هل نستفيد:من الماركسيه الثوريه لتحريرالطبقه العامله اليوم؟سؤال وجيه بعد القراءه والتا

الكاتب : مايسه   المشاهدات : 1,512   الردود : 37    ‏2005-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-09
  1. مايسه

    مايسه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    2,216
    الإعجاب :
    0
    بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وانتصار العولمه الامريكيه والقطب الاوحد وماشهده العالم من ثورة الاتصالات والاعلام والفضائيات والانترنت .حاول المنظرون الغربيون القى الغربيون بالضبابيه السودا
    القاتمه على الفلسفه الماركسيه واعتبروها نظريه خاطئه غير قابله للحياة ولعبت كذلك الايدلوجيه
    الراسماليه والرجعيه الجديده لعبت دورا بارزا في استلاب عقول العمال والشباب ومنعهم من التفكير بهذه الفلسفه النضاليه التحرريه .التى تقاوم الاستغلال والقمع والاقطاعيه التى تمتص دما
    عرق الكادحين في العالم اجمع .ولتسليط الضؤ تعالوا لنقـــرا للكاتب التقدمــي

    الرفيق :عواد احمــد صالح وهو يحدثنا عن حاجة المجتمع اليوم للنظريه الماركسيه لتحرير
    الطبقه العامله من طواغيت العصر الجديد فلنقراء ومن ثم نضع النظريه للتحليل
    والنقاش المستفيض وفق الرؤي المختلفه ::
    {{ للفائده هذا الموضوع اصدار مركز دراسات وابحاث الماركسيه واليسار}
    الماركسية هي النظرية الثورية لتحرير الطبقة العاملة وسائر الكادحين والفقراء من الظلم والاستغلال الطبقي ، وهي نتاج للتطور الفكري والفلسفي الذي تزامن مع صعود الطبقة البرجوازية وقيام النظام الرأسمالي على أنقاض الإقطاعية ، مؤسسا النظرية ماركس وإنجلز مثقفان برجوازيان من أسرتان عريقتان بالثقافة والغنى انحازا بوعيهما الإنساني وفق منظور اجتماعي وتاريخي إلى جانب الطبقة الكادحة .
    والنظرية الماركسية نسق متكامل من الأفكار والآراء الفلسفية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وقد رافقت ولادتها مع نهوض حركة الطبقة العاملة في أوربا : المانيا ، فرنسا ، انكلترا وبقية البلدان الاوربيه وكانت الماركسية تمثل التعبير السياسي والنظري عن تلك الحركة والحاملة لأهدافها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وقد شارك مؤسسا الماركسية بقوة في نضالات الطبقة العاملة سواء من خلال تأسيس الاممية الاولى (الجمعية الأممية للعمال) أو من خلال عصبة الشيوعيين في ألمانيا وقد شاركا نظريا وعمليا في الثورة العمالية في المانيا عام 1848 .
    استلهمت الماركسية مصادرها الفكرية من ثلاث روافد كبيرة ، الفلسفة الألمانية ، الاقتصاد السياسي الانكليزي ، الاشتراكية الفرنسية ، مثلت الفلسفة الالمانية تعبير نظري عن الإرهاصات الاجتماعية والسياسية التي كانت تعتمل داخل الأمة الألمانية في مرحلة التطور والنهوض نحو الرأسمالية ويعتبر هيغل الفيلسوف الالماني الشهير اكبر دماغ فلسفي في القرن التاسع عشر وكان فيلسوفا ماديا مثاليا ، بينما اشتهر الفكر الانكليزي في الجانب الاقتصادي كتعبير عن تطلعات البرجوازية الانكليزية ونظرتها للحياة الاقتصادية وكان اكبر اقتصادي مشهور في انكلترا ادم سميث المشهور بكتابة ثروة الأمم وقد ترافق نشوء وتطور علم الاقتصاد مع نشوء وتطور الثورة الصناعية في انكلترا وتطور الاقتصاد السياسي البرجوازي ، اما الفرنسيون فقد برزوا في طرح الافكار الاشتراكية نتيجة الثورات الاجتماعية التي عاشتها فرنسا ابتداء من الثورة الفرنسية الكبرى عام 1798 وكان من بين الاشتراكيين الفرنسيين المشاهير سان سيمون و فورييه .
    جمعت الماركسية هذه المعطيات الثلاثة وصهرتها في بوتقة واحده بعد نقدها وتعريتها من الشوائب المثالية ودمجتها في وحده فكرية متكاملة ولهذا سميت الماركسية بالاشتراكية العلمية بمعنى اعتمادها على المنهج العلمي الموضوعي وارتكازها على قوة اجتماعية واسعة هي البروليتاريا ( الطبقة العاملة ) وتفسيراها للتاريخ تفسيرا ماديا ( المادة تعني الواقع الموضوعي الذي يوجد مستقلا عن الوعي ومنعكسا فيه ) بتقسيمه الى مراحل تتميز كل مرحلة عن غيرها بخصوصية تكوينها الاقتصادي والاجتماعي : ورغم ان مراحل التطور هذه ليست قسرية او نموذجية تتمتع بحدود فاصلة بين كل مرحلة واخرى الا انها تجسدت في واقع الحال عند مختلف الشعوب والمجتمعات كما اكدت الدراسات الانثروبولوجية والاجتماعية حتى بعد عهد ماركس وإنجلز ، ومراحل التطور هي : المشاعة البدائية ، الرق ، نمط الإنتاج الآسيوي ، الإقطاعية ، الرأسمالية وقد اعتبرت بان تطور النظام الرأسمالي بعد معاينة بنيته واليات اشتغاله وتطوره المتفاوت وازماته الدورية سوف يفضي الى مرحلة الاشتراكية نتيجة للتناقض والصراع بين القوة المنتجة وعلاقات الانتاج وينتهي الى ثورة اجتماعية تقودها الطبقة العاملة تحرر بواسطها نفسها والمجتمع من نير الاستغلال والاضطهاد واللامساواة والحروب أي من امتلاك اقلية لوسائل الرفاه والمال والسيطرة واكثرية محرومة من التمتع بخيرات الإنتاج والطبيعة .
    يعتبر ( البيان الشيوعي ) الصادر عام 1848 بمثابة الكتاب المقدس للماركسية والشيوعية وفيه تعرض كما قال لينين بدقة وصرامة بالغة مبادئ الشيوعية ومواقفها ازاء مشاكل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ((.”بيان الحزب الشيوعي"، أول وثيقة برنامجية للشيوعية العلمية تتضمن عرضا كاملا ومتناسقا عن أسس تعاليم ماركس وإنجلز العظيمة. " إن هذا الكتاب يعرض بوضوح ودقة عبقريتين المفهوم الجديد للعالم. "يعرض المادية المتماسكة التي تشمل أيضا ميدان الحياة الاجتماعية، والدياليكتيك بوصفه العلم الأوسع والأعمق للتطور، ونظرية النضال الطبقي والدور الثوري الذي تضطلع به في التاريخ العالمي البروليتاريا، خالقة المجتمع الجديد، المجتمع الشيوعي". (لينين(
    ومن الضروري العودة المستمرة لكل من يريد ان يطلع على مبادئ الماركسية الى البيان الشيوعي .
    ان تعاليم الماركسية شاملة ومتكاملة ومتطورة دائما فهي لاتقدم تفسيرا للعالم فقط بل تدعو الى تغييره ، قال ماركس ( قام الفلاسفة حتى الآن بتفسير العالم الواجب هو تغييره ) بواسطة الارادة الانسانية الواعية وبدون استكانه او خضوع للحتمية التاريخية والجبرية الاقتصادية ففي الاقتصاد السياسي اكتشف ماركس قوانين نمط الانتاج الرأسمالي وبرهن على ان الاشتراكية لابد ان تحل محل الرأسمالية وفي الجانب الفلسفي اكتشفت الماركسية قوانين الجدل التي تحكم تطور الطبيعة والمجتمع والفكر ، والاتجاه المادي يمثل الوجود الموضوعي للعالم الخارجي حيث ان المادة سابقة على العقل او الوعي وان الوعي نتاج المادة وانعكاس للعالم الخارجي وتمثل المادية نظرة الطبقات والشرائح التقدمية في المجتمع الى العالم حيث تدعو الى تدخل الانسان الواعي وزياده سلطانه على الطبيعة وعلى تطور القوى الانتاجية أي انها جعلت وزنا كبيرا لعامل الارادة الانسانية الواعية في تغيير المجتمع نحو حالة افضل وارقى .
    وتمثل نظرية الصراع الطبقي الجوهر الذي يحكم العلاقات الاجتماعية وان تاريخ المجتمعات كما يقول البيان الشيوعي لم يكن الا تاريخ صراع الطبقات بمعنى تفسير الظواهر الاجتماعية والسياسية والحروب والنزاعات والايديولوجيات يرتكز عند الماركسيين دائما على نظرية الصراع الطبقي ، والفكر الماركسي يتطور دائما وفق معطياته الفكرية الاساسية وخاصة نظرية الصراع الطبقي وهو دائما علم حي غير جامد وغير قطعي ويستند الى تطور الحياة نفسها بملاحظته ومعالجته للظواهر الجديدة في ميدان السياسة والاقتصاد وعلم الاجتماع وفي ميدان التطور والاكتشافات العلمية وفق ما يحدث من تغير في تكوين الطبقات وفي العلاقات الاجتماعية وما يحدث من انتقال وتحول في مختلف المراحل التاريخية على ان ذلك لا يجعل من النظرية الماركسية رهينه للواقع او مجرد بارومتر لتسجيل التحولات والتغيرات فقط بل انها نظرية ثورية ( براكسيس ) بمعنى ارتباطها بالممارسة الإنسانية الواعية لتغيير الواقع الفاسد غير العادل وغير الإنساني الى حالة افضل وهو ما يميزها عن جميع النظريات الاصلاحية والتحريفية والانتهازية .
    ان التاريخ لا يتغير بفعل الجبرية الاقتصادية وحدها بل يتغير بشكل كبير واساسي بفعل عامل الإرادة الإنسانية الواعية ونشاط الطبقات المقهورة والثورات تتحقق دائما بوجود قيادة ثورية تتوافق مع صيرورة الصراع الطبقي وتجلياته الاجتماعية والسياسية فمثلا لولا وجود لينين والبلاشفة الثوريين لما تحققت ونجحت ثورة اكتوبر العظيمة ، ان المراحل التاريخية والثورات تحدث بفعل مزدوج من التطور الموضوعي وعامل الإرادة الثورية . وفي بداية القرن العشرين ومع نهوض وتعاظم نضالات الطبقة العاملة وانتشار مبادئ الماركسية والاشتراكية وبالتوافق مع تلك النهضة الثورية الكبرى ارتبط الفكر الماركسي بأسم (لينين) مؤسس الحركة الاشتراكية والشيوعية في روسيا أفضل المطورين والمخلصين لفكر ماركس وانجلز وهو اول من حول النظرية الى مجال الممارسة العملية ففي حقبة العقد الاول والثاني من القرن العشرين تلك الحقبة العاصفة التي حدثت فيها الحرب العالمية الاولى تهيأ وضع ثوري يمكن من خلاله نجاح ثورة اشتراكية ،وقد طبق لينين الجدل الماركسي وواصل تحليل تطور الرأسمالية فأنتج نظريته المعروفة عن ( الأمبريالية اعلى مراحل الرأسمالية ) ورأى ان الرأسمالية وصلت الى طريق مسدود ولا بد ان يفضي قيام الثورة الأشتراكية وانتقد بشدة مواقف الأشتراكية الشوفينية أي مواقف قادة الأحزاب الأشتراكية الديمقراطية في المانيا وفرنسا والنمسا وباقي دول اوربا الذين وقفوا الى جانب حكوماتهم في التصويت على اعتمادات الحرب العالمية الأولى وبعد تحليل دقيق للوضع في روسيا قاد البلاشفة بقيادة لينين ثورة اكتوبر( اعظم ثورة في كل العصور) وقد اعتبرت مقدمة ضرورية وتمهيد للثورة البروليتارية في الغرب .وقد تحولت الاشتراكية بعد مجموعة من الصراعات والحروب والانعطافات الى واقع ملموس في روسيا وعديد من البلدان رغم حصول بعض النواقص والأخطاء سواء على صعيد التجربة او بسبب الصراع مع الغرب الرأسمالي – هنالك تفسيرات عديدة لفشل التجربة الأشتراكية خاصة في روسيا منها الظاهرة البيروقراطية والديكتاتورية الستالينية المفرطة –الخ ...
    وعلى اية حال كانت التجربة السوفييتية رغم النواقص والأخطاء وهيمنة المصالح الطبقية للشرائح البيروقراطية المسيطرة على حساب مصالح البروليتاريا تجربة فريدة ونادرة ونموذج ملهم وهي مازالت تشكل حافزا كبيرا لملايين العمال والمثقفين والطبفات المضطهدة في العالم .
    ان النظرية الماركسية بما فيها النموذج اللينيني الثوري الذي ارتبط بتجربة ثورة أكتوبر تتطور باستمرار على الصعيد النظري والعملي رغم الانتكاسات والهزائم من خلال تصاعد نضال الطبقات الكادحة والشعوب المقهورة .. ففي عصرنا حدث تطور في الوضع الدولي ناجم عن الطور الجديد للرأسمالية المعولمة تحت هيمنة الأمبريالية الأمريكية تمثل بخصائص ثلاث وهي : احتدام التناقاضات للنمط الرأسمالي المعولم الجديد وبروز نضالات اجتماعية متزايدة على مستوى العالم لمقاومة هيمنة الطبقات السائدة وتمط اقتصادها المبني على الليبرالية المفرطة واقتصاد السوق والتجارة غير المتكافئة والحروب اشتراك قطاعات اجتماعية واسعة ومنها الشباب في مقاومة نظام العولمة المتوحش.
    ومنذ الحادي عشر من سبتمبر2001 واطلاق أميركا حربها على الأرهاب صار العالم ميدانا للحروب والقتل وتصاعد الإرهاب الرجعي ونمو النزعات القومية والعرقية والدينية اتساع ظاهرة الأسلام السياسي بالوانة المذهبية المختلفة ونمطه المتطرف الأرهابي الذي يحاول بالعنف والقتل اعادة عجلة التاريخ الى الوراء .
    ((أصبح المجتمع متحفاً للأديان، والقوميات، والمجاميع العرقيّة، والأجناس، والقبائل. حتى في المجتمعات الغربية، فأن المجتمع المدني، والمواطن، وحقوق المواطنة المستقلة عن الجنس والدين والعرق، اصبحت مهمشة ومنكرة. لقد استعيض عنها بمفهوم "النسبية الثقافية" وتفتيت البشر على اسس الدين والعرق والروابط القومية.)) (حميد تقوائي )
    ان الظواهر الرجعية التي اعادت انتاجها الرأسمالية .. تفرض على الماركسيين الثوريين اعادة الأعتبار لقيم النظرية الماركسية ومبادئها الأنسانية وجوهرها الديمقراطي والعقلاني والمساواتي ونشرها في اوساط الجماهير بكل قطاعاتها .
    وفي الجانب السياسي تشهد الساحة الدولية بروز احزاب ماركسية اكثر رديكالية وتجذرا تساهم من الوجه النظرية والعملية في تجديد صورة الماركسية واعادة الأعتبار لفاعليتها الثورية باعتبارها نظرية للتغيير الاجتماعي الجذري .
    ومن الأهمية بمكان ونحن نستعرض هذه الصورة المبسطة عن الماركسية ونشهد تزايد الدعوات بالتحول الى الديمقراطية الليبرالية تحت ضغط سياسة بوش والمحافظين الجدد واعتباران الديمقراطية الأمريكية سوف تجلب حلول سحرية لمشاكل الشعوب الأجتماعية والأقتصادية وتوقف الأرهاب ، التأكيد بأن الماركسيين يربطون دائما كل الظواهر السياسية بأساسها المادي أي ( المصالح الطبقية ) ، اذ تتصرف مختلف القوى والأنظمة والأحزاب السياسية بكافة اشكالها واتجاهاتها بناء على مصالح الطبقات التي تمثلها وتعبر عنها فليس هناك ديمقراطية وتطور سياسي مبني على النوايا الحسنة والمجردة يقول مكسيم رودنسون المفكر الماركسي الفرنسي (( لقد حارب ماركس الفكرة الزاعمة ان المجتمع المؤسس على اسس عادلة يكون السعي وراء المصلحة العامة هو المسيطر وحارب كذلك السذاجة البرجوازية التي اطلقتها الأيديولوجيا البرجوازية والتي مفادها انه طالما للشعب ممثلون في البرلمان منتخبون بالأقتراع العام ومن اصحاب الإرادات الخيرة فان هذه الأرادات تكفي لتغليب المصلحة العامة ، مبينا ان المسألة ليست مسألة ارادات صالحة انما هي مسألة وجود طبقات ذات مصالح متناقضة ممثلة اوغير ممثلة في ادارة المجتمع )) (مناظرة حول القومية والصراع الطبقي – مجلة دراسات عربية ع/8/1973 )
    ولذلك فأن مراحل التحول الحاسمة التي تمر بها الشعوب – كما هوحاصل الآن في العراق تحدد دائما مواقف القوى السياسية والأجتماعية بناء على مصالح الطبقات والشرائح التي تمثلها وادوارها في عملية التحول الديمقراطي اوغيره وما يحدث من توافق في بعض الأحيان تفرضة قواعد اللعبة السياسية وموازين القوى وتأثير القوى المسيطرة لا يلبث ان يتبدل وينتهي في مرحلة لاحقة ..بتأثير المصالح الاجتماعية المتعارضة .
    ان الظرف الدولي الراهن وموازين القوى العالمية في عصر العولمة الأمريكية والقطب الواحد والتحول نحو الديمقراطية واقتصاد السوق والحرية الفردية تدفع بأتجاه جعل الأشتراكية في ظل التوازن الحالي مسألة طوباوية .. وتدفع بأتجاه تأجيلها الى مراحل لاحقة – يجب ان لا ننسى الحرب الأيديولوجية التي يشنها المنظرون الليبراليون بما يتاح لهم من وسائل هيمنة اعلامية على ذهنية الجماهير فلقد وصف مؤلف كتاب نهاية التاريخ الماركسيين بالبرابرة كما يجاهد ايديولوجيو البرجوازية من اجعل تسفيه فكرة الأشتراكية واقرانها بالأستبداد والشمولية .. لذلك فان الماركسيين الثوريين يجب ان يخوضوا نضالا قاسيا نظريا وعمليا لرد الاعتبار للقيمة الإنسانية العادلة للأشتركية وعلى اهميتها لتحرير الطبقات المضطهدة والشعوب من نير الرأسمالية . والشيء المهم الـتأكيد على راهنيتها وحاليتها حتى تنضج ضروف دولية ومحلية ملائمة للتغيير الثوري .ان مهام القوى اليسارية الثورية في غياب البرنامج الاشتراكي ، الدفاع عن مصالح الطبقات الكادحة الأقتصادية والسياسية ومحاربة الظواهر والافكار الرجعية وتجلياتها الاجتماعية والسياسية خاصة ونحن نعيش عصر انبعاث هذه الأفكار..لأسباب عديدة لعل من بينها انحسار تأثير الفكر الماركسي والفكرالديمقراطي العقلاني .
    وفي الوقت الحالي ينبغي طرح برنامج للأصلاحات الديمقراطية الجذرية التي يشكل تحقيقها مكسبا هاما للطبقة العاملة وسائر الكادحين وتكون بمثابة مرحلة ممهدة وبنية تحتية للبديل الأشتراكي لاحقا . ان الاشتراكية والشيوعية ولدت اممية ونجحت عندما كانت اممية وعندما تشرذمت ضمن الأطر القومية والوطنية فشلت ولن تنجح من جديد الا بوجود تضامن وتنسيق فعال وبرنامج على المستوى الأممي .
    ان برنامج الاصلاحات الديمقراطية هو برنامج تقدمي وحضاري ومدني ويجب ان يركز على الأسس التالية :
    1. اعادة بناء تنظيمات الطبقة العاملة وتقويتها وتعبئتها لوعي مصالحها الطبقية ودورها التاريخي .. التنظيمات الحزبية والمجالسية والنقابية والجماهيرية .
    2. اجبار الأنظمة الحاكمة بواسطة النضالات المطلبية الأحتجاج والتظاهر والأضراب على اصدار قانون عمل طليعي يحقق مكتسبات مضمونة للطبقة العاملة ولجميع شغيلة اليد والفكر .
    3. انشاء وتقوية منظمات المجتمع المدني الثقافية والخدمية والأنسانية والأنغراز فيها ونشر الفكر الثوري داخلها .
    4. الدفاع عن المكتسبات الاقتصادية لعموم الشعب (المثقفين الطلبة الحرفيين البرجوازية الصغيرة الفلاحين الفقراء) والمحافظة على مؤسسات القطاع العام والضغط بأتجاه تطويرها واصلاح الخلل والفساد فيها ونشر الديمقراطية في نمط العلاقات الوظيفية والأدارية وتشكيل مجالس عمالية ومجالس ادارة منتخبة لتسييرها ذاتيا ولمنع البيروقراطية من الاستئثار بفائض القيمة .
    5. نبذ ومقاومة العنف والإرهاب بكافة إشكاله والحروب وعمليات الاضطهاد القومي والعرقي وفضح أهدافها والقائمين بها .
    6. نشر الفكر التقدمي والعقلاني والحضاري والدفاع عن الحريات المدنية والمكتسبات العصرية التي تحاول قوى الإسلام السياسي الرجعية حرمان الجماهير منها وإعادتها الى الوراء الى عقلية القرون الوسطى .
    7. نقد الأسس الاجتماعية والتاريخية والفكرية للخرافات والأوهام الدينية .
    8. الدفاع عن حقوق المرأة بقوة ومساواتها التامة مع الرجل في جميع الحقوق السياسية والاجتماعية وبقوانين تقدمية .
    9. الدفاع عن مساواة جميع الشعوب والقوميات والأعراق وإقرار حق الشعوب الثابت في تقرير المصير .
    10. ترويج الثقافة التقدمية والفكر العقلاني من خلال وسائل الأعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ونشر مظاهر البهجة والفرح والتفاؤل في المجتمع .
    11. الدفاع عن حقوق الأنسان والحريات العامة والشاملة ضد كل مظاهر التقييد والإكراه والضغط التي تمارسها القوى الظلامية والتيارات الرجعية.
    12. الدعوة الى بناء مؤسسات تعليمية وثقافية ذات مناهج تقدمية ونشر الفكر التقدمي والثوري في اوساط الطلبة والشباب .
    13. دراسة الطائفية كظاهرة اجتماعية ودينية وسياسية ونقد اسسها المخربة لوحدة الوطن وللفكر التقدمي والعقلاني .
    14. السعي الدائب والمستمر باتجاه تحسين الوضع الأقتصادي العام في البلد وتحسين مستوى حياة الكادحين وعموم الشعب بالتوافق مع معدلات التضخم
    15. والقضية الأكثر اهمية هي الضغط لتبني دستور علماني عصري ومدني والسعي الدائم لإصدار تشريعات تقدمية معززة للدستور.
    ان الأسس اعلاه تمثل حاجة ملحة في اطار برنامج قوى اليسار خاصة والقوى الديمقراطية عامة في العراق في المرحلة الراهنة ، ويمكن تعميمها شرط ان تتوافق مع الضروف المحلية للبلدان الأخرى .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-09
  3. مايسه

    مايسه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    2,216
    الإعجاب :
    0
    بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وانتصار العولمه الامريكيه والقطب الاوحد وماشهده العالم من ثورة الاتصالات والاعلام والفضائيات والانترنت .حاول المنظرون الغربيون القى الغربيون بالضبابيه السودا
    القاتمه على الفلسفه الماركسيه واعتبروها نظريه خاطئه غير قابله للحياة ولعبت كذلك الايدلوجيه
    الراسماليه والرجعيه الجديده لعبت دورا بارزا في استلاب عقول العمال والشباب ومنعهم من التفكير بهذه الفلسفه النضاليه التحرريه .التى تقاوم الاستغلال والقمع والاقطاعيه التى تمتص دما
    عرق الكادحين في العالم اجمع .ولتسليط الضؤ تعالوا لنقـــرا للكاتب التقدمــي

    الرفيق :عواد احمــد صالح وهو يحدثنا عن حاجة المجتمع اليوم للنظريه الماركسيه لتحرير
    الطبقه العامله من طواغيت العصر الجديد فلنقراء ومن ثم نضع النظريه للتحليل
    والنقاش المستفيض وفق الرؤي المختلفه ::
    {{ للفائده هذا الموضوع اصدار مركز دراسات وابحاث الماركسيه واليسار}
    الماركسية هي النظرية الثورية لتحرير الطبقة العاملة وسائر الكادحين والفقراء من الظلم والاستغلال الطبقي ، وهي نتاج للتطور الفكري والفلسفي الذي تزامن مع صعود الطبقة البرجوازية وقيام النظام الرأسمالي على أنقاض الإقطاعية ، مؤسسا النظرية ماركس وإنجلز مثقفان برجوازيان من أسرتان عريقتان بالثقافة والغنى انحازا بوعيهما الإنساني وفق منظور اجتماعي وتاريخي إلى جانب الطبقة الكادحة .
    والنظرية الماركسية نسق متكامل من الأفكار والآراء الفلسفية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وقد رافقت ولادتها مع نهوض حركة الطبقة العاملة في أوربا : المانيا ، فرنسا ، انكلترا وبقية البلدان الاوربيه وكانت الماركسية تمثل التعبير السياسي والنظري عن تلك الحركة والحاملة لأهدافها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وقد شارك مؤسسا الماركسية بقوة في نضالات الطبقة العاملة سواء من خلال تأسيس الاممية الاولى (الجمعية الأممية للعمال) أو من خلال عصبة الشيوعيين في ألمانيا وقد شاركا نظريا وعمليا في الثورة العمالية في المانيا عام 1848 .
    استلهمت الماركسية مصادرها الفكرية من ثلاث روافد كبيرة ، الفلسفة الألمانية ، الاقتصاد السياسي الانكليزي ، الاشتراكية الفرنسية ، مثلت الفلسفة الالمانية تعبير نظري عن الإرهاصات الاجتماعية والسياسية التي كانت تعتمل داخل الأمة الألمانية في مرحلة التطور والنهوض نحو الرأسمالية ويعتبر هيغل الفيلسوف الالماني الشهير اكبر دماغ فلسفي في القرن التاسع عشر وكان فيلسوفا ماديا مثاليا ، بينما اشتهر الفكر الانكليزي في الجانب الاقتصادي كتعبير عن تطلعات البرجوازية الانكليزية ونظرتها للحياة الاقتصادية وكان اكبر اقتصادي مشهور في انكلترا ادم سميث المشهور بكتابة ثروة الأمم وقد ترافق نشوء وتطور علم الاقتصاد مع نشوء وتطور الثورة الصناعية في انكلترا وتطور الاقتصاد السياسي البرجوازي ، اما الفرنسيون فقد برزوا في طرح الافكار الاشتراكية نتيجة الثورات الاجتماعية التي عاشتها فرنسا ابتداء من الثورة الفرنسية الكبرى عام 1798 وكان من بين الاشتراكيين الفرنسيين المشاهير سان سيمون و فورييه .
    جمعت الماركسية هذه المعطيات الثلاثة وصهرتها في بوتقة واحده بعد نقدها وتعريتها من الشوائب المثالية ودمجتها في وحده فكرية متكاملة ولهذا سميت الماركسية بالاشتراكية العلمية بمعنى اعتمادها على المنهج العلمي الموضوعي وارتكازها على قوة اجتماعية واسعة هي البروليتاريا ( الطبقة العاملة ) وتفسيراها للتاريخ تفسيرا ماديا ( المادة تعني الواقع الموضوعي الذي يوجد مستقلا عن الوعي ومنعكسا فيه ) بتقسيمه الى مراحل تتميز كل مرحلة عن غيرها بخصوصية تكوينها الاقتصادي والاجتماعي : ورغم ان مراحل التطور هذه ليست قسرية او نموذجية تتمتع بحدود فاصلة بين كل مرحلة واخرى الا انها تجسدت في واقع الحال عند مختلف الشعوب والمجتمعات كما اكدت الدراسات الانثروبولوجية والاجتماعية حتى بعد عهد ماركس وإنجلز ، ومراحل التطور هي : المشاعة البدائية ، الرق ، نمط الإنتاج الآسيوي ، الإقطاعية ، الرأسمالية وقد اعتبرت بان تطور النظام الرأسمالي بعد معاينة بنيته واليات اشتغاله وتطوره المتفاوت وازماته الدورية سوف يفضي الى مرحلة الاشتراكية نتيجة للتناقض والصراع بين القوة المنتجة وعلاقات الانتاج وينتهي الى ثورة اجتماعية تقودها الطبقة العاملة تحرر بواسطها نفسها والمجتمع من نير الاستغلال والاضطهاد واللامساواة والحروب أي من امتلاك اقلية لوسائل الرفاه والمال والسيطرة واكثرية محرومة من التمتع بخيرات الإنتاج والطبيعة .
    يعتبر ( البيان الشيوعي ) الصادر عام 1848 بمثابة الكتاب المقدس للماركسية والشيوعية وفيه تعرض كما قال لينين بدقة وصرامة بالغة مبادئ الشيوعية ومواقفها ازاء مشاكل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ((.”بيان الحزب الشيوعي"، أول وثيقة برنامجية للشيوعية العلمية تتضمن عرضا كاملا ومتناسقا عن أسس تعاليم ماركس وإنجلز العظيمة. " إن هذا الكتاب يعرض بوضوح ودقة عبقريتين المفهوم الجديد للعالم. "يعرض المادية المتماسكة التي تشمل أيضا ميدان الحياة الاجتماعية، والدياليكتيك بوصفه العلم الأوسع والأعمق للتطور، ونظرية النضال الطبقي والدور الثوري الذي تضطلع به في التاريخ العالمي البروليتاريا، خالقة المجتمع الجديد، المجتمع الشيوعي". (لينين(
    ومن الضروري العودة المستمرة لكل من يريد ان يطلع على مبادئ الماركسية الى البيان الشيوعي .
    ان تعاليم الماركسية شاملة ومتكاملة ومتطورة دائما فهي لاتقدم تفسيرا للعالم فقط بل تدعو الى تغييره ، قال ماركس ( قام الفلاسفة حتى الآن بتفسير العالم الواجب هو تغييره ) بواسطة الارادة الانسانية الواعية وبدون استكانه او خضوع للحتمية التاريخية والجبرية الاقتصادية ففي الاقتصاد السياسي اكتشف ماركس قوانين نمط الانتاج الرأسمالي وبرهن على ان الاشتراكية لابد ان تحل محل الرأسمالية وفي الجانب الفلسفي اكتشفت الماركسية قوانين الجدل التي تحكم تطور الطبيعة والمجتمع والفكر ، والاتجاه المادي يمثل الوجود الموضوعي للعالم الخارجي حيث ان المادة سابقة على العقل او الوعي وان الوعي نتاج المادة وانعكاس للعالم الخارجي وتمثل المادية نظرة الطبقات والشرائح التقدمية في المجتمع الى العالم حيث تدعو الى تدخل الانسان الواعي وزياده سلطانه على الطبيعة وعلى تطور القوى الانتاجية أي انها جعلت وزنا كبيرا لعامل الارادة الانسانية الواعية في تغيير المجتمع نحو حالة افضل وارقى .
    وتمثل نظرية الصراع الطبقي الجوهر الذي يحكم العلاقات الاجتماعية وان تاريخ المجتمعات كما يقول البيان الشيوعي لم يكن الا تاريخ صراع الطبقات بمعنى تفسير الظواهر الاجتماعية والسياسية والحروب والنزاعات والايديولوجيات يرتكز عند الماركسيين دائما على نظرية الصراع الطبقي ، والفكر الماركسي يتطور دائما وفق معطياته الفكرية الاساسية وخاصة نظرية الصراع الطبقي وهو دائما علم حي غير جامد وغير قطعي ويستند الى تطور الحياة نفسها بملاحظته ومعالجته للظواهر الجديدة في ميدان السياسة والاقتصاد وعلم الاجتماع وفي ميدان التطور والاكتشافات العلمية وفق ما يحدث من تغير في تكوين الطبقات وفي العلاقات الاجتماعية وما يحدث من انتقال وتحول في مختلف المراحل التاريخية على ان ذلك لا يجعل من النظرية الماركسية رهينه للواقع او مجرد بارومتر لتسجيل التحولات والتغيرات فقط بل انها نظرية ثورية ( براكسيس ) بمعنى ارتباطها بالممارسة الإنسانية الواعية لتغيير الواقع الفاسد غير العادل وغير الإنساني الى حالة افضل وهو ما يميزها عن جميع النظريات الاصلاحية والتحريفية والانتهازية .
    ان التاريخ لا يتغير بفعل الجبرية الاقتصادية وحدها بل يتغير بشكل كبير واساسي بفعل عامل الإرادة الإنسانية الواعية ونشاط الطبقات المقهورة والثورات تتحقق دائما بوجود قيادة ثورية تتوافق مع صيرورة الصراع الطبقي وتجلياته الاجتماعية والسياسية فمثلا لولا وجود لينين والبلاشفة الثوريين لما تحققت ونجحت ثورة اكتوبر العظيمة ، ان المراحل التاريخية والثورات تحدث بفعل مزدوج من التطور الموضوعي وعامل الإرادة الثورية . وفي بداية القرن العشرين ومع نهوض وتعاظم نضالات الطبقة العاملة وانتشار مبادئ الماركسية والاشتراكية وبالتوافق مع تلك النهضة الثورية الكبرى ارتبط الفكر الماركسي بأسم (لينين) مؤسس الحركة الاشتراكية والشيوعية في روسيا أفضل المطورين والمخلصين لفكر ماركس وانجلز وهو اول من حول النظرية الى مجال الممارسة العملية ففي حقبة العقد الاول والثاني من القرن العشرين تلك الحقبة العاصفة التي حدثت فيها الحرب العالمية الاولى تهيأ وضع ثوري يمكن من خلاله نجاح ثورة اشتراكية ،وقد طبق لينين الجدل الماركسي وواصل تحليل تطور الرأسمالية فأنتج نظريته المعروفة عن ( الأمبريالية اعلى مراحل الرأسمالية ) ورأى ان الرأسمالية وصلت الى طريق مسدود ولا بد ان يفضي قيام الثورة الأشتراكية وانتقد بشدة مواقف الأشتراكية الشوفينية أي مواقف قادة الأحزاب الأشتراكية الديمقراطية في المانيا وفرنسا والنمسا وباقي دول اوربا الذين وقفوا الى جانب حكوماتهم في التصويت على اعتمادات الحرب العالمية الأولى وبعد تحليل دقيق للوضع في روسيا قاد البلاشفة بقيادة لينين ثورة اكتوبر( اعظم ثورة في كل العصور) وقد اعتبرت مقدمة ضرورية وتمهيد للثورة البروليتارية في الغرب .وقد تحولت الاشتراكية بعد مجموعة من الصراعات والحروب والانعطافات الى واقع ملموس في روسيا وعديد من البلدان رغم حصول بعض النواقص والأخطاء سواء على صعيد التجربة او بسبب الصراع مع الغرب الرأسمالي – هنالك تفسيرات عديدة لفشل التجربة الأشتراكية خاصة في روسيا منها الظاهرة البيروقراطية والديكتاتورية الستالينية المفرطة –الخ ...
    وعلى اية حال كانت التجربة السوفييتية رغم النواقص والأخطاء وهيمنة المصالح الطبقية للشرائح البيروقراطية المسيطرة على حساب مصالح البروليتاريا تجربة فريدة ونادرة ونموذج ملهم وهي مازالت تشكل حافزا كبيرا لملايين العمال والمثقفين والطبفات المضطهدة في العالم .
    ان النظرية الماركسية بما فيها النموذج اللينيني الثوري الذي ارتبط بتجربة ثورة أكتوبر تتطور باستمرار على الصعيد النظري والعملي رغم الانتكاسات والهزائم من خلال تصاعد نضال الطبقات الكادحة والشعوب المقهورة .. ففي عصرنا حدث تطور في الوضع الدولي ناجم عن الطور الجديد للرأسمالية المعولمة تحت هيمنة الأمبريالية الأمريكية تمثل بخصائص ثلاث وهي : احتدام التناقاضات للنمط الرأسمالي المعولم الجديد وبروز نضالات اجتماعية متزايدة على مستوى العالم لمقاومة هيمنة الطبقات السائدة وتمط اقتصادها المبني على الليبرالية المفرطة واقتصاد السوق والتجارة غير المتكافئة والحروب اشتراك قطاعات اجتماعية واسعة ومنها الشباب في مقاومة نظام العولمة المتوحش.
    ومنذ الحادي عشر من سبتمبر2001 واطلاق أميركا حربها على الأرهاب صار العالم ميدانا للحروب والقتل وتصاعد الإرهاب الرجعي ونمو النزعات القومية والعرقية والدينية اتساع ظاهرة الأسلام السياسي بالوانة المذهبية المختلفة ونمطه المتطرف الأرهابي الذي يحاول بالعنف والقتل اعادة عجلة التاريخ الى الوراء .
    ((أصبح المجتمع متحفاً للأديان، والقوميات، والمجاميع العرقيّة، والأجناس، والقبائل. حتى في المجتمعات الغربية، فأن المجتمع المدني، والمواطن، وحقوق المواطنة المستقلة عن الجنس والدين والعرق، اصبحت مهمشة ومنكرة. لقد استعيض عنها بمفهوم "النسبية الثقافية" وتفتيت البشر على اسس الدين والعرق والروابط القومية.)) (حميد تقوائي )
    ان الظواهر الرجعية التي اعادت انتاجها الرأسمالية .. تفرض على الماركسيين الثوريين اعادة الأعتبار لقيم النظرية الماركسية ومبادئها الأنسانية وجوهرها الديمقراطي والعقلاني والمساواتي ونشرها في اوساط الجماهير بكل قطاعاتها .
    وفي الجانب السياسي تشهد الساحة الدولية بروز احزاب ماركسية اكثر رديكالية وتجذرا تساهم من الوجه النظرية والعملية في تجديد صورة الماركسية واعادة الأعتبار لفاعليتها الثورية باعتبارها نظرية للتغيير الاجتماعي الجذري .
    ومن الأهمية بمكان ونحن نستعرض هذه الصورة المبسطة عن الماركسية ونشهد تزايد الدعوات بالتحول الى الديمقراطية الليبرالية تحت ضغط سياسة بوش والمحافظين الجدد واعتباران الديمقراطية الأمريكية سوف تجلب حلول سحرية لمشاكل الشعوب الأجتماعية والأقتصادية وتوقف الأرهاب ، التأكيد بأن الماركسيين يربطون دائما كل الظواهر السياسية بأساسها المادي أي ( المصالح الطبقية ) ، اذ تتصرف مختلف القوى والأنظمة والأحزاب السياسية بكافة اشكالها واتجاهاتها بناء على مصالح الطبقات التي تمثلها وتعبر عنها فليس هناك ديمقراطية وتطور سياسي مبني على النوايا الحسنة والمجردة يقول مكسيم رودنسون المفكر الماركسي الفرنسي (( لقد حارب ماركس الفكرة الزاعمة ان المجتمع المؤسس على اسس عادلة يكون السعي وراء المصلحة العامة هو المسيطر وحارب كذلك السذاجة البرجوازية التي اطلقتها الأيديولوجيا البرجوازية والتي مفادها انه طالما للشعب ممثلون في البرلمان منتخبون بالأقتراع العام ومن اصحاب الإرادات الخيرة فان هذه الأرادات تكفي لتغليب المصلحة العامة ، مبينا ان المسألة ليست مسألة ارادات صالحة انما هي مسألة وجود طبقات ذات مصالح متناقضة ممثلة اوغير ممثلة في ادارة المجتمع )) (مناظرة حول القومية والصراع الطبقي – مجلة دراسات عربية ع/8/1973 )
    ولذلك فأن مراحل التحول الحاسمة التي تمر بها الشعوب – كما هوحاصل الآن في العراق تحدد دائما مواقف القوى السياسية والأجتماعية بناء على مصالح الطبقات والشرائح التي تمثلها وادوارها في عملية التحول الديمقراطي اوغيره وما يحدث من توافق في بعض الأحيان تفرضة قواعد اللعبة السياسية وموازين القوى وتأثير القوى المسيطرة لا يلبث ان يتبدل وينتهي في مرحلة لاحقة ..بتأثير المصالح الاجتماعية المتعارضة .
    ان الظرف الدولي الراهن وموازين القوى العالمية في عصر العولمة الأمريكية والقطب الواحد والتحول نحو الديمقراطية واقتصاد السوق والحرية الفردية تدفع بأتجاه جعل الأشتراكية في ظل التوازن الحالي مسألة طوباوية .. وتدفع بأتجاه تأجيلها الى مراحل لاحقة – يجب ان لا ننسى الحرب الأيديولوجية التي يشنها المنظرون الليبراليون بما يتاح لهم من وسائل هيمنة اعلامية على ذهنية الجماهير فلقد وصف مؤلف كتاب نهاية التاريخ الماركسيين بالبرابرة كما يجاهد ايديولوجيو البرجوازية من اجعل تسفيه فكرة الأشتراكية واقرانها بالأستبداد والشمولية .. لذلك فان الماركسيين الثوريين يجب ان يخوضوا نضالا قاسيا نظريا وعمليا لرد الاعتبار للقيمة الإنسانية العادلة للأشتركية وعلى اهميتها لتحرير الطبقات المضطهدة والشعوب من نير الرأسمالية . والشيء المهم الـتأكيد على راهنيتها وحاليتها حتى تنضج ضروف دولية ومحلية ملائمة للتغيير الثوري .ان مهام القوى اليسارية الثورية في غياب البرنامج الاشتراكي ، الدفاع عن مصالح الطبقات الكادحة الأقتصادية والسياسية ومحاربة الظواهر والافكار الرجعية وتجلياتها الاجتماعية والسياسية خاصة ونحن نعيش عصر انبعاث هذه الأفكار..لأسباب عديدة لعل من بينها انحسار تأثير الفكر الماركسي والفكرالديمقراطي العقلاني .
    وفي الوقت الحالي ينبغي طرح برنامج للأصلاحات الديمقراطية الجذرية التي يشكل تحقيقها مكسبا هاما للطبقة العاملة وسائر الكادحين وتكون بمثابة مرحلة ممهدة وبنية تحتية للبديل الأشتراكي لاحقا . ان الاشتراكية والشيوعية ولدت اممية ونجحت عندما كانت اممية وعندما تشرذمت ضمن الأطر القومية والوطنية فشلت ولن تنجح من جديد الا بوجود تضامن وتنسيق فعال وبرنامج على المستوى الأممي .
    ان برنامج الاصلاحات الديمقراطية هو برنامج تقدمي وحضاري ومدني ويجب ان يركز على الأسس التالية :
    1. اعادة بناء تنظيمات الطبقة العاملة وتقويتها وتعبئتها لوعي مصالحها الطبقية ودورها التاريخي .. التنظيمات الحزبية والمجالسية والنقابية والجماهيرية .
    2. اجبار الأنظمة الحاكمة بواسطة النضالات المطلبية الأحتجاج والتظاهر والأضراب على اصدار قانون عمل طليعي يحقق مكتسبات مضمونة للطبقة العاملة ولجميع شغيلة اليد والفكر .
    3. انشاء وتقوية منظمات المجتمع المدني الثقافية والخدمية والأنسانية والأنغراز فيها ونشر الفكر الثوري داخلها .
    4. الدفاع عن المكتسبات الاقتصادية لعموم الشعب (المثقفين الطلبة الحرفيين البرجوازية الصغيرة الفلاحين الفقراء) والمحافظة على مؤسسات القطاع العام والضغط بأتجاه تطويرها واصلاح الخلل والفساد فيها ونشر الديمقراطية في نمط العلاقات الوظيفية والأدارية وتشكيل مجالس عمالية ومجالس ادارة منتخبة لتسييرها ذاتيا ولمنع البيروقراطية من الاستئثار بفائض القيمة .
    5. نبذ ومقاومة العنف والإرهاب بكافة إشكاله والحروب وعمليات الاضطهاد القومي والعرقي وفضح أهدافها والقائمين بها .
    6. نشر الفكر التقدمي والعقلاني والحضاري والدفاع عن الحريات المدنية والمكتسبات العصرية التي تحاول قوى الإسلام السياسي الرجعية حرمان الجماهير منها وإعادتها الى الوراء الى عقلية القرون الوسطى .
    7. نقد الأسس الاجتماعية والتاريخية والفكرية للخرافات والأوهام الدينية .
    8. الدفاع عن حقوق المرأة بقوة ومساواتها التامة مع الرجل في جميع الحقوق السياسية والاجتماعية وبقوانين تقدمية .
    9. الدفاع عن مساواة جميع الشعوب والقوميات والأعراق وإقرار حق الشعوب الثابت في تقرير المصير .
    10. ترويج الثقافة التقدمية والفكر العقلاني من خلال وسائل الأعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ونشر مظاهر البهجة والفرح والتفاؤل في المجتمع .
    11. الدفاع عن حقوق الأنسان والحريات العامة والشاملة ضد كل مظاهر التقييد والإكراه والضغط التي تمارسها القوى الظلامية والتيارات الرجعية.
    12. الدعوة الى بناء مؤسسات تعليمية وثقافية ذات مناهج تقدمية ونشر الفكر التقدمي والثوري في اوساط الطلبة والشباب .
    13. دراسة الطائفية كظاهرة اجتماعية ودينية وسياسية ونقد اسسها المخربة لوحدة الوطن وللفكر التقدمي والعقلاني .
    14. السعي الدائب والمستمر باتجاه تحسين الوضع الأقتصادي العام في البلد وتحسين مستوى حياة الكادحين وعموم الشعب بالتوافق مع معدلات التضخم
    15. والقضية الأكثر اهمية هي الضغط لتبني دستور علماني عصري ومدني والسعي الدائم لإصدار تشريعات تقدمية معززة للدستور.
    ان الأسس اعلاه تمثل حاجة ملحة في اطار برنامج قوى اليسار خاصة والقوى الديمقراطية عامة في العراق في المرحلة الراهنة ، ويمكن تعميمها شرط ان تتوافق مع الضروف المحلية للبلدان الأخرى .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-09
  5. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله

    ما يسة

    كفي عن هذا الهراء

    نحن مسلمون ننتسب الى محمد صلى الله عليه وسلم ، لا الى ماركس ولا لينين ولا استالين ولا هتلر ولا جورج واشنطن ولا غيرهم ممن وضعهم التاريخ في مزابله .

    نحن اشرف نسباً وسندا ،
    نسبنا هو الاسلام ، وسندنا هو الصحابة عن محمد عن جبريل عن رب العالمين

    رب العالمين الذي خلقني وخلقكِ ، وهو اعلم مني ومنكِ بما ينفع الناس .

    لا زلتي تنظرين لدعاة الألحاد والكفر ،
    ماركس كافر ملحد
    هل عندك اعتراض ؟

    لماذا نترك منهاج رب العالمين الذي ينظم حياتنا كامله ، ونتجه الى منهاج الخنازير أمثال ماركس ولينين .

    أنا رجعي أدعو الى الرجوع إلى منهاج النبوه -كمنهاج لحاتنا - وهو بلا شك منهاج يصلح لكل زمان ومكان .
    أنا مسلم موحد ، لا اشرك بالله شيء .
    لا شرقية ولا غربية اسلاميه اسلامية
    الله غايتنا والرسول قدوتنا والقران دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله من اسما امانينا .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-09
  7. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله

    ما يسة

    كفي عن هذا الهراء

    نحن مسلمون ننتسب الى محمد صلى الله عليه وسلم ، لا الى ماركس ولا لينين ولا استالين ولا هتلر ولا جورج واشنطن ولا غيرهم ممن وضعهم التاريخ في مزابله .

    نحن اشرف نسباً وسندا ،
    نسبنا هو الاسلام ، وسندنا هو الصحابة عن محمد عن جبريل عن رب العالمين

    رب العالمين الذي خلقني وخلقكِ ، وهو اعلم مني ومنكِ بما ينفع الناس .

    لا زلتي تنظرين لدعاة الألحاد والكفر ،
    ماركس كافر ملحد
    هل عندك اعتراض ؟

    لماذا نترك منهاج رب العالمين الذي ينظم حياتنا كامله ، ونتجه الى منهاج الخنازير أمثال ماركس ولينين .

    أنا رجعي أدعو الى الرجوع إلى منهاج النبوه -كمنهاج لحاتنا - وهو بلا شك منهاج يصلح لكل زمان ومكان .
    أنا مسلم موحد ، لا اشرك بالله شيء .
    لا شرقية ولا غربية اسلاميه اسلامية
    الله غايتنا والرسول قدوتنا والقران دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله من اسما امانينا .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-09
  9. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    الله يا أخت ما يسة لدينا ما يغنينا عن ماركس وانجلز ولدينا مراكز ابحاث تغنينا عن مركز دراسات
    وابحاث الماركسية
    هذه النظرية الثورية التي تتغنا بالطبقة الكادحة وتريد سلبنا ديننا ومعتقدنا لم يقبل بها الغربيون
    الذين لا يهتمون لدين بل لأنها تنال من رأس ماليتهم فهل ديننا أهون علينا من الرأس مالية عندهم
    الذي المحتي إليه بالرجعية الجديدة
    لعل القارء يلاحظ بنود الإرتكاز الذي سردهت من 1_15
    وسميت برنامج تقدمي حضاري ، لم تذكر الحقوق الدينية على الإطلاق وحرية التدين والتعبد
    ذكرت فيها كل الحريات ومساواة المرأة بالرجل في كل شيء إلا الدين تجاوزته ، بل ذكر في سياق
    الخرافات والشعوذة والتخلف والرجعية .....الخ!!
    عموما هذه الأفكار قد تجاوزها أهلها ونحن قد اصبحنا في مأمن منها ولم تعد تشكل أي خطر
    فقط الخطر على من يحمل مثل هذه الأفكار والخوف عليه من ان تظر بمعتقده ودينه
    ما جاء به الإسلام من حريات وحقوق ومساواة بين الألوان والطبقات الإجتماعية والأعراق
    شيء لا يستطيع أن يأتي بمثله الإنس والجن إن اجتمعوا
    لماذا لا يكون هذا هو مصدر بحثنا ونقدنا ، نبحث عن أنفسنا من خلاله وفي إطاره
    ما لدينا عظيم لو فقهنا
    فلا داعي لنتعب أنفسنا في البحث لجلب القاذورات على رأوسنا لندنس بها طهارتنا
    صحيح نحن نعيش زمن الإنحطاط بكل ما تعنيه الكلمة والدين ليس موجود في حياتنا
    كما يجب أن يكون فالظلم والعنصرية والإستبداد قد سادت حياتنا وأشقتنا
    ولكن لا يعني هذا أن نقذف بأنفسنا في أي داهية
    بل يجب العودة إلى صفاء وسماحة الدين والمنهج الإسلامي ففيه كل ما يلبي حاجاتنا
    إن فهمناه الفهم الصحيح والسليم دون إفراط ولا تفريط ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-09
  11. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    الله يا أخت ما يسة لدينا ما يغنينا عن ماركس وانجلز ولدينا مراكز ابحاث تغنينا عن مركز دراسات
    وابحاث الماركسية
    هذه النظرية الثورية التي تتغنا بالطبقة الكادحة وتريد سلبنا ديننا ومعتقدنا لم يقبل بها الغربيون
    الذين لا يهتمون لدين بل لأنها تنال من رأس ماليتهم فهل ديننا أهون علينا من الرأس مالية عندهم
    الذي المحتي إليه بالرجعية الجديدة
    لعل القارء يلاحظ بنود الإرتكاز الذي سردهت من 1_15
    وسميت برنامج تقدمي حضاري ، لم تذكر الحقوق الدينية على الإطلاق وحرية التدين والتعبد
    ذكرت فيها كل الحريات ومساواة المرأة بالرجل في كل شيء إلا الدين تجاوزته ، بل ذكر في سياق
    الخرافات والشعوذة والتخلف والرجعية .....الخ!!
    عموما هذه الأفكار قد تجاوزها أهلها ونحن قد اصبحنا في مأمن منها ولم تعد تشكل أي خطر
    فقط الخطر على من يحمل مثل هذه الأفكار والخوف عليه من ان تظر بمعتقده ودينه
    ما جاء به الإسلام من حريات وحقوق ومساواة بين الألوان والطبقات الإجتماعية والأعراق
    شيء لا يستطيع أن يأتي بمثله الإنس والجن إن اجتمعوا
    لماذا لا يكون هذا هو مصدر بحثنا ونقدنا ، نبحث عن أنفسنا من خلاله وفي إطاره
    ما لدينا عظيم لو فقهنا
    فلا داعي لنتعب أنفسنا في البحث لجلب القاذورات على رأوسنا لندنس بها طهارتنا
    صحيح نحن نعيش زمن الإنحطاط بكل ما تعنيه الكلمة والدين ليس موجود في حياتنا
    كما يجب أن يكون فالظلم والعنصرية والإستبداد قد سادت حياتنا وأشقتنا
    ولكن لا يعني هذا أن نقذف بأنفسنا في أي داهية
    بل يجب العودة إلى صفاء وسماحة الدين والمنهج الإسلامي ففيه كل ما يلبي حاجاتنا
    إن فهمناه الفهم الصحيح والسليم دون إفراط ولا تفريط ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-09
  13. كـ أنت ـن

    كـ أنت ـن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    117
    الإعجاب :
    0
    وانا اضم صوتي للاخوة الكرام المعقبين على الموضوع

    حيث إنه من الاجدى والاجمل والانسب والاصح أن نحول عقولنا وتفكيرنا وبحوثنا وجهودنا واقلامنا قدر ا لامكان الى ما يهم حياتنا كمسلمين وما يرقى بها حسب نهج الرسول صلى الله عليه وسلم 0 ولا نحتاج الى نظرية باهتة مهتراة من فكر انسان لا ديني 0


    فالمسألة أولا وأخيرا يجب أن تكون حياة تحت ظل لا اله الا الله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-09
  15. كـ أنت ـن

    كـ أنت ـن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    117
    الإعجاب :
    0
    وانا اضم صوتي للاخوة الكرام المعقبين على الموضوع

    حيث إنه من الاجدى والاجمل والانسب والاصح أن نحول عقولنا وتفكيرنا وبحوثنا وجهودنا واقلامنا قدر ا لامكان الى ما يهم حياتنا كمسلمين وما يرقى بها حسب نهج الرسول صلى الله عليه وسلم 0 ولا نحتاج الى نظرية باهتة مهتراة من فكر انسان لا ديني 0


    فالمسألة أولا وأخيرا يجب أن تكون حياة تحت ظل لا اله الا الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-09
  17. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    العزيزة مايسه


    اخبارك ...



    ممكن خدمه


    تهدئي شوي وتخففي المواضيع بمثل هذه الشاكله فقد تكررت وتقاربت العناوين نرجو التنويع


    للفائده فقد عهدنا فيكي النشاط والتجدد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-09
  19. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    العزيزة مايسه


    اخبارك ...



    ممكن خدمه


    تهدئي شوي وتخففي المواضيع بمثل هذه الشاكله فقد تكررت وتقاربت العناوين نرجو التنويع


    للفائده فقد عهدنا فيكي النشاط والتجدد
     

مشاركة هذه الصفحة