‬حبَّيتُ‮ ‬الرئيسَ !!!

الكاتب : ortho_king   المشاهدات : 561   الردود : 5    ‏2005-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-10
  1. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن البلاغ .....




    لم يكنْ أحدٌ يتوقعُ أو يخطرُ بباله أن يأتيَ يومٌ يكونُ فيه حُبُّ رئيس الجمهورية جريمةً تستوجبُ العقابَ والمساءلة، وهذا ما تعرض له فعلاً المواطنُ/ أحمدُ الغرباني- المحرر الصحفي في كلية الآداب والألسن جامعة ذمار الذي حمله حُبُّه للأخ رئيس الجُمهورية إلى طباعة العديد من المنشورات المؤيدة للأخ الرئيس والتي ناشَدَهُ من خلالها العدولَ عن قرار تنحيه عن الرئاسة في الانتخابات القادمة، باعتبار أن ذلك يمثلُ فاجعةً لكافة أبناء الشعب اليمني.

    قام بتوزيع تلك المنشورات على العديد من المواطنين بمحافظة ذمار؛ ونظراً للاستحسان والتشجيع الذي حظي به قَرَّرَ الإنتقالَ إلى أمانة العاصمة؛ بغية توزيع تلك المنشورات هناك، آملاً الحصولَ على مكافأة كبيرة غير أنه وجد نفسَه فجأةً مرمياً في غياهيب السجون، وما كاد يفيق من ذهوله حتى وجد حولَه المحققون يحيطون به وبأيدهم أسلاك الكهرباء ودباسات الأوراق التي كانوا يريدون غرس مساميرها في جسده لا لشيء سوى لحبه لرئيس الجمهورية الذي لم يشفع له أمام العنف والقسوة و»الجلافة« اللامبررة من قبل بعض رجال الأمن سامحهم الله.

    > ممكن أن توضـّح لنا قضيتـَك باختصار؟!.

    >> قضيتي باختصار أنني كتبتُ مقالاً فضلتُ نشرَه بمنشورات كتبت عليها اسمي وقمتُ بتوزيعها على المواطنين ناشدت من خلالها الأخ رئيس الجمهورية العدول عن قراره المتعلق بعدم ترشيحه في الانتخابات القادمة قلت فيه: ((إرتعشَ قلمي وصَرَخَ مذعوراً يبكي يصُبَّ دموعَه على خدود الصفحات يرسُمُ علامات استفهام كثيرةً أغلبُها لماذا؟ وكيف...؟ يتقطعُ في عمقها بغيبوبة المفاجأة المؤلمة التي صرح بها قائدُنا ووالدُنا المشيرُ الركن/ علي عبدالله صالح يوم الأحد 17/٧/2005م، بأنه لن يترشحَ للرئاسة في الانتخابات القادمة.

    تصريحٌ أذعرَ الجميعَ، وجعلهم يصرخون: لا... لا تتركنا أيها الأب الحنون، لا تقضي علينا بتنازلك هذا، فاليمن محتاجٌ لك، محتاجٌ لإدراتك، فقد إعتاد الشعبُ كُلـُّهُ الدفءَ تحت معطفك الحنون، والإسترخاء على منجزاتك الكثيرة والعظيمة، والنومُ على سرير السلام الذي صنعته، فلا تترك أبناءك الذين يجهزون من الآن أمتعةَ العيش والماء؛ خوفاً من الشح والجفاف في عهد الرئيس الجديد ينادون: »لا سلطان مثلك، ولا رئيس بعدك« كل هذا يرصده قلمي حيث بكى ونطق به واقع الحال.

    فالحقيقة خسارةُ كبيرةُ على اليمن وشعبه تنحيك يا علي.

    وفي الأخير: نقرئك السلام منا جميعاً، ونؤكدُ انتحارَنا لو تنحيتَ من كرسي الرئاسة، خطت أقلامُنا كُلَّ هذا ونشرته باقتناع، فليقرأ وليسمع كل الناس.

    { أحمد علي أحمد الغرباني

    وقمتُ بتوزيعه بين المواطنين على أمل أن يكونَ البدايةََ للعديد من المنشورات الأخرى التي سيقدمُها العديدُ من المواطنين الذين ساءهم أن يفقدوا قائدَ وحدتهم، فكان ما لا يتوقعُه إنسانٌ.

    بدأت توزيع هذه المنشورات بمحافظة ذمار حتى على الجنود وجنود الحرس الجمهوري ولم يعترض أحدٌ؛ لأنهم رأوا في عيني حُبَّ الرئيس وبعد حصولي على تشجيع الكثير من المواطنين قررتُ التوجُّهَ إلى أمانة العاصمة لتوزيع المنشورات هناك، وعند وصولي إلى أمانة العاصمة فوجئتُ بمظاهرات تجوبُ كافة الشوارع فقررتُ الانتظارَ إلى أن تهدأَ المظاهراتُ، وعندما هدأت المظاهراتُ وبعد أسبوع كامل أي يوم الأربعاء 26/٧/2005م قمتُ بتوزيع تلك المنشورات أنا وأخي الأصغر، ففوجئتُ بكثير من الشرطة العسكرية يحيطون بي والنجدات تحاصرني من كل مكان.

    > ما هو السبب الذي أدى إلى محاصرتك بتلك الجموع الأمنية؟.

    >> حاولت أن أستفسر عن السبب إلا أنني لم أجد مبرراً أو إجابة من أي شخص منهم، حاولت قدر المستطاع التحدث مع أي فرد منهم إلا أنني للأسف لم أجد شخصاً واحداً بينهم يستمع، كل ما كنت أتلقاه منهم لكْمٌ وتهديد ووعيد لا أدري على ماذا، عرضت عليهم بطاقاتي من ضمنها بطاقتي الشخصية ولكن دون جدوى، كما قلت لم أتمكن من التحدث مع أحد لأنهم كانوا مشغولين بالأجهزة التي في أيديهم للإبلاغ عن شخص قالوا: إنهم قبضوا عليه وهو يوزع منشورات خطيرة دون أن يكلفوا أنفسهم النظر في محتوياتها، وطالبوا بتعزيزات أمنية لأدرك بعد ذلك أن ذلك الشخص هو أنا بعد أن وصل طقم »أوبل« كانوا أقسى وأعنف في تصرفاتهم من السابقين، أخذوني أنا وأخي إلى الشرطة العسكرية التي طلبت إبلاغ الأمن السياسي والأمن القومي...الخ.

    > ألم تحاول تنبيههم إلى محتوى المنشور؟.

    >> كلما حاولت ذلك كنت أقابل بجفاوة وعنف؛ لأن كل ما كان يدور بذهنهم هو أني إرهابي، وكانت أسئلتهم لا تترك لي مجالاً للتحدث حيث كانوا يسألونني: مَن أنت؟، ولأي تنظيم تتبع؟ ومَن الذين يقفون وراءك؟ إعترفْ أحسن لك.

    فكنت أجيبهم: حرام عليكم أي تنظيم وأية جماعة، أقسم لكم بالله أنه ليست لي علاقة بأحد، وهذا المنشور المكتوب عليه اسمي أتوسل إليكم إقروا محتوياته حرفاً حرفاً، فإن وجدتم شيئاً مما تتخوفون منه ففعلوا ما شئتم.. إلا أن الإجابة كانت بمثابة صدمة وهو عندما قالوا لي في الشرطة قلت لك: إعترف أحسن لك. وطلب من مجموعة من الجنود إحالتي إلى التحقيق.

    > ماذا جرى أثناء التحقيق معك؟.

    >> أثناء التحقيق باشرني المحقق بقوله: شكلك شتتعبنا معك، قلنا لك إعترف أحسن لك. فأجبته: بماذا أعترف، حرام عليكم كل جريمتي هذا المنشور وحبي للأخ الرئيس، تفضل إقرأه.. فأخذه مني وطلب من أحد الجنود إحظارَ »الدباسة« من درج المكتب وما إن وصلت إلى يده حتى قال لي: إما أن تعترفَ وإلا دبست أذنك بمسامير هذه الدباسة، وما كاد يكمل كلامه الذي كان وقعه عليَّ كالصاعقة حتى تجمَّعَ حولي بعضُ الأفراد ممن كانوا بالقسم، واحد يقول: علقوه. والثاني يحمل في يده سلك كهرباء، وما إن إقترب مني المحقق وسألني أولاً قلنا: ما اسمك، فقلت لهم: أحمد الغرباني.

    عندها رفع رأسه وقال: هاه.. أنت سيد.. »وكأنها جريمة أبشع من سابقتها« ما هي صلتك بالحوثي، إعترف، قلنا لك: ما فيش داعي للمراوغة، قد عرفنا أنك مندس.. كانت تلك الأسئلة غالباً ما تصاحبها دكمات وتهديد بالدباسة التي كانت توضع فوق شحمة أذني وعندما أدركت أنه لا فائدة، ترجوتهم أن يتركوا أخي لأنه ليست له علاقة، وأن يعملوا بي أنا ما يريدون.. عندها طلب المحقق فصل أخي في غرفة أخرى حتى لا تتفق كما قال أجوبتنا، وهدد بأنه سوف يستخدم مع أخي أبشع الأساليب، عندها ترجوته وقلت له: خلاص، إتركوا أخي وسوف أقول لكم ما تريدون، فما عليكم إلا أن تقولوا لي ما تريدون وسوف أنفذه بالحرف..

    طبعاً كان هذا التحقيق يتم معي في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وطبعاً تم احتجازي لخمسة أيام رأيت فيها الأهوال وكيف يتعاملون مع المعتقلين والظروف الصعبة التي يعيشونها، ومع بداية التحقيق معي وإعادة تفتيشي في الأمن السياسي وجدوا في جيب الكوت الأمامي ورقة صغيرة »حرز« يحتوي على بعض الآيات القرآنية، وما إن أخرجوها من جيبي وفتحوها حتى رأيتُ وكأنهم اكتشفوا شيئاً خطيراً أو رسالة مشفرة، فبدأوا يجتمعون حولي ويقولون: ما هذه الورقة؟ وماذا تعني هذه الكتابات المخربطة التي فيه؟. فقلت لهم: حرام عليكم هذا حرز، أبصروا الآيات وقرأتها لهم وبعد خمسة أيام رماني فيها ذلك الحرز في سجن الأمن السياسي، قالوا بأن مدير الجهاز طلبني وما إن وصلت إليه حتى سألني عن قضيتي فأخبرته بقصتي كلها، فقال لي: عفواً.. وقع سوء فهم.. خلاص أطلقوا سراحه، ورغم فرحتي بإطلاق سراحي، لأنني كنت قد أيقنت أنني لن أشاهدَ الشمسَ ثانيةً إلا أن مأساتي وقضيتي وذهولي كان أشدَّ وَقـْعاً.

    > كلمة أخيرة؟

    >> هل يُعقـَلُ أن أتعرَّضَ لكل هذا الترهيب البدني والنفسي؟!، وهل يُعقلُ أن أتعرض لكل تلك الإجراءات التي أعتقد أن قوانينـَنا ودستورَنا لا يجيزُ تلك التصرفات في حق المذنبين والمجرمين فضلاً عن المظلومين؟؟!! هل يعقل أن أزجَّ في المعتقلات لا لشيء سوى حُبي لك يا فخامة الأخ الرئىس والذي دفعني إلى كتابة تلك الكلمات التي رأيتُ أنها لا تفي بحقك؟ لماذا يا سيادةَ الرئيس تسمحون بصدور مثل تلك التصرفات التي تُسيءُ بدرجة كبيرة إلى سُمعتكم وإلى صفحتكم البيضاء الناصعة؟ ولأنني على يقين في أنكم غير راضين عن صدور مثل تلك التصرفات لما عرفتم به من حكمة وبصيرة تجعلكم تدركون مدى خطورة تلك التصرفات والآثار السلبية المترتبة عليها، لكل ذلك قررتُ رفعَ قضيتي إليكم، آملاً من سيادتكم التوجيهَ بردِّ اعتباري أمامَ مَن انتهكوا إنسانيتي، وقضوا على فرحتي، ووأدوا كُلَّ حلم جميل في مخيلتي.
    ...........................
    لينتبه المزمرون والمطبلون والمنتفعون على آذانهم فالدباسة بانتظارهم
    خالص التحية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-10
  3. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن البلاغ .....




    لم يكنْ أحدٌ يتوقعُ أو يخطرُ بباله أن يأتيَ يومٌ يكونُ فيه حُبُّ رئيس الجمهورية جريمةً تستوجبُ العقابَ والمساءلة، وهذا ما تعرض له فعلاً المواطنُ/ أحمدُ الغرباني- المحرر الصحفي في كلية الآداب والألسن جامعة ذمار الذي حمله حُبُّه للأخ رئيس الجُمهورية إلى طباعة العديد من المنشورات المؤيدة للأخ الرئيس والتي ناشَدَهُ من خلالها العدولَ عن قرار تنحيه عن الرئاسة في الانتخابات القادمة، باعتبار أن ذلك يمثلُ فاجعةً لكافة أبناء الشعب اليمني.

    قام بتوزيع تلك المنشورات على العديد من المواطنين بمحافظة ذمار؛ ونظراً للاستحسان والتشجيع الذي حظي به قَرَّرَ الإنتقالَ إلى أمانة العاصمة؛ بغية توزيع تلك المنشورات هناك، آملاً الحصولَ على مكافأة كبيرة غير أنه وجد نفسَه فجأةً مرمياً في غياهيب السجون، وما كاد يفيق من ذهوله حتى وجد حولَه المحققون يحيطون به وبأيدهم أسلاك الكهرباء ودباسات الأوراق التي كانوا يريدون غرس مساميرها في جسده لا لشيء سوى لحبه لرئيس الجمهورية الذي لم يشفع له أمام العنف والقسوة و»الجلافة« اللامبررة من قبل بعض رجال الأمن سامحهم الله.

    > ممكن أن توضـّح لنا قضيتـَك باختصار؟!.

    >> قضيتي باختصار أنني كتبتُ مقالاً فضلتُ نشرَه بمنشورات كتبت عليها اسمي وقمتُ بتوزيعها على المواطنين ناشدت من خلالها الأخ رئيس الجمهورية العدول عن قراره المتعلق بعدم ترشيحه في الانتخابات القادمة قلت فيه: ((إرتعشَ قلمي وصَرَخَ مذعوراً يبكي يصُبَّ دموعَه على خدود الصفحات يرسُمُ علامات استفهام كثيرةً أغلبُها لماذا؟ وكيف...؟ يتقطعُ في عمقها بغيبوبة المفاجأة المؤلمة التي صرح بها قائدُنا ووالدُنا المشيرُ الركن/ علي عبدالله صالح يوم الأحد 17/٧/2005م، بأنه لن يترشحَ للرئاسة في الانتخابات القادمة.

    تصريحٌ أذعرَ الجميعَ، وجعلهم يصرخون: لا... لا تتركنا أيها الأب الحنون، لا تقضي علينا بتنازلك هذا، فاليمن محتاجٌ لك، محتاجٌ لإدراتك، فقد إعتاد الشعبُ كُلـُّهُ الدفءَ تحت معطفك الحنون، والإسترخاء على منجزاتك الكثيرة والعظيمة، والنومُ على سرير السلام الذي صنعته، فلا تترك أبناءك الذين يجهزون من الآن أمتعةَ العيش والماء؛ خوفاً من الشح والجفاف في عهد الرئيس الجديد ينادون: »لا سلطان مثلك، ولا رئيس بعدك« كل هذا يرصده قلمي حيث بكى ونطق به واقع الحال.

    فالحقيقة خسارةُ كبيرةُ على اليمن وشعبه تنحيك يا علي.

    وفي الأخير: نقرئك السلام منا جميعاً، ونؤكدُ انتحارَنا لو تنحيتَ من كرسي الرئاسة، خطت أقلامُنا كُلَّ هذا ونشرته باقتناع، فليقرأ وليسمع كل الناس.

    { أحمد علي أحمد الغرباني

    وقمتُ بتوزيعه بين المواطنين على أمل أن يكونَ البدايةََ للعديد من المنشورات الأخرى التي سيقدمُها العديدُ من المواطنين الذين ساءهم أن يفقدوا قائدَ وحدتهم، فكان ما لا يتوقعُه إنسانٌ.

    بدأت توزيع هذه المنشورات بمحافظة ذمار حتى على الجنود وجنود الحرس الجمهوري ولم يعترض أحدٌ؛ لأنهم رأوا في عيني حُبَّ الرئيس وبعد حصولي على تشجيع الكثير من المواطنين قررتُ التوجُّهَ إلى أمانة العاصمة لتوزيع المنشورات هناك، وعند وصولي إلى أمانة العاصمة فوجئتُ بمظاهرات تجوبُ كافة الشوارع فقررتُ الانتظارَ إلى أن تهدأَ المظاهراتُ، وعندما هدأت المظاهراتُ وبعد أسبوع كامل أي يوم الأربعاء 26/٧/2005م قمتُ بتوزيع تلك المنشورات أنا وأخي الأصغر، ففوجئتُ بكثير من الشرطة العسكرية يحيطون بي والنجدات تحاصرني من كل مكان.

    > ما هو السبب الذي أدى إلى محاصرتك بتلك الجموع الأمنية؟.

    >> حاولت أن أستفسر عن السبب إلا أنني لم أجد مبرراً أو إجابة من أي شخص منهم، حاولت قدر المستطاع التحدث مع أي فرد منهم إلا أنني للأسف لم أجد شخصاً واحداً بينهم يستمع، كل ما كنت أتلقاه منهم لكْمٌ وتهديد ووعيد لا أدري على ماذا، عرضت عليهم بطاقاتي من ضمنها بطاقتي الشخصية ولكن دون جدوى، كما قلت لم أتمكن من التحدث مع أحد لأنهم كانوا مشغولين بالأجهزة التي في أيديهم للإبلاغ عن شخص قالوا: إنهم قبضوا عليه وهو يوزع منشورات خطيرة دون أن يكلفوا أنفسهم النظر في محتوياتها، وطالبوا بتعزيزات أمنية لأدرك بعد ذلك أن ذلك الشخص هو أنا بعد أن وصل طقم »أوبل« كانوا أقسى وأعنف في تصرفاتهم من السابقين، أخذوني أنا وأخي إلى الشرطة العسكرية التي طلبت إبلاغ الأمن السياسي والأمن القومي...الخ.

    > ألم تحاول تنبيههم إلى محتوى المنشور؟.

    >> كلما حاولت ذلك كنت أقابل بجفاوة وعنف؛ لأن كل ما كان يدور بذهنهم هو أني إرهابي، وكانت أسئلتهم لا تترك لي مجالاً للتحدث حيث كانوا يسألونني: مَن أنت؟، ولأي تنظيم تتبع؟ ومَن الذين يقفون وراءك؟ إعترفْ أحسن لك.

    فكنت أجيبهم: حرام عليكم أي تنظيم وأية جماعة، أقسم لكم بالله أنه ليست لي علاقة بأحد، وهذا المنشور المكتوب عليه اسمي أتوسل إليكم إقروا محتوياته حرفاً حرفاً، فإن وجدتم شيئاً مما تتخوفون منه ففعلوا ما شئتم.. إلا أن الإجابة كانت بمثابة صدمة وهو عندما قالوا لي في الشرطة قلت لك: إعترف أحسن لك. وطلب من مجموعة من الجنود إحالتي إلى التحقيق.

    > ماذا جرى أثناء التحقيق معك؟.

    >> أثناء التحقيق باشرني المحقق بقوله: شكلك شتتعبنا معك، قلنا لك إعترف أحسن لك. فأجبته: بماذا أعترف، حرام عليكم كل جريمتي هذا المنشور وحبي للأخ الرئيس، تفضل إقرأه.. فأخذه مني وطلب من أحد الجنود إحظارَ »الدباسة« من درج المكتب وما إن وصلت إلى يده حتى قال لي: إما أن تعترفَ وإلا دبست أذنك بمسامير هذه الدباسة، وما كاد يكمل كلامه الذي كان وقعه عليَّ كالصاعقة حتى تجمَّعَ حولي بعضُ الأفراد ممن كانوا بالقسم، واحد يقول: علقوه. والثاني يحمل في يده سلك كهرباء، وما إن إقترب مني المحقق وسألني أولاً قلنا: ما اسمك، فقلت لهم: أحمد الغرباني.

    عندها رفع رأسه وقال: هاه.. أنت سيد.. »وكأنها جريمة أبشع من سابقتها« ما هي صلتك بالحوثي، إعترف، قلنا لك: ما فيش داعي للمراوغة، قد عرفنا أنك مندس.. كانت تلك الأسئلة غالباً ما تصاحبها دكمات وتهديد بالدباسة التي كانت توضع فوق شحمة أذني وعندما أدركت أنه لا فائدة، ترجوتهم أن يتركوا أخي لأنه ليست له علاقة، وأن يعملوا بي أنا ما يريدون.. عندها طلب المحقق فصل أخي في غرفة أخرى حتى لا تتفق كما قال أجوبتنا، وهدد بأنه سوف يستخدم مع أخي أبشع الأساليب، عندها ترجوته وقلت له: خلاص، إتركوا أخي وسوف أقول لكم ما تريدون، فما عليكم إلا أن تقولوا لي ما تريدون وسوف أنفذه بالحرف..

    طبعاً كان هذا التحقيق يتم معي في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وطبعاً تم احتجازي لخمسة أيام رأيت فيها الأهوال وكيف يتعاملون مع المعتقلين والظروف الصعبة التي يعيشونها، ومع بداية التحقيق معي وإعادة تفتيشي في الأمن السياسي وجدوا في جيب الكوت الأمامي ورقة صغيرة »حرز« يحتوي على بعض الآيات القرآنية، وما إن أخرجوها من جيبي وفتحوها حتى رأيتُ وكأنهم اكتشفوا شيئاً خطيراً أو رسالة مشفرة، فبدأوا يجتمعون حولي ويقولون: ما هذه الورقة؟ وماذا تعني هذه الكتابات المخربطة التي فيه؟. فقلت لهم: حرام عليكم هذا حرز، أبصروا الآيات وقرأتها لهم وبعد خمسة أيام رماني فيها ذلك الحرز في سجن الأمن السياسي، قالوا بأن مدير الجهاز طلبني وما إن وصلت إليه حتى سألني عن قضيتي فأخبرته بقصتي كلها، فقال لي: عفواً.. وقع سوء فهم.. خلاص أطلقوا سراحه، ورغم فرحتي بإطلاق سراحي، لأنني كنت قد أيقنت أنني لن أشاهدَ الشمسَ ثانيةً إلا أن مأساتي وقضيتي وذهولي كان أشدَّ وَقـْعاً.

    > كلمة أخيرة؟

    >> هل يُعقـَلُ أن أتعرَّضَ لكل هذا الترهيب البدني والنفسي؟!، وهل يُعقلُ أن أتعرض لكل تلك الإجراءات التي أعتقد أن قوانينـَنا ودستورَنا لا يجيزُ تلك التصرفات في حق المذنبين والمجرمين فضلاً عن المظلومين؟؟!! هل يعقل أن أزجَّ في المعتقلات لا لشيء سوى حُبي لك يا فخامة الأخ الرئىس والذي دفعني إلى كتابة تلك الكلمات التي رأيتُ أنها لا تفي بحقك؟ لماذا يا سيادةَ الرئيس تسمحون بصدور مثل تلك التصرفات التي تُسيءُ بدرجة كبيرة إلى سُمعتكم وإلى صفحتكم البيضاء الناصعة؟ ولأنني على يقين في أنكم غير راضين عن صدور مثل تلك التصرفات لما عرفتم به من حكمة وبصيرة تجعلكم تدركون مدى خطورة تلك التصرفات والآثار السلبية المترتبة عليها، لكل ذلك قررتُ رفعَ قضيتي إليكم، آملاً من سيادتكم التوجيهَ بردِّ اعتباري أمامَ مَن انتهكوا إنسانيتي، وقضوا على فرحتي، ووأدوا كُلَّ حلم جميل في مخيلتي.
    ...........................
    لينتبه المزمرون والمطبلون والمنتفعون على آذانهم فالدباسة بانتظارهم
    خالص التحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-10
  5. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن البلاغ .....




    لم يكنْ أحدٌ يتوقعُ أو يخطرُ بباله أن يأتيَ يومٌ يكونُ فيه حُبُّ رئيس الجمهورية جريمةً تستوجبُ العقابَ والمساءلة، وهذا ما تعرض له فعلاً المواطنُ/ أحمدُ الغرباني- المحرر الصحفي في كلية الآداب والألسن جامعة ذمار الذي حمله حُبُّه للأخ رئيس الجُمهورية إلى طباعة العديد من المنشورات المؤيدة للأخ الرئيس والتي ناشَدَهُ من خلالها العدولَ عن قرار تنحيه عن الرئاسة في الانتخابات القادمة، باعتبار أن ذلك يمثلُ فاجعةً لكافة أبناء الشعب اليمني.

    قام بتوزيع تلك المنشورات على العديد من المواطنين بمحافظة ذمار؛ ونظراً للاستحسان والتشجيع الذي حظي به قَرَّرَ الإنتقالَ إلى أمانة العاصمة؛ بغية توزيع تلك المنشورات هناك، آملاً الحصولَ على مكافأة كبيرة غير أنه وجد نفسَه فجأةً مرمياً في غياهيب السجون، وما كاد يفيق من ذهوله حتى وجد حولَه المحققون يحيطون به وبأيدهم أسلاك الكهرباء ودباسات الأوراق التي كانوا يريدون غرس مساميرها في جسده لا لشيء سوى لحبه لرئيس الجمهورية الذي لم يشفع له أمام العنف والقسوة و»الجلافة« اللامبررة من قبل بعض رجال الأمن سامحهم الله.

    > ممكن أن توضـّح لنا قضيتـَك باختصار؟!.

    >> قضيتي باختصار أنني كتبتُ مقالاً فضلتُ نشرَه بمنشورات كتبت عليها اسمي وقمتُ بتوزيعها على المواطنين ناشدت من خلالها الأخ رئيس الجمهورية العدول عن قراره المتعلق بعدم ترشيحه في الانتخابات القادمة قلت فيه: ((إرتعشَ قلمي وصَرَخَ مذعوراً يبكي يصُبَّ دموعَه على خدود الصفحات يرسُمُ علامات استفهام كثيرةً أغلبُها لماذا؟ وكيف...؟ يتقطعُ في عمقها بغيبوبة المفاجأة المؤلمة التي صرح بها قائدُنا ووالدُنا المشيرُ الركن/ علي عبدالله صالح يوم الأحد 17/٧/2005م، بأنه لن يترشحَ للرئاسة في الانتخابات القادمة.

    تصريحٌ أذعرَ الجميعَ، وجعلهم يصرخون: لا... لا تتركنا أيها الأب الحنون، لا تقضي علينا بتنازلك هذا، فاليمن محتاجٌ لك، محتاجٌ لإدراتك، فقد إعتاد الشعبُ كُلـُّهُ الدفءَ تحت معطفك الحنون، والإسترخاء على منجزاتك الكثيرة والعظيمة، والنومُ على سرير السلام الذي صنعته، فلا تترك أبناءك الذين يجهزون من الآن أمتعةَ العيش والماء؛ خوفاً من الشح والجفاف في عهد الرئيس الجديد ينادون: »لا سلطان مثلك، ولا رئيس بعدك« كل هذا يرصده قلمي حيث بكى ونطق به واقع الحال.

    فالحقيقة خسارةُ كبيرةُ على اليمن وشعبه تنحيك يا علي.

    وفي الأخير: نقرئك السلام منا جميعاً، ونؤكدُ انتحارَنا لو تنحيتَ من كرسي الرئاسة، خطت أقلامُنا كُلَّ هذا ونشرته باقتناع، فليقرأ وليسمع كل الناس.

    { أحمد علي أحمد الغرباني

    وقمتُ بتوزيعه بين المواطنين على أمل أن يكونَ البدايةََ للعديد من المنشورات الأخرى التي سيقدمُها العديدُ من المواطنين الذين ساءهم أن يفقدوا قائدَ وحدتهم، فكان ما لا يتوقعُه إنسانٌ.

    بدأت توزيع هذه المنشورات بمحافظة ذمار حتى على الجنود وجنود الحرس الجمهوري ولم يعترض أحدٌ؛ لأنهم رأوا في عيني حُبَّ الرئيس وبعد حصولي على تشجيع الكثير من المواطنين قررتُ التوجُّهَ إلى أمانة العاصمة لتوزيع المنشورات هناك، وعند وصولي إلى أمانة العاصمة فوجئتُ بمظاهرات تجوبُ كافة الشوارع فقررتُ الانتظارَ إلى أن تهدأَ المظاهراتُ، وعندما هدأت المظاهراتُ وبعد أسبوع كامل أي يوم الأربعاء 26/٧/2005م قمتُ بتوزيع تلك المنشورات أنا وأخي الأصغر، ففوجئتُ بكثير من الشرطة العسكرية يحيطون بي والنجدات تحاصرني من كل مكان.

    > ما هو السبب الذي أدى إلى محاصرتك بتلك الجموع الأمنية؟.

    >> حاولت أن أستفسر عن السبب إلا أنني لم أجد مبرراً أو إجابة من أي شخص منهم، حاولت قدر المستطاع التحدث مع أي فرد منهم إلا أنني للأسف لم أجد شخصاً واحداً بينهم يستمع، كل ما كنت أتلقاه منهم لكْمٌ وتهديد ووعيد لا أدري على ماذا، عرضت عليهم بطاقاتي من ضمنها بطاقتي الشخصية ولكن دون جدوى، كما قلت لم أتمكن من التحدث مع أحد لأنهم كانوا مشغولين بالأجهزة التي في أيديهم للإبلاغ عن شخص قالوا: إنهم قبضوا عليه وهو يوزع منشورات خطيرة دون أن يكلفوا أنفسهم النظر في محتوياتها، وطالبوا بتعزيزات أمنية لأدرك بعد ذلك أن ذلك الشخص هو أنا بعد أن وصل طقم »أوبل« كانوا أقسى وأعنف في تصرفاتهم من السابقين، أخذوني أنا وأخي إلى الشرطة العسكرية التي طلبت إبلاغ الأمن السياسي والأمن القومي...الخ.

    > ألم تحاول تنبيههم إلى محتوى المنشور؟.

    >> كلما حاولت ذلك كنت أقابل بجفاوة وعنف؛ لأن كل ما كان يدور بذهنهم هو أني إرهابي، وكانت أسئلتهم لا تترك لي مجالاً للتحدث حيث كانوا يسألونني: مَن أنت؟، ولأي تنظيم تتبع؟ ومَن الذين يقفون وراءك؟ إعترفْ أحسن لك.

    فكنت أجيبهم: حرام عليكم أي تنظيم وأية جماعة، أقسم لكم بالله أنه ليست لي علاقة بأحد، وهذا المنشور المكتوب عليه اسمي أتوسل إليكم إقروا محتوياته حرفاً حرفاً، فإن وجدتم شيئاً مما تتخوفون منه ففعلوا ما شئتم.. إلا أن الإجابة كانت بمثابة صدمة وهو عندما قالوا لي في الشرطة قلت لك: إعترف أحسن لك. وطلب من مجموعة من الجنود إحالتي إلى التحقيق.

    > ماذا جرى أثناء التحقيق معك؟.

    >> أثناء التحقيق باشرني المحقق بقوله: شكلك شتتعبنا معك، قلنا لك إعترف أحسن لك. فأجبته: بماذا أعترف، حرام عليكم كل جريمتي هذا المنشور وحبي للأخ الرئيس، تفضل إقرأه.. فأخذه مني وطلب من أحد الجنود إحظارَ »الدباسة« من درج المكتب وما إن وصلت إلى يده حتى قال لي: إما أن تعترفَ وإلا دبست أذنك بمسامير هذه الدباسة، وما كاد يكمل كلامه الذي كان وقعه عليَّ كالصاعقة حتى تجمَّعَ حولي بعضُ الأفراد ممن كانوا بالقسم، واحد يقول: علقوه. والثاني يحمل في يده سلك كهرباء، وما إن إقترب مني المحقق وسألني أولاً قلنا: ما اسمك، فقلت لهم: أحمد الغرباني.

    عندها رفع رأسه وقال: هاه.. أنت سيد.. »وكأنها جريمة أبشع من سابقتها« ما هي صلتك بالحوثي، إعترف، قلنا لك: ما فيش داعي للمراوغة، قد عرفنا أنك مندس.. كانت تلك الأسئلة غالباً ما تصاحبها دكمات وتهديد بالدباسة التي كانت توضع فوق شحمة أذني وعندما أدركت أنه لا فائدة، ترجوتهم أن يتركوا أخي لأنه ليست له علاقة، وأن يعملوا بي أنا ما يريدون.. عندها طلب المحقق فصل أخي في غرفة أخرى حتى لا تتفق كما قال أجوبتنا، وهدد بأنه سوف يستخدم مع أخي أبشع الأساليب، عندها ترجوته وقلت له: خلاص، إتركوا أخي وسوف أقول لكم ما تريدون، فما عليكم إلا أن تقولوا لي ما تريدون وسوف أنفذه بالحرف..

    طبعاً كان هذا التحقيق يتم معي في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وطبعاً تم احتجازي لخمسة أيام رأيت فيها الأهوال وكيف يتعاملون مع المعتقلين والظروف الصعبة التي يعيشونها، ومع بداية التحقيق معي وإعادة تفتيشي في الأمن السياسي وجدوا في جيب الكوت الأمامي ورقة صغيرة »حرز« يحتوي على بعض الآيات القرآنية، وما إن أخرجوها من جيبي وفتحوها حتى رأيتُ وكأنهم اكتشفوا شيئاً خطيراً أو رسالة مشفرة، فبدأوا يجتمعون حولي ويقولون: ما هذه الورقة؟ وماذا تعني هذه الكتابات المخربطة التي فيه؟. فقلت لهم: حرام عليكم هذا حرز، أبصروا الآيات وقرأتها لهم وبعد خمسة أيام رماني فيها ذلك الحرز في سجن الأمن السياسي، قالوا بأن مدير الجهاز طلبني وما إن وصلت إليه حتى سألني عن قضيتي فأخبرته بقصتي كلها، فقال لي: عفواً.. وقع سوء فهم.. خلاص أطلقوا سراحه، ورغم فرحتي بإطلاق سراحي، لأنني كنت قد أيقنت أنني لن أشاهدَ الشمسَ ثانيةً إلا أن مأساتي وقضيتي وذهولي كان أشدَّ وَقـْعاً.

    > كلمة أخيرة؟

    >> هل يُعقـَلُ أن أتعرَّضَ لكل هذا الترهيب البدني والنفسي؟!، وهل يُعقلُ أن أتعرض لكل تلك الإجراءات التي أعتقد أن قوانينـَنا ودستورَنا لا يجيزُ تلك التصرفات في حق المذنبين والمجرمين فضلاً عن المظلومين؟؟!! هل يعقل أن أزجَّ في المعتقلات لا لشيء سوى حُبي لك يا فخامة الأخ الرئىس والذي دفعني إلى كتابة تلك الكلمات التي رأيتُ أنها لا تفي بحقك؟ لماذا يا سيادةَ الرئيس تسمحون بصدور مثل تلك التصرفات التي تُسيءُ بدرجة كبيرة إلى سُمعتكم وإلى صفحتكم البيضاء الناصعة؟ ولأنني على يقين في أنكم غير راضين عن صدور مثل تلك التصرفات لما عرفتم به من حكمة وبصيرة تجعلكم تدركون مدى خطورة تلك التصرفات والآثار السلبية المترتبة عليها، لكل ذلك قررتُ رفعَ قضيتي إليكم، آملاً من سيادتكم التوجيهَ بردِّ اعتباري أمامَ مَن انتهكوا إنسانيتي، وقضوا على فرحتي، ووأدوا كُلَّ حلم جميل في مخيلتي.
    ...........................
    لينتبه المزمرون والمطبلون والمنتفعون على آذانهم فالدباسة بانتظارهم
    خالص التحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-10
  7. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    هذا دليل واضح على الغوجانيه التي يتبعونها العسكر في بلدنا

    وانهم عندما يقبضون على شخص انما يقبضون عليه من تلقاء انفسهم بدون الرجوع الى النيابه او باموار من الجهه المختصه.


    وحبيت اقول اني لو شاهدت هذا الرجل يوزع هذه المنشورات كما قال بعد المظاهرات العارمه
    وبعد ارتفاع الديزل اني لم اكن اصبر عليه .

    وحبيت ان اقول له هذا نفاقك الذي اوصلك لهذه الحاله وكما قال المثل ( يداك فوكتا وفوك نفخ )

    اصحا يا صاحب ذمار
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-10
  9. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    هذا دليل واضح على الغوجانيه التي يتبعونها العسكر في بلدنا

    وانهم عندما يقبضون على شخص انما يقبضون عليه من تلقاء انفسهم بدون الرجوع الى النيابه او باموار من الجهه المختصه.


    وحبيت اقول اني لو شاهدت هذا الرجل يوزع هذه المنشورات كما قال بعد المظاهرات العارمه
    وبعد ارتفاع الديزل اني لم اكن اصبر عليه .

    وحبيت ان اقول له هذا نفاقك الذي اوصلك لهذه الحاله وكما قال المثل ( يداك فوكتا وفوك نفخ )

    اصحا يا صاحب ذمار
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-10
  11. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    هذا دليل واضح على الغوجانيه التي يتبعونها العسكر في بلدنا

    وانهم عندما يقبضون على شخص انما يقبضون عليه من تلقاء انفسهم بدون الرجوع الى النيابه او باموار من الجهه المختصه.


    وحبيت اقول اني لو شاهدت هذا الرجل يوزع هذه المنشورات كما قال بعد المظاهرات العارمه
    وبعد ارتفاع الديزل اني لم اكن اصبر عليه .

    وحبيت ان اقول له هذا نفاقك الذي اوصلك لهذه الحاله وكما قال المثل ( يداك فوكتا وفوك نفخ )

    اصحا يا صاحب ذمار
     

مشاركة هذه الصفحة