الشيعة جناح الأمة المظلوم

الكاتب : الحسين العماد   المشاهدات : 560   الردود : 6    ‏2005-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-09
  1. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    الشيعة جناح الأمة المظلوم

    كانت وردة الإسلام برائحتها الذكية النقية العطرة من يد رسول السلام إلى البشرية تستطيع تنسم عطرها كل الطيور الفكرية على اختلاف حوا صلها الاستيعابية و رؤاها الثقافية , غير إن العلل النفسية في طبيعة التركيبة البشرية غير المعصومة وشراهة حدة الطمع والشح والأثرة , كان لذلك كله الفضل في تغييب عبير الثقافة الإسلامية المستنيرة التي نزلت إلى الأرض لاحتواء ألوان الطيف السياسي والفكري المتولد بغزارة بحكم اتجاه حركة العمران نحو النضج المعرفي والتوسع الجغرافي لاحتضان الجغرافيا بالتاريخ وكانت وصية رسول الإسلام إلى كل الملوك والرؤساء في أطراف الأرض تشير إلى ضرورة التعاون الحضاري لاستثمار المعرفة الكونية بأدواتها الجديدة التي جاء هو بمفاتيحها – نحو رفاهية الإنسان وإعلاء منظومة القيم ومعاني الكرامة والحرية والعزة .

    وتهيأت الأرض بعد ريها نبويا بماء الحكمة وبذور الوعي الحضاري للتطور في الإدراك المعرفي للإنسان لسيادة الأرض والفضاء بعقلية متفتحة لأهمية وقيمة الإنسان في تعبيد الأرض لبناء حضارة متعددة الفروع والأغصان والثمار, ترتكز على المعرفة الواعية لحقيقة انبعاثها من يد القدرة الإلهية الواحدة .
    فالتوحيد هو الجذر المعرفي للتنوع الثقافي لعالم البشر.
    إلا أن ما حدث يوم السقيفة بعد وفاة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وتفكك أدوات المعرفة واستثمار بعضها لبعض وتعطيل أهمها مما أصاب الرؤية الإسلامية بخلل سياسي فكري لم تخرج منه الأمة إلى الآن , ومزق الأمة إلى سنة وشيعة , الأمر الذي أدى إلى سيادة روح التسلط والتملك والأنانية والعصبية وكان التمزق والتشتت هو السمة الغالبة لأمة الإسلام .

    ولولا الإيجابية الذاتية في منظومة الفكر الإسلامي المعتدل و تمسك أدوات المعرفة النبوية في آل بيت النبي الكريم بالمنهجية النبوية في التسامح وسعة الأفق , ما كان هناك رؤية إسلامية فعالة لا تزال تبحث لها عن قائد يوحد أدواتها المعرفية لإستكما ل المنظومة الحضارية بعد تغييب الأدوات الرئيسية لوحدة الأمة في معترك الصراع الطائفي بين السنة والشيعة , جناحي الأمة الذاهلة عن مستقبلها .

    ظل الوضع الإسلامي في مد وجزر جغرافيا و حضاريا بتأثير التمزق المذهبي والفكري والتسلط السياسي القمعي لأهل السنة والشيعة , فبرغم وصية النبي محمد للإمام علي ليكون رمز الوحدة للمسلمين نحو الريادة الحضارية لتفعيل قدرات الإنسان لعمارة الأرض لكن الانحراف السياسي بفعل العصبية وتحكيم معايير أهل الحظوة والثقة عن أهل العلم والكفاءة كانت النكبة الحضارية التي أزاحت هيبة الرؤية الجديدة كمنظومة متكاملة لطرح حضاري معرفي جديد .

    تقلص دور الإمام علي لأكثر من عشرين عاما إلا في بعض الاستشارات التي تحفظ ماء وجه النظام شعبيا وعلميا, وصبر الإمام الذي يحمل في صدره نظرية المعرفة لنمو البشرية على الحرية والمساواة- والعدل .
    لو أخذ فرصته وكان يضرب على صدره بحرارة ناعيا إقصاءه عن مراكز النفوذ والتأثير السياسي والإعلامي .. آه . ها هنا ويشير إلى صدره- علم .. لو أجد له رجال ؟ !! .
    انتثرت بذور الفرقة المعرفية و أنبتت التمزق الطائفي بإقصاء آل بيت النبي وتفعيل القيم العنصرية القبلية وتحطيم معنويات شيعة آل بيت النبي بسبهم ولعنهم على المنابر وتأجيج نار الكراهية والحقد والحسد لأحقية الشيعة بقيادة الأمة لاعتبارات عنصريه جاءت الرؤية الإسلامية لإزالتها من الوجود الفكري البشري السلطوي الأناني .. ورغم النهج الإزدرائي ألإقصائي إلا أن شيعة آل البيت حاولوا الاندماج في الأمة لتحقيق الوحدة على أساس منهجي توحيدي فصلى الإمام على في معركة الجمل بخصومه امامآ في الصلاة وأرسل من يجادلهم بالحكمة و الحجة وكشف أولويات الوحدة – العدل – الإخاء و التعايش السلمي للجميع تحت سقف حضارة الإسلام و تنوع الرؤى الفكرية و الثقافية .

    وتنازل الإمام الحسن بن على عن الخلافة لتحقيق القدوة في احترام الوحدة السياسية للحفاظ على الوجه الحضاري لرسالة الإسلام .
    وتحملوا سيل البذاءات الأموية وقتل أشرفهم والاعتداء على أموالهم وأعراضهم .
    وأعطى الشيعة في التاريخ المثل على روح التسامح والعدل مع إخوانهم أهل السنة ابتغاء وحدة المسلمين واحترام تعدد الأفكار, حتى جاءت دولة الشيعة الفاطمية و فتحت لأهل السنة من كل الأجناس ذراعيها وعقلها وقلبها , إلا أن المنهج الاقصائى القبلي والعنصرية البغيضة لا تزال تطارد العقلية المسلمة فغدر صلاح الدين ألايوبى بولي أمرة الخليفة العاضد بعد أن أمنة على قصرة وجندة واموالة فكان القدوة في الخيانة وتمزيق شأن الأمة و تحقيق بطولات فردية زائفة سرعان ما جاءه رد اخوتة في النسب فسلموا القدس للصليبين بعد اقل من ثلاثين عاما من الفتح الميمون الذي يتمنى أهل السنة من الأخوان المسلمين تحريرها على يد أبناء صلاح الدين اليوم بنفس المنهج الاقصائى السافر.

    وكأن القدر ينتقم للظلم الذي وقع على الشيعة في التاريخ فزالت الدولة الأموية إلى الأبد وفضح التاريخ منهج الدولة الأيوبية بعد تأكل النظام الديكتاتوري لصلاح الدين وسالت دماء ابنائة واتباعة تلوث رجة التاريخ بالخيانة والغدر .
    ووقف الأتراك العثمانيين بعد إن أصدر آل بيت عثمان وثيقة شرعية من اختراعهم بأحقية أولاد عثمان في الخلافة للحفاظ على الإمبراطورية المسلمة بأيديهم ؟!! وقفوا في وجه الدولة الصفوية الشيعية بدل من التعاون و الإخاء والحفاظ على وجة الإسلام الحضاري , في حريه الفكر و الحركه .
    وقدم الشيعة نموذج التعايش فلم يبدأوا بعدوان ودعو إلى الجدال الفكري واحترام الثقافات المختلفة و الاطروحات الفكرية البناءه .

    ولا يزال شيعة آل بيت النبي محمد جناح الأمة المظلوم محاصر وسط أخوانة المسلمين لا لسبب إلا شائعات روجها تاريخ ممسوخ لأناس أقزام لا وزن لهم ولا قيمة , بأن الشيعة يكرهون النبي محمد ! ويفضلون الإمام على, ولهم قرآن خاص بفاطمة عليها السلام , ولا يحبون الكعبة ! ؟

    وهذه كلها خرافات أبتدعها الظلام السياسي لحكام فاسدين لا يقوم ملكهم إلا على تعبئة شعبوية غوغائية مزيفة الإرادة لنشر الوهم ومحاربة الأشباح وآمنا الغولة .
    إن الخوف من سيطرة الشيعة على العراق أحدث خلخلة فكرية وسياسية لدى كثير من الناس و تناسوا التعايش الرائع للمسلمين شيعة وسنة في الكويت والبحرين وقطر و السعودية وكل الأرض التي بها شيعة فهم يحبون إخوانهم السنة .
    الشيعة لا يتبنون المنهج الاقصائى بل يعترفون بالتنوع الفكري و الحركي لان العقل عندهم سيد والتقليد لا يكون إلا للائمة المعصومين .

    وإذا كان الأخوان المسلمين الذين يتزعمون قيادة أهل السنة ويقودون دفة الصراع الطائفي في بلاد المسلمين , يتبنون منهج الاستبعاد الفكري و السياسي لكل مخالف لهم في الرأي ولو كان ابنهم تاريخيا و تربويا ولا يحترمون عقلا ولا رؤيه جديدة , فقد أصبحوا عبيد الدوران حول الذات وتقديس الوهم وراحتهم في هتك عرض غيرهم ولذلك صاروا جماعة طاردة لبعضها البعض.

    فما الظن في التشنيع على إخوانهم الشيعة في اطروحاتهم الفكرية لجوانب الحضارة الإسلامية المتعددة والافتراء عليهم بأكاذيب تاريخية و منهجية ومحاولة إلغاء تاريخهم في خدمة الإسلام .
    ليس من مصلحة احد تقسيم الأمة طائفيا , فالسنة فيهم مفكرون معتدلون يلتفون مع الشيعة المحبون لهذه الأمة , في حوار حضاري لتجنيب الخلاف و الالتقاء على النقاط المشتركة وما أكثرها , لمواجهه كوارث فكريه و سياسيه لن تبقى على مسلم مهما كان توجهه الفكرى .
    كان الشيعة في التاريخ و حتى اليوم رمز لصفاء النفس و المودة والوعي بضرورة الالتئام السياسي لو كان التوحيد أبا للجميع .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-09
  3. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    الشيعة جناح الأمة المظلوم

    كانت وردة الإسلام برائحتها الذكية النقية العطرة من يد رسول السلام إلى البشرية تستطيع تنسم عطرها كل الطيور الفكرية على اختلاف حوا صلها الاستيعابية و رؤاها الثقافية , غير إن العلل النفسية في طبيعة التركيبة البشرية غير المعصومة وشراهة حدة الطمع والشح والأثرة , كان لذلك كله الفضل في تغييب عبير الثقافة الإسلامية المستنيرة التي نزلت إلى الأرض لاحتواء ألوان الطيف السياسي والفكري المتولد بغزارة بحكم اتجاه حركة العمران نحو النضج المعرفي والتوسع الجغرافي لاحتضان الجغرافيا بالتاريخ وكانت وصية رسول الإسلام إلى كل الملوك والرؤساء في أطراف الأرض تشير إلى ضرورة التعاون الحضاري لاستثمار المعرفة الكونية بأدواتها الجديدة التي جاء هو بمفاتيحها – نحو رفاهية الإنسان وإعلاء منظومة القيم ومعاني الكرامة والحرية والعزة .

    وتهيأت الأرض بعد ريها نبويا بماء الحكمة وبذور الوعي الحضاري للتطور في الإدراك المعرفي للإنسان لسيادة الأرض والفضاء بعقلية متفتحة لأهمية وقيمة الإنسان في تعبيد الأرض لبناء حضارة متعددة الفروع والأغصان والثمار, ترتكز على المعرفة الواعية لحقيقة انبعاثها من يد القدرة الإلهية الواحدة .
    فالتوحيد هو الجذر المعرفي للتنوع الثقافي لعالم البشر.
    إلا أن ما حدث يوم السقيفة بعد وفاة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وتفكك أدوات المعرفة واستثمار بعضها لبعض وتعطيل أهمها مما أصاب الرؤية الإسلامية بخلل سياسي فكري لم تخرج منه الأمة إلى الآن , ومزق الأمة إلى سنة وشيعة , الأمر الذي أدى إلى سيادة روح التسلط والتملك والأنانية والعصبية وكان التمزق والتشتت هو السمة الغالبة لأمة الإسلام .

    ولولا الإيجابية الذاتية في منظومة الفكر الإسلامي المعتدل و تمسك أدوات المعرفة النبوية في آل بيت النبي الكريم بالمنهجية النبوية في التسامح وسعة الأفق , ما كان هناك رؤية إسلامية فعالة لا تزال تبحث لها عن قائد يوحد أدواتها المعرفية لإستكما ل المنظومة الحضارية بعد تغييب الأدوات الرئيسية لوحدة الأمة في معترك الصراع الطائفي بين السنة والشيعة , جناحي الأمة الذاهلة عن مستقبلها .

    ظل الوضع الإسلامي في مد وجزر جغرافيا و حضاريا بتأثير التمزق المذهبي والفكري والتسلط السياسي القمعي لأهل السنة والشيعة , فبرغم وصية النبي محمد للإمام علي ليكون رمز الوحدة للمسلمين نحو الريادة الحضارية لتفعيل قدرات الإنسان لعمارة الأرض لكن الانحراف السياسي بفعل العصبية وتحكيم معايير أهل الحظوة والثقة عن أهل العلم والكفاءة كانت النكبة الحضارية التي أزاحت هيبة الرؤية الجديدة كمنظومة متكاملة لطرح حضاري معرفي جديد .

    تقلص دور الإمام علي لأكثر من عشرين عاما إلا في بعض الاستشارات التي تحفظ ماء وجه النظام شعبيا وعلميا, وصبر الإمام الذي يحمل في صدره نظرية المعرفة لنمو البشرية على الحرية والمساواة- والعدل .
    لو أخذ فرصته وكان يضرب على صدره بحرارة ناعيا إقصاءه عن مراكز النفوذ والتأثير السياسي والإعلامي .. آه . ها هنا ويشير إلى صدره- علم .. لو أجد له رجال ؟ !! .
    انتثرت بذور الفرقة المعرفية و أنبتت التمزق الطائفي بإقصاء آل بيت النبي وتفعيل القيم العنصرية القبلية وتحطيم معنويات شيعة آل بيت النبي بسبهم ولعنهم على المنابر وتأجيج نار الكراهية والحقد والحسد لأحقية الشيعة بقيادة الأمة لاعتبارات عنصريه جاءت الرؤية الإسلامية لإزالتها من الوجود الفكري البشري السلطوي الأناني .. ورغم النهج الإزدرائي ألإقصائي إلا أن شيعة آل البيت حاولوا الاندماج في الأمة لتحقيق الوحدة على أساس منهجي توحيدي فصلى الإمام على في معركة الجمل بخصومه امامآ في الصلاة وأرسل من يجادلهم بالحكمة و الحجة وكشف أولويات الوحدة – العدل – الإخاء و التعايش السلمي للجميع تحت سقف حضارة الإسلام و تنوع الرؤى الفكرية و الثقافية .

    وتنازل الإمام الحسن بن على عن الخلافة لتحقيق القدوة في احترام الوحدة السياسية للحفاظ على الوجه الحضاري لرسالة الإسلام .
    وتحملوا سيل البذاءات الأموية وقتل أشرفهم والاعتداء على أموالهم وأعراضهم .
    وأعطى الشيعة في التاريخ المثل على روح التسامح والعدل مع إخوانهم أهل السنة ابتغاء وحدة المسلمين واحترام تعدد الأفكار, حتى جاءت دولة الشيعة الفاطمية و فتحت لأهل السنة من كل الأجناس ذراعيها وعقلها وقلبها , إلا أن المنهج الاقصائى القبلي والعنصرية البغيضة لا تزال تطارد العقلية المسلمة فغدر صلاح الدين ألايوبى بولي أمرة الخليفة العاضد بعد أن أمنة على قصرة وجندة واموالة فكان القدوة في الخيانة وتمزيق شأن الأمة و تحقيق بطولات فردية زائفة سرعان ما جاءه رد اخوتة في النسب فسلموا القدس للصليبين بعد اقل من ثلاثين عاما من الفتح الميمون الذي يتمنى أهل السنة من الأخوان المسلمين تحريرها على يد أبناء صلاح الدين اليوم بنفس المنهج الاقصائى السافر.

    وكأن القدر ينتقم للظلم الذي وقع على الشيعة في التاريخ فزالت الدولة الأموية إلى الأبد وفضح التاريخ منهج الدولة الأيوبية بعد تأكل النظام الديكتاتوري لصلاح الدين وسالت دماء ابنائة واتباعة تلوث رجة التاريخ بالخيانة والغدر .
    ووقف الأتراك العثمانيين بعد إن أصدر آل بيت عثمان وثيقة شرعية من اختراعهم بأحقية أولاد عثمان في الخلافة للحفاظ على الإمبراطورية المسلمة بأيديهم ؟!! وقفوا في وجه الدولة الصفوية الشيعية بدل من التعاون و الإخاء والحفاظ على وجة الإسلام الحضاري , في حريه الفكر و الحركه .
    وقدم الشيعة نموذج التعايش فلم يبدأوا بعدوان ودعو إلى الجدال الفكري واحترام الثقافات المختلفة و الاطروحات الفكرية البناءه .

    ولا يزال شيعة آل بيت النبي محمد جناح الأمة المظلوم محاصر وسط أخوانة المسلمين لا لسبب إلا شائعات روجها تاريخ ممسوخ لأناس أقزام لا وزن لهم ولا قيمة , بأن الشيعة يكرهون النبي محمد ! ويفضلون الإمام على, ولهم قرآن خاص بفاطمة عليها السلام , ولا يحبون الكعبة ! ؟

    وهذه كلها خرافات أبتدعها الظلام السياسي لحكام فاسدين لا يقوم ملكهم إلا على تعبئة شعبوية غوغائية مزيفة الإرادة لنشر الوهم ومحاربة الأشباح وآمنا الغولة .
    إن الخوف من سيطرة الشيعة على العراق أحدث خلخلة فكرية وسياسية لدى كثير من الناس و تناسوا التعايش الرائع للمسلمين شيعة وسنة في الكويت والبحرين وقطر و السعودية وكل الأرض التي بها شيعة فهم يحبون إخوانهم السنة .
    الشيعة لا يتبنون المنهج الاقصائى بل يعترفون بالتنوع الفكري و الحركي لان العقل عندهم سيد والتقليد لا يكون إلا للائمة المعصومين .

    وإذا كان الأخوان المسلمين الذين يتزعمون قيادة أهل السنة ويقودون دفة الصراع الطائفي في بلاد المسلمين , يتبنون منهج الاستبعاد الفكري و السياسي لكل مخالف لهم في الرأي ولو كان ابنهم تاريخيا و تربويا ولا يحترمون عقلا ولا رؤيه جديدة , فقد أصبحوا عبيد الدوران حول الذات وتقديس الوهم وراحتهم في هتك عرض غيرهم ولذلك صاروا جماعة طاردة لبعضها البعض.

    فما الظن في التشنيع على إخوانهم الشيعة في اطروحاتهم الفكرية لجوانب الحضارة الإسلامية المتعددة والافتراء عليهم بأكاذيب تاريخية و منهجية ومحاولة إلغاء تاريخهم في خدمة الإسلام .
    ليس من مصلحة احد تقسيم الأمة طائفيا , فالسنة فيهم مفكرون معتدلون يلتفون مع الشيعة المحبون لهذه الأمة , في حوار حضاري لتجنيب الخلاف و الالتقاء على النقاط المشتركة وما أكثرها , لمواجهه كوارث فكريه و سياسيه لن تبقى على مسلم مهما كان توجهه الفكرى .
    كان الشيعة في التاريخ و حتى اليوم رمز لصفاء النفس و المودة والوعي بضرورة الالتئام السياسي لو كان التوحيد أبا للجميع .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-09
  5. الساهر الجريح

    الساهر الجريح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-10
    المشاركات:
    217
    الإعجاب :
    0
    اتق الله في نفسك اي رمز للصفاء واي حب للاخاء قبل ان ندخل معاك في حوار

    اريد ان اعرف ما هدفك من هذه المشاركة وما هي الغاية التي اتعبت تفسك من

    اجلها ارجوا ان تجيب لنبداء الحوار,,,,,......؟؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-09
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    هناك تساؤل طرحه الاخ الخطيفي في موضوعك الاخر حيث انك تنسخ وتلصق في كل مكان

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-10
  9. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الروافض هم الجناح المظلم في الأمة ونسبتهم إلى الامة الاسلامية مجازي وليس حقيقة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-10
  11. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الروافض هم الجناح المظلم في الأمة ونسبتهم إلى الامة الاسلامية مجازي وليس حقيقة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-10
  13. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الروافض هم الجناح المظلم في الأمة ونسبتهم إلى الامة الاسلامية مجازي وليس حقيقة
     

مشاركة هذه الصفحة