قريباً اليمن أغنى بلدان الشرق الأوسط

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 5,092   الردود : 167    ‏2005-08-09
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-09
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    د. عبدالعزيز المقالح
    هذا العنوان الذي يفتح نوافذه على احتمالات المستقبل القريب لبلادنا ليس من عندي، وصاحبه باحث ألماني شاب متخصص في اقتصاديات الشرق الأوسط، وموضوع بحثه المتفائل بالنسبة إلينا مازال قيد الاعداد، لذلك اسارع فاستميحه عذراً لتسرعي في الاشارة إلى محتواه وإلى الجزء الخاص منه بهذا البلد الطيب الذي شبع فقراً ومعاناة وآن له أن يرتاح وأن يتمتع أبناؤه بالمستوى المعقول من الرخاء والرفاه في حالة تحقق هذه النبوءة الاقتصادية القائمة على البحث العلمي الرصين للواقع واحتمالاته الممكنة.
    ولا أخفي أنه قد يكون من الصعب على القارئ في أي مكان من العالم أن يصدق هذه النبوءة الاقتصادية المعتمدة على حقائق تستند إلى دراسة الواقع اليمني بمكوناته البشرية والجغرافية انطلاقاً من الحاضر ببؤسه وسلبياته الراهنة، إلا أن الباحث يبدأ بمسح نصيب اليمن من البحر أو بالاصح من الشواطئ التي تعتبر أغنى مكان بالثروة السمكية المتنوعة والنادرة وذات القيمة العالية والتي يمكن بها وحدها أن تصبح اليمن أغنى من كل الاقطار الغنية في شرق الوطن العربي ومغربه، وأن تنظيما اقتصادياً وطنياً صحيحاً وصادقاً لهذا المورد البحري سوف يوفر للبلد من العملات الصعبة ما لا يوفره البترول للاقطار المجاورة.
    وبعد أن يكمل الباحث مسحه للشواطئ اليمنية وما تعد به من ثروات لا يتجه إلى التعدين ولا إلى البترول واحتمالاته وإنما إلى تنوع المناخات في اليمن وما يوفره هذا التنوع من محاصيل زراعية على مدى العام وأهمها الفواكه والخضروات وما يمكن أن تدره على البلاد من أموال اذا ما صلح شأن التعبئة وشأن التصدير، ولن استمر في رصد ما احتوته صفحات البحث من احتمالات وحقائق كفيلة بأن تقفز بهذا البلد الفقير إلى مستوى البلدان الأغنى، فالباحث كما يكرر القول لا يبني تصوراته على احتمالات خيالية تتناقض مع امكانات البلاد وما تتمتع به من مقومات نهوض ثابتة وعلى رأسها الكائن البشري الذي صنع بجهده وعرقه معجزة المدرجات الزراعية في قلب الصخور وعند رؤوس الجبال.

    ويتأكد لي أن بلادنا لا تحتاج إلى معجزة من أي نوع ليصبح ما أورده الباحث الألماني حقيقة واقعية معاشة وليس حلماً، إذ يكفي أن يضع ابناؤها المخلصون والصادقون في تحقيق هذا الهدف خلافاتهم وراء ظهورهم وأن يبدأوا في المشاركة الفعلية في تطوير البلاد وفي تحسين أوضاع المواطنين والتخفيف من وطأة الاحباط الذي يكاد يلف الجميع ولا ينتفع من مضاعفته وزيادة أوزانه سوى شيطان التخلف والفتنة، ولم يعد من المستحيل - بعد كل التجارب الفاشلة والمذلة التي عرفتها كل القوى المحسوبة على المستقبل - أن تتفق جميعها على برنامج عمل وطني اقتصادي واجتماعي محدد يقلل من حجم المشكلات الراهنة ويضع البلاد بعد أن توحدت واتسعت امكاناتها على الطريق الصحيح، ولعله من العيب أن نقضي جزءاً من الأماسي في العاصمة التاريخية في الظلام الدامس نعد النجوم كما كانت جداتنا تفعل قبل أن يخترع العلماء الكهرباء وتبدأ معها استنارة النفوس والعقول.
    مشكلاتنا كبيرة وأسبابها لا تخفى على أحد، فقر في الموارد الاقتصادية، وشح في المياه، وانقسام في الآراء والسياسات، وتخبط في تصور الحلول، وخلل في أساليب التعبير عن هذه المشكلات، وسوء تقدير وتعبير في الحوار العلني الدائر بعيداً عن المسؤولية.
    لكن حقائق المستقبل وما تعد به الاحتمالات الواقعية من رخاء ومن رفض لتجاوز الثوابت الوطنية والأخلاقية يفتح نوافذ واسعة للأمل والعمل في آن معاً.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-09
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    د. عبدالعزيز المقالح
    هذا العنوان الذي يفتح نوافذه على احتمالات المستقبل القريب لبلادنا ليس من عندي، وصاحبه باحث ألماني شاب متخصص في اقتصاديات الشرق الأوسط، وموضوع بحثه المتفائل بالنسبة إلينا مازال قيد الاعداد، لذلك اسارع فاستميحه عذراً لتسرعي في الاشارة إلى محتواه وإلى الجزء الخاص منه بهذا البلد الطيب الذي شبع فقراً ومعاناة وآن له أن يرتاح وأن يتمتع أبناؤه بالمستوى المعقول من الرخاء والرفاه في حالة تحقق هذه النبوءة الاقتصادية القائمة على البحث العلمي الرصين للواقع واحتمالاته الممكنة.
    ولا أخفي أنه قد يكون من الصعب على القارئ في أي مكان من العالم أن يصدق هذه النبوءة الاقتصادية المعتمدة على حقائق تستند إلى دراسة الواقع اليمني بمكوناته البشرية والجغرافية انطلاقاً من الحاضر ببؤسه وسلبياته الراهنة، إلا أن الباحث يبدأ بمسح نصيب اليمن من البحر أو بالاصح من الشواطئ التي تعتبر أغنى مكان بالثروة السمكية المتنوعة والنادرة وذات القيمة العالية والتي يمكن بها وحدها أن تصبح اليمن أغنى من كل الاقطار الغنية في شرق الوطن العربي ومغربه، وأن تنظيما اقتصادياً وطنياً صحيحاً وصادقاً لهذا المورد البحري سوف يوفر للبلد من العملات الصعبة ما لا يوفره البترول للاقطار المجاورة.
    وبعد أن يكمل الباحث مسحه للشواطئ اليمنية وما تعد به من ثروات لا يتجه إلى التعدين ولا إلى البترول واحتمالاته وإنما إلى تنوع المناخات في اليمن وما يوفره هذا التنوع من محاصيل زراعية على مدى العام وأهمها الفواكه والخضروات وما يمكن أن تدره على البلاد من أموال اذا ما صلح شأن التعبئة وشأن التصدير، ولن استمر في رصد ما احتوته صفحات البحث من احتمالات وحقائق كفيلة بأن تقفز بهذا البلد الفقير إلى مستوى البلدان الأغنى، فالباحث كما يكرر القول لا يبني تصوراته على احتمالات خيالية تتناقض مع امكانات البلاد وما تتمتع به من مقومات نهوض ثابتة وعلى رأسها الكائن البشري الذي صنع بجهده وعرقه معجزة المدرجات الزراعية في قلب الصخور وعند رؤوس الجبال.

    ويتأكد لي أن بلادنا لا تحتاج إلى معجزة من أي نوع ليصبح ما أورده الباحث الألماني حقيقة واقعية معاشة وليس حلماً، إذ يكفي أن يضع ابناؤها المخلصون والصادقون في تحقيق هذا الهدف خلافاتهم وراء ظهورهم وأن يبدأوا في المشاركة الفعلية في تطوير البلاد وفي تحسين أوضاع المواطنين والتخفيف من وطأة الاحباط الذي يكاد يلف الجميع ولا ينتفع من مضاعفته وزيادة أوزانه سوى شيطان التخلف والفتنة، ولم يعد من المستحيل - بعد كل التجارب الفاشلة والمذلة التي عرفتها كل القوى المحسوبة على المستقبل - أن تتفق جميعها على برنامج عمل وطني اقتصادي واجتماعي محدد يقلل من حجم المشكلات الراهنة ويضع البلاد بعد أن توحدت واتسعت امكاناتها على الطريق الصحيح، ولعله من العيب أن نقضي جزءاً من الأماسي في العاصمة التاريخية في الظلام الدامس نعد النجوم كما كانت جداتنا تفعل قبل أن يخترع العلماء الكهرباء وتبدأ معها استنارة النفوس والعقول.
    مشكلاتنا كبيرة وأسبابها لا تخفى على أحد، فقر في الموارد الاقتصادية، وشح في المياه، وانقسام في الآراء والسياسات، وتخبط في تصور الحلول، وخلل في أساليب التعبير عن هذه المشكلات، وسوء تقدير وتعبير في الحوار العلني الدائر بعيداً عن المسؤولية.
    لكن حقائق المستقبل وما تعد به الاحتمالات الواقعية من رخاء ومن رفض لتجاوز الثوابت الوطنية والأخلاقية يفتح نوافذ واسعة للأمل والعمل في آن معاً.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-09
  5. الخليــل

    الخليــل إيقاف نهائي

    التسجيل :
    ‏2005-07-05
    المشاركات:
    123
    الإعجاب :
    0
    لو فيه شمس

    كان فذت امس
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-09
  7. الخليــل

    الخليــل إيقاف نهائي

    التسجيل :
    ‏2005-07-05
    المشاركات:
    123
    الإعجاب :
    0
    لو فيه شمس

    كان فذت امس
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-09
  9. العرز

    العرز عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-27
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    الشعراء يتبعهم الغاوون
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-09
  11. العرز

    العرز عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-27
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    الشعراء يتبعهم الغاوون
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-09
  13. لا تنس ذكر الله

    لا تنس ذكر الله عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    يا اخي لو سمحتم خلونا نضحك ونمرح
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-09
  15. لا تنس ذكر الله

    لا تنس ذكر الله عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    يا اخي لو سمحتم خلونا نضحك ونمرح
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-09
  17. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2

    تشكر اخ يمن الحكمه على نشر هذا التقرير ولاكنه يميل الى الخيال كثيراَ فالعمليه الاقتصاديه عمليه مركبه تبداَ بتنمية الانسان الى تنمية الموارد و .. عزيزي التصور ان الاقتصاد يبنى على قوارب صيد واسماك هذه اقتصاد بدائي ولا يدخل في تطوير الاقتصاد الكلي الذي يبداَ بالتعليم فاذا كان عندك مال وفير ولايوجد عناصر بشريه متعلمه مثل ما اتى المال سينتهي .......
    وسأحاول اختصر ردي على اهم العناصر التي تحتاجها اليمن حالياَ توفر الطاقه الكهربائيه بالشكل فمن خلالها يصبح من السهوله بناء مدن جديده ومصانع لتوفر الطاقه .. والماء وتعتبر اليمن شحيحه ووجب التوجه للتحليه .. استغلال الغاز محلياَ ليكلا تذهب كما اشرف النفط على الذهاب ....
    وجود عقول تبتكر افكار تكون نواه لمشاريع عملاقه ... فالزراعه وصيد الاسماك تعتبر عنصر مكمل للعمليه الاقتصاديه وليس بحد ذاتها عناصر يبنا عليها الاقتصاد فالصناعه مهمه في العمليتين الزراعيه والصيد .... وللعلم في اليابان والدول المتقدمه يستخرجون من البحر مئات بل الألاف من المنتجات التي تدخل في الصناعات المختلفه مثل المواد الطبيه والتجميليه والملابس وغيره وغيره الكثير اذاَ العمليه الأقتصاديه ابتكار وعلوم متجدده فلبحر ليس سمك فقط ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-09
  19. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2

    تشكر اخ يمن الحكمه على نشر هذا التقرير ولاكنه يميل الى الخيال كثيراَ فالعمليه الاقتصاديه عمليه مركبه تبداَ بتنمية الانسان الى تنمية الموارد و .. عزيزي التصور ان الاقتصاد يبنى على قوارب صيد واسماك هذه اقتصاد بدائي ولا يدخل في تطوير الاقتصاد الكلي الذي يبداَ بالتعليم فاذا كان عندك مال وفير ولايوجد عناصر بشريه متعلمه مثل ما اتى المال سينتهي .......
    وسأحاول اختصر ردي على اهم العناصر التي تحتاجها اليمن حالياَ توفر الطاقه الكهربائيه بالشكل فمن خلالها يصبح من السهوله بناء مدن جديده ومصانع لتوفر الطاقه .. والماء وتعتبر اليمن شحيحه ووجب التوجه للتحليه .. استغلال الغاز محلياَ ليكلا تذهب كما اشرف النفط على الذهاب ....
    وجود عقول تبتكر افكار تكون نواه لمشاريع عملاقه ... فالزراعه وصيد الاسماك تعتبر عنصر مكمل للعمليه الاقتصاديه وليس بحد ذاتها عناصر يبنا عليها الاقتصاد فالصناعه مهمه في العمليتين الزراعيه والصيد .... وللعلم في اليابان والدول المتقدمه يستخرجون من البحر مئات بل الألاف من المنتجات التي تدخل في الصناعات المختلفه مثل المواد الطبيه والتجميليه والملابس وغيره وغيره الكثير اذاَ العمليه الأقتصاديه ابتكار وعلوم متجدده فلبحر ليس سمك فقط ...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة