رهينة آل سعود

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 515   الردود : 2    ‏2005-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-10
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0


    --------------------------------------------------------------------------------

    " رهينة آل سعود "


    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]
    تحت هذا العنوان كتب ( روبرت شير ) تعليقا في صحيفة لوس أنجلوس تايمز قال فيه إن الدليل الدامغ على أن الرئيس الأميركي جورج بوش خسر "الحرب على الإرهاب" هو قول وزير الخارجية السعودي :




    "إن علاقاتنا مع أميركا لا يمكن أن تكون أفضل مما هي عليه الآن".
    وبنبرة انتقادية واضحة قال شير إن علينا أن نقول تلك الحقيقة لآباء وأمهات أولئك الذين قتلوا في حربين خاضتهما أميركا من أجل الدفاع عن هذا:


    "الحكم الفاسد الذي يفرخ التطرف العنيف".
    وأضاف المعلق أن أميركا مرتبطة بشكل وثيق بالسعودية رغم أن هذه الأخيرة لا تشاطر الأميركيين أيا من مثلهم, فضلا عن كونها تؤيد أعداءهم.


    وقال شير إن التحالف بين أميركا والسعودية المبني على الارتزاق والبغض لا يمكن أن يكون جديرا بالثقة, مضيفا أن ما تفعله أميركا هو بكل بساطة حماية تلك المملكة الاستبدادية التي أنجبت أسامة بن لادن وأغلب الذين شاركوا في هجمات 11/9 مقابل الحصول على النفط .


    وذكر شير أن كثيرا من الأميركيين مشمئزون من قيام بلدهم بعد أحداث 11/9 بمهاجمة بلد لا علاقة له بتلك الهجمات وفي الوقت نفسه مواصلة "السمسرة" لصالح هذه السلالة الحاكمة المختلة الوظائف.


    وأضاف أن رئيسنا يحب استخدام كلمة "شر" في حين ظل بينه هو وأسرته وبين هذا البلد الذي يجسد كل ما عملت الثورة الأميركية على القضاء عليه من طغيان وعدم تسامح ديني وفساد سلطة وجهل شعبي.


    وقال شير إنه لا يمكن أن يتصور أن حكم صدام الوحشي والعلماني كان أسوأ من الحكم الديني القاسي الذي تمارسه أسرة آل سعود, ومع ذلك –يضيف الكاتب- فأميركا تمحق أحد الكيانين وتكرم الآخر.


    ما يجعل العالم يتساءل عما إذا كانت أميركا أكبر منافق على وجه الأرض.[/grade]
    ( منقول )
    __________________



    وهنا أوضح الاخ / جهاد الخازن في مقال كما هو موضح هنا

    --------------------------------------------------------------------------------

    عيون واذان (حملة مستمرة على المملكة)

    [grade="DEB887 D2691E A0522D"]جهاد الخازن الحياة - 09/08/05//



    كما في كل مرة سابقة انتقل الحكم في المملكة العربية السعودية بيسر وسرعة من ملك الى ملك، ومن دون أن يمنع اليسر والسرعة أن نقرأ عن خلافات وتكتلات وتوتر.

    ثمة حملة هائلة مستمرة على المملكة العربية السعودية يشنها منذ سنوات أنصار اسرائيل في الادارة الأميركية وحولها، سببها الوحيد ان الولايات المتحدة تحتاج الى السعودية أكثر مما تحتاج هذه الى الولايات المتحدة، وان ميلان الكفة في مصلحة السعوديين يعني ان واشنطن لا تستطيع ان تملي على الرياض طلبات أو شروطاً لتتبع السياسة المنحازة لاسرائيل بالكامل، والحرب على الارهاب التي زادت الارهاب حول العالم بدل أن تقلّصه.

    الكاتب الليكودي دانيال بايبس يتحدث عن محور شر من ايران وسورية والمملكة العربية السعودية، وهو يمثل قطاعاً أو قطيعاً، من الاعتذاريين لإسرائيل الذين يحاولون تحويل الأنظار عن جرائم حكومة شارون ضد الأطفال الفلسطينيين بالتركيز على الآخرين.

    هناك محور شر، وهو حكومة شارون، والمحافظون الجدد في الادارة وحولها، والمشترعون الأميركيون الذين يمثلون اسرائيل أكثر مما يمثلون بلادهم.

    بايبس لا يستحق أكثر من اشارة عابرة، وقد كتبت عن المحافظين الجدد حتى تعبت وأتعبت القارئ معي، لذلك اختار اليوم مثلاً عن المشترعين «الاسرائيليين» في مجلسي الكونغرس هو السناتور فرانك لوتنبرغ الذي لفتني اليه تقرير صادر عن مكتبه عنوانه: في مصلحة من؟ عشرة أسباب لتغيير العلاقة السعودية – الأميركية.

    أبدأ من النهاية وأقول للسناتور لوتنبرغ انني كمواطن عربي أريد أيضاً تغيير العلاقة السعودية - الأميركية، فأنتم تحتاجون الينا ونحن لا نحتاج اليكم، ومع ذلك تحاولون أن تفرضوا مواقفكم علينا، بدل أن نفرض مواقفنا عليكم، وكما يفترض في صاحب الحاجة. في لبنان نقول عن مثلكم «شحاذ ومشارط».

    وأقدم لأسباب السناتور بمقدمة هي انني فضلت دائماً الكنيست الاسرائيلي على الكونغرس الأميركي، ففي الأول أستطيع أن أدرج نصف الأعضاء من عمل ووسط في عداد المعتدلين الذين يمكن عقد سلام معهم، أي نحو 50 عضواً الى 60 من أصل 120 عضواً. أما في الكونغرس الأميركي (435 نائباً ومئة سناتور) فإن المعتدلين لا يتجاوزون 20 عضواً الى 30، أو نحو خمسة في المئة فقط.

    بعد هذه المقدمة أدخل في أسباب السناتور وردي عليها.

    1 – السعودية تقدم غالبية المقاتلين الأجانب في العراق.

    افترض ان هذا صحيح، وأتجاوز استشهاد السناتور الأميركي بخبير اسرائيلي كما لو أنه يؤكد مصادره الاسرائيلية واهتماماته، وأقف عند الرقم ألف للجهاديين الذين يعترض عليهم.

    هناك 140 ألف جندي أميركي وأكثر من 100 ألف جندي وشرطي عراقي من كل نوع، والألف تعني ربع واحد في المئة مقابل هذه الألوف المؤلفة، فهل هي مسؤولة عن استمرار الارهاب، أو أن المسؤول عنه الحرب غير المبررة التي دعا اليها أنصار اسرائيل وقتل فيها حتى الآن أكثر من 1800 شاب أميركي وشابة؟

    2 – الحكومة السعودية تسمح بذهاب المال الى الارهابيين.

    الحكومتان السعودية والأميركية تتعاونان تعاوناً وثيقاً لحرمان الارهابيين من المال، وهناك ممثلون ماليون أميركيون داخل المملكة العربية السعودية يتعاونون مع نظرائهم السعوديين وينسقون، الا ان السناتور يعمى عن كل هذا.

    وأسأله عن بلايين الدولارات التي تدفعها الادارة بموافقته من أموال المكلف الأميركي الى اسرائيل لتمارس الارهاب ضد الفلسطينيين.

    3 – 15 من أصل 19 ارهابياً في 11/9/2001 كانوا سعوديين.

    هذا صحيح، وهدف القاعدة منه كان الايقاع بين الولايات المتحدة والسعودية، وهو هدف السناتور لوتنبرغ أيضاً.

    4 – لجنة التحقيق في ارهاب 11/9/2001 دعت الى تغيير العلاقة السعودية – الأميركية.

    أنا أدعو الى ذلك أيضاً فالعلاقة هذه تعطي الارهابيين أعذاراً. وأنا لا أعطيهم أي عذر أو مبرر، بل أدين ارهابهم بالمطلق.

    5 – السعودية تعلم الأطفال اسلاماً راديكالياً معادياً لأميركا.

    السناتور يرفض أن يسمع ان السعودية تعدل وتطور أنظمة التعليم، كما يرفض أن يعترف بأن السياسة الأميركية أول سبب، وأكبر سبب، للعداء للولايات المتحدة، لا ما يتعلمه طلاب المدارس.

    6 – الحكومة السعودية تضطهد المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى.

    السعوديون كلهم مسلمون، ومع ذلك أؤيد طلب السناتور عدم اضطهاد الأقليات الدينية في أي بلد.

    7 – الحكومة السعودية تضطهد النساء.

    أريد للنساء السعوديات حريات أكبر، ولكن أنبّه السناتور الى انهن تقدمن كثيراً في جيل واحد، خصوصاً في التعليم، وان السعودية بلد محافظ جداً، ونساؤه لسن كالأوروبيات.

    8 – الديكتاتوريون السعوديون يعارضون الديموقراطية.

    السناتور لوتنبرغ يعارض الديموقراطية والانسانية عندما يؤيد اسرائيل على رغم وجود حكومة شبه نازية فيها، وهو بالتالي لا يستطيع أن يحاضرنا في الديموقراطية.

    9 – الحكومة السعودية تهين اسرائيل والشعب اليهودي.

    حكومة اسرائيل تستحق كل اهانة لتطرفها وجرائمها، أما الشعب اليهودي، فابن عمنا، والسناتور لوتنبرغ لم ينتخب ليدافع عن اسرائيل ضد السعودية.

    10 – الحكومة السعودية تسيطر على اوبك وتبقي أسعار النفط مرتفعة.

    هنا بيت القصيد. الأسعار مرتفعة لأن الطلب أكثر من العرض، فهذه هي التجارة الحرة التي علمنا الأميركيون أصولها.

    اقول للسناتور لوتنبرغ: لا تشترِ منا اذا لم تعجبك الأسعار، ثم أزيد له ما لن يعجبه قطعاً وهو انكم تحتاجون الينا أكثر مما نحتاج اليكم. [/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-10
  3. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0


    --------------------------------------------------------------------------------

    " رهينة آل سعود "


    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]
    تحت هذا العنوان كتب ( روبرت شير ) تعليقا في صحيفة لوس أنجلوس تايمز قال فيه إن الدليل الدامغ على أن الرئيس الأميركي جورج بوش خسر "الحرب على الإرهاب" هو قول وزير الخارجية السعودي :




    "إن علاقاتنا مع أميركا لا يمكن أن تكون أفضل مما هي عليه الآن".
    وبنبرة انتقادية واضحة قال شير إن علينا أن نقول تلك الحقيقة لآباء وأمهات أولئك الذين قتلوا في حربين خاضتهما أميركا من أجل الدفاع عن هذا:


    "الحكم الفاسد الذي يفرخ التطرف العنيف".
    وأضاف المعلق أن أميركا مرتبطة بشكل وثيق بالسعودية رغم أن هذه الأخيرة لا تشاطر الأميركيين أيا من مثلهم, فضلا عن كونها تؤيد أعداءهم.


    وقال شير إن التحالف بين أميركا والسعودية المبني على الارتزاق والبغض لا يمكن أن يكون جديرا بالثقة, مضيفا أن ما تفعله أميركا هو بكل بساطة حماية تلك المملكة الاستبدادية التي أنجبت أسامة بن لادن وأغلب الذين شاركوا في هجمات 11/9 مقابل الحصول على النفط .


    وذكر شير أن كثيرا من الأميركيين مشمئزون من قيام بلدهم بعد أحداث 11/9 بمهاجمة بلد لا علاقة له بتلك الهجمات وفي الوقت نفسه مواصلة "السمسرة" لصالح هذه السلالة الحاكمة المختلة الوظائف.


    وأضاف أن رئيسنا يحب استخدام كلمة "شر" في حين ظل بينه هو وأسرته وبين هذا البلد الذي يجسد كل ما عملت الثورة الأميركية على القضاء عليه من طغيان وعدم تسامح ديني وفساد سلطة وجهل شعبي.


    وقال شير إنه لا يمكن أن يتصور أن حكم صدام الوحشي والعلماني كان أسوأ من الحكم الديني القاسي الذي تمارسه أسرة آل سعود, ومع ذلك –يضيف الكاتب- فأميركا تمحق أحد الكيانين وتكرم الآخر.


    ما يجعل العالم يتساءل عما إذا كانت أميركا أكبر منافق على وجه الأرض.[/grade]
    ( منقول )
    __________________



    وهنا أوضح الاخ / جهاد الخازن في مقال كما هو موضح هنا

    --------------------------------------------------------------------------------

    عيون واذان (حملة مستمرة على المملكة)

    [grade="DEB887 D2691E A0522D"]جهاد الخازن الحياة - 09/08/05//



    كما في كل مرة سابقة انتقل الحكم في المملكة العربية السعودية بيسر وسرعة من ملك الى ملك، ومن دون أن يمنع اليسر والسرعة أن نقرأ عن خلافات وتكتلات وتوتر.

    ثمة حملة هائلة مستمرة على المملكة العربية السعودية يشنها منذ سنوات أنصار اسرائيل في الادارة الأميركية وحولها، سببها الوحيد ان الولايات المتحدة تحتاج الى السعودية أكثر مما تحتاج هذه الى الولايات المتحدة، وان ميلان الكفة في مصلحة السعوديين يعني ان واشنطن لا تستطيع ان تملي على الرياض طلبات أو شروطاً لتتبع السياسة المنحازة لاسرائيل بالكامل، والحرب على الارهاب التي زادت الارهاب حول العالم بدل أن تقلّصه.

    الكاتب الليكودي دانيال بايبس يتحدث عن محور شر من ايران وسورية والمملكة العربية السعودية، وهو يمثل قطاعاً أو قطيعاً، من الاعتذاريين لإسرائيل الذين يحاولون تحويل الأنظار عن جرائم حكومة شارون ضد الأطفال الفلسطينيين بالتركيز على الآخرين.

    هناك محور شر، وهو حكومة شارون، والمحافظون الجدد في الادارة وحولها، والمشترعون الأميركيون الذين يمثلون اسرائيل أكثر مما يمثلون بلادهم.

    بايبس لا يستحق أكثر من اشارة عابرة، وقد كتبت عن المحافظين الجدد حتى تعبت وأتعبت القارئ معي، لذلك اختار اليوم مثلاً عن المشترعين «الاسرائيليين» في مجلسي الكونغرس هو السناتور فرانك لوتنبرغ الذي لفتني اليه تقرير صادر عن مكتبه عنوانه: في مصلحة من؟ عشرة أسباب لتغيير العلاقة السعودية – الأميركية.

    أبدأ من النهاية وأقول للسناتور لوتنبرغ انني كمواطن عربي أريد أيضاً تغيير العلاقة السعودية - الأميركية، فأنتم تحتاجون الينا ونحن لا نحتاج اليكم، ومع ذلك تحاولون أن تفرضوا مواقفكم علينا، بدل أن نفرض مواقفنا عليكم، وكما يفترض في صاحب الحاجة. في لبنان نقول عن مثلكم «شحاذ ومشارط».

    وأقدم لأسباب السناتور بمقدمة هي انني فضلت دائماً الكنيست الاسرائيلي على الكونغرس الأميركي، ففي الأول أستطيع أن أدرج نصف الأعضاء من عمل ووسط في عداد المعتدلين الذين يمكن عقد سلام معهم، أي نحو 50 عضواً الى 60 من أصل 120 عضواً. أما في الكونغرس الأميركي (435 نائباً ومئة سناتور) فإن المعتدلين لا يتجاوزون 20 عضواً الى 30، أو نحو خمسة في المئة فقط.

    بعد هذه المقدمة أدخل في أسباب السناتور وردي عليها.

    1 – السعودية تقدم غالبية المقاتلين الأجانب في العراق.

    افترض ان هذا صحيح، وأتجاوز استشهاد السناتور الأميركي بخبير اسرائيلي كما لو أنه يؤكد مصادره الاسرائيلية واهتماماته، وأقف عند الرقم ألف للجهاديين الذين يعترض عليهم.

    هناك 140 ألف جندي أميركي وأكثر من 100 ألف جندي وشرطي عراقي من كل نوع، والألف تعني ربع واحد في المئة مقابل هذه الألوف المؤلفة، فهل هي مسؤولة عن استمرار الارهاب، أو أن المسؤول عنه الحرب غير المبررة التي دعا اليها أنصار اسرائيل وقتل فيها حتى الآن أكثر من 1800 شاب أميركي وشابة؟

    2 – الحكومة السعودية تسمح بذهاب المال الى الارهابيين.

    الحكومتان السعودية والأميركية تتعاونان تعاوناً وثيقاً لحرمان الارهابيين من المال، وهناك ممثلون ماليون أميركيون داخل المملكة العربية السعودية يتعاونون مع نظرائهم السعوديين وينسقون، الا ان السناتور يعمى عن كل هذا.

    وأسأله عن بلايين الدولارات التي تدفعها الادارة بموافقته من أموال المكلف الأميركي الى اسرائيل لتمارس الارهاب ضد الفلسطينيين.

    3 – 15 من أصل 19 ارهابياً في 11/9/2001 كانوا سعوديين.

    هذا صحيح، وهدف القاعدة منه كان الايقاع بين الولايات المتحدة والسعودية، وهو هدف السناتور لوتنبرغ أيضاً.

    4 – لجنة التحقيق في ارهاب 11/9/2001 دعت الى تغيير العلاقة السعودية – الأميركية.

    أنا أدعو الى ذلك أيضاً فالعلاقة هذه تعطي الارهابيين أعذاراً. وأنا لا أعطيهم أي عذر أو مبرر، بل أدين ارهابهم بالمطلق.

    5 – السعودية تعلم الأطفال اسلاماً راديكالياً معادياً لأميركا.

    السناتور يرفض أن يسمع ان السعودية تعدل وتطور أنظمة التعليم، كما يرفض أن يعترف بأن السياسة الأميركية أول سبب، وأكبر سبب، للعداء للولايات المتحدة، لا ما يتعلمه طلاب المدارس.

    6 – الحكومة السعودية تضطهد المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى.

    السعوديون كلهم مسلمون، ومع ذلك أؤيد طلب السناتور عدم اضطهاد الأقليات الدينية في أي بلد.

    7 – الحكومة السعودية تضطهد النساء.

    أريد للنساء السعوديات حريات أكبر، ولكن أنبّه السناتور الى انهن تقدمن كثيراً في جيل واحد، خصوصاً في التعليم، وان السعودية بلد محافظ جداً، ونساؤه لسن كالأوروبيات.

    8 – الديكتاتوريون السعوديون يعارضون الديموقراطية.

    السناتور لوتنبرغ يعارض الديموقراطية والانسانية عندما يؤيد اسرائيل على رغم وجود حكومة شبه نازية فيها، وهو بالتالي لا يستطيع أن يحاضرنا في الديموقراطية.

    9 – الحكومة السعودية تهين اسرائيل والشعب اليهودي.

    حكومة اسرائيل تستحق كل اهانة لتطرفها وجرائمها، أما الشعب اليهودي، فابن عمنا، والسناتور لوتنبرغ لم ينتخب ليدافع عن اسرائيل ضد السعودية.

    10 – الحكومة السعودية تسيطر على اوبك وتبقي أسعار النفط مرتفعة.

    هنا بيت القصيد. الأسعار مرتفعة لأن الطلب أكثر من العرض، فهذه هي التجارة الحرة التي علمنا الأميركيون أصولها.

    اقول للسناتور لوتنبرغ: لا تشترِ منا اذا لم تعجبك الأسعار، ثم أزيد له ما لن يعجبه قطعاً وهو انكم تحتاجون الينا أكثر مما نحتاج اليكم. [/grade]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-10
  5. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0


    --------------------------------------------------------------------------------

    " رهينة آل سعود "


    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]
    تحت هذا العنوان كتب ( روبرت شير ) تعليقا في صحيفة لوس أنجلوس تايمز قال فيه إن الدليل الدامغ على أن الرئيس الأميركي جورج بوش خسر "الحرب على الإرهاب" هو قول وزير الخارجية السعودي :




    "إن علاقاتنا مع أميركا لا يمكن أن تكون أفضل مما هي عليه الآن".
    وبنبرة انتقادية واضحة قال شير إن علينا أن نقول تلك الحقيقة لآباء وأمهات أولئك الذين قتلوا في حربين خاضتهما أميركا من أجل الدفاع عن هذا:


    "الحكم الفاسد الذي يفرخ التطرف العنيف".
    وأضاف المعلق أن أميركا مرتبطة بشكل وثيق بالسعودية رغم أن هذه الأخيرة لا تشاطر الأميركيين أيا من مثلهم, فضلا عن كونها تؤيد أعداءهم.


    وقال شير إن التحالف بين أميركا والسعودية المبني على الارتزاق والبغض لا يمكن أن يكون جديرا بالثقة, مضيفا أن ما تفعله أميركا هو بكل بساطة حماية تلك المملكة الاستبدادية التي أنجبت أسامة بن لادن وأغلب الذين شاركوا في هجمات 11/9 مقابل الحصول على النفط .


    وذكر شير أن كثيرا من الأميركيين مشمئزون من قيام بلدهم بعد أحداث 11/9 بمهاجمة بلد لا علاقة له بتلك الهجمات وفي الوقت نفسه مواصلة "السمسرة" لصالح هذه السلالة الحاكمة المختلة الوظائف.


    وأضاف أن رئيسنا يحب استخدام كلمة "شر" في حين ظل بينه هو وأسرته وبين هذا البلد الذي يجسد كل ما عملت الثورة الأميركية على القضاء عليه من طغيان وعدم تسامح ديني وفساد سلطة وجهل شعبي.


    وقال شير إنه لا يمكن أن يتصور أن حكم صدام الوحشي والعلماني كان أسوأ من الحكم الديني القاسي الذي تمارسه أسرة آل سعود, ومع ذلك –يضيف الكاتب- فأميركا تمحق أحد الكيانين وتكرم الآخر.


    ما يجعل العالم يتساءل عما إذا كانت أميركا أكبر منافق على وجه الأرض.[/grade]
    ( منقول )
    __________________



    وهنا أوضح الاخ / جهاد الخازن في مقال كما هو موضح هنا

    --------------------------------------------------------------------------------

    عيون واذان (حملة مستمرة على المملكة)

    [grade="DEB887 D2691E A0522D"]جهاد الخازن الحياة - 09/08/05//



    كما في كل مرة سابقة انتقل الحكم في المملكة العربية السعودية بيسر وسرعة من ملك الى ملك، ومن دون أن يمنع اليسر والسرعة أن نقرأ عن خلافات وتكتلات وتوتر.

    ثمة حملة هائلة مستمرة على المملكة العربية السعودية يشنها منذ سنوات أنصار اسرائيل في الادارة الأميركية وحولها، سببها الوحيد ان الولايات المتحدة تحتاج الى السعودية أكثر مما تحتاج هذه الى الولايات المتحدة، وان ميلان الكفة في مصلحة السعوديين يعني ان واشنطن لا تستطيع ان تملي على الرياض طلبات أو شروطاً لتتبع السياسة المنحازة لاسرائيل بالكامل، والحرب على الارهاب التي زادت الارهاب حول العالم بدل أن تقلّصه.

    الكاتب الليكودي دانيال بايبس يتحدث عن محور شر من ايران وسورية والمملكة العربية السعودية، وهو يمثل قطاعاً أو قطيعاً، من الاعتذاريين لإسرائيل الذين يحاولون تحويل الأنظار عن جرائم حكومة شارون ضد الأطفال الفلسطينيين بالتركيز على الآخرين.

    هناك محور شر، وهو حكومة شارون، والمحافظون الجدد في الادارة وحولها، والمشترعون الأميركيون الذين يمثلون اسرائيل أكثر مما يمثلون بلادهم.

    بايبس لا يستحق أكثر من اشارة عابرة، وقد كتبت عن المحافظين الجدد حتى تعبت وأتعبت القارئ معي، لذلك اختار اليوم مثلاً عن المشترعين «الاسرائيليين» في مجلسي الكونغرس هو السناتور فرانك لوتنبرغ الذي لفتني اليه تقرير صادر عن مكتبه عنوانه: في مصلحة من؟ عشرة أسباب لتغيير العلاقة السعودية – الأميركية.

    أبدأ من النهاية وأقول للسناتور لوتنبرغ انني كمواطن عربي أريد أيضاً تغيير العلاقة السعودية - الأميركية، فأنتم تحتاجون الينا ونحن لا نحتاج اليكم، ومع ذلك تحاولون أن تفرضوا مواقفكم علينا، بدل أن نفرض مواقفنا عليكم، وكما يفترض في صاحب الحاجة. في لبنان نقول عن مثلكم «شحاذ ومشارط».

    وأقدم لأسباب السناتور بمقدمة هي انني فضلت دائماً الكنيست الاسرائيلي على الكونغرس الأميركي، ففي الأول أستطيع أن أدرج نصف الأعضاء من عمل ووسط في عداد المعتدلين الذين يمكن عقد سلام معهم، أي نحو 50 عضواً الى 60 من أصل 120 عضواً. أما في الكونغرس الأميركي (435 نائباً ومئة سناتور) فإن المعتدلين لا يتجاوزون 20 عضواً الى 30، أو نحو خمسة في المئة فقط.

    بعد هذه المقدمة أدخل في أسباب السناتور وردي عليها.

    1 – السعودية تقدم غالبية المقاتلين الأجانب في العراق.

    افترض ان هذا صحيح، وأتجاوز استشهاد السناتور الأميركي بخبير اسرائيلي كما لو أنه يؤكد مصادره الاسرائيلية واهتماماته، وأقف عند الرقم ألف للجهاديين الذين يعترض عليهم.

    هناك 140 ألف جندي أميركي وأكثر من 100 ألف جندي وشرطي عراقي من كل نوع، والألف تعني ربع واحد في المئة مقابل هذه الألوف المؤلفة، فهل هي مسؤولة عن استمرار الارهاب، أو أن المسؤول عنه الحرب غير المبررة التي دعا اليها أنصار اسرائيل وقتل فيها حتى الآن أكثر من 1800 شاب أميركي وشابة؟

    2 – الحكومة السعودية تسمح بذهاب المال الى الارهابيين.

    الحكومتان السعودية والأميركية تتعاونان تعاوناً وثيقاً لحرمان الارهابيين من المال، وهناك ممثلون ماليون أميركيون داخل المملكة العربية السعودية يتعاونون مع نظرائهم السعوديين وينسقون، الا ان السناتور يعمى عن كل هذا.

    وأسأله عن بلايين الدولارات التي تدفعها الادارة بموافقته من أموال المكلف الأميركي الى اسرائيل لتمارس الارهاب ضد الفلسطينيين.

    3 – 15 من أصل 19 ارهابياً في 11/9/2001 كانوا سعوديين.

    هذا صحيح، وهدف القاعدة منه كان الايقاع بين الولايات المتحدة والسعودية، وهو هدف السناتور لوتنبرغ أيضاً.

    4 – لجنة التحقيق في ارهاب 11/9/2001 دعت الى تغيير العلاقة السعودية – الأميركية.

    أنا أدعو الى ذلك أيضاً فالعلاقة هذه تعطي الارهابيين أعذاراً. وأنا لا أعطيهم أي عذر أو مبرر، بل أدين ارهابهم بالمطلق.

    5 – السعودية تعلم الأطفال اسلاماً راديكالياً معادياً لأميركا.

    السناتور يرفض أن يسمع ان السعودية تعدل وتطور أنظمة التعليم، كما يرفض أن يعترف بأن السياسة الأميركية أول سبب، وأكبر سبب، للعداء للولايات المتحدة، لا ما يتعلمه طلاب المدارس.

    6 – الحكومة السعودية تضطهد المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى.

    السعوديون كلهم مسلمون، ومع ذلك أؤيد طلب السناتور عدم اضطهاد الأقليات الدينية في أي بلد.

    7 – الحكومة السعودية تضطهد النساء.

    أريد للنساء السعوديات حريات أكبر، ولكن أنبّه السناتور الى انهن تقدمن كثيراً في جيل واحد، خصوصاً في التعليم، وان السعودية بلد محافظ جداً، ونساؤه لسن كالأوروبيات.

    8 – الديكتاتوريون السعوديون يعارضون الديموقراطية.

    السناتور لوتنبرغ يعارض الديموقراطية والانسانية عندما يؤيد اسرائيل على رغم وجود حكومة شبه نازية فيها، وهو بالتالي لا يستطيع أن يحاضرنا في الديموقراطية.

    9 – الحكومة السعودية تهين اسرائيل والشعب اليهودي.

    حكومة اسرائيل تستحق كل اهانة لتطرفها وجرائمها، أما الشعب اليهودي، فابن عمنا، والسناتور لوتنبرغ لم ينتخب ليدافع عن اسرائيل ضد السعودية.

    10 – الحكومة السعودية تسيطر على اوبك وتبقي أسعار النفط مرتفعة.

    هنا بيت القصيد. الأسعار مرتفعة لأن الطلب أكثر من العرض، فهذه هي التجارة الحرة التي علمنا الأميركيون أصولها.

    اقول للسناتور لوتنبرغ: لا تشترِ منا اذا لم تعجبك الأسعار، ثم أزيد له ما لن يعجبه قطعاً وهو انكم تحتاجون الينا أكثر مما نحتاج اليكم. [/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة