الحياة وحض الانسان فيها ..

الكاتب : خالد محمد   المشاهدات : 369   الردود : 3    ‏2005-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-11
  1. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    كما نعلم فالحياة مرثون سباق أختار الله تعالى فيه الانسان ليكون هو المتسابق فيه واختار معه منافسون فالعمر متسابق ومنافس والزمن كذلك واشرك الخير والشرفيهوأوكل إاليهما مهام..
    فالخير محطة تزود والشر ينشر اشراكه وينثرها في الطريق شهوة معصية تمرد ..
    ليتصيد العاثرين والمراوغين ..
    والانسان إذا اخلص النية وتخذ الهمة وسل سيف العزم..حبلت إرادته وانتحبت بصيرة وضاءة مشعة تهدية الطريق وتوضح له المسلك فنراه يتجاوز مشاحنات العمر ومكايد الزمن منطلقاً إنطلاق الشهاب اللامع في ساحات الفضاء..
    وكلما خفقت البصيرة بفعل عوامل السير امده الخير بالزاد فيعود كالبرق الخاطف وكالريح المرسلة وكان الشر امامه سراب زائف وخيوط عنكبوت واهية ..
    فيحيطمها بإقدامة وتقدمة واذا حصرنا المسافة لهذا الانسان من البداية وحتى خط النهاية ..
    كانت خطوة ضمن خطوات او كرد الطرف وكلاهما ليسا بالاعتبار ..
    وجائزته عند وصوله هي الجائزه الكبرى والامنية العظمى..((السعاده))..
    وان كانت الاخرى فليس هذا الانسان جدير بالمشاركة إختبار والاهتمام والاختيار ابعد ان صدأت همته واكلها التخاذل وقل سيف عزمة تحبل إرادته؟!
    إن ارادته العقمية تصنع له بصيرة زائفة في ليل مدلهم إكتسبت الى ظلمتها ..
    ظلمة..وعجبي كيف مصير بصيرة تهدي صاحبها وهي عمياء في طريق موصد؟!
    هنا يسبقة العمر والزمن في رحلة تنافس ثنائي..الى ان يصلا الى النهاية فيحصدا الجائزة بالتساوي..
    وياترى اي جائزة إرتضياها..وكيف سيصرفان فيها؟!
    ..
    لقد اثر الجائزة المهمة لرفيق دربيهما هناك في الطريق ..
    فالجائزة للإنسان بالاتفاق.. فهي شقاء وتعاسة ..
    لقد اثر العمر والزمن الجائزة بإيجاز من الحياة ذاتها..
    ودرع البطولة حينها..لا شك هو ((المـــوت)) ..


    خالد محمد احمد
    13/ 8 / 2005م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-11
  3. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    كما نعلم فالحياة مرثون سباق أختار الله تعالى فيه الانسان ليكون هو المتسابق فيه واختار معه منافسون فالعمر متسابق ومنافس والزمن كذلك واشرك الخير والشرفيهوأوكل إاليهما مهام..
    فالخير محطة تزود والشر ينشر اشراكه وينثرها في الطريق شهوة معصية تمرد ..
    ليتصيد العاثرين والمراوغين ..
    والانسان إذا اخلص النية وتخذ الهمة وسل سيف العزم..حبلت إرادته وانتحبت بصيرة وضاءة مشعة تهدية الطريق وتوضح له المسلك فنراه يتجاوز مشاحنات العمر ومكايد الزمن منطلقاً إنطلاق الشهاب اللامع في ساحات الفضاء..
    وكلما خفقت البصيرة بفعل عوامل السير امده الخير بالزاد فيعود كالبرق الخاطف وكالريح المرسلة وكان الشر امامه سراب زائف وخيوط عنكبوت واهية ..
    فيحيطمها بإقدامة وتقدمة واذا حصرنا المسافة لهذا الانسان من البداية وحتى خط النهاية ..
    كانت خطوة ضمن خطوات او كرد الطرف وكلاهما ليسا بالاعتبار ..
    وجائزته عند وصوله هي الجائزه الكبرى والامنية العظمى..((السعاده))..
    وان كانت الاخرى فليس هذا الانسان جدير بالمشاركة إختبار والاهتمام والاختيار ابعد ان صدأت همته واكلها التخاذل وقل سيف عزمة تحبل إرادته؟!
    إن ارادته العقمية تصنع له بصيرة زائفة في ليل مدلهم إكتسبت الى ظلمتها ..
    ظلمة..وعجبي كيف مصير بصيرة تهدي صاحبها وهي عمياء في طريق موصد؟!
    هنا يسبقة العمر والزمن في رحلة تنافس ثنائي..الى ان يصلا الى النهاية فيحصدا الجائزة بالتساوي..
    وياترى اي جائزة إرتضياها..وكيف سيصرفان فيها؟!
    ..
    لقد اثر الجائزة المهمة لرفيق دربيهما هناك في الطريق ..
    فالجائزة للإنسان بالاتفاق.. فهي شقاء وتعاسة ..
    لقد اثر العمر والزمن الجائزة بإيجاز من الحياة ذاتها..
    ودرع البطولة حينها..لا شك هو ((المـــوت)) ..


    خالد محمد احمد
    13/ 8 / 2005م
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-15
  5. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    عجباً بالأمس اضفت رد ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-15
  7. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    عجباً بالأمس اضفت رد ..
     

مشاركة هذه الصفحة