محنة خلق القران والامام احمد

الكاتب : هاني اليماني   المشاهدات : 1,555   الردود : 3    ‏2005-08-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-15
  1. هاني اليماني

    هاني اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
    عن محنة خلق القرآن في زمن الإمام أحمد بن حنبل قال طاهر بن خلف :

    سمعت محمد بن الواثق – الذي كان يُقال له المهتدي بالله – يقول :

    " كان أبي إذا أراد أن يقتل رجلا ، أحضرنا ذلك المجلس .

    فأتى بشيخ مخضوب مقيد . فقال أبي : ائذنوا لأبي عبد الله وأصحابه – يعني ابن أبي دؤاد .

    قال : فأدخل الشيخ .

    فقال : السلام عليكم يا أمير المؤمنين .

    فقال : لا سلّم الله عليك .

    فقال : يا أمير المؤمنين بئس ما أدبك مؤدبك .

    قال الله تعالى : " وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردُّها " . والله ما حييتني بها ، ولا بأحسن منها .

    فقال ابن أبي دؤاد : يا أمير المؤمنين ، الرجل متكلم .

    فقال له : كلّمه .

    فقال : يا شيخ : ما تقول في القرآن ؟

    فقال الشيخ : لم تنصفني ولي السؤال .

    فقال له : سل .

    فقال له الشيخ : ما تقول في القرآن ؟

    فقال : مخلوق .

    قال : هذا شيء عَلِمَهُ النبي ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والخلفاء الراشدون ، أم شيء لم يعلموه ؟

    فقال : شيء لم يعلموه .

    فقال : سبحان الله !!!

    شيء لم يعلمه رسول الله ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، ولا علي ، ولا الخلفاء الراشدون . علِمته أنت !!!

    قال : فخجل .

    فقال : أقلني .

    فقال : المسألة بحالها .

    قال : نعم .

    قال : ما تقول في القرآن ؟

    فقال : مخلوق .

    فقال : هذا شيء عَلِمَهُ النبي ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والخلفاء الراشدون ، أم لم يعلموه ؟

    قال : علموه ، ولم يدعوا الناس إليه .

    قال : أفلا وسعك ما وسعهم ؟!!!

    قال : ثم قام أبي ، فدخل مجلس الخلوة ، واستلقى على قفاه ، ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وهو يقول : هذا شيء لم يعلمه النبي ولا أبو بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، ولا علي ، ولا الخلفاء الراشدون . علمته أنت ؟

    سبحان الله !!! شيء علمه النبي وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء الراشدون ، ولم يدعوا الناس إليه . أفلا وسعك ما وسعهم ؟!!!


    ثم دعا عمارًا الحاجب ، وأمره أن يرفع عنه القيود، ويعطيه أربع مئة دينار ويأذن له في الرجوع ، وسقط من عينه ابن أبي دؤاد . ولم يمتحن بعده أحدا .


    وبهذا انتهت فتنة خلق القرآن .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-15
  3. هاني اليماني

    هاني اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
    عن محنة خلق القرآن في زمن الإمام أحمد بن حنبل قال طاهر بن خلف :

    سمعت محمد بن الواثق – الذي كان يُقال له المهتدي بالله – يقول :

    " كان أبي إذا أراد أن يقتل رجلا ، أحضرنا ذلك المجلس .

    فأتى بشيخ مخضوب مقيد . فقال أبي : ائذنوا لأبي عبد الله وأصحابه – يعني ابن أبي دؤاد .

    قال : فأدخل الشيخ .

    فقال : السلام عليكم يا أمير المؤمنين .

    فقال : لا سلّم الله عليك .

    فقال : يا أمير المؤمنين بئس ما أدبك مؤدبك .

    قال الله تعالى : " وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردُّها " . والله ما حييتني بها ، ولا بأحسن منها .

    فقال ابن أبي دؤاد : يا أمير المؤمنين ، الرجل متكلم .

    فقال له : كلّمه .

    فقال : يا شيخ : ما تقول في القرآن ؟

    فقال الشيخ : لم تنصفني ولي السؤال .

    فقال له : سل .

    فقال له الشيخ : ما تقول في القرآن ؟

    فقال : مخلوق .

    قال : هذا شيء عَلِمَهُ النبي ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والخلفاء الراشدون ، أم شيء لم يعلموه ؟

    فقال : شيء لم يعلموه .

    فقال : سبحان الله !!!

    شيء لم يعلمه رسول الله ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، ولا علي ، ولا الخلفاء الراشدون . علِمته أنت !!!

    قال : فخجل .

    فقال : أقلني .

    فقال : المسألة بحالها .

    قال : نعم .

    قال : ما تقول في القرآن ؟

    فقال : مخلوق .

    فقال : هذا شيء عَلِمَهُ النبي ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والخلفاء الراشدون ، أم لم يعلموه ؟

    قال : علموه ، ولم يدعوا الناس إليه .

    قال : أفلا وسعك ما وسعهم ؟!!!

    قال : ثم قام أبي ، فدخل مجلس الخلوة ، واستلقى على قفاه ، ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وهو يقول : هذا شيء لم يعلمه النبي ولا أبو بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، ولا علي ، ولا الخلفاء الراشدون . علمته أنت ؟

    سبحان الله !!! شيء علمه النبي وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء الراشدون ، ولم يدعوا الناس إليه . أفلا وسعك ما وسعهم ؟!!!


    ثم دعا عمارًا الحاجب ، وأمره أن يرفع عنه القيود، ويعطيه أربع مئة دينار ويأذن له في الرجوع ، وسقط من عينه ابن أبي دؤاد . ولم يمتحن بعده أحدا .


    وبهذا انتهت فتنة خلق القرآن .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-15
  5. الشريف الجعفري

    الشريف الجعفري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    هذه المحنة صنعها طغاة بني العباس بداية من المأمون الذي أراد فرضها أولا بالمنطق والحجة ثم المعتصم رجل الحرب الجاهل الذي أراد فرضها بالقوة والسلطان ثم من تبعهم .
    أما القاضي أحمد بن أبي دؤاد فالذي قدمه للمأمون الجبري (لم يكن المأمون معتزليا ) الذي قدمه له كان القاضي يحيى بن أكثم أحد ثقات البخاري روى عنه في الأدب المفرد وهذا القاضي سيء السمعة جدا ومع ذلك فهو أحد رجال الحديث الثقات عند البخاري وغيره من المحدثين وهو أحد السلف الصالح رغم ما يروى عن شذوذه الجنسي والعياذ بالله !!!!!
    أي أن مشائخ المعتزلة لم يكونوا مقربين من طغاة بني العباس وإنما تم استدراج (بعضهم) من باب الجدال مع أهل الديانات الأخرى والمذاهب المختلفة ، وقد كان المأمون يفتح أبوابه ويقرب منه العديد من المفكرين الذين يختلفون مع المعتزلة مثل يحيى بن أكثم قاضي قضاته والشاعر أبي العتاهية المعروف بكونه جبريا متشددا .
    بالعكس كان مشائخ المعتزلة يفرون من مجالس الطغاة واتخذ بعضهم موقفا متشددا في هذا الأمر وطعن في كل من يدخل على الطغاة .
    أما قضية خلق القرآن فهي منتهية قبل هذه المحنة المفتعلة ، فجميع المسلمين يؤمنون بأن الله وحده الخالق وما سواه مخلوق ، والله واحد أحد لا يتعدد ولا يتجزأ ، والقرآن ليس الله وليس جزءا من الله ، ولكنه كلام الله والكلام فعل صادر منه عز وجل فالقرآن من أفعال الله أي من خلقه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-15
  7. الشريف الجعفري

    الشريف الجعفري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    هذه المحنة صنعها طغاة بني العباس بداية من المأمون الذي أراد فرضها أولا بالمنطق والحجة ثم المعتصم رجل الحرب الجاهل الذي أراد فرضها بالقوة والسلطان ثم من تبعهم .
    أما القاضي أحمد بن أبي دؤاد فالذي قدمه للمأمون الجبري (لم يكن المأمون معتزليا ) الذي قدمه له كان القاضي يحيى بن أكثم أحد ثقات البخاري روى عنه في الأدب المفرد وهذا القاضي سيء السمعة جدا ومع ذلك فهو أحد رجال الحديث الثقات عند البخاري وغيره من المحدثين وهو أحد السلف الصالح رغم ما يروى عن شذوذه الجنسي والعياذ بالله !!!!!
    أي أن مشائخ المعتزلة لم يكونوا مقربين من طغاة بني العباس وإنما تم استدراج (بعضهم) من باب الجدال مع أهل الديانات الأخرى والمذاهب المختلفة ، وقد كان المأمون يفتح أبوابه ويقرب منه العديد من المفكرين الذين يختلفون مع المعتزلة مثل يحيى بن أكثم قاضي قضاته والشاعر أبي العتاهية المعروف بكونه جبريا متشددا .
    بالعكس كان مشائخ المعتزلة يفرون من مجالس الطغاة واتخذ بعضهم موقفا متشددا في هذا الأمر وطعن في كل من يدخل على الطغاة .
    أما قضية خلق القرآن فهي منتهية قبل هذه المحنة المفتعلة ، فجميع المسلمين يؤمنون بأن الله وحده الخالق وما سواه مخلوق ، والله واحد أحد لا يتعدد ولا يتجزأ ، والقرآن ليس الله وليس جزءا من الله ، ولكنه كلام الله والكلام فعل صادر منه عز وجل فالقرآن من أفعال الله أي من خلقه .
     

مشاركة هذه الصفحة