الحوثي يرفض تسليم نفسه ويستنجد بحوزات نجف وقم

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 1,026   الردود : 12    ‏2005-08-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-15
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    استبعد المراقبون في اليمن أن يسلم الشيخ بدر الدين الحوثي، وعبد الله عيضه الرزامي نفسيهما للسلطات الحكومية رغم العفو الرئاسي الذي اصدره الرئيس علي عبد الله صالح، فيما رفض نجله "عبد الملك بدر الدين الحوثي" الكشف عن مكانه لاعتبارات أمنية، مؤكدا رفض التسليم إلا في إطار عفو عام وغير مشروط، وضمان الحرية الدينية والفكرية، وضمان عدم ملاحقة والده والرزامي قضائيا.

    إلا أن مصادر قبلية في اليمن قالت لـ"العربية.نت" إن الشيخ بدر الدين الحوثي "الأب" طريح الفراش منذ حوالي شهرين، وأن نجله عبد الملك أبلغ السلطات المعنية بصعوبة وصوله إلى صنعاء، وهو ما دفعها إلى التهدئة التامة للموقف خلال الأسابيع الأخيرة.

    وكانت الحكومة اليمنية قد كثفت جهودها خلال الفترة الأخيرة للتصدي لاتجاه بدر الدين الحوثي الحصول على دعم الحوزات الدينية في النجف وقم ومحاولته الترويج بأن هناك اضطهادا مذهبيا للشيعة في اليمن. وأكدت الحكومة بالتكاتف مع علماء اليمن نفي أي تعصب مذهبي، وتمت اتصالات مع الساسة الايرانيين ومع الحوزات الدينية لتكذيب اتهامات بدر الدين الحوثي.

    بدر الدين الحوثي هو والد حسين الحوثي زعيم تنظيم الشباب المؤمن الذي قتل في المواجهات مع القوات الحكومية في سبتمبر/ ايلول من العام الماضي، ليصبح بعده عبد الله عيضة الرزامي الرجل الأول في التنظيم.

    فيما أكدت مصادر صحفية لـ"العربية.نت" أن توجيهات رئاسية تقضي بصرف كافة الرواتب الموقوفة لحسين بدر الدين الحوثي زعيم تنظيم "الشباب المؤمن" الذي لقي مصرعه في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وكذلك رواتب شقيقه يحيى بدر الدين الحوثي عضو مجلس النواب عضو اللجنة الدائمة بالمؤتمر الشعبي العام ، إضافة إلى مضاعفة كمية المواد التموينية المعتمدة من قبل الدولة لأسرة الشيخ بدر الدين الحوثي الأب التي توازي مؤونة (200) شخص بشكل يومي.

    ويمثل 26 شخصا من أتباع حسين بدر الدين الحوثي أو ما يعرف بخلية صنعاء، الاثنين 15/8/2005 أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة في اليمن ، فيما يحاكم غيابيا 10 آخرون ما زالوا هاربين .

    وينتمي هؤلاء المتهمون إلى تنظيم "الشباب المؤمن".. الذي أسسه محمد بدر الدين الحوثي عام 1991 ووجه لهم الاتهام بتكوين خلية صنعاء الإرهابية في أعقاب التمرد الأخير الذي قاده بدر الدين الحوثي والد حسين الحوثي في مارس/ اذار الماضي، وتنفيذ تفجيرات وعمليات هجومية ضد قواعد عسكرية وأمنية ومراكز وسيارات للجيش والأمن اليمني في مناطق متفرقة من العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى مثل عمران وصعده ومأرب.

    وكانت السلطات الأمنية قد أعلنت في وقت سابق أن تلك التفجيرات والهجمات نفذها أنصار الحوثي. وقال مصدر أمني مطلع إن السلطات المختصة لم تقدم للمحاكمة إلا الأشخاص الذين ثبتت إدانتهم بأعمال إجرامية لزعزعة أمن البلاد واستقراره. والمعروف أنه يوجد عدد كبير رهن الاعتقال من أنصار الحوثي.


    تنظيم الشباب المؤمن في بدايته وجد دعما حكوميا

    وتأسس تنظيم الشباب المؤمن في العام 1991على يد محمد بدر الدين الحوثي شقيق حسين الحوثي، حيث تنامت قوة التنظيم واتسع نفوذه بشكل كبير بدعم من السلطات اليمنية لإضعاف حزب الحق ومواجهة التيارات السلفية والإصلاحية.

    ثم تولى حسين الحوثي قيادة التنظيم في الوقت الذي كان فيه عضوا في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، وحصل على عضوية البرلمان اليمني خلال الفترة من 1993 حتى 1997.

    وأثارت أنشطة هذا التنظيم مخاوف السلطة منذ وقت مبكر، وتحديدا في العام 2002 إلا أنها لم تتخذ أي إجراء للحد من نشاطه، خاصة وقد بدأ بجمع الأسلحة كما بدأ حسين الحوثي بطرح الكثير من الآراء الجريئة التي نال في بعضها من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

    وقد أطلق التنظيم شعار" الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام" لأول مرة في 17 يناير 2002 ثم توسعت مساحة ترديد الشعار في المساجد عقب كل صلاة، ليمتد إلى مساجد في محافظات صعدة وحجة وعمران والعاصمة صنعاء وبخاصة الجامع الكبير فيها.

    وحتى تفجر المواجهات المسلحة بين الحوثيين والقوات الحكومية، كانت أجهزة الأمن قد أعتقلت ما يقرب من 1000 شخص من أتباع الحوثي الذين يرددون الشعار في المساجد.
    بدأت المواجهات المسلحة في جبال مران التي تحصن فيها الحوثي وأتباعه في 20 يونيو 2004 وانتهت بمقتل حسين الحوثي في 10 سبتمبر من ذات العام.

    وقال عبد الملك نجل بدر الدين الحوثي في تصريحات صحفية علق فيها على إعلان العفو أن مطالبهم تتمثل في صدور عفو عام وغير مشروط، وضمان الحرية الدينية والفكرية، والإفراج عن جميع المعتقلين، ومن ثم اعمار ما دمرته الحرب وتعويض الأهالي، إلى جانب تأكيد أتباع الحوثي وأبنائه في غير مرة تمسكهم بترديد شعار الشباب المؤمن " الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام"، وعدم استعدادهم للتخلي عنه مهما كلفهم ذلك باعتبار أن ترديدهم للشعار يدخل ضمن الحريات والحقوق الدينية والفكرية، وكذا السماح له بإعادة فتح مدارسه الدينية.

    ويستبعد سياسيون يمنيون تسليم الحوثي والرزامي نفسيهما للسلطات اليمنية أو قبولها بشروطهما، ويعتقدون في أحاديث لـ(العربية.نت) أن إيقاف المواجهات، ربما يهدف إلى التحضير لمرحلة جديدة من المواجهة خاصة بعد تمكن السلطات الأمنية من ضبط العديد من أتباع الحوثي كانوا يخططون لتنفيذ عمليات نوعية بواسطة القنابل اليدوية تستهدف قيادات عسكرية وأمنية.

    الكثير من المعطيات الراهنة تؤكد أن مواجهات صعدة بين الحوثي الأب والقوات الحكومية ما تزال مفتوحة على كل الاحتمالات، وليس هناك أي مؤشرات تؤكد أو تدل على قرب النهاية، خاصة وكل التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى أن "الفتنة قد أخمدت" بعد مقتل حسين بدر الدين الحوثي زعيم تنظيم الشباب المؤمن على يد القوات الحكومية في 10/8/2004 قد باءت بالفشل عندما تجددت المواجهات بين السلطات من جهة وبين والده بدر الدين الحوثي وعبد الله عيضة الرزامي وأتباعهما بعد ما يقرب من ستة أشهر من انتهاء المواجهات الأولى
    الحوثي واتباعه طلبوا تدخل حوزات نجف وقم

    ويرى الكثير من المراقبين أن هناك اتجاها حثيثا من قبل الحوثي وأتباعه لتدويل هذه القضية من خلال البحث عن دعم خارجي، حيث سبق ووجه بدر الدين الحوثي رسالة إلى الحوزات العلمية في (النجف وقم) طالب من خلالها الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة التدخل وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق وتقصي الحقائق حول أحداث صعدة، وهي الرسالة التي لاقت تجاوبا من قبل الحوزات العلمية والمراجع الدينية من خلال التصريحات الصحفية التي أطلقتها هذه الحوزات وقالت فيها إن الطائفة الشيعية في اليمن تتعرض للاضطهاد، وأن القوات اليمنية تشن حرب إبادة للطائفة الشيعية، وهو ما نفته اليمن في حينه وتبنى العلماء اليمنيون الرد عليه.

    كما كشف النائب البرلماني يحيى بدر الدين الحوثي المتواجد حاليا في استوكهولم بالسويد أنه قدم ملفات إلى المحاكم الدولية وأنه يراسل الإدارة الأمريكية والمنظمات الدولية وعدد من الحكومات والشخصيات ويطلب تدخلها لدى السلطة اليمنية لرفع ما أسماه بـ"الظلم الواقع على والده وأتباعه".

    وقال في حديث بثته قناة "العربية" في وقت سابق إن والده تعرض لمحاولتي اغتيال قبل أحداث 11 سبتمبر متهماً السلطة بالوقوف وراء هاتين المحاولتين، إضافة إلى قيامها بهدم بعض المنازل وإقفال عدد من متاجر أنصاره قبل الأحداث الأخيرة بسنوات.

    وأشار إلى أنه بالرغم من كونه غير مطلوب أمنياً إلا أنه لا يأمن على نفسه ويخاف إن عاد أن يتعرض لما أسماه "مسائل أخرى غير منظورة"، معتبرا كل ما يقال عن الحوثييين وجماعة الشباب المؤمن إشاعات تصدر عن أجهزة الدولة وأنهم لم يخططوا للانقلاب على النظام ولم يرفضوا الدستور "بل نحن أول من أيد الدستور عقب الوحدة وبذلنا جهوداً كبيرة لإقناع العلماء بإصدار بيان تأييد لدستور دولة الوحدة".

    وأتهم النائب الحوثي السلطة بعدم الوفاء بالتزاماتها التي تقطعها على نفسها، وأن والده لم يأت من صعده إلى صنعاء عقب الحرب الأولى بين شقيقه والدولة، إلا بموجب التزامات قدمها الرئيس اليمني لعدد من الوسطاء بينهم الشيخ شاجع محمد بن شاجع و "طبع وجهه"، وقال إن "الرئيس لم يف بما قطع من التزامات".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-15
  3. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    استبعد المراقبون في اليمن أن يسلم الشيخ بدر الدين الحوثي، وعبد الله عيضه الرزامي نفسيهما للسلطات الحكومية رغم العفو الرئاسي الذي اصدره الرئيس علي عبد الله صالح، فيما رفض نجله "عبد الملك بدر الدين الحوثي" الكشف عن مكانه لاعتبارات أمنية، مؤكدا رفض التسليم إلا في إطار عفو عام وغير مشروط، وضمان الحرية الدينية والفكرية، وضمان عدم ملاحقة والده والرزامي قضائيا.

    إلا أن مصادر قبلية في اليمن قالت لـ"العربية.نت" إن الشيخ بدر الدين الحوثي "الأب" طريح الفراش منذ حوالي شهرين، وأن نجله عبد الملك أبلغ السلطات المعنية بصعوبة وصوله إلى صنعاء، وهو ما دفعها إلى التهدئة التامة للموقف خلال الأسابيع الأخيرة.

    وكانت الحكومة اليمنية قد كثفت جهودها خلال الفترة الأخيرة للتصدي لاتجاه بدر الدين الحوثي الحصول على دعم الحوزات الدينية في النجف وقم ومحاولته الترويج بأن هناك اضطهادا مذهبيا للشيعة في اليمن. وأكدت الحكومة بالتكاتف مع علماء اليمن نفي أي تعصب مذهبي، وتمت اتصالات مع الساسة الايرانيين ومع الحوزات الدينية لتكذيب اتهامات بدر الدين الحوثي.

    بدر الدين الحوثي هو والد حسين الحوثي زعيم تنظيم الشباب المؤمن الذي قتل في المواجهات مع القوات الحكومية في سبتمبر/ ايلول من العام الماضي، ليصبح بعده عبد الله عيضة الرزامي الرجل الأول في التنظيم.

    فيما أكدت مصادر صحفية لـ"العربية.نت" أن توجيهات رئاسية تقضي بصرف كافة الرواتب الموقوفة لحسين بدر الدين الحوثي زعيم تنظيم "الشباب المؤمن" الذي لقي مصرعه في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وكذلك رواتب شقيقه يحيى بدر الدين الحوثي عضو مجلس النواب عضو اللجنة الدائمة بالمؤتمر الشعبي العام ، إضافة إلى مضاعفة كمية المواد التموينية المعتمدة من قبل الدولة لأسرة الشيخ بدر الدين الحوثي الأب التي توازي مؤونة (200) شخص بشكل يومي.

    ويمثل 26 شخصا من أتباع حسين بدر الدين الحوثي أو ما يعرف بخلية صنعاء، الاثنين 15/8/2005 أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة في اليمن ، فيما يحاكم غيابيا 10 آخرون ما زالوا هاربين .

    وينتمي هؤلاء المتهمون إلى تنظيم "الشباب المؤمن".. الذي أسسه محمد بدر الدين الحوثي عام 1991 ووجه لهم الاتهام بتكوين خلية صنعاء الإرهابية في أعقاب التمرد الأخير الذي قاده بدر الدين الحوثي والد حسين الحوثي في مارس/ اذار الماضي، وتنفيذ تفجيرات وعمليات هجومية ضد قواعد عسكرية وأمنية ومراكز وسيارات للجيش والأمن اليمني في مناطق متفرقة من العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى مثل عمران وصعده ومأرب.

    وكانت السلطات الأمنية قد أعلنت في وقت سابق أن تلك التفجيرات والهجمات نفذها أنصار الحوثي. وقال مصدر أمني مطلع إن السلطات المختصة لم تقدم للمحاكمة إلا الأشخاص الذين ثبتت إدانتهم بأعمال إجرامية لزعزعة أمن البلاد واستقراره. والمعروف أنه يوجد عدد كبير رهن الاعتقال من أنصار الحوثي.


    تنظيم الشباب المؤمن في بدايته وجد دعما حكوميا

    وتأسس تنظيم الشباب المؤمن في العام 1991على يد محمد بدر الدين الحوثي شقيق حسين الحوثي، حيث تنامت قوة التنظيم واتسع نفوذه بشكل كبير بدعم من السلطات اليمنية لإضعاف حزب الحق ومواجهة التيارات السلفية والإصلاحية.

    ثم تولى حسين الحوثي قيادة التنظيم في الوقت الذي كان فيه عضوا في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، وحصل على عضوية البرلمان اليمني خلال الفترة من 1993 حتى 1997.

    وأثارت أنشطة هذا التنظيم مخاوف السلطة منذ وقت مبكر، وتحديدا في العام 2002 إلا أنها لم تتخذ أي إجراء للحد من نشاطه، خاصة وقد بدأ بجمع الأسلحة كما بدأ حسين الحوثي بطرح الكثير من الآراء الجريئة التي نال في بعضها من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

    وقد أطلق التنظيم شعار" الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام" لأول مرة في 17 يناير 2002 ثم توسعت مساحة ترديد الشعار في المساجد عقب كل صلاة، ليمتد إلى مساجد في محافظات صعدة وحجة وعمران والعاصمة صنعاء وبخاصة الجامع الكبير فيها.

    وحتى تفجر المواجهات المسلحة بين الحوثيين والقوات الحكومية، كانت أجهزة الأمن قد أعتقلت ما يقرب من 1000 شخص من أتباع الحوثي الذين يرددون الشعار في المساجد.
    بدأت المواجهات المسلحة في جبال مران التي تحصن فيها الحوثي وأتباعه في 20 يونيو 2004 وانتهت بمقتل حسين الحوثي في 10 سبتمبر من ذات العام.

    وقال عبد الملك نجل بدر الدين الحوثي في تصريحات صحفية علق فيها على إعلان العفو أن مطالبهم تتمثل في صدور عفو عام وغير مشروط، وضمان الحرية الدينية والفكرية، والإفراج عن جميع المعتقلين، ومن ثم اعمار ما دمرته الحرب وتعويض الأهالي، إلى جانب تأكيد أتباع الحوثي وأبنائه في غير مرة تمسكهم بترديد شعار الشباب المؤمن " الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام"، وعدم استعدادهم للتخلي عنه مهما كلفهم ذلك باعتبار أن ترديدهم للشعار يدخل ضمن الحريات والحقوق الدينية والفكرية، وكذا السماح له بإعادة فتح مدارسه الدينية.

    ويستبعد سياسيون يمنيون تسليم الحوثي والرزامي نفسيهما للسلطات اليمنية أو قبولها بشروطهما، ويعتقدون في أحاديث لـ(العربية.نت) أن إيقاف المواجهات، ربما يهدف إلى التحضير لمرحلة جديدة من المواجهة خاصة بعد تمكن السلطات الأمنية من ضبط العديد من أتباع الحوثي كانوا يخططون لتنفيذ عمليات نوعية بواسطة القنابل اليدوية تستهدف قيادات عسكرية وأمنية.

    الكثير من المعطيات الراهنة تؤكد أن مواجهات صعدة بين الحوثي الأب والقوات الحكومية ما تزال مفتوحة على كل الاحتمالات، وليس هناك أي مؤشرات تؤكد أو تدل على قرب النهاية، خاصة وكل التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى أن "الفتنة قد أخمدت" بعد مقتل حسين بدر الدين الحوثي زعيم تنظيم الشباب المؤمن على يد القوات الحكومية في 10/8/2004 قد باءت بالفشل عندما تجددت المواجهات بين السلطات من جهة وبين والده بدر الدين الحوثي وعبد الله عيضة الرزامي وأتباعهما بعد ما يقرب من ستة أشهر من انتهاء المواجهات الأولى
    الحوثي واتباعه طلبوا تدخل حوزات نجف وقم

    ويرى الكثير من المراقبين أن هناك اتجاها حثيثا من قبل الحوثي وأتباعه لتدويل هذه القضية من خلال البحث عن دعم خارجي، حيث سبق ووجه بدر الدين الحوثي رسالة إلى الحوزات العلمية في (النجف وقم) طالب من خلالها الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة التدخل وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق وتقصي الحقائق حول أحداث صعدة، وهي الرسالة التي لاقت تجاوبا من قبل الحوزات العلمية والمراجع الدينية من خلال التصريحات الصحفية التي أطلقتها هذه الحوزات وقالت فيها إن الطائفة الشيعية في اليمن تتعرض للاضطهاد، وأن القوات اليمنية تشن حرب إبادة للطائفة الشيعية، وهو ما نفته اليمن في حينه وتبنى العلماء اليمنيون الرد عليه.

    كما كشف النائب البرلماني يحيى بدر الدين الحوثي المتواجد حاليا في استوكهولم بالسويد أنه قدم ملفات إلى المحاكم الدولية وأنه يراسل الإدارة الأمريكية والمنظمات الدولية وعدد من الحكومات والشخصيات ويطلب تدخلها لدى السلطة اليمنية لرفع ما أسماه بـ"الظلم الواقع على والده وأتباعه".

    وقال في حديث بثته قناة "العربية" في وقت سابق إن والده تعرض لمحاولتي اغتيال قبل أحداث 11 سبتمبر متهماً السلطة بالوقوف وراء هاتين المحاولتين، إضافة إلى قيامها بهدم بعض المنازل وإقفال عدد من متاجر أنصاره قبل الأحداث الأخيرة بسنوات.

    وأشار إلى أنه بالرغم من كونه غير مطلوب أمنياً إلا أنه لا يأمن على نفسه ويخاف إن عاد أن يتعرض لما أسماه "مسائل أخرى غير منظورة"، معتبرا كل ما يقال عن الحوثييين وجماعة الشباب المؤمن إشاعات تصدر عن أجهزة الدولة وأنهم لم يخططوا للانقلاب على النظام ولم يرفضوا الدستور "بل نحن أول من أيد الدستور عقب الوحدة وبذلنا جهوداً كبيرة لإقناع العلماء بإصدار بيان تأييد لدستور دولة الوحدة".

    وأتهم النائب الحوثي السلطة بعدم الوفاء بالتزاماتها التي تقطعها على نفسها، وأن والده لم يأت من صعده إلى صنعاء عقب الحرب الأولى بين شقيقه والدولة، إلا بموجب التزامات قدمها الرئيس اليمني لعدد من الوسطاء بينهم الشيخ شاجع محمد بن شاجع و "طبع وجهه"، وقال إن "الرئيس لم يف بما قطع من التزامات".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-15
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا أعتقد بأن الحوزة ستتدخل بعد ان فقدت إيران الكثير من مصالحها باليمن

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-15
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا أعتقد بأن الحوزة ستتدخل بعد ان فقدت إيران الكثير من مصالحها باليمن

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-15
  9. الطيرالمهاجر

    الطيرالمهاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-15
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    حوزه قم أو الهلال الشيعي الصفوي كما يسميه البعض لديه طموحات كبيره وأطماع في اليمن لإنهم يعتقدون أن الإمام القائب (الأمام المهدي المنتظر)والذي يعتقدون بمولده في القرن الثاني الميلادي ثم أختفي في سرداب في سامراء العراق والذي سوف يظهر بين يدي الساعه يعتقدون أن جيشه وأتباعه ومناصروه من اليمن فهم يتآمرون على اليمن بالتعاون مع الأمريكان كما فعلوا في أفغانستان والعراق ولا يغرك الإعلام عن خلافهم مع امريكا وتاريخهم مليئ بالخيانه والغدر لهذه الأمه .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-15
  11. الطيرالمهاجر

    الطيرالمهاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-15
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    حوزه قم أو الهلال الشيعي الصفوي كما يسميه البعض لديه طموحات كبيره وأطماع في اليمن لإنهم يعتقدون أن الإمام القائب (الأمام المهدي المنتظر)والذي يعتقدون بمولده في القرن الثاني الميلادي ثم أختفي في سرداب في سامراء العراق والذي سوف يظهر بين يدي الساعه يعتقدون أن جيشه وأتباعه ومناصروه من اليمن فهم يتآمرون على اليمن بالتعاون مع الأمريكان كما فعلوا في أفغانستان والعراق ولا يغرك الإعلام عن خلافهم مع امريكا وتاريخهم مليئ بالخيانه والغدر لهذه الأمه .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-15
  13. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أوافقك الرأي
    نعم
    واضف إلى ذلك غريزة الحقد والإنقام على ومن أبناء اليمن لوقوفهم مع العراق أثناء الحرب العراقية الإيرانية
    وغباء الحكومة اليمنية في ترك الحبل على الغارب في ذهاب ابناءنا إلى قم ليعودوا حاملين فيروس
    الحقد الشيعي على أمهات المؤمنين والصحابة والمسلمين عامتاً ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-15
  15. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أوافقك الرأي
    نعم
    واضف إلى ذلك غريزة الحقد والإنقام على ومن أبناء اليمن لوقوفهم مع العراق أثناء الحرب العراقية الإيرانية
    وغباء الحكومة اليمنية في ترك الحبل على الغارب في ذهاب ابناءنا إلى قم ليعودوا حاملين فيروس
    الحقد الشيعي على أمهات المؤمنين والصحابة والمسلمين عامتاً ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-16
  17. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    الله يشفي أصحاب مرض حقد العنصرية والطائفية والمذهبية ووو كل الامراض الخبيثة المعدية اللي تضر الوطن العربي والاسلامي ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-16
  19. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    الله ينصر كل اعداء الريئس عليه
     

مشاركة هذه الصفحة