من مع هذا النظام ومن ضده نرجوا من الاعضاء المشاركة

الكاتب : جيفارا الثائر   المشاهدات : 601   الردود : 3    ‏2005-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-16
  1. جيفارا الثائر

    جيفارا الثائر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-12
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0

    نظام الكوتا في اليمن
    تشريف للمراة ام تكريس لدونيتها[/fon
    t]
    ماهي الكوتا؟نظام الكوتا هوتخصيص نسبة للمراة في مجلس النواب او المجالس المحلية,, سواء كان عن طريق القائمة النسبية او الدوائر المغلقة
    والمقصود بالدوائر المغلقة معناه ان لايترشح فيها رجل وتخصص وتتنافس فيها النساء فقط.. فهل الدوائر المغلقة هي الطريقة الوحيدة لاشراك المراة وحصولها على مقاعد في مجلس النواب؟!
    البعض يرفض هذا النظام مبررا رفضه بان الحق ينتزع لايوهب- حسب قولهم – يعد هبة وصدقة تقدم للمراة وفيه اهانة لها بالاضافة الى انه في حال اتفقت الاحزاب على تخصيص دوائر للنساء لن يستطيعوا منع المستقلين من ترشيح انفسهم في تلك الدوائر برلمانيون وسياسيون يرفضون هذا النظام لا لانهم ضد المراة كما يقولون لكن هذا النظام يحرم البعض من حقهم في الترشح في دوائر خصصت لها

    مقدمة يعاب على نظام الدوائر المغلقة ان هذا التخصيص معنها حرمان الرجل من حقه في ترشيح نفسه في تلك الدوائر وهذا حسب راي البعض مخالف لمبدا الدستور الشي الاخر ان لااحد يستطيع منع المستقلين من الترشح فيها
    النائب الاصلاحي على حسين عشال يقول ان لدي تحفظ على نظام الدوائر المغلقة على اعتبار انه توجد مساواة في الدستور وهذا فيه اخلال بمبدا المساواة التي نص عليها الدستور ,,بالاضافة الى انه اقرب الى الاستجداء منه الى انتزاع حقها بالطرق المشروعة
    مؤكد بانه ليس ضد وصول المراة الى مجلس النواب ولاضد تقديم التسهيلات لها واشراكها في الحياة السياسية فما ذنب الرجل ليحرم من الترشح في دوائر خصصت للنساء فهومثلا اذا ماخصصت دائرته للنساء يقول انه سيشعر بالاجحاف ,, وعما اذا كان هناك حل في نظره لهذه الاشكالية رد بان الكرة الان بملعب الاحزاب السياسية لاثبات انهم مع دعم المراة واشراكها في العمل السياسي .. وان نظام القائمة النسبية قد يكون فيه معالجة لكثير من الاختلالات التي يعاني منها النظام النيابي في اليمن من ضمنها اشراك المراة وحصولها على حقوقها كاملة وعن مصير الغير حزبيات يرى عشال انه من الممكن ان توضع لهن قائمة المستقلين وينزلن كأنهن احزاب

    (الكوتا حق للمراة)
    في حين يرفض عشال الدوائر المغلقة ترى رمزية الارياني رئيسة اتحاد نساء اليمن ان هذا النظام هو الطريقة الوحيدة لنجاح المراة ودخولها البرلمان
    مشيرة الى الدول الاوروبية التي بدات به فكيف بالدول العربية التي لاتزال لديها تراكمات تمنع نجاح المراة
    زادت:نحن نطالب الان ب30% لكن الواقع يقول اننالن يكون لدينا هذه النسبة وفي حال حصلناعلى 10%نكون حققنا مكسب كبير ,,معناه ان تكون هناك 30 امرأة في مجلس النواب وهذا حق تنتزعه المراة ,, من المجتمع وليس هبة كما يراها البعض
    اشارت في ختام حديثها الى المستقلين الذين يحق لهم الترشح في الدوائر التي خصصت للنساء وقالت ان الاحزاب واللجنة العليا للانتخابات اكدوا لها عدم استطاعتهم منع هؤلاء المستقلين من حقهم القانوني في الترشح وهم الان يحاولون ايجاد حل لهذه الاشكالية
    من جهته اعتبر النائب عبد الله المقطري عضو اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري, ان نظام الكوتاخطوة اولى لاشراك المراة خصوصا وان هذا النظام يعمل به في بعض البلدان ويعمل به في اليمن ويضع اللبنات الاولى لاشراكها في العمل السياسي والبرلماني ,, وطالب المقطري الاحزاب اخذ هذا النظام بجدية وتخصيص دوائر يكون فيها التنافس للنساء فقط , حيث لايتعارض ذلك مع الدستور ,,لان الدستور حددان تقسم البلاد الى 301 دائرة برلمانية , اما عن نظام القائمة النسبية يحتاج الى تعديل الدستور حيث تصبح اليمن كلها دائرة واحدة

    (كوتا الزامية)
    الدكتور المحامي محمد المخلافي بدأحديثه قائلا: انا ارى ان النظام الكوتا سيكون مفيد في مشاركة المراة وجعلها عنصر فاعل في العملية السياسية ووجود سباق حقيقي لمشاركتها , وليست كوتا عازلة وبالتالي انا ارى ان مثل هذه الحالة يحققها وجود انتخابي يمكن مختلف شرائح وفئات المجتمع من التمثيل في مقدمتها المراة والغالبية العظمى وهي الطبقات الفقيرة
    مؤكدا انه ضد الدوائر المغلقة وانه يقصد بالتمثيل بنظام القائمة النسبية
    مشددا على اهمية وجود النظام الانتخابي النسبي وان تكون الكوتافي ظله ملزمة لقوائم الاحزاب بحيث يلزم القانون الحزب او التجمع بوضع المراة في القائمة

    (نظام الصوت الواحد)
    المحامي جمال الجعبي المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات الديمقراطية يرى ان هناك مسارين لاقرار نظام الكوتاوذلك بتعديل المادة63 من الدستور بحيث يصبح النظام الانتخابي قائم على التمثيل النسبي او مايعرف بالقائمة النسبية ويمكن التعاطي مع نفس المادة بروح وجوهر المساواة الواردة في المادة31 من الدستور وطالب باعادة تقسيم الدوائر الانتخابية تقسيما متساويا وفقا للدستور الى 301 دائرة ثم تقسم الدوائر الى دوائر مركزية تشمل عدد من الدوائر وفق مايطلق عليه نظام الصوت الواحد والقاعدة الانتخابية المتعددة او يصدر قانون خاص بالكوتا يلزم اطراف العمل السياسي بتخصيص حصص للنساء في جميع مواقع القرار في الانتخابات .

    (تكريس دونية المراة)
    اما عبد الواحد هواش نائب امين سر قيادة القطر لحزب البعث العربي الاشتراكي فيعتبر نظام الكوتا امعانا في تكريس دونية المراة والتقليل من قيمتها ودورها في المجتمع دورها الذي هو اكبر بكثير من 30% او حتى 90% فهناك من يقول ان المراة كل المجتمع وليست نصفه ولا يجوز مطلقا تقزيم حضورها الى نسبة محددة ايا كانت هذه النسبة
    منوها الى ان هذا النمط من النظام يتعارض مع الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وللقيم التي يرتكز عليها الدستور في هذا العصر
    زاد الكوتا اعتمدت في مجتمعات غربية لا تعلم شيء عن الاسلام الذي جعل المراة والرجل في خط مستقيم واحد متساويان في الحقوق والواجبات وعلى كافة الصعد مما يجعل هذه الكوتا متخلفة جدا في تلك المجتمعات كانت المراة اقل من مجرد سلعة تباع وتشترى بل وتعتبر نجاسة .. فهل نعيد احيائها في مجتمع تجاوزها بمئات السنين؟ ان تقليد للغرب ,, عقدة الاجنبي ومأساة العقول الجامدة مشيرا اى انه يمكن تطبيق هذا النظام في الجهاز الادراي للدولة بحيث تختار العنصر النسائي الكفوء لتبدع وتنافس الرجل في حقلها العلمي
    مختتما : احترام المراة وحقها لايكون الافي مساواتها بالرجل ومنافستها له بندية حضورا وكفاءة وهي قادرة على ذلك ففيهن من هي افضل من خيرة الرجال فلم تبخس حقها وتحجم امكانياتها؟!
    توكل كرمان كاتبة صحفية تقول هذا النظام لم نره في التجارب الديمقراطية المحترمة وانما ابتدعته التجارب الهشة التي تريد ان تزين وجه النظام الذكروي من خلال ضمان عدد محدود من المقاعد النيابية للنساء
    نظام الدوائر المغلقة تقتصر على منافسة المراة للمراة فقط وهذا لايؤدي الى الحراك الثقافي المطلوب اذ ان المطلوب هو تمكين المراة من منافسة الرجل وعلى نطاق واسع اما هذا النظام لا يعطي الفرصة الحقيقة للتنافس ولا تؤدي الى مشاركة فعالة وايضا محدودية المقاعد حيث انها في العادة من 5- الى 15 مقعد تعطى للنساء اللاتي سبق وان رفضتهن صناديق الاقتراع وترى توكل في نظام القائمة النسبية حل لهذه المشكلة غير انه يحتاج الى تعديل دستوري

    [][®][^][®]الاستطلاع قامت به الاخت سامية الاغبري ونشر في صحيفة الوحدوي
    ولاني رايت ان الموضوع جدير بالنقاش نقلته اليكم ونرجوا من الاخوات الاخوة الادلاء بارائهم في هذا النظام
    اما عن راي فارى ان تدخل المراة التي حرمت سنوات من حقها ولو عن طريق الدوائر المغقلة
    [®][^][®][]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-16
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    مع المادة كما وردت..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-16
  5. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    اه هذا موضوعي
    طبعا لانه كان استطلاع ولم يكن من حقي ابداء الراي فيها
    لكن انا لست مع نظام الدوائر المغلقة لان كما قال الاستاذ عبد الواحد هواش فيه تكريس لدونيتها
    من حق المراة ان ترشح نفسها لكن بما يحفظ لها كرامتها وانت تكون لديها الكفاءة لا لمجرد انها امراة
    صحيح المجتمع لا زال يرفض مشاركتها وان ويفضلون اعطاء اصواتهم للرجل وان كانت المراة اكفأ منه لكن عليها ان تناضل لاخد حقها لا ان يوهب لها
    غير انه لايجوز حرمان الرجل من حقه الدستوري
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-16
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]عامل الوقت كفيل في تغيير فكر المواطن بشان ترشيح المرأة ..

    لكننا لا يجب أن ننسى أن الأحزاب العاملة بالساحة ليست لديها الجرأة لترشيح عناصر نسائية في دوائر ولو محددة

    فرض دوائر مغلقة فيه اعتراف بعدم وجود النضج السياسي لدى المجتمع (رجالا ، ونساءً) .. ولا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا ..

    المرأة نفسها عندنا تحتاج إلى الجرأة ، والمساندة من مثيلاتها ، كي تدخل هذا السباق .. وأن يكون لديها الشجاعة في تقبل الهزيمة إن حصلت ، ولا يمنعها ذلك من تكرار التجربة مرة أخرى ..

    ذاك رأيي
     

مشاركة هذه الصفحة