القاهرة ترتب للقاء بين العاهل السعودي والعقيد الليبي

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 315   الردود : 1    ‏2005-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-16
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [grade="4B0082 D2691E A0522D"]القاهرة ترتب للقاء بين العاهل السعودي والعقيد الليبي

    --------------------------------------------------------------------------------

    عقب القمة الثلاثية المفاجئة التي استضافتها مدينة سرت الليبية، وجمعت الرئيسين المصري حسني مبارك، والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بضيافة العقيد الليبي معمر القذافي أدلى سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بتصريحات لم ينف فيها الأنباء التي تحدثت عن وساطة مصرية، لترتيب لقاء في القاهرة بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز والعقيد الليبي معمر القذافي، ووصف سليمان مشاركة ليبيا من خلال وفد رفيع المستوى في عزاء العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز بأنه "فتح باب المشاعر الأخوية والمصالحة بين السعودية وليبيا، وهو ما عزز معلومات توافرت لدى (المؤتمر) من خلال دبلوماسيين عرب في القاهرة، تحدثوا فيها عن وساطة تقودها مصر من خلال ترتيب لقاء مصالحة يجمع بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والعقيد الليبي معمر القذافي، بعد سلسلة من الأزمات بين البلدين خرجت إلى العلن مراراً خلال العامين الماضيين .
    وقال المتحدث الرئاسي المصري إن المساعي التي تقودها القاهرة تأتي في إطار جهود المصالحة العربية التي يحريها الرئيس مبارك، وأضاف قائلاً إن أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية، زار القاهرة والتقى الرئيس مبارك في سياق الجهود ذاتها التي وصفها المتحدث الرئاسي بأنها "تستهدف رأب الصدع وترسيخ البنيان العربي" .
    تأتي هذه الأنباء بعد خلافات حادة بين السعودية وليبيا طيلة الأعوام الماضية، وخرجت إلى العلن بعد أن وصلت إلى ذروتها في حزيران (يونيو) من العام الماضي 2004، إثر إعلان الرياض اتهام ليبيا بتدبير مؤامرة لاغتيال ولي العهد السعودي (وقتئذ) الأمير عبد الله بن عبد العزيز، واعتقال خلية تضم عدداً من السعوديين وشخص مصري، ويقودها ضابط مخابرات ليبي، يدعى العقيد محمد اسماعيل، الذي كانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض عليه بعد فراره من السعودية، ودفعه مبالغ مالية ضخمة لأربعة سعوديين لتنفيذ عملية الاغتيال، ونقل حينئذ عن إسماعيل قوله إن اثنين من رؤساء الاستخبارات الليبية كانوا يخضعون مباشرة لرئاسة العقيد الليبي قد أصدروا إليه تعليمات بتنفيذ خطة الاغتيال، وفي اطار تنفيذ الخطة توجه الناشط الإسلامي الأميركي عبد الرحمن العمودي، المحبوس حالياً في الولايات المتحدة، والذي اعترف بتلقيه أموالاً من المخابرات الليبية لهذه المهمة، والعقيد محمد إسماعيل إلى العاصمة البريطانية لندن للاجتماع بمنشقين سعوديين ليتم من خلالهم تجنيد مسلحين في السعودية لتنفيذ مؤامرة الاغتيال التي فجرت العلاقات بين الرياض وطرابلس الغرب إلى أسوأ حالاتها .
    وجذور الخلاف بين البلدين تمتد إلى ما هو أبعد من تلك المؤامرة، وتعود إلى التلاسن الذي جرى بين العاهل السعودي الملك عبد الله والعقيد الليبي معمر القذافي أثناء مؤتمر القمة العربي، والذي بثت وقائعه على الهواء مباشرة، وقد أصدر العاهل السعودي الجديد مرسوماً ملكياً إثر توليه الحكم بالعفو عن الليبيين المتهمين بالتورط في تلك المؤامرة.
    وتحدث المعارض الليبي هادي شلوف رئيس الجمعية الأوروبية العربية للمحامين بباريس عن رفض الملك عبد الله استقبال القذافي قائلاً "إن ذلك أمر بديهي بسبب الخلافات بين البلدين، والقضايا المرفوعة من السعودية ضد ليبيا في القضاء الأميركي والسعودي، بشأن محاولة الاغتيال"، وهو ما أكده أيضاً دبلوماسي عربي قائلا "إن الملك عبد الله بن عبد العزيز، رفض بالفعل طلباً للعقيد الليبي القذافي بالحضور على رأس وفد لتقديم واجب العزاء في وفاة العاهل الراحل الملك فهد، فقرر القذافي إرسال وفد برئاسة أحمد قذاف الدم كممثل شخصي له على رأس الوفد، واكتفى ببرقية عزاء وصفها الدبلوماسي بأنها بروتوكولية" .
    [/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-16
  3. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    صلاحهم ما منه خير وفسادهم مامنه خير
     

مشاركة هذه الصفحة