مصرع الشهداء ومقاتل السعداء

الكاتب : الخطيفي   المشاهدات : 478   الردود : 1    ‏2005-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-11
  1. الخطيفي

    الخطيفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-05
    المشاركات:
    367
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    اخواني في المنتدى المبارك , لفت انتباهي في كتاب مصرع الشهداء ومقاتل السعداء ص210و211

    تأليف
    الشيخ سلمان بن عبدالله آل عصفور

    تحقيق
    الشيخ علي آل كوثر

    مجمع إحياء الثقافة الإسلامية


    هذا الموضوع فما راي الزملاء الشيعة في ذلك واحبذ لو تم تفسيره لي ساكون من الشاكرين

    روي في كتاب الراوندي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : « علمنا غابر ومزبور ، ونكت في القلوب ، ونقر في الأسماع ، وعندنا الجفر الأبيض والجفر الأحمر ، أما الجفر الأبيض فهو التوراة ، وأما الجفر الأحمر فهو سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعندنا مصحف فاطمة وهو علم ما يكون من الحوادث واسم من يملّك منّا إلى يوم القيامة ، وعندنا الجامعة وهي ما يحتاج الناس إليه من أمور دينهم ، وعندنا الصحيفة وفيها اسم مَن وُلد ومن يولد إلى يوم القيامة ، ذلك فضل الله علينا وعلى الناس ولكنّ أكثر الناس لا يشكرون » (1) .
    وروي في كتاب المجالس أنّ مولد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام كان يوم الاثنين سابع [ عشر ] ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة (2) .
    ____________
    (1) رواه الراوندي في الخرائج : 2 : 894 قال : وكان عليه السلام يقول : « علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع ، وإن عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة عليها السلام ، وإن عندنا الجامعة التي فيها جميع ما يحتاج الناس إليه » .
    فسئل عن تفسيرها فقال : « أما الغابر فالعلم بما يكون ، وأما المزبور فالعلم بما كان ، وأما النكت في القوب فالإلهام ، والنقر في الأسماع حديث الملائكة نسمع كلامهم ولانرى أشخاصهم ، وأما الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود ، وفيها كتب الله الأولى ، وأما مصحف فاطمة ففيه ما يكون من حادث واسماء كلّ من يملك إلى أن تقوم الساعة ، وأما الجامعة فهي كتاب طوله سبعون ذراعا إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله من فلق فيه وخطّ علي بن أبي طالب بيده ، فيه والله جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة ، حتى أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة » .
    وقال : « ألواح موسى عندنا ، وعصا موسى عندنا ، ونحن ورثة النبيين ، حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدّي ، وحديث جدّي حديث علي بن أبي طالب ، وحديث علي حديث رسول الله ، وحديث الله قول الله عزوجل » .
    ورواه الكليني في الكافي : 1 : 264 ح 3 وص 239 ح 1 من باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام من كتاب الحجة ، والصفار في بصائر الدرجات : ص 151 ح 3 من الباب 14 وأحاديث قبله وبعده ، والمفيد في الإرشاد : 2 : 186 ، والطبرسي في الاحتجاج : 2 : 294 برقم 246 ، والإربلي في كشف الغمة : 2 : 381 ، وابن شهر آشوب في المناقب : 4 : 298 في معالي أموره عليه السلام .
    (2) ورواه ـ مقتصرا على سنة الولادة ـ الكليني في الكافي : 1 : 472 ، وابن الخشاب في مواليد

    اللهم اهدنا في من هديت وعافينا في من عافيت وتولنا في من توليت . انك انت نعم المولى والنصير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-11
  3. الخطيفي

    الخطيفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-05
    المشاركات:
    367
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    اخواني في المنتدى المبارك , لفت انتباهي في كتاب مصرع الشهداء ومقاتل السعداء ص210و211

    تأليف
    الشيخ سلمان بن عبدالله آل عصفور

    تحقيق
    الشيخ علي آل كوثر

    مجمع إحياء الثقافة الإسلامية


    هذا الموضوع فما راي الزملاء الشيعة في ذلك واحبذ لو تم تفسيره لي ساكون من الشاكرين

    روي في كتاب الراوندي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : « علمنا غابر ومزبور ، ونكت في القلوب ، ونقر في الأسماع ، وعندنا الجفر الأبيض والجفر الأحمر ، أما الجفر الأبيض فهو التوراة ، وأما الجفر الأحمر فهو سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعندنا مصحف فاطمة وهو علم ما يكون من الحوادث واسم من يملّك منّا إلى يوم القيامة ، وعندنا الجامعة وهي ما يحتاج الناس إليه من أمور دينهم ، وعندنا الصحيفة وفيها اسم مَن وُلد ومن يولد إلى يوم القيامة ، ذلك فضل الله علينا وعلى الناس ولكنّ أكثر الناس لا يشكرون » (1) .
    وروي في كتاب المجالس أنّ مولد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام كان يوم الاثنين سابع [ عشر ] ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة (2) .
    ____________
    (1) رواه الراوندي في الخرائج : 2 : 894 قال : وكان عليه السلام يقول : « علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع ، وإن عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة عليها السلام ، وإن عندنا الجامعة التي فيها جميع ما يحتاج الناس إليه » .
    فسئل عن تفسيرها فقال : « أما الغابر فالعلم بما يكون ، وأما المزبور فالعلم بما كان ، وأما النكت في القوب فالإلهام ، والنقر في الأسماع حديث الملائكة نسمع كلامهم ولانرى أشخاصهم ، وأما الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود ، وفيها كتب الله الأولى ، وأما مصحف فاطمة ففيه ما يكون من حادث واسماء كلّ من يملك إلى أن تقوم الساعة ، وأما الجامعة فهي كتاب طوله سبعون ذراعا إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله من فلق فيه وخطّ علي بن أبي طالب بيده ، فيه والله جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة ، حتى أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة » .
    وقال : « ألواح موسى عندنا ، وعصا موسى عندنا ، ونحن ورثة النبيين ، حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدّي ، وحديث جدّي حديث علي بن أبي طالب ، وحديث علي حديث رسول الله ، وحديث الله قول الله عزوجل » .
    ورواه الكليني في الكافي : 1 : 264 ح 3 وص 239 ح 1 من باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام من كتاب الحجة ، والصفار في بصائر الدرجات : ص 151 ح 3 من الباب 14 وأحاديث قبله وبعده ، والمفيد في الإرشاد : 2 : 186 ، والطبرسي في الاحتجاج : 2 : 294 برقم 246 ، والإربلي في كشف الغمة : 2 : 381 ، وابن شهر آشوب في المناقب : 4 : 298 في معالي أموره عليه السلام .
    (2) ورواه ـ مقتصرا على سنة الولادة ـ الكليني في الكافي : 1 : 472 ، وابن الخشاب في مواليد

    اللهم اهدنا في من هديت وعافينا في من عافيت وتولنا في من توليت . انك انت نعم المولى والنصير
     

مشاركة هذه الصفحة