تحدثت عن الدور المتعاظم لزوجة الرئيس

الكاتب : safeer   المشاهدات : 497   الردود : 3    ‏2005-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-09
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    تحدثت عن الدور المتعاظم لزوجة الرئيسhttp://www.alarabiya.net/Articles/2005/08/08/15684.htm
    كتب وعروض مسرحية بالشوارع تدخل حملة الدعاية ضد مبارك


    "ضد الرئيس" و"جمهوركية ال مبارك"





    مواطنون مصريون يتظاهرون ضد ترشيح مبارك

    القاهرة- اف ب

    في تطور نوعي اكتسبت الحملة المضادة لإعادة ترشيح الرئيس المصري عمقا جديدا بعد أن انتقلت المعارضة من التظاهر ضد الرئيس المصري والدعاية ضده عبر الإنترنت إلى إصدار الكتب التي توزع لدى باعة الصحف في مصر وإلى عرض مسرحي يتم تأديته في الشارع ويقدم سخرية لاذعة من التعديل الدستوري الذي قام به الرئيس المصري، ومن الإنجازات التي يقول إنه حققها خلال سنين حكمه.

    والعرض الذي أعدته مجموعة من هواة المسرح قدم مساء السبت 6-8-2005م عرضا مجانيا في الشارع امام مركز الهناجر في القاهرة، وتعرض بسخرية بالغة لتعديل الدستور المصري الذي بات يسمح لاكثر من مرشح بخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من سبتمبر/ ايلول المقبل.

    العرض الذي اقتصر اسمه على رقم "76" وهو الرقم نفسه للمادة التي جرى تعديلها في الدستور المصري يندرج في اطار فعاليات مهرجان الفرق المستقلة للكوميديا الخفيفة الذي بدأ في الاول من الشهر الجاري ويختتم اليوم الاثنين بمشاركة 18 فرقة قدمت وتقدم عروضها في القاهرة والاسكندرية والمنيا.

    قدم العرض عشرة من الشبان جميعهم دون الثالثة والعشرين على رصيف احد الممرات المؤدية الى مركز الهناجر في حين رصفوا الشارع الداخلي باوراق الصحف كي يجلس عليها المتفرجون الذين سرعان ما ملأوا المكان.

    افتتح العرض باغنية فولكلورية من التراث المصري تؤدى في الاحتفال العائلي بمرور اسبوع على ولادة الطفل هي اغنية "يا ابو الريش ان شاء الله تعيش" التي تتضمن دعاء للقادم الجديد بالحياة المديدة الهانئة .. وكانها دعوة لولادة جديدة في مصر.

    ويؤكد مخرج العرض محمد عبد الفتاح ان المواقف والحوار والتعليقات تكاد تكون صورة طبق الاصل من الواقع لانها جمعت من قبل كل اعضاء الفرقة في لقاءاتهم بالمواطنين في الشارع المصري.

    ويعكس العرض بكثير من السخرية حالة الضياع التي يعيشها المواطن المصري وهو يتساءل ما هو الدستور وما الفرق بين المادة 76 والمادة 80 منه، ورغم هذه التساؤلات التي تبدو للوهلة الاولى وكانها تعكس حالة ضياع الا ان الامور سرعان ما تتضح اكثر فاكثر من خلال خطاب يلقيه ممثلان يعرض احدهما انجازات الحكومة مستخدما اللغة المباشرة عن بناء الطرق والانفاق والجسور .. بينما يتحدث الاخر بلغة الاشارة مستخدما حركات الجسد مؤكدا او نافيا ما يقوله الاول منتزعا الضحك من المشاهدين.

    ويقدم العرض انجازات المرحلة السابقة التي سبقت التعديل الدستوري معتمدا النكات السوداوية .. كما في زراعة الخضروات والفاكهة التي تسببت في اصابة الالاف من المصريين بالسرطان نتيجة استخدام الاسمدة الكيماوية المحظورة والمسببة لهذا المرض.

    وتصل السخرية الى ذروتها عندما يشير احد المشاركين في العرض الى ان الفريق الفائز بكأس الدوري ثلاث مرات متتالية من حقه ان يحتفظ بالكاس في ناديه .. فكيف اذا ما فاز بالدوري 5 الى 6 مرات؟ في اشارة الى فترة رئاسة جديدة يستعد لها الرئيس حسني مبارك.

    وبين الجوانب التي انتزعت الضحك من الجمهور المنتشر على الرصيف تحديد سن المرشح فوق الاربعين عاما وهي ميزة اضافية كما يؤكد العرض لان المرشح بعد هذه السنة تتراجع قدراته الجنسية فتكون النتيجة مزيدا من الاهتمام بالسياسة وخدمة المجتمع لان الاهتمامات الاخرى .. تغيب او تتراجع.

    وينتهي العرض المسرحي بمشهد عن حركة المرور في الشارع حيث يتولى الامر رجل مرور كفيف .. فتتوقف حركة السير تماما في الميدان وتصل الزحمة حتى الى السماء حيث تتوقف المروحيات ايضا وتحترق طائرة ورقية ملونة لتحول بهجة الطفل الذي اطلقها الى حزن ودموع.

    وتكتمل الصورة عندما يطلب قائد دبابة من رجل المرور الذي لا يرى ان يفتح له الاشارة لانه تاخر عن الحرب لاكثر من نصف ساعة فيقول له الرجل بكل حكمة ان الامر ليس في يده فالاشارة متوقفة منذ زمن بعيد وليس لدينا سوى الضوء الاحمر.

    وتنتهي المسرحية بحلم ولادة جديدة مع اغنية "يا ابو الريش انشاالله تعيش" قبل ان يطل المخرج ليؤكد انه نقل ماراه الفريق في الشارع وان لا علاقة له باي حزب او اي رؤية سياسية محددة.

    يشار الى ان الفرقة نفسها وهي فرقة (حالة) التي تاسست عام 2000 سبق ان قدمت مسرحيات مماثلة في ميدان عبد المنعم رياض وسط العاصمة المصرية وفوق كوبري 6 اكتوبر وعلى شواطئ الاسكندرية المختلفة بينها مسرحيات "سلام مربى" و"اوزو لزيز" و"كاز".




    "ضد الرئيس" و"جمهوركية ال مبارك"

    وبعد العرض المسرحي "67" الذي قدم على ارصفة القاهرة للسخرية من تعديل الدستور المصري, صدر كتابان جديدان عن الموضوع نفسه: مبارك الخامس والتوريث.

    الكتابان اللذان صدرا خلال اليومين الماضيين يتضمنان سلسلة مقالات صحافية لكاتبين وقفا بشدة ضد ترشيح الرئيس المصري حسني مبارك لولاية خامسة من ست سنوات, كما وقفا بشدة ضد ما سمي بسياسة التوريث (لجمال مبارك) مع فصول عن "دولة سوزان مبارك", المصرية الاولى عقيلة الرئيس, ومسألة الفساد في الحكم.

    الكتاب الاول يحمل عنوان "ضد الرئيس" صدر عن دار ميريت في العاصمة المصرية في 485 صفحة من القطع المتوسط وهو يتضمن سلسلة مقالات لعبد الحليم قنديل مدير تحرير صحيفة (العربي) الناصرية اليومية.

    في المقدمة يتحدث قنديل عن اختطافه والاعتداء عليه من قبل جهات يلمح الى ان سوزان مبارك قد تكون وراءها بسبب مقالاته ضد توريث جمال مبارك الحكم.

    وفي احدى هذه المقالات كتب قنديل ما يعتبره السبب الاول لخطفه والاعتداء عليه "ولا اعتذر لبيت الرئاسة - ولا لشجرة الضر (الدر) فيه - الذي توحي الظنون بانه دبر ونفذ الحادثة" في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.

    ويتحدث قنديل عن الضغوط التي تعرضت لها الصحيفة اليومية من كبار المسؤولين في الدولة وبينهم المستشار السياسي للرئيس المصري اسامة الباز ووزير الاعلام السابق صفوت الشريف ووزير مجلسي الشعب والشورى كمال الشاذلي ومدير مكتب الرئيس زكريا عزمي.

    وبعد المقدمة يعيد المؤلف نشر مقالاته التي ظهرت بين عامي 2000 والشهر العاشر من عام 2004 وتدور في غالبيتها حول رفض توريث الحكم لجمال مبارك ورفض تشكيل لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم التي "اصبحت فوق الحكومة" وعن "اخطر قراراتها تعويم الجنيه المصري الذي فقد اكثر من نصف قيمته".

    ويتصدى الكتاب بقوة للفكرة التي راجت في الصحف العديدة القريبة من الحكم من ان الازمة الاقتصادية التي تعيشها مصر ناجمة عما انفق من اموال على الحروب التي خاضتها.

    ويقول الكاتب استنادا الى الارقام ان ما انفق على الحروب يساوي مليارا و400 مليون دولار اي اقل من من 2% من الاموال التي تم تهريبها الى خارج البلاد والتي تتجاوز تسعين مليار دولار .

    ويؤكد ان الفساد هو الذي يقف وراء الازمة التي تعيشها مصر اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا مشيرا الى ان البلاد شهدت افضل مراحل نموها الاقتصادي خلال الفترة الممتدة بين 1952 - 1970 (فترة حكم جمال عبد الناصر) قبل "الحركة الواسعة من الفساد التي اضاعت الاقتصاد المصري" وسياسة الانفتاح التي بشر بها الرئيس السابق انور السادات.

    اما الكتاب الثاني فيحمل عنوان "جمهوركية آل مبارك" للكاتب محمد طعيمة الذي تحمل نفقات نشر كتابه وهو يقع في 189 صفحة من القطع المتوسط وتضمن مقالات متعددة للكاتب الى جانب مقالات لمؤلفين اخرين تطرقت جميعها الى موضوعي "توريث الحكم" و"حكم العائلة".

    قدم "لجمهوركية آل مبارك" الروائي المصري صنع الله ابراهيم الذي قال ان الكتاب يسجل مراحل ابراز الابن جمال مبارك "من ظهوره في عام 1998 واعداده للدور المقبل بدءا من جمعية المستقبل والمجلس الرئاسي المصري الاميركي حتى السيطرة على الحزب الوطني والحكومة .. وتفاصيل الصراع الذي نشب بين الحرس القديم والجديد".

    وسجل صنع الله ابراهيم في مقدمته ان الكاتب نفسه كان من "اوائل من تعرضوا الى دور زوجة الرئيس المتشعب في الحياة السياسية" وانه "اول من تحدث عن اللواء عمر سليمان (مدير المخابرات المصرية) الذي يعتبر من الشخصيات الغامضة في الحياة السياسية".

    كما اوضح ابراهيم ان الكاتب كان اول من اشار الى اعتراف مبارك الاب في عام 1993 بدور ابنه في شراء وبيع ديون مصر.

    وفي الكتاب مجموعة مقالات عن معارضة العديد من المصريين سيناريو توريث الحكم في مصر منها مقال بعنوان "دولة سوزان مبارك" وربط دورها في سيناريو "التوريث" واخر حول "الفراعنة تحت الانتظار - الابن والشيخ والجنرال" للكاتبة الاميركية ماري اوويفر الذي اورده الكاتب مؤكدا انه شهادة خارجية تعكس واقع مصر.

    ومقالات اخرى تورد شهادات السينما الناقدة التي تعري النظام والحزب الحاكم ومنها فيلم "شجيع السيما" حيث يقود عضو المجلس الرئاسي والامانة العامة سبعة من الحرامية الكبار.

    ومن الافلام التي اتى الكاتب على ذكرها "موعد مع الرئيس" و "ضد الحكومة" وغيرها من الافلام الحافلة بالاشارات والانتقادات الضمنية والصريحة لسياسة الحكومات المتعاقبة في ظل فترات مبارك الاربع على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-09
  3. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    تحدثت عن الدور المتعاظم لزوجة الرئيسhttp://www.alarabiya.net/Articles/2005/08/08/15684.htm
    كتب وعروض مسرحية بالشوارع تدخل حملة الدعاية ضد مبارك


    "ضد الرئيس" و"جمهوركية ال مبارك"





    مواطنون مصريون يتظاهرون ضد ترشيح مبارك

    القاهرة- اف ب

    في تطور نوعي اكتسبت الحملة المضادة لإعادة ترشيح الرئيس المصري عمقا جديدا بعد أن انتقلت المعارضة من التظاهر ضد الرئيس المصري والدعاية ضده عبر الإنترنت إلى إصدار الكتب التي توزع لدى باعة الصحف في مصر وإلى عرض مسرحي يتم تأديته في الشارع ويقدم سخرية لاذعة من التعديل الدستوري الذي قام به الرئيس المصري، ومن الإنجازات التي يقول إنه حققها خلال سنين حكمه.

    والعرض الذي أعدته مجموعة من هواة المسرح قدم مساء السبت 6-8-2005م عرضا مجانيا في الشارع امام مركز الهناجر في القاهرة، وتعرض بسخرية بالغة لتعديل الدستور المصري الذي بات يسمح لاكثر من مرشح بخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من سبتمبر/ ايلول المقبل.

    العرض الذي اقتصر اسمه على رقم "76" وهو الرقم نفسه للمادة التي جرى تعديلها في الدستور المصري يندرج في اطار فعاليات مهرجان الفرق المستقلة للكوميديا الخفيفة الذي بدأ في الاول من الشهر الجاري ويختتم اليوم الاثنين بمشاركة 18 فرقة قدمت وتقدم عروضها في القاهرة والاسكندرية والمنيا.

    قدم العرض عشرة من الشبان جميعهم دون الثالثة والعشرين على رصيف احد الممرات المؤدية الى مركز الهناجر في حين رصفوا الشارع الداخلي باوراق الصحف كي يجلس عليها المتفرجون الذين سرعان ما ملأوا المكان.

    افتتح العرض باغنية فولكلورية من التراث المصري تؤدى في الاحتفال العائلي بمرور اسبوع على ولادة الطفل هي اغنية "يا ابو الريش ان شاء الله تعيش" التي تتضمن دعاء للقادم الجديد بالحياة المديدة الهانئة .. وكانها دعوة لولادة جديدة في مصر.

    ويؤكد مخرج العرض محمد عبد الفتاح ان المواقف والحوار والتعليقات تكاد تكون صورة طبق الاصل من الواقع لانها جمعت من قبل كل اعضاء الفرقة في لقاءاتهم بالمواطنين في الشارع المصري.

    ويعكس العرض بكثير من السخرية حالة الضياع التي يعيشها المواطن المصري وهو يتساءل ما هو الدستور وما الفرق بين المادة 76 والمادة 80 منه، ورغم هذه التساؤلات التي تبدو للوهلة الاولى وكانها تعكس حالة ضياع الا ان الامور سرعان ما تتضح اكثر فاكثر من خلال خطاب يلقيه ممثلان يعرض احدهما انجازات الحكومة مستخدما اللغة المباشرة عن بناء الطرق والانفاق والجسور .. بينما يتحدث الاخر بلغة الاشارة مستخدما حركات الجسد مؤكدا او نافيا ما يقوله الاول منتزعا الضحك من المشاهدين.

    ويقدم العرض انجازات المرحلة السابقة التي سبقت التعديل الدستوري معتمدا النكات السوداوية .. كما في زراعة الخضروات والفاكهة التي تسببت في اصابة الالاف من المصريين بالسرطان نتيجة استخدام الاسمدة الكيماوية المحظورة والمسببة لهذا المرض.

    وتصل السخرية الى ذروتها عندما يشير احد المشاركين في العرض الى ان الفريق الفائز بكأس الدوري ثلاث مرات متتالية من حقه ان يحتفظ بالكاس في ناديه .. فكيف اذا ما فاز بالدوري 5 الى 6 مرات؟ في اشارة الى فترة رئاسة جديدة يستعد لها الرئيس حسني مبارك.

    وبين الجوانب التي انتزعت الضحك من الجمهور المنتشر على الرصيف تحديد سن المرشح فوق الاربعين عاما وهي ميزة اضافية كما يؤكد العرض لان المرشح بعد هذه السنة تتراجع قدراته الجنسية فتكون النتيجة مزيدا من الاهتمام بالسياسة وخدمة المجتمع لان الاهتمامات الاخرى .. تغيب او تتراجع.

    وينتهي العرض المسرحي بمشهد عن حركة المرور في الشارع حيث يتولى الامر رجل مرور كفيف .. فتتوقف حركة السير تماما في الميدان وتصل الزحمة حتى الى السماء حيث تتوقف المروحيات ايضا وتحترق طائرة ورقية ملونة لتحول بهجة الطفل الذي اطلقها الى حزن ودموع.

    وتكتمل الصورة عندما يطلب قائد دبابة من رجل المرور الذي لا يرى ان يفتح له الاشارة لانه تاخر عن الحرب لاكثر من نصف ساعة فيقول له الرجل بكل حكمة ان الامر ليس في يده فالاشارة متوقفة منذ زمن بعيد وليس لدينا سوى الضوء الاحمر.

    وتنتهي المسرحية بحلم ولادة جديدة مع اغنية "يا ابو الريش انشاالله تعيش" قبل ان يطل المخرج ليؤكد انه نقل ماراه الفريق في الشارع وان لا علاقة له باي حزب او اي رؤية سياسية محددة.

    يشار الى ان الفرقة نفسها وهي فرقة (حالة) التي تاسست عام 2000 سبق ان قدمت مسرحيات مماثلة في ميدان عبد المنعم رياض وسط العاصمة المصرية وفوق كوبري 6 اكتوبر وعلى شواطئ الاسكندرية المختلفة بينها مسرحيات "سلام مربى" و"اوزو لزيز" و"كاز".




    "ضد الرئيس" و"جمهوركية ال مبارك"

    وبعد العرض المسرحي "67" الذي قدم على ارصفة القاهرة للسخرية من تعديل الدستور المصري, صدر كتابان جديدان عن الموضوع نفسه: مبارك الخامس والتوريث.

    الكتابان اللذان صدرا خلال اليومين الماضيين يتضمنان سلسلة مقالات صحافية لكاتبين وقفا بشدة ضد ترشيح الرئيس المصري حسني مبارك لولاية خامسة من ست سنوات, كما وقفا بشدة ضد ما سمي بسياسة التوريث (لجمال مبارك) مع فصول عن "دولة سوزان مبارك", المصرية الاولى عقيلة الرئيس, ومسألة الفساد في الحكم.

    الكتاب الاول يحمل عنوان "ضد الرئيس" صدر عن دار ميريت في العاصمة المصرية في 485 صفحة من القطع المتوسط وهو يتضمن سلسلة مقالات لعبد الحليم قنديل مدير تحرير صحيفة (العربي) الناصرية اليومية.

    في المقدمة يتحدث قنديل عن اختطافه والاعتداء عليه من قبل جهات يلمح الى ان سوزان مبارك قد تكون وراءها بسبب مقالاته ضد توريث جمال مبارك الحكم.

    وفي احدى هذه المقالات كتب قنديل ما يعتبره السبب الاول لخطفه والاعتداء عليه "ولا اعتذر لبيت الرئاسة - ولا لشجرة الضر (الدر) فيه - الذي توحي الظنون بانه دبر ونفذ الحادثة" في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.

    ويتحدث قنديل عن الضغوط التي تعرضت لها الصحيفة اليومية من كبار المسؤولين في الدولة وبينهم المستشار السياسي للرئيس المصري اسامة الباز ووزير الاعلام السابق صفوت الشريف ووزير مجلسي الشعب والشورى كمال الشاذلي ومدير مكتب الرئيس زكريا عزمي.

    وبعد المقدمة يعيد المؤلف نشر مقالاته التي ظهرت بين عامي 2000 والشهر العاشر من عام 2004 وتدور في غالبيتها حول رفض توريث الحكم لجمال مبارك ورفض تشكيل لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم التي "اصبحت فوق الحكومة" وعن "اخطر قراراتها تعويم الجنيه المصري الذي فقد اكثر من نصف قيمته".

    ويتصدى الكتاب بقوة للفكرة التي راجت في الصحف العديدة القريبة من الحكم من ان الازمة الاقتصادية التي تعيشها مصر ناجمة عما انفق من اموال على الحروب التي خاضتها.

    ويقول الكاتب استنادا الى الارقام ان ما انفق على الحروب يساوي مليارا و400 مليون دولار اي اقل من من 2% من الاموال التي تم تهريبها الى خارج البلاد والتي تتجاوز تسعين مليار دولار .

    ويؤكد ان الفساد هو الذي يقف وراء الازمة التي تعيشها مصر اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا مشيرا الى ان البلاد شهدت افضل مراحل نموها الاقتصادي خلال الفترة الممتدة بين 1952 - 1970 (فترة حكم جمال عبد الناصر) قبل "الحركة الواسعة من الفساد التي اضاعت الاقتصاد المصري" وسياسة الانفتاح التي بشر بها الرئيس السابق انور السادات.

    اما الكتاب الثاني فيحمل عنوان "جمهوركية آل مبارك" للكاتب محمد طعيمة الذي تحمل نفقات نشر كتابه وهو يقع في 189 صفحة من القطع المتوسط وتضمن مقالات متعددة للكاتب الى جانب مقالات لمؤلفين اخرين تطرقت جميعها الى موضوعي "توريث الحكم" و"حكم العائلة".

    قدم "لجمهوركية آل مبارك" الروائي المصري صنع الله ابراهيم الذي قال ان الكتاب يسجل مراحل ابراز الابن جمال مبارك "من ظهوره في عام 1998 واعداده للدور المقبل بدءا من جمعية المستقبل والمجلس الرئاسي المصري الاميركي حتى السيطرة على الحزب الوطني والحكومة .. وتفاصيل الصراع الذي نشب بين الحرس القديم والجديد".

    وسجل صنع الله ابراهيم في مقدمته ان الكاتب نفسه كان من "اوائل من تعرضوا الى دور زوجة الرئيس المتشعب في الحياة السياسية" وانه "اول من تحدث عن اللواء عمر سليمان (مدير المخابرات المصرية) الذي يعتبر من الشخصيات الغامضة في الحياة السياسية".

    كما اوضح ابراهيم ان الكاتب كان اول من اشار الى اعتراف مبارك الاب في عام 1993 بدور ابنه في شراء وبيع ديون مصر.

    وفي الكتاب مجموعة مقالات عن معارضة العديد من المصريين سيناريو توريث الحكم في مصر منها مقال بعنوان "دولة سوزان مبارك" وربط دورها في سيناريو "التوريث" واخر حول "الفراعنة تحت الانتظار - الابن والشيخ والجنرال" للكاتبة الاميركية ماري اوويفر الذي اورده الكاتب مؤكدا انه شهادة خارجية تعكس واقع مصر.

    ومقالات اخرى تورد شهادات السينما الناقدة التي تعري النظام والحزب الحاكم ومنها فيلم "شجيع السيما" حيث يقود عضو المجلس الرئاسي والامانة العامة سبعة من الحرامية الكبار.

    ومن الافلام التي اتى الكاتب على ذكرها "موعد مع الرئيس" و "ضد الحكومة" وغيرها من الافلام الحافلة بالاشارات والانتقادات الضمنية والصريحة لسياسة الحكومات المتعاقبة في ظل فترات مبارك الاربع على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-09
  5. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0

    والله اني احسدهم على الديمقراطيه الذي يمارسونها بكل حرية

    على الاقل افضل منا بكثير بكثير بكثير...

    واحسدهم على الثقافه الذي يمتلكونها مقارنةً بشعبنا المخزن طول اليوم


    وكما يقول اخي تايم حفظه الله
    فتأملواااااا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-09
  7. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0

    والله اني احسدهم على الديمقراطيه الذي يمارسونها بكل حرية

    على الاقل افضل منا بكثير بكثير بكثير...

    واحسدهم على الثقافه الذي يمتلكونها مقارنةً بشعبنا المخزن طول اليوم


    وكما يقول اخي تايم حفظه الله
    فتأملواااااا
     

مشاركة هذه الصفحة