خبر فكاهي

الكاتب : 5alooo   المشاهدات : 489   الردود : 1    ‏2005-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-10
  1. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1
    ابقة هي الأولى عالميا صدر قرار جمهوري يقضي بمنع الطنان منعاً باتاً وتضمن القرار عقوبات صارمة جداً تصل إلى السجن المؤبد والأعمال الشاقة والتعزير حتى الإعدام إذا اقتضى الأمر هذا بعد ظهور حالات ليس لها حصر أدمنت الطنان بعد سوء الحال واشتداد الكرب وسياط الغلاء والجرعات القاتلة منتظرين الفرج من الله سبحانه وتعالى.

    الحكومة من جانبها شددت على ضرورة في تطبيق القرار واعتبرت حالة الطنان نوعاً من التآمر على الوطن ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار وتعبر عن نفسيات مريضة ومعقدة وسوف تكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن.وحول تداعيات وأبعاد القرار كان هذا النزول الميداني لمعرفة رأي الشارع في هكذا قرار ومستقبل المواطنين بعده.

    أحد المواطنين، والذي فضل عدم ذكر اسمه، قال "لبساط الريح" أن القرار هو تجسيد للعجز ويصور مدى الأزمة التي تعيشها الحكومة وهو يبشر بغد لن يكون ساراً أبداً ولا هو في مصلحة الوطن ولا المواطنين. المنظمات الجماهيرية ومؤسسات العمل المدني وحقوق الإنسان استنكرت القرار ونددت به وقالت أنه عودة إلى الوراء وهو تكريس للعنف والإرهاب وإقصاء فج لهذه الجموع ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسوف نسعى للتغيير سلميا حسب الدستور والقانون والطنان في حد ذاته مجرد تعبير عن رأي لا أكثر ولا أقل.

    وعن رأي الأحزاب السياسية كان رأي مسؤول في المؤتمر أن القرار لا يعدو كونه مصلحة وطنية يقتضيها الوقت والمواطنون سوف يعتادون الأمر، وأن التصريحات المغرضة والبيانات المنددة ليست سوى فرقعات ومكايدات سياسية وتعبر عن نفسيات مهزومة وانفصالية وتعمل ضد الصالح العام للفت الأنظار ليس إلا.

    اللقاء المشترك من جانبه، وعلى لسان الناطق الرسمي قال إن القرار هو احتضار حقيقي للحكومة التي دائما ما تولد وبذور الموت فيها وهو حالة طوارئ غير معلنة، وأضاف مزيداً من الاحتقان الذي يوشك على الانفجار ونحن ندعو إخواننا في الحكومة لتدارك الأمر قبل أن ينفلت حيث لا عودة وأردف إن الطنان تعبير بسيط ربما عن الحالة المأساوية جداً التي يعانيها المواطنون وندعو الحكومة إلى التراجع عن هكذا قرارات ومراجعة جميع السياسات الخاطئة التي لن تؤدي إلا إلى نتائج غير محمودة العواقب.

    مع نهاية جولة كئيبة كهذه يجد المرء نفسه مضطراً إلى أخذ طنانة عميقة جداً.. ترى ما هي النهاية وهل سوف يقدر للوطن أن يخرج من الأزمة الحالكة بعيداً عن الخسائر المحتمة وسلامات للوطن؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-10
  3. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1
    ابقة هي الأولى عالميا صدر قرار جمهوري يقضي بمنع الطنان منعاً باتاً وتضمن القرار عقوبات صارمة جداً تصل إلى السجن المؤبد والأعمال الشاقة والتعزير حتى الإعدام إذا اقتضى الأمر هذا بعد ظهور حالات ليس لها حصر أدمنت الطنان بعد سوء الحال واشتداد الكرب وسياط الغلاء والجرعات القاتلة منتظرين الفرج من الله سبحانه وتعالى.

    الحكومة من جانبها شددت على ضرورة في تطبيق القرار واعتبرت حالة الطنان نوعاً من التآمر على الوطن ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار وتعبر عن نفسيات مريضة ومعقدة وسوف تكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن.وحول تداعيات وأبعاد القرار كان هذا النزول الميداني لمعرفة رأي الشارع في هكذا قرار ومستقبل المواطنين بعده.

    أحد المواطنين، والذي فضل عدم ذكر اسمه، قال "لبساط الريح" أن القرار هو تجسيد للعجز ويصور مدى الأزمة التي تعيشها الحكومة وهو يبشر بغد لن يكون ساراً أبداً ولا هو في مصلحة الوطن ولا المواطنين. المنظمات الجماهيرية ومؤسسات العمل المدني وحقوق الإنسان استنكرت القرار ونددت به وقالت أنه عودة إلى الوراء وهو تكريس للعنف والإرهاب وإقصاء فج لهذه الجموع ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسوف نسعى للتغيير سلميا حسب الدستور والقانون والطنان في حد ذاته مجرد تعبير عن رأي لا أكثر ولا أقل.

    وعن رأي الأحزاب السياسية كان رأي مسؤول في المؤتمر أن القرار لا يعدو كونه مصلحة وطنية يقتضيها الوقت والمواطنون سوف يعتادون الأمر، وأن التصريحات المغرضة والبيانات المنددة ليست سوى فرقعات ومكايدات سياسية وتعبر عن نفسيات مهزومة وانفصالية وتعمل ضد الصالح العام للفت الأنظار ليس إلا.

    اللقاء المشترك من جانبه، وعلى لسان الناطق الرسمي قال إن القرار هو احتضار حقيقي للحكومة التي دائما ما تولد وبذور الموت فيها وهو حالة طوارئ غير معلنة، وأضاف مزيداً من الاحتقان الذي يوشك على الانفجار ونحن ندعو إخواننا في الحكومة لتدارك الأمر قبل أن ينفلت حيث لا عودة وأردف إن الطنان تعبير بسيط ربما عن الحالة المأساوية جداً التي يعانيها المواطنون وندعو الحكومة إلى التراجع عن هكذا قرارات ومراجعة جميع السياسات الخاطئة التي لن تؤدي إلا إلى نتائج غير محمودة العواقب.

    مع نهاية جولة كئيبة كهذه يجد المرء نفسه مضطراً إلى أخذ طنانة عميقة جداً.. ترى ما هي النهاية وهل سوف يقدر للوطن أن يخرج من الأزمة الحالكة بعيداً عن الخسائر المحتمة وسلامات للوطن؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة