر.. اليمن بعد الجرعة: المسؤولون في مصايف الخارج والمواطن يكتوي بنيران الأسعار

    الصحوة - خاص - راجح بادي

    ما إن أعلنت الحكومة تنفيذها للجرعة الأخيرة حتى سارع كبار المسؤولين في الحكومة بإطلاق الوعود للشعب بأن هذه الجرعة هي في صالح الشعب ولمصلحته حيث طالب أحمد صوفان - نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط - من الشعب الصبر لعدة أيام حتى يتأكد من نفسه بأن الأسعار ستنخفض، وأطلق صوفان في نشرة أخبار التاسعة ليوم الثلاثاء 20/7/5002م، الوعود بأن الشعب هو من سيجني ثمار هذه الجرعة بعد أيام قلائل وهو ماأكد عليه دولة الأخ عبدالقادر باجمال في حديث للتلفزيون اليمني أذيع يوم الخميس 21/7/2005م بعد أن اجتاحت المظاهرات الاحتجاجية العديد من مدن ومحافظات الجمهورية والذي طالب الشعب بالإنتظار أيام حتى يقطف الثمار الطيبة للجرعة.
    من جانبها أعلنت الحكومة الكثير من الاجراءات في إطار محاربتها للفساد ومنها تقليص عدد السفارات اليمنية في الخارج ومنع سفريات المسؤولين والوفود للخارج إلا للضرورة.
    من جهته المواطن مر عليه الشهر الأول من عمر الجرعة وتفاجأ بثمار الجرعة يجنيها المسؤولين الذين أطلقوا الوعود حيث ظهرت آثار الجرعة وبسرعة كبيرة على أوضاع كبار المسئولين في الحكومة والذين سارعوا بشكل ملفت للنظر لمغادرة البلاد متجهين إلى عدد من أرقى المصايف العالمية لقضاء إجازتهم الصيفية تاركين المواطن يكتوي بنار الأسعار وتقلباتها وبحرارة الصيف وانقطاعات الكهرباء!!
    ففي حين تأكدت الأنباء بعد فترة تضارب لمدة أسبوعين عن توجه رئيس الوزراء إلى العاصمة البريطانية "لندن" أكدت مصادر خاصة لـ"الصحوة" بأن صوفان - نائب رئيس الوزراء- قد توجه هو الآخر إلى إحدى العواصم الأوروبية لقضاء إجازته، كما كان قد سبقهم د.عبدالكريم الإرياني – الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام- للتوجه إلى عاصمة أوروبية أخرى لقضاء إجازته، نبيل القوسي – رئيس هيئة الاستكشافات النفطية فضل قضاء إجازاته في العاصمة الصينية "بكين" بعد أن ترددت أنباء عن توجيهات عليا بإيقافه عن العمل لأسباب لم تعرف بعد!!
    محمد الصبري السياسي والكاتب طالب بالتعامل مع هذا الموضوع وفق المسئوليات الدستورية والقانونية والأخلاقية، مشيراً إلى أن مغادرة معظم أفراد الحكومة إلى الخارج ليس بالأمر المهم إذا كان يتم في إطار الوضع القانوني والدستوري قائلاً: ما يهمنا كأحزاب معارضة هو ما يجري على أرض الواقع فلسنا معنيين بمن سافر أو غادر.
    مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية والأوضاع العامة سيئة والرأي العام والشعب منتظر أن يكون هناك من يتحمل المسئولية، مشددا على أن من يريد أن يفرط أو يتجاهل هذه المشكلات فعليه أن يتحمل المسئولية.
    وأكد الصبري بأنه تتم ممارسة المسئولية بدون أدنى التزام بما تقوله هذه الحكومة، فالحكومة تعلن قرارات للناس ولا تلتزم بها وهذا جزء من مسؤوليتها فالناس لابد من أن تحاسب الحكومة على ذلك طال الوقت أو قصر.
    مؤكداً بأن هذا البلد ليس ملكاً لأحد والخزينة العامة هي أموال اليمنيين كلهم ولا يوجد أحد منزل من السماء يحق له التصرف في هذه الخزينة كما يشاء مشيرا إلى أن الفساد ومخالفة الدستور والقانون أفعال لن تمر بسهولة وببساطة.
    وقال الصبري هناك انتخابات قادمة وفي يد الرأي العام والمواطنين أن يحاسبوا مسؤوليهم الذين انتخبوهم لأن هؤلاء الذين يتصرفون اليوم جاءوا عبر صناديق الاقتراع وهي الوسيلة الوحيدة لمحاسبة المستهترين والفاسدين وقليلي الضمير ومنعدمي الأخلاق ومرتادي المصايف.
    الكاتب فكري قاسم قال أنا شخصياً أؤكد أنه من حق أي وزير أن يسافر لأنه يعمل طوال السنة ومن حقه أن يرتاح، لكن المشكلة وزراءنا لا يفرقون بين الحقيبة الوزارية وحقيبة السفر مؤكداً أن معظم سفريات المسؤولين استفزازية للمواطنين والمعروف أن الإجازة فترة نقاهة وجميل أن يتعرف مسؤولينا على تجارب الآخرين وكيف يعيشون حتى يحاولوا عند عودتهم أن يحاكوا الواقع الموجود هناك في مستوى المعيشة ونمط الحياة.
    لكننا نلاحظ أنهم لاينقلون الأشياء الجميلة في بلاد الخارج إلى داخل البلاد ويكتفون بعمل أشياء مصغرة من تلك الأشياء الجميلة الموجودة في بلاد الخارج داخل بيوتهم فقط، ضارباً مثلاً بالحدائق التي يشاهدها مسؤولينا في الخارج لا يعملون مثلها في الشارع لكنهم يعملون مثلها في أحواش منازلهم.
    واعتبر قاسم أن السفر في الظرف الحالي هو نوع من الهروب من المسؤولية وهو مايدلل على عدم وجود ذرة إحساس بالمواطن.
    المحامي خالد الآنسي من جانبه أكد أن ظاهرة سفر المسؤولين للمصايف تعطي معنى للتشقف لأنه تم الاعلان عن سياسة حكومية للتقشف، وهذه الظاهرة تفسر معنى التقشف قائلاً: (المفارقة العجيبة أن شارون عندما يريد أن يقضي إجازته يقضيها داخل مزرعته وهي مكان خاص به ولا يكلف الحكومة الإسرائيلية أي أعباء بل أنه عندما يستقبل "كونداليزا رايس" يستقبلها في مزرعته وعلى حسابه الشخصي ويشرّبها حليب من نتاج مزرعته).
    وأضاف الآنسي: لم نسمع في أي يوم من الأيام أن الرئيس بوش قضى إجازته في روما أو باريس، وعندما يقضي إجازته يقضيها في مزرعته. كما أننا لم نسمع عن وزراء في دول خليجية نفطية يقضون إجازات سنوية خارج البلاد.
    وأشار الآنسي إلى أنه في الوقت الذي لم تجف فيه أحبار الأكاذيب الحكومية حول ترشيد الانفاق وتقليص النفقات نشاهد المسؤولين يغادرون البلاد في الوقت الذي لايجد المواطن العلاج الضروري في المستشفيات ولا الماء النقي ويستمتع بساعات طويلة في الظلام.
    مراقبون اجتماعيون أبدوا لـ"الصحوة" استغرابهم من انتشار ظاهرة مصاييف المسؤولين مؤكدين بأن ذلك من شأنه تعميق الفجوة بين المسؤولين والمواطنين وتساءل هؤلاء المراقبون عن جدوى ومردود مثل هذه الإجازات الطويلة للمسئولين في أغلى عواصم ومصايف العالم، في حين تمر البلاد بأزمة إقتصادية خانقة تحمل كل تبعاتها المواطن صاحب المحل المحدود.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-17
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    ليس في الامر عجب

    احتراماتي

    [​IMG]
    ظلام الظلمة كله لن يطفئ شعلة

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-17
  5. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    مش عيب يأ خذو اجازات العيب انهم فاسدين ويصرفو من اموال الشعب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-17
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    صدقت فاوجزت المقال

    احتراماتي


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-17
  9. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    هذا البلد ليس ملكاً لأحد والخزينة العامة هي أموال اليمنيين كلهم ولا يوجد أحد منزل من السماء يحق له التصرف في هذه الخزينة كما يشاء
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-17
  11. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    يحق لهم
    الفساد ينخر جميع جسدهم من الرأس الى أخمص القدمين !!!
    قال عليه الصلاة والسلام في حديث ما معنا ه
    « اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به »
    اللهم فرج على عبادك المستضعفين وأزل كربتهم ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-17
  13. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    اليمن بعد الجرعة: المسؤولون في مصايف الخارج والمواطن يكتوي بنيران الأسعار !!

    الصبري: الإنتخابات الوسيلة الوحيدة لمعاقبة مرتادي المصايف، وقاسم: وزراءنا لا يفرقون بين الحقيبة الوزارية وحقيبة السفر.. اليمن بعد الجرعة: المسؤولون في مصايف الخارج والمواطن يكتوي بنيران الأسعار

    [align=right]الصحوة - خاص - راجح بادي

    ما إن أعلنت الحكومة تنفيذها للجرعة الأخيرة حتى سارع كبار المسؤولين في الحكومة بإطلاق الوعود للشعب بأن هذه الجرعة هي في صالح الشعب ولمصلحته حيث طالب أحمد صوفان - نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط - من الشعب الصبر لعدة أيام حتى يتأكد من نفسه بأن الأسعار ستنخفض، وأطلق صوفان في نشرة أخبار التاسعة ليوم الثلاثاء 20/7/5002م، الوعود بأن الشعب هو من سيجني ثمار هذه الجرعة بعد أيام قلائل وهو ماأكد عليه دولة الأخ عبدالقادر باجمال في حديث للتلفزيون اليمني أذيع يوم الخميس 21/7/2005م بعد أن اجتاحت المظاهرات الاحتجاجية العديد من مدن ومحافظات الجمهورية والذي طالب الشعب بالإنتظار أيام حتى يقطف الثمار الطيبة للجرعة.

    من جانبها أعلنت الحكومة الكثير من الاجراءات في إطار محاربتها للفساد ومنها تقليص عدد السفارات اليمنية في الخارج ومنع سفريات المسؤولين والوفود للخارج إلا للضرورة.
    من جهته المواطن مر عليه الشهر الأول من عمر الجرعة وتفاجأ بثمار الجرعة يجنيها المسؤولين الذين أطلقوا الوعود حيث ظهرت آثار الجرعة وبسرعة كبيرة على أوضاع كبار المسئولين في الحكومة والذين سارعوا بشكل ملفت للنظر لمغادرة البلاد متجهين إلى عدد من أرقى المصايف العالمية لقضاء إجازتهم الصيفية تاركين المواطن يكتوي بنار الأسعار وتقلباتها وبحرارة الصيف وانقطاعات الكهرباء!!

    ففي حين تأكدت الأنباء بعد فترة تضارب لمدة أسبوعين عن توجه رئيس الوزراء إلى العاصمة البريطانية "لندن" أكدت مصادر خاصة لـ"الصحوة" بأن صوفان - نائب رئيس الوزراء- قد توجه هو الآخر إلى إحدى العواصم الأوروبية لقضاء إجازته، كما كان قد سبقهم د.عبدالكريم الإرياني – الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام- للتوجه إلى عاصمة أوروبية أخرى لقضاء إجازته، نبيل القوسي – رئيس هيئة الاستكشافات النفطية فضل قضاء إجازاته في العاصمة الصينية "بكين" بعد أن ترددت أنباء عن توجيهات عليا بإيقافه عن العمل لأسباب لم تعرف بعد!!

    محمد الصبري السياسي والكاتب طالب بالتعامل مع هذا الموضوع وفق المسئوليات الدستورية والقانونية والأخلاقية، مشيراً إلى أن مغادرة معظم أفراد الحكومة إلى الخارج ليس بالأمر المهم إذا كان يتم في إطار الوضع القانوني والدستوري قائلاً: ما يهمنا كأحزاب معارضة هو ما يجري على أرض الواقع فلسنا معنيين بمن سافر أو غادر.
    مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية والأوضاع العامة سيئة والرأي العام والشعب منتظر أن يكون هناك من يتحمل المسئولية، مشددا على أن من يريد أن يفرط أو يتجاهل هذه المشكلات فعليه أن يتحمل المسئولية.
    وأكد الصبري بأنه تتم ممارسة المسئولية بدون أدنى التزام بما تقوله هذه الحكومة، فالحكومة تعلن قرارات للناس ولا تلتزم بها وهذا جزء من مسؤوليتها فالناس لابد من أن تحاسب الحكومة على ذلك طال الوقت أو قصر.
    مؤكداً بأن هذا البلد ليس ملكاً لأحد والخزينة العامة هي أموال اليمنيين كلهم ولا يوجد أحد منزل من السماء يحق له التصرف في هذه الخزينة كما يشاء مشيرا إلى أن الفساد ومخالفة الدستور والقانون أفعال لن تمر بسهولة وببساطة.
    وقال الصبري هناك انتخابات قادمة وفي يد الرأي العام والمواطنين أن يحاسبوا مسؤوليهم الذين انتخبوهم لأن هؤلاء الذين يتصرفون اليوم جاءوا عبر صناديق الاقتراع وهي الوسيلة الوحيدة لمحاسبة المستهترين والفاسدين وقليلي الضمير ومنعدمي الأخلاق ومرتادي المصايف.


    الكاتب فكري قاسم قال أنا شخصياً أؤكد أنه من حق أي وزير أن يسافر لأنه يعمل طوال السنة ومن حقه أن يرتاح، لكن المشكلة وزراءنا لا يفرقون بين الحقيبة الوزارية وحقيبة السفر مؤكداً أن معظم سفريات المسؤولين استفزازية للمواطنين والمعروف أن الإجازة فترة نقاهة وجميل أن يتعرف مسؤولينا على تجارب الآخرين وكيف يعيشون حتى يحاولوا عند عودتهم أن يحاكوا الواقع الموجود هناك في مستوى المعيشة ونمط الحياة.
    لكننا نلاحظ أنهم لاينقلون الأشياء الجميلة في بلاد الخارج إلى داخل البلاد ويكتفون بعمل أشياء مصغرة من تلك الأشياء الجميلة الموجودة في بلاد الخارج داخل بيوتهم فقط، ضارباً مثلاً بالحدائق التي يشاهدها مسؤولينا في الخارج لا يعملون مثلها في الشارع لكنهم يعملون مثلها في أحواش منازلهم.
    واعتبر قاسم أن السفر في الظرف الحالي هو نوع من الهروب من المسؤولية وهو مايدلل على عدم وجود ذرة إحساس بالمواطن.

    المحامي خالد الآنسي من جانبه أكد أن ظاهرة سفر المسؤولين للمصايف تعطي معنى للتشقف لأنه تم الاعلان عن سياسة حكومية للتقشف، وهذه الظاهرة تفسر معنى التقشف قائلاً: (المفارقة العجيبة أن شارون عندما يريد أن يقضي إجازته يقضيها داخل مزرعته وهي مكان خاص به ولا يكلف الحكومة الإسرائيلية أي أعباء بل أنه عندما يستقبل "كونداليزا رايس" يستقبلها في مزرعته وعلى حسابه الشخصي ويشرّبها حليب من نتاج مزرعته).
    وأضاف الآنسي: لم نسمع في أي يوم من الأيام أن الرئيس بوش قضى إجازته في روما أو باريس، وعندما يقضي إجازته يقضيها في مزرعته. كما أننا لم نسمع عن وزراء في دول خليجية نفطية يقضون إجازات سنوية خارج البلاد.
    وأشار الآنسي إلى أنه في الوقت الذي لم تجف فيه أحبار الأكاذيب الحكومية حول ترشيد الانفاق وتقليص النفقات نشاهد المسؤولين يغادرون البلاد في الوقت الذي لايجد المواطن العلاج الضروري في المستشفيات ولا الماء النقي ويستمتع بساعات طويلة في الظلام.


    مراقبون اجتماعيون أبدوا لـ"الصحوة" استغرابهم من انتشار ظاهرة مصاييف المسؤولين مؤكدين بأن ذلك من شأنه تعميق الفجوة بين المسؤولين والمواطنين وتساءل هؤلاء المراقبون عن جدوى ومردود مثل هذه الإجازات الطويلة للمسئولين في أغلى عواصم ومصايف العالم، في حين تمر البلاد بأزمة إقتصادية خانقة تحمل كل تبعاتها المواطن صاحب المحل المحدود


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-17
  15. أحمد القرشي 1

    أحمد القرشي 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-17
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    الدنيا كلها منفلتة يا سادة وليس غريبا أن نرى القوم يستأثرون بكل شئ
    لقد رسخت السياسات الكاذبة الخاطئة وعلى مدي نحو ثلاثة عقود من الزمن منهجية غير أخلاقية و مقرفة في تعامل المسئولين مع المال العام وحولتها في نظرهم الى ملك مشاع لا بل الى شئ عام لا حرمة له ولا يجوز حتى التعفف معه أو التعامل بوازع
    أخلاقي وقيمي
     

مشاركة هذه الصفحة