في أول حوار له، عقب انتخابه أمينا عاما.. نعمان :سنبحث عن الخلل في خطابنا الإعلامي و ا

الكاتب : 5alooo   المشاهدات : 472   الردود : 3    ‏2005-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-11
  1. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1

    مواقفه الثابتة وتعاطيه مع أزمات العمل السياسي بمختلف مراحلها. في لقاءٍ أكد فيه دبلوماسيته يتحدث نعمان عن واقع العمل السياسي في اليمن وطموحاته كأمين عام جديد للحزب الاشتراكي.. عن ذلك وغيره من القضاياالوطنية والسياسية كان الحوار التالي :

    أولويات المرحلة القادمة
    * ماهي الأولويات التي ستتبناها خلال وجودك كأمين عام للحزب الاشتراكي في المرحلة القريبة القادمة؟
    ** المحور الأساسي سيكون الوقوف أمام نتائج المؤتمر العام الخامس للحزب وتحويلها إلى برنامج عمل وفي مقدمتها إعادة هيكلة البناء الداخلي للحزب وإجراء حوارات واسعة داخل الحزب حول نتائج المؤتمر وكذلك تعزيز الحوار مع الأخوة في اللقاء المشترك وكذلك في المؤتمر الشعبي الحاكم، إضافة إلى الوقوف أمام البرنامج السياسي للحزب خصوصاً ما يتعلق بتعزيز صلة الحزب بالجماهير وتبني قضايا الناس وهمومهم فضلاً عن تعزيز الصلة بمؤسسات المجتمع المدني.

    * هل حددت لذلك سقفاً زمنياً؟
    ** سيتوقف ذلك على البرنامج الشامل الذي ستعده الدوائر العامة للحزبوالتي انتهينا من تشكيلها مؤخراً.

    * هل نتوقع تغيراً في خطاب الحزبالذي يصفه البعض بالحاد وأسلوب معارضته في الفترة القادمة؟
    ** الخطاب الإعلامي مسألة يجب أن يقف الجميع بمختلف انتماءاتهمالسياسية أمامها، ونحن في الحزب سنبادر إلى ذلك ونطالب الجميع تبني هذا التوجه والاهتمام بأبرز القضايا السياسية والاقتصادية التي يعيشها مجتمعنا اليمني.
    المطلوب خطاب إعلامي رشيد يعكس استعداد كل القوى السياسية للحوار والقبول بالآخر وترشيد النظام السياسي وكذلك المعارضة أود أن أكرر أننا سنبادر إلى ذلك وسنبحث عن الخلل في خطابنا الإعلامي الذي يراه البعض وسنصلحه إذا كان هناك من خلل يذكر.

    * شهدت الساحة الإعلامية مؤخراً حجب صحيفةالثوري وغيرها من الصحف لاتهامها بتجاوز الخطوط الحمراء وتقف الآن أمام حزمة من القضايا المتعلقة بالنشر في محاكم الدولة.. ما تعليقكم على ذلك؟
    ** لا شك أن الحياة السياسية شهدت ما يمكن أن نسميه" فعل ورد فعل" في صياغة مثل هذا الخطاب ولا نجد من ينتقد الآخرين ويجب ان تكون هناك وقفة نقدية تشمل جميع وسائل الإعلام الحزبية.

    جار الله عمر.. قضية الجميع
    * قال رئيس الدائرة الإعلامية السابق لحزبكم علي الصراري بأن الاشتراكي قد يدفع بمرشح للانتخابات الرئاسية إذا لم تتفق أحزاب اللقاء المشترك على تسمية مرشح لها هل تذهب إلى ما ذهب الصراري؟
    ** نحن الآن أمام مهمة تسبق البحث عن هذا الجانب وهي من الأهمية بمكان وتتمثل في بث الحيوية للعمل السياسي بحيث تصبح الدولة صالحة للقبول بالتداول السلمي للسلطة، ودعني في هذا السياق استخدممصطلحاً قاله الشهيد جار الله عمر رحمه الله هو " إننا نحتاج لتسوية أرض الملعب".

    * على ذكر الشهيد جار الله عمر ما الذي تحمله أجندتكم فيما يتعلق بقضيته؟
    ** القضية لا شك تأتي في بؤرة نشاط الحزب بشكل عام ومتابعتها شيئ مطلوب للجميع وسنتابعها من حيث انتهت وأود أن أشير إلى أن كافة القوى السياسية مهتمة بهذه القضية لأن القضية قضية اغتيال سياسي لا يجوز اعتبارها قضية خاصة بالحزب الاشتراكي فقط.


    * هناك من يرى من داخل الحزب وخارجه أن الحزب بحاجة إلى إصلاح لأدائه وترشيد لخطابه.. هل من تعليق على ذلك؟
    ** الحزب الاشتراكي عموماً ليس بجديد في العمل السياسي وقد واجهته صعوبات وعايشتحديات كثيرة خصوصاً في الفترات الأخيرة وقد شهدت الفترة القريبة الماضية استعداداً لدى أعضاء الحزب للتمسك بحزبهمواعتزازهم بانتمائهم إليه وهو ما أكده حضورهم في المؤتمر الأخير فهم يؤمنون أن حزبهم في هذه المرحلة يعيش مرحلة اختبار لتنفيذ برنامجهولا توجد لديه أي مغالاة في أي جانب ونحن كجزء من الحياة السياسية سنعمل مع كافة القوى الوطنية على بلورة موقف واقعي وعملي جاد يقودنا تجاه التحولات الديمقراطية وسنسعى للتمسك بهذه القضية كخيار لا حياد عنه وفي نفس الوقت سنتعاون معاً لمواجهة أي تعقيدات على اعتبار أن الخيار الديمقراطي لا يمكن التراجع عنه وهو ما لن يتم إلا بتعاون الجميع من أحزاب سياسية ومنظمات المجتمع المدني.

    * ما موقفك مما تعرض له حزب اتحاد القوى الشعبية وحزب الحق عضوا لقائكم المشترك ومارأيك في اتهام الرئيس لهما بامتلاك مليشيات مسلحة؟
    ** الحياة السياسية تحتاج لصدر واسع والديمقراطية معنية بخلق هذا الصدر لاستيعاب ما تضخه الحياة السياسية.. وإذا ما توفر ذلك وجرى استيعابه سنجد أنفسنا أمام خطاب آخر سواء من السلطة تجاه المعارضة أو من المعارضة تجاه السلطة.
    وعلى كلٍ فإن حزبي الاتحاد والحق هما في كل الأحوال حزبان لهما سياستهما وبرنامجهما وتعبيراتهما تجاه الواقع المعاش وأنا أعتقد أنه من الضروري بمكان أن يتم التعامل معهما بأفقٍ أوسع لأن الديمقراطية تفرض التنوع والاختلاف وتفرض إحترام الإختلاف وليس عيباً أن توجد أخطاء لكن المهم بدرجة رئيسة هو الحفاظ على وحدة هذه الأحزاب لا تمزيقها لأنها في تكوينها تمثل تجمعاً شعبياً اختار النضال السلمي.

    * مارؤيتكم الشخصية للقاء المشترك وما تقييمكم لواقعه الحالي؟
    ** أرى أن اللقاء يجب أن يفعل، وهو بمثابة خلاصة وتجربة عاشتها القوى السياسية التي عاشت صراعات في فترات سابقة هاهي اليوم تتحاور عن الديمقراطية، وتقدم نموذجاً قلما يوجد في بلد عربي آخر، وقد استبدلت هذه القوى السياسية التفاهم بدلاً عن الصراع، والتعايش بدلاً عن الإقصاء، وكلنا يعرف أن هذه القوى كانت تتعامل في مراحل سابقة بشكل إقصائي لكنها اليوم تتحاور وتخدم الطريقة الديمقراطية وأرى أنه لا بد من بقاء اللقاء المشترك بصيغته الحالية وعليه أن يعرف نفسه ببرنامج يستند على أبرز القضايا الوطنية.

    السلطة لم تعود الشعب مظاهرات سلمية
    * هناك ما يشابه الاعتراف بالعجز عن قيادة الشارع وهو الموقف الذي تمثل بعدمقيادة المعارضة لمظاهرات سلمية احتجاجاً على الجرعة السعرية الأخيرة وهو العجز الذي أكده رئيس الدائرة السياسية للحزب الحاكم في تصريحٍ سابقٍ لـ ( الناس) ؟
    ** المظاهرات الأخيرة عكست الوضع المعاش وخرجتبشكل عفويٍ، والأحزاب لا شك وقفت موقف المتفرج والمحايد وأرى أن القولبعجز المعارضة الحالي للموقف صحيح.
    وأرى كذلك أن المشكلة لا تكمن في عجز المعارضة بقدر ما تكمن في سماح السلطة للمعارضة بتسيير المظاهرات وهو الأمر الذي يقيده قانون تنظيم المظاهرات الذي فرضته السلطة وقد خرج الشارع في هذه الظروف نيابة عن المعارضة وكانوا في موقفهم هذا كالسيل المحتجز وراء سدٍ مصطنع.

    * يقال بأن القرار الذي تحميه الدبابة قرار ظالم وجائر وغير عادل هل توافق هذا القول؟
    ** المسألة أنه حصل انفصال بين مستوى إصدار القرار وبين التعامل مع نتائجه وقد ملئت هذه الفجوة بالدبابة وكان يمكن أن يعبر الناس بشكل سلمي إذا ما تعودوا على ذلك وهو ما لم يتح لهم.

    * فوجئ الجميع مؤخراً بقرار الرئيس الإنسحاب من العمل السياسي.. برأيك هل سيذهب الرئيس إلى تنفيذ قراره أم يتراجع؟ وهل أراد بهذا القرار المحاورة أم المناورة؟
    ** أرجو إعفائي من الإجابة عن هذا السؤال، ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع لأنه في رأيي سابق لأوانه والخوض فيه يتطلب دراسة القرار من حيث الدوافع والظروف و... و... آلخ.

    الانقلاب يورث انقلاب
    * هل من صلة بين ما حدث من انقلاب عسكري على الحكم في موريتانيا وواقع الحكم السياسي العربي بشكل عام؟
    ** أنا شخصياً ضد الانقلابات العسكرية لأن الانقلابات لا تورث إلا انقلابات، وكان واضحاً تماماًأن ما وقع للنظام في موريتانيا الشقيقة كان نتيجة طبيعية لغياب الديمقراطية وغياب التداول السلمي للسلطة وتسيد الدولة الاستبدادية.
    و ما حدث أيضا يؤكد لنا أن الوطن العربي لا يزال يعيش مرحلة الستينيات والمطلوب في مثل هذاالظروف أن تحل الإرادة الشعبية محل الأجهزة القمعية.

    * هل ترى الأشقاء في موريتانياامتثلوا لمقولة الرئيس علي عبد الله صالح غداة احتلال العراق "يجب أن نحلق لأنفسنا قبل أن يحلق لنا الآخرون"؟
    ** (ضاحكاً).. المقولة لا تنطبق على هذا الحال لأن في موريتانيا حكم عسكري لم يستوعب إرادة الشعب والتطورات السياسية ولم يستطع أن ينتقل إلى طابع الديمقراطية الحقيقية، والنظام الموريتاني لم يقدم لشعبه مخرجا لما هو فيه، وشخصياً أنصح بأن يعود الجيش لثكناته وأن تهيأ الأرضية لإجراء انتخابات نزيهة تأتي بمن يختارهالشعب حاكماً له دون أي أملاءات أو ضغوط خارجية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-11
  3. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1

    مواقفه الثابتة وتعاطيه مع أزمات العمل السياسي بمختلف مراحلها. في لقاءٍ أكد فيه دبلوماسيته يتحدث نعمان عن واقع العمل السياسي في اليمن وطموحاته كأمين عام جديد للحزب الاشتراكي.. عن ذلك وغيره من القضاياالوطنية والسياسية كان الحوار التالي :

    أولويات المرحلة القادمة
    * ماهي الأولويات التي ستتبناها خلال وجودك كأمين عام للحزب الاشتراكي في المرحلة القريبة القادمة؟
    ** المحور الأساسي سيكون الوقوف أمام نتائج المؤتمر العام الخامس للحزب وتحويلها إلى برنامج عمل وفي مقدمتها إعادة هيكلة البناء الداخلي للحزب وإجراء حوارات واسعة داخل الحزب حول نتائج المؤتمر وكذلك تعزيز الحوار مع الأخوة في اللقاء المشترك وكذلك في المؤتمر الشعبي الحاكم، إضافة إلى الوقوف أمام البرنامج السياسي للحزب خصوصاً ما يتعلق بتعزيز صلة الحزب بالجماهير وتبني قضايا الناس وهمومهم فضلاً عن تعزيز الصلة بمؤسسات المجتمع المدني.

    * هل حددت لذلك سقفاً زمنياً؟
    ** سيتوقف ذلك على البرنامج الشامل الذي ستعده الدوائر العامة للحزبوالتي انتهينا من تشكيلها مؤخراً.

    * هل نتوقع تغيراً في خطاب الحزبالذي يصفه البعض بالحاد وأسلوب معارضته في الفترة القادمة؟
    ** الخطاب الإعلامي مسألة يجب أن يقف الجميع بمختلف انتماءاتهمالسياسية أمامها، ونحن في الحزب سنبادر إلى ذلك ونطالب الجميع تبني هذا التوجه والاهتمام بأبرز القضايا السياسية والاقتصادية التي يعيشها مجتمعنا اليمني.
    المطلوب خطاب إعلامي رشيد يعكس استعداد كل القوى السياسية للحوار والقبول بالآخر وترشيد النظام السياسي وكذلك المعارضة أود أن أكرر أننا سنبادر إلى ذلك وسنبحث عن الخلل في خطابنا الإعلامي الذي يراه البعض وسنصلحه إذا كان هناك من خلل يذكر.

    * شهدت الساحة الإعلامية مؤخراً حجب صحيفةالثوري وغيرها من الصحف لاتهامها بتجاوز الخطوط الحمراء وتقف الآن أمام حزمة من القضايا المتعلقة بالنشر في محاكم الدولة.. ما تعليقكم على ذلك؟
    ** لا شك أن الحياة السياسية شهدت ما يمكن أن نسميه" فعل ورد فعل" في صياغة مثل هذا الخطاب ولا نجد من ينتقد الآخرين ويجب ان تكون هناك وقفة نقدية تشمل جميع وسائل الإعلام الحزبية.

    جار الله عمر.. قضية الجميع
    * قال رئيس الدائرة الإعلامية السابق لحزبكم علي الصراري بأن الاشتراكي قد يدفع بمرشح للانتخابات الرئاسية إذا لم تتفق أحزاب اللقاء المشترك على تسمية مرشح لها هل تذهب إلى ما ذهب الصراري؟
    ** نحن الآن أمام مهمة تسبق البحث عن هذا الجانب وهي من الأهمية بمكان وتتمثل في بث الحيوية للعمل السياسي بحيث تصبح الدولة صالحة للقبول بالتداول السلمي للسلطة، ودعني في هذا السياق استخدممصطلحاً قاله الشهيد جار الله عمر رحمه الله هو " إننا نحتاج لتسوية أرض الملعب".

    * على ذكر الشهيد جار الله عمر ما الذي تحمله أجندتكم فيما يتعلق بقضيته؟
    ** القضية لا شك تأتي في بؤرة نشاط الحزب بشكل عام ومتابعتها شيئ مطلوب للجميع وسنتابعها من حيث انتهت وأود أن أشير إلى أن كافة القوى السياسية مهتمة بهذه القضية لأن القضية قضية اغتيال سياسي لا يجوز اعتبارها قضية خاصة بالحزب الاشتراكي فقط.


    * هناك من يرى من داخل الحزب وخارجه أن الحزب بحاجة إلى إصلاح لأدائه وترشيد لخطابه.. هل من تعليق على ذلك؟
    ** الحزب الاشتراكي عموماً ليس بجديد في العمل السياسي وقد واجهته صعوبات وعايشتحديات كثيرة خصوصاً في الفترات الأخيرة وقد شهدت الفترة القريبة الماضية استعداداً لدى أعضاء الحزب للتمسك بحزبهمواعتزازهم بانتمائهم إليه وهو ما أكده حضورهم في المؤتمر الأخير فهم يؤمنون أن حزبهم في هذه المرحلة يعيش مرحلة اختبار لتنفيذ برنامجهولا توجد لديه أي مغالاة في أي جانب ونحن كجزء من الحياة السياسية سنعمل مع كافة القوى الوطنية على بلورة موقف واقعي وعملي جاد يقودنا تجاه التحولات الديمقراطية وسنسعى للتمسك بهذه القضية كخيار لا حياد عنه وفي نفس الوقت سنتعاون معاً لمواجهة أي تعقيدات على اعتبار أن الخيار الديمقراطي لا يمكن التراجع عنه وهو ما لن يتم إلا بتعاون الجميع من أحزاب سياسية ومنظمات المجتمع المدني.

    * ما موقفك مما تعرض له حزب اتحاد القوى الشعبية وحزب الحق عضوا لقائكم المشترك ومارأيك في اتهام الرئيس لهما بامتلاك مليشيات مسلحة؟
    ** الحياة السياسية تحتاج لصدر واسع والديمقراطية معنية بخلق هذا الصدر لاستيعاب ما تضخه الحياة السياسية.. وإذا ما توفر ذلك وجرى استيعابه سنجد أنفسنا أمام خطاب آخر سواء من السلطة تجاه المعارضة أو من المعارضة تجاه السلطة.
    وعلى كلٍ فإن حزبي الاتحاد والحق هما في كل الأحوال حزبان لهما سياستهما وبرنامجهما وتعبيراتهما تجاه الواقع المعاش وأنا أعتقد أنه من الضروري بمكان أن يتم التعامل معهما بأفقٍ أوسع لأن الديمقراطية تفرض التنوع والاختلاف وتفرض إحترام الإختلاف وليس عيباً أن توجد أخطاء لكن المهم بدرجة رئيسة هو الحفاظ على وحدة هذه الأحزاب لا تمزيقها لأنها في تكوينها تمثل تجمعاً شعبياً اختار النضال السلمي.

    * مارؤيتكم الشخصية للقاء المشترك وما تقييمكم لواقعه الحالي؟
    ** أرى أن اللقاء يجب أن يفعل، وهو بمثابة خلاصة وتجربة عاشتها القوى السياسية التي عاشت صراعات في فترات سابقة هاهي اليوم تتحاور عن الديمقراطية، وتقدم نموذجاً قلما يوجد في بلد عربي آخر، وقد استبدلت هذه القوى السياسية التفاهم بدلاً عن الصراع، والتعايش بدلاً عن الإقصاء، وكلنا يعرف أن هذه القوى كانت تتعامل في مراحل سابقة بشكل إقصائي لكنها اليوم تتحاور وتخدم الطريقة الديمقراطية وأرى أنه لا بد من بقاء اللقاء المشترك بصيغته الحالية وعليه أن يعرف نفسه ببرنامج يستند على أبرز القضايا الوطنية.

    السلطة لم تعود الشعب مظاهرات سلمية
    * هناك ما يشابه الاعتراف بالعجز عن قيادة الشارع وهو الموقف الذي تمثل بعدمقيادة المعارضة لمظاهرات سلمية احتجاجاً على الجرعة السعرية الأخيرة وهو العجز الذي أكده رئيس الدائرة السياسية للحزب الحاكم في تصريحٍ سابقٍ لـ ( الناس) ؟
    ** المظاهرات الأخيرة عكست الوضع المعاش وخرجتبشكل عفويٍ، والأحزاب لا شك وقفت موقف المتفرج والمحايد وأرى أن القولبعجز المعارضة الحالي للموقف صحيح.
    وأرى كذلك أن المشكلة لا تكمن في عجز المعارضة بقدر ما تكمن في سماح السلطة للمعارضة بتسيير المظاهرات وهو الأمر الذي يقيده قانون تنظيم المظاهرات الذي فرضته السلطة وقد خرج الشارع في هذه الظروف نيابة عن المعارضة وكانوا في موقفهم هذا كالسيل المحتجز وراء سدٍ مصطنع.

    * يقال بأن القرار الذي تحميه الدبابة قرار ظالم وجائر وغير عادل هل توافق هذا القول؟
    ** المسألة أنه حصل انفصال بين مستوى إصدار القرار وبين التعامل مع نتائجه وقد ملئت هذه الفجوة بالدبابة وكان يمكن أن يعبر الناس بشكل سلمي إذا ما تعودوا على ذلك وهو ما لم يتح لهم.

    * فوجئ الجميع مؤخراً بقرار الرئيس الإنسحاب من العمل السياسي.. برأيك هل سيذهب الرئيس إلى تنفيذ قراره أم يتراجع؟ وهل أراد بهذا القرار المحاورة أم المناورة؟
    ** أرجو إعفائي من الإجابة عن هذا السؤال، ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع لأنه في رأيي سابق لأوانه والخوض فيه يتطلب دراسة القرار من حيث الدوافع والظروف و... و... آلخ.

    الانقلاب يورث انقلاب
    * هل من صلة بين ما حدث من انقلاب عسكري على الحكم في موريتانيا وواقع الحكم السياسي العربي بشكل عام؟
    ** أنا شخصياً ضد الانقلابات العسكرية لأن الانقلابات لا تورث إلا انقلابات، وكان واضحاً تماماًأن ما وقع للنظام في موريتانيا الشقيقة كان نتيجة طبيعية لغياب الديمقراطية وغياب التداول السلمي للسلطة وتسيد الدولة الاستبدادية.
    و ما حدث أيضا يؤكد لنا أن الوطن العربي لا يزال يعيش مرحلة الستينيات والمطلوب في مثل هذاالظروف أن تحل الإرادة الشعبية محل الأجهزة القمعية.

    * هل ترى الأشقاء في موريتانياامتثلوا لمقولة الرئيس علي عبد الله صالح غداة احتلال العراق "يجب أن نحلق لأنفسنا قبل أن يحلق لنا الآخرون"؟
    ** (ضاحكاً).. المقولة لا تنطبق على هذا الحال لأن في موريتانيا حكم عسكري لم يستوعب إرادة الشعب والتطورات السياسية ولم يستطع أن ينتقل إلى طابع الديمقراطية الحقيقية، والنظام الموريتاني لم يقدم لشعبه مخرجا لما هو فيه، وشخصياً أنصح بأن يعود الجيش لثكناته وأن تهيأ الأرضية لإجراء انتخابات نزيهة تأتي بمن يختارهالشعب حاكماً له دون أي أملاءات أو ضغوط خارجية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-18
  5. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    فوجئ الجميع مؤخراً بقرار الرئيس الإنسحاب من العمل السياسي.. برأيك هل سيذهب الرئيس إلى تنفيذ قراره أم يتراجع؟ وهل أراد بهذا القرار المحاورة أم المناورة؟

    رد الامين العام ... انا اعتقد بانه يحتاج الى اجابةايضا ..هناك عمق في الرد وهناك دهاء سياسي ؟

    ** أرجو إعفائي من الإجابة عن هذا السؤال، ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع لأنه في رأيي سابق لأوانه والخوض فيه يتطلب دراسة القرار من حيث الدوافع والظروف و... و... آلخ.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-18
  7. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    فوجئ الجميع مؤخراً بقرار الرئيس الإنسحاب من العمل السياسي.. برأيك هل سيذهب الرئيس إلى تنفيذ قراره أم يتراجع؟ وهل أراد بهذا القرار المحاورة أم المناورة؟

    رد الامين العام ... انا اعتقد بانه يحتاج الى اجابةايضا ..هناك عمق في الرد وهناك دهاء سياسي ؟

    ** أرجو إعفائي من الإجابة عن هذا السؤال، ولا أريد أن أتكلم في هذا الموضوع لأنه في رأيي سابق لأوانه والخوض فيه يتطلب دراسة القرار من حيث الدوافع والظروف و... و... آلخ.
     

مشاركة هذه الصفحة