سيناريوهات مابعد اعلان الرئيس عدم الترشح للفترة القادمة

الكاتب : محمد الخامري   المشاهدات : 463   الردود : 4    ‏2005-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-16
  1. محمد الخامري

    محمد الخامري كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-19
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    تحركت صحافة المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) مؤخراً وبشكل لافت ومنظم باتجاه مطالبات رسمية وشعبية للرئيس علي عبدالله صالح بعدم تركنا (نتلطم) بعده في ظلمات البر والبحر في محاولة جادة لإثنائه عن قراره (التاريخي) بعدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدة وبنوع من الاستخفاف بعقول الشعب الذي استهجن طريقة المانشيت الأبرز (لا أحداً.. إلا أنت) وتدبيج المناشدات الشعبية الممهورة بآلاف التوقيعات وتنظيم الاستفتاءات الاليكترونية التي سخرت منها عندما نظمها موقع الصحوة (الإصلاحي) لأنها ليست وسيلة مضمونة لقياس الرأي العام اليمني باعتبار الشعب أمي تكنولوجيا وكمبيوتر لذلك لايمكن أن يعتمد على استفتاء من هذا النوع وكل تلك الأساليب (العرائض والاليكترونية) تصب في خانة واحدة وهي انه لايمكن أن يستقر الحال لأحد في حكم اليمن إلا للرئيس علي عبدالله صالح الذي خبر الحكم ومارسه لمدة 27 عاماً والذي أعلن بمحض إرادته واختياره وأشعلها ثورة عربية رغبته الانسحاب من الأضواء لأنه حسب قوله قد ملّ الزعامة.
    رغم أنني قد صُنفت في وقت سابق أنني من كتاب السلطة لأنني قلت في مقال سابق إن الإعلان الرئاسي لم يحن وقته بعد لعدة أسباب أقواها في نظري المؤسسة العسكرية التي لم يتحقق حيادها حتى الآن ولم يتحقق ولاءها لليمن ولازالت بيد أشخاص معينين يتحكمون بمصير حاضر اليمن ومستقبله، الأمر الذي يجعل قضية التداول (السلمي) للسلطة أمراً بالغ الصعوبة، إضافة إلى العديد من العوامل التي ذكرت منها صعوبة المرحلة التي تمر بها اليمن خصوصاً بعد الإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها الحكومة مؤخراً وتبعاتها ونتائجها التي حالت الدبابة دونها عندما نزلت إلى الشوارع، والتي قلبت النتيجة 100% ضد الفوضى ولصالح النظام القائم برئاسة علي عبدالله صالح والذي أتوقع أن يعدل عن قراره ذلك وفق سيناريو مُعد سلفاً وأتوقع انه لن يخرج عن ثلاثة خيارات :
    السيناريو الأول يبدأ من استبعاد فكرة ترشيح قائد الحرس الجمهوري احمد علي عبدالله صالح لصغر سنه (37 عاماً) والذي لا يجيز له الترشح بحكم الدستور الذي لايمكن لوالده أن يقوم بتعديله نظراً لما ستكسبه تلك الخطوة من حرجٍ بالغ (عربياً ودولياً) وستنسف كل إنجازاته التي حققها على مدى 27 عاماً بل وستمحوا السمعة (البرلنت) التي اكتسبها بفعل تغني وإشادة الرأي العام العالمي وتناولاته للقرار الذي أعلنه يوم 17 يوليو الماضي مابين مؤيد ومشكك لكنه متحمس، لذلك أتوقع أن يتم اختيار شخصية ثالثة (محلل) يتمتع بصفات معينة أهمها أن يكون وديعاً ومن أصحاب الولاء الموثوق بهم للفترة الرئاسية القادمة التي ستستمر 7 سنوات.. يكون بعدها (الرئيس) احمد علي عبدالله صالح قد نضج وتعدى السن القانونية التي تسمح له بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية والتي سيخوضها باعتباره احد أفراد الشعب ولن يستطيع أن يعترض عليه احد أو ينعته (موتور) بأنه يستغل نفوذ والده الذي يفترض انه قد ترك السلطة منذ 7 سنوات وتوارى عن الأضواء وبالتالي لن يجرؤ شخص (حاقد) على اتهامه بتهمة التوريث للحكم.
    أما السيناريو الثاني فيبدأ من المؤتمر العام القادم للمؤتمر الشعبي العام المقرر انعقاده في نوفمبر القادم أي بعد اقل من 3 اشهر والذي أتوقع فيه أن يقوم الرئيس علي عبدالله صالح بالعمل بنصيحتي السابقة التي طرحتها ضمن مبادرتي للإصلاح السياسي والتي كانت بعنوان (دعوة لمبايعة الرئيس علي عبدالله صالح مدى الحياة) ونشرت في هذه الصحيفة، وتتلخص في أن يقوم الرئيس بتقديم استقالته من المؤتمر الشعبي العام ويعلن انه وصل إلى قناعة أن تحزب الرئيس يجعله متحيزاً في العديد من آرائه وأقواله وأفعاله بل وأتوقع أن يقوم بتقديم طلب إلى مجلس النواب بتعديل الدستور وإضافة شرط إلى الشروط المطلوب توفرها فيمن يرغب في الترشح لرئاسة الجمهورية وهو أن لا يكون حزبياً باعتباره رئيساً للشعب اليمني دون تفريق بينهم بسبب الانتماء السياسي، وقبل الانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر من العام القادم 2006م تجتمع جميع الأحزاب السياسية (الحاكمة والمعارضة) وخصوصاً الفاعلة منها وفي مقدمتها التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان) الذي أعلن في المرة السابقة أن الرئيس علي عبدالله صالح مرشحه للانتخابات قبل إعلان المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس) على ذلك، والذي أعلن هذه المرة فوز الرئيس علي عبدالله صالح بالانتخابات الرئاسية القادمة قبل أكثر من عام ونصف من الانتخابات من خلال استفتاء اليكتروني نضمه على شبكة الانترنت وطلع (فشنك) بسبب إعلان الرئيس عدم ترشيح نفسه، وفي ذلك الاجتماع تتخذ (الأحزاب) قراراً بعدم ترشيح أي شخص لرئاسة الجمهورية وان مرشحها الوحيد هو علي عبدالله صالح ويتم الضغط عليه لإعادة ترشيحه للانتخابات فيما يشبه المبايعة والتنصيب.
    أما السيناريو الثالث والذي اعتقد انه أبعدها وهو تكرار ظاهرة إخراج المسيرات والمظاهرات الشعبية المطالبة بترشيح الرئيس علي عبدالله صالح وأنا استبعد هذا السيناريو رغم تسليمي بإمكانية اللجوء إليه لأنها فكرة قديمة وقد تم استهلاكها قبل الوحدة عندما أعلن الرئيس عدم ترشحه للانتخابات، إضافة إلى أنها قديمة جداً وقد تم تنظيمها في أكثر من دولة عربية بدءاً من مصر أيام جمال عبد الناصر رحمه الله ونحن لا نحب التقليد بطبيعتنا وديدننا الابتكار والتجديد، لكنها تبقى احد الخيارات التي أتوقع اللجوء إليها في حال تعثر تطبيق احد الخيارين السابقين أو التشكيك في نتائجهما ولو بنسبة ضئيلة.
    اعرف أن هناك من سينظر إلى مقالي هذا بعين الريبة والتشكيك لأنني دعوت الرئيس إلى العدول عن قراره في مقال لي بصحيفة 22 مايو الناطقة باسم المؤتمر الشعبي العام وهناك من سيعتبره ازدواجية في المبادئ (كما يقول الاصلاحيون) ولكنني أوضح أنني لازلت عند رأيي ذلك لأنني كما ذكرت سابقاً لا اضمن المؤسسة العسكرية التي يمكن أن تقلب حياتنا إلى جحيم (لا قدر الله) في حال عدم رضاها عن الشخص الذي فاز في الانتخابات القادمة إذا افترضنا جدلاً أن هناك مصداقية تامة وانتخابات نزيهة ولو بنسبة 50% فقط، ولأنني مؤمن بان الرئيس صالح يتمتع بملكات لا تتوفر لغيره أهمها حفظ التوازنات التي انتهجها منذ توليه الحكم في 17 يوليو 1978م وبها استطاع أن يحكم اليمن على مدى 27 عاماً لكنني لا أزال مصراً على أن يستقيل من حزب المؤتمر الشعبي العام ويصبح رئيساً لنا جميعاً دون تفريق مابين الاشتراكي والمؤتمر والإصلاح والناصري وغيرهم من التيارات السياسية الموجودة على الساحة اليمنية، وهي نفس الدعوة التي سبق ووجهتها للشيخ عبد المجيد الزنداني أن يستقيل من حزب الإصلاح ويصبح عالماً بحجم اليمن كله وليس بحجم حزب صغير سلبياته أكثر من إيجابياته.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-16
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخي محمد

    فعلا ، شهادة المؤتمر بالرئيس ستظل مجروحة لاسباب عديدة

    وتراجع الرئيس عن موقفه امر صعب

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-16
  5. ولد يمني

    ولد يمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    577
    الإعجاب :
    0
    لا مانع لأن يكون الرئيس حزبي, كما هو الحال في كثير من الدول الديمقراطية مثل أمريكا و فرنسا و أسبانيا..و ليس من المفترض أن ترضي سياسات الرئيس الجميع....

    أنا من رأيي أن تتجه نحو نقل أخبار اليمن إلى العالم بدل صحافة قراءة الفنجان..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-16
  7. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0


    قالوا : أن الرئيس لم يعد ملك نفسه وقراره مش بيده بمعنى أصبح مملوك !!! أو بتعبيرهم ملك للشعب ؟؟؟
    وأنا بصفتي فرد في هذا الشعب بايع نصيبي في من عيدي فيه زايد ناقص شله الله لا رده مش ملك؟؟؟ واحنا نبيع!!! بضاعه ستوك كمّا ادّوا ...اقول مافيش ولا دولة في العالم تشتي نصدر لها الرمز حقنا !!!

    لا تقولوا أن هذا تبلي من عندي وإنما هذا هو منطق نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام
    ويا حراجاه يا رواجاه


    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-16
  9. ابو عاصم

    ابو عاصم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-01
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    يرددون عبارات النفاق والكذب والتضليل هذا الاسلوب العقيم الذي يمارسة المتمترسون في كراسيهم لا يريدون تركها لانه بترك الرئيس الحكم تتأثر الحاشية ولازم من التمسك بالاخ الرئيس من اجل المضلة تستمر على شان ما تصيبهم الشمس ولكم التحية000
     

مشاركة هذه الصفحة