حسنات ومساوئ الإشتراكي ..... والإعتذار

الكاتب : محتج   المشاهدات : 501   الردود : 1    ‏2005-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-09
  1. محتج

    محتج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    166
    الإعجاب :
    0
    الكل يتابع هذه الأيام آخر أخبار الحزب الإشتراكي اليمني وقد عاد الى الواجهة وصار نجم الساحة السياسية اليمنية بدون منازع هذه الأيام خاصة مع إنعقاد مؤتمره الأخير الذي اسفر عن كثير المتغيرات والتي ستؤثر من دون أدنى شك على الحالة السياسية اليمنية ككل .
    ولكن الحزب الإشتراكي بإرثه التاريخي الكبير الذي لا يجاريه أي حزب آخر في حجم هذا الإرث قد مر بكثير من التحديات الصعبة ... وهو يواجه اليوم تحدي أقل صعوبة ولكنه سيكشف عن الإتجاه الذي سيخطه الحزب في عهده الجديد . وهذا التحدي يكمن في مدى إستعداد الحزب الإشتراكي اليمني في تحمل مسؤولية الأخطاء التي أرتكبت أبان حكمه للجنوب .
    فإن عددنا الحسنات والمساوئ التي وقعت أثناء حكمه للجنوب فسنلخصها في عجالة بما يلي:

    قام الحزب الإشتراكي بالكثير من المنجزات في الجنوب ويكفي أنه قد أقام دولة مؤسسات حقة يتساوى فيها
    الجميع وتسير فيها الأمور حسب القوانين التي يتم إحترامها من قبل الجميع وتخلص من كثير من العادات السيئة كالثأر والمحسوبية والرشوة وأعطى للمرأة حقوقها العادلة وأقام التعليم المجاني والتأمين الصحي المجاني التي والكثير من الأشياء التي تستحق الإشادة ولكن .....

    ولكن علينا أيضاً أن لا ننسى المساوئ التي ~أرتكبت في ذلك العهد ، فقد كممت فيه الأفواه وسالت الكثير من الدماء في سبيل الحصول على كرسي الحكم وقد شارك جميع من تعاقبوا على حكم الجنوب في هذه الإقتتالات الدموية وهناك الكثير من هذه الأفعال التي تستوجب بالفعل الإعتذار على رأسها القمع ومصادرة الحريات العامة للمواطنين .

    وللحق فأن الحزب الإشتراكي اليمني بكل ما فيه من حسنات ومساوئ هو الحزب الوحيد في الساحة اليمنية التي يمارس العمل الحزبي الحقيقي حيث تتفاعل بداخله التيارات وتتنافس بشكل ديقراطي حقيقي وتتصارع فيه الأفكار بشكل ليس له وجود في اي حزب يمني آخر بما فيها حزبي المؤتمر الشعبي والإصلاح فهذان الكيانان وللأسف ليسا سوى تجمعات بشرية تأتمر بأمر قادة أحزابها فلم نرى أو نسمع عن أي إتجاهات تتنافس بداخلها وقراراتها معروفة مسبقاً من خلال معرفة ما يفكر به رئيس الحزب وما على الأعضاء سوى الخنوع والقبول بالفرمانات الواجبة النفاذ ورفع الأيدي بالموافقة وإلا (...........) .

    فهل يفعلها الحزب الإشتراكي ؟

    المؤشرات تشير الى إمكانية حدوث أمر كهذا ... فبالإضافة الى إنتخاب أمين عام جديد قد يحدث تغييراً في سياسة الحزب هناك أيضاً مؤشرات تدل على أن التيار الذي يقوده الثنائي باعوم / مسدوس قد أستقطب العديد من قيادات الحزب والدليل على هذا هو الشعار الذي رفعه الحزب في مؤتمره الخامس حيث كان الشعار هو ( من أجل المصالحة وإصلاح مسار الوحدة) وهو حرفياً إسم التيار الذي يقوده الثنائي سالفي الذكر والذين طالبا وخصوصاً باعوم غير مرة بإعتذار الحزب الإشتراكي للشعب اليمني في الجنوب عن الأخطاء التي أرتكبت في فترة حكمه للجنوب ولكن مطالبة باعوم هذه قوبلت بالتجاهل بل وأستهجنها البعض على أساس أن الحزب لم يرتكب أخطاء تستحق أن يعتذر عنها .
    ولكن نظرة الحزب للأمور تغيرت أو على الأقل في طريقها الى التغير ...


    والله أعلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-09
  3. محتج

    محتج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    166
    الإعجاب :
    0
    الكل يتابع هذه الأيام آخر أخبار الحزب الإشتراكي اليمني وقد عاد الى الواجهة وصار نجم الساحة السياسية اليمنية بدون منازع هذه الأيام خاصة مع إنعقاد مؤتمره الأخير الذي اسفر عن كثير المتغيرات والتي ستؤثر من دون أدنى شك على الحالة السياسية اليمنية ككل .
    ولكن الحزب الإشتراكي بإرثه التاريخي الكبير الذي لا يجاريه أي حزب آخر في حجم هذا الإرث قد مر بكثير من التحديات الصعبة ... وهو يواجه اليوم تحدي أقل صعوبة ولكنه سيكشف عن الإتجاه الذي سيخطه الحزب في عهده الجديد . وهذا التحدي يكمن في مدى إستعداد الحزب الإشتراكي اليمني في تحمل مسؤولية الأخطاء التي أرتكبت أبان حكمه للجنوب .
    فإن عددنا الحسنات والمساوئ التي وقعت أثناء حكمه للجنوب فسنلخصها في عجالة بما يلي:

    قام الحزب الإشتراكي بالكثير من المنجزات في الجنوب ويكفي أنه قد أقام دولة مؤسسات حقة يتساوى فيها
    الجميع وتسير فيها الأمور حسب القوانين التي يتم إحترامها من قبل الجميع وتخلص من كثير من العادات السيئة كالثأر والمحسوبية والرشوة وأعطى للمرأة حقوقها العادلة وأقام التعليم المجاني والتأمين الصحي المجاني التي والكثير من الأشياء التي تستحق الإشادة ولكن .....

    ولكن علينا أيضاً أن لا ننسى المساوئ التي ~أرتكبت في ذلك العهد ، فقد كممت فيه الأفواه وسالت الكثير من الدماء في سبيل الحصول على كرسي الحكم وقد شارك جميع من تعاقبوا على حكم الجنوب في هذه الإقتتالات الدموية وهناك الكثير من هذه الأفعال التي تستوجب بالفعل الإعتذار على رأسها القمع ومصادرة الحريات العامة للمواطنين .

    وللحق فأن الحزب الإشتراكي اليمني بكل ما فيه من حسنات ومساوئ هو الحزب الوحيد في الساحة اليمنية التي يمارس العمل الحزبي الحقيقي حيث تتفاعل بداخله التيارات وتتنافس بشكل ديقراطي حقيقي وتتصارع فيه الأفكار بشكل ليس له وجود في اي حزب يمني آخر بما فيها حزبي المؤتمر الشعبي والإصلاح فهذان الكيانان وللأسف ليسا سوى تجمعات بشرية تأتمر بأمر قادة أحزابها فلم نرى أو نسمع عن أي إتجاهات تتنافس بداخلها وقراراتها معروفة مسبقاً من خلال معرفة ما يفكر به رئيس الحزب وما على الأعضاء سوى الخنوع والقبول بالفرمانات الواجبة النفاذ ورفع الأيدي بالموافقة وإلا (...........) .

    فهل يفعلها الحزب الإشتراكي ؟

    المؤشرات تشير الى إمكانية حدوث أمر كهذا ... فبالإضافة الى إنتخاب أمين عام جديد قد يحدث تغييراً في سياسة الحزب هناك أيضاً مؤشرات تدل على أن التيار الذي يقوده الثنائي باعوم / مسدوس قد أستقطب العديد من قيادات الحزب والدليل على هذا هو الشعار الذي رفعه الحزب في مؤتمره الخامس حيث كان الشعار هو ( من أجل المصالحة وإصلاح مسار الوحدة) وهو حرفياً إسم التيار الذي يقوده الثنائي سالفي الذكر والذين طالبا وخصوصاً باعوم غير مرة بإعتذار الحزب الإشتراكي للشعب اليمني في الجنوب عن الأخطاء التي أرتكبت في فترة حكمه للجنوب ولكن مطالبة باعوم هذه قوبلت بالتجاهل بل وأستهجنها البعض على أساس أن الحزب لم يرتكب أخطاء تستحق أن يعتذر عنها .
    ولكن نظرة الحزب للأمور تغيرت أو على الأقل في طريقها الى التغير ...


    والله أعلم
     

مشاركة هذه الصفحة