حين كذا و كذا ..

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 499   الردود : 4    ‏2005-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-08
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0









    قالت أيضاً :
    مما حفظ ملاكُ الموتِ من الرحمةِ أن بكاءَ حبيبات الموتى يُخجِل حرّاس اللوح المحفوظِ ، و يربِكُ أطفال الغيبِ الموكولين بذرء الروحِ على أصلاب الورثة .
    لم تذكرْ تلك العدويّةُ شيئاً ، أو لنقُل :
    " لم يروِ الغرقى عن رجلٍ نبت الشوكُ بعينيهِ ، و عن " هدْسةَ " كيف بغت في المعبدِ "
    هل يرضى الله عن امرأةٍ مسحت جدارن سماء الكونِ الدنيا عشقاً ، ليذوبَ جوابُ الأزلية بجوارِ النخل الساقط من عينيها :
    بئرٌ ينبتُ من خفيّ اِبنتها – غير الشرعيّةِ – و كلابٌ يمتصّون الحمأة و الخوف من الرعيان ..؟

    ( الأرضُ ستخفي ، كالعادةِ ، كل الرحمةِ عنّا – نحن الغادين إلى اللاشيء – لندركَ أنّا سنموتُ بلا معنىً يقنعنا بالحاجة للموتِ سوى أنّ الأرضَ – يقال كثيراً أنًَّ إهابَ التجّار يخافُ مناظرنا القاسية الوجهِ – تغارُ لصوتِ فتاةٍ في العشرين تمشّطُ صدر عباءتها بأناملها الضامرة و تشهقُ ..
    تشهقُ حتى تنجبَ جاراً مندسّاً في الشبّاك .) !



    **

    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ
    و حين تجيءُ بوعدِك مصقولاً في دمعتِها ،كظلالِ أبي القاسمِ ، حين ستعبُرُ حاسرةً عن ظلّك ،
    ناعمة تحت زجاجِ أغاني الصوفيّة
    حينَ كذا و كذا ..
    زدني فقراءَ ميامين لأمسحَ ظلمتَهم في آثارِ دماها ؛
    زدنيها ، ربّاه .​

    قالت لي - قبل تماديها في الدمعِ ، و إذ كنتُ أقبّلُ خطوتها :
    بشّر من يأتون فرادى نحو اللهِ بأنّ منازلَهم من نورٍ يعرفُها العشّاقُ الشهداءُ ،
    و من غرقوا – زوراً – في أقوال الناس .​


    عيناكِ مواقيتٌ يتجلّى اللهُ على خوفِهما ، يغسلُ أوهام الباكينَ برغم رضاكِ ، و ثم يغيبُ ،
    يغيبُ لتخفيْ الصحراءُ صعاليكَ الجوعِ الأبديّ بعيداً عن حسّ الرعيان ؛
    عينانِ تقومانِ لأجل صلاة الفجرِ فينشعُ من بينهما المرضى
    يتهادونَ كمخلوقاتٍ لم تكمل دورتَها في الكونِ ، و لم تألفْ سرّ المطر الجائعِ تحت ردائك .
    يروحون :
    إلهي ، يمتدّ الموتُ إلينا إن متنا ، فاحرسنا بالموتِ العفويّ لنحيا ألغازاً ..

    لمّا تأتينَ بما حمَل التجارُ من الخوفِ / بما شربتْ أطمارُ الأرَضِ من الزعماء المكسورين
    ( أعني : حين أقضّي وقتاً محتالاً في الشرفةِ ، أتقصّى مهبط كفّيك على فقراء العالمِ ، ريثَ فراغكِ من أشياءٍ لا أدرك معناها بذنوبي الصغرى )​

    تتجلّى سبحاتُك
    تجرفُ بين وسائدها مدن العصيان الطالع من خوف الإنسِ من اللهِ
    الخوفِ العاجزِ عن لحظة شعرٍ نتلوه ليأمرَ جوهرنا الفذّ بأن يغسلنا عنّا ..

    " الموتُ قليلاً حين يمرّ اللهُ – اسمُ اللهِ - على شفتيكِ ،
    الموتُ قليلاً – أكثر – حتى تنبجسَ الأنثى بدلالٍ يلفحُ أطفال الكون
    – الأطفالَ الشعراء كمثلي ، و الأطفالَ المأجورين لغير الكون كمثلي أيضاً -
    حين تقولين : أموتُ ليسمعني وحده "

    عيناكِ نشيدٌ صوفيٌّ يتوكّأُ رحمة من ماتوا بتدابير العشقِ الأزليّ
    من شطرتْ قلبَك ليكونَ اللهُ حبيبك ، بالخشيةِ ، كي لا تعشقَ إمرأةٌ قبلك – أو حتى بعدَك – صاحبها فترى وجنتها مسرجةً بالزيتون ؟
    من دفعت عينيكِ لتجترّا سحنة مولاكِ الصحراواي ؟.

    و حين أطلّت خلف صلاتِك جوعاً و حليباً يعرفه الزرّاعُ ببيروتَ – قُبيلَ مجيء السيّاح ليشتعلوا بالبحرِ ، و ينتظموا وسخاً محترماً حول بذورِ الأرْزِ -
    فقالت ، و الجوعى يزِنونَ الخلدَ بما يثقون بقيمته من حبّات القمح :

    الرحمةُ ستّون سحاباً سقناه إلى بلَدٍ ميْتٍ لا يدركُ سائقه الأمّي وجوه بنيه .
    أطلقها اللهُ بلا أقدامٍ كي لا يقطعها الجندُ الغافون أمام القصر الملكي بصنعاءَ ، فنغرقَ كالاسماء العالقةِ بوجه الشمس ..

    ( الشمسُ ، الآن ، مجرّد حمّى تخدمُ من يملكُ مالاً ، أو يقدرُ أن يكنس أرتال الجوعى للبحر ) !​

    قالت أيضاً :

    مما حفظ ملاكُ الموتِ من الرحمةِ أن بكاءَ حبيبات الموتى يُخجِل حرّاس اللوح المحفوظِ ، و يربِكُ أطفال الغيبِ الموكولين بذرء الروحِ على أصلاب الورثة .
    لم تذكرْ تلك العدويّةُ شيئاً ، أو لنقُل :
    " لم يروِ الغرقى عن رجلٍ نبت الشوكُ بعينيهِ ، و عن " هدْسةَ " كيف بغت في المعبدِ "
    هل يرضى الله عن امرأةٍ مسحت جدارن سماء الكونِ الدنيا عشقاً ، ليذوبَ جوابُ الأزلية بجوارِ النخل الساقط من عينيها :
    بئرٌ ينبتُ من خفيّ اِبنتها – غير الشرعيّةِ – و كلابٌ يمتصّون الحمأة و الخوف من الرعيان ..؟

    ( الأرضُ ستخفي ، كالعادةِ ، كل الرحمةِ عنّا – نحن الغادين إلى اللاشيء – لندركَ أنّا سنموتُ بلا معنىً يقنعنا بالحاجة للموتِ سوى أنّ الأرضَ – يقال كثيراً أنًَّ إهابَ التجّار يخافُ مناظرنا القاسية الوجهِ – تغارُ لصوتِ فتاةٍ في العشرين تمشّطُ صدر عباءتها بأناملها الضامرة و تشهقُ ..
    تشهقُ حتى تنجبَ جاراً مندسّاً في الشبّاك .) !


    يا قلب الموتِ ، إذا صحّ بأنّ الموتَ له قلبٌ يتعثّر كشفاهكِ حين يرى غلطته ،
    قولي لي :
    حين تدسّين يديكِ بجنحِ الليل الآخرِ ليمر النورُ غزيراً بين ضلوعِك و يذيبك صوت العزّة ممتلئاً بدموع ملائكة لا نعرفُ ملّتهم : هل من عاصٍ يسألني ، أو غافٍ لأمدّ يديهِ بما شاء وشئتُ ..


    أقول :

    و حينَ ترين الكونَ ، بآنئذٍ ، يجثو ما بينكِ و اللهِ ، و يذهبُ حتى آخر قلبِك .. هل تدرينَ بأنّي خلفك ممتلئٌ بالعدميّة و النارِ ؟
    عاصٍ لا يعرفني الله ، و لن يأبَهَ حتى لدعائي ، أو يمهلني ليرى كيف سأخرجُ من بين دموعي ستين نبيّاً سكنوا بجواري حين تساوينا :
    أكلتني الدنيا ، و غوَتُهم بعضُ قبائلهم !

    هل تدرينَ بأنّي أحوجُ من عينيكِ إليكِ ، و منك إلى الله ، و من عشّكما القدوسيِّ إلى الموتِ ؟
    من أي الشرفاتِ سأصعدُ ، و بأيّ وضوءٍ أنكرهُ الله - كما قد لا تدرينَ – سأمسحُ وجه الصحراء لتعرفني ؟

    غبشٌ ، يا بنت جبال اللبنِ الناعمِ ، يهدمني ،
    فإذا جئتِ اللهَ دعي لشفاهك فرصة أن تلكزَ اِسمي عمداً ..
    ذاك القدّوسُ الناعمُ في عينيكِ يحبّك ، و أنا كلبٌ يعشقُ عينيكِ و خفّيك فقولي :
    أعرفهُ ، يفرِدُ عينيهِ ليدخلها الضعفاءُ ،
    و كل الغادينَ إلى الموتِ بلا أسماء
    أعرِفُه ..
    قال : يحبُّك ، أو قال : تحبّه أنتْ .​





    ***




    مروان الغفوري
    6/5/2005
    القاهرة




     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-08
  3. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    بورك قلمك اخي
    وياحبذا لو كان الخط واضحا اكثر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-08
  5. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    مرحباً بك أيتها النبيلة ..


    سأسعد أكثر حين تقفين بالنص مرّة أخرى ..

    هل لي أن أعلم أنّك تفعلين ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-08
  7. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0







    الأصدقاء في المجلس اليمني ، هذا حوار على هامش النص بين الأخوين :

    مروان الغفوري ( اللهم صلّ و سلّم على الرئيس ) = شاعر يمني
    و
    محمد سيد حسن ( ربي زدني قلباً لأحس بمولدها أكثر حين أموت ) = شاعر مصري
    .



    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    مراااحب
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    مروان
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    هلا
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    والله كنت لسه بغتابك من شويه
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    هههههههه ليه
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    النص بتاعك
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    خرم دماغى
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    قريته 3 مرات
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أهااا
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    انا بس فى شوية حاجات عايز اسأل عليها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أها
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    مين هدسة؟
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    هدسة هي اللي قال عنها اليسوع : من كان منكم بلا ذنب .... إلخ
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اهاااااااااااااااااااا
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    حلو
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    طيب
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    والإقتباس الأول ايه فائدته؟
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    ليه بديت بيه ؟
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:

    لم تذكرْ تلك العدويّةُ شيئاً ، أو لنقُل :
    " لم يروِ الغرقى عن رجلٍ نبت الشوكُ بعينيهِ ، و عن " هدْسةَ " كيف بغت في المعبدِ "
    هل يرضى الله عن امرأةٍ مسحت جدارن سماء الكونِ الدنيا عشقاً ، ليذوبَ جوابُ الأزلية بجوارِ النخل الساقط من عينيها :
    بئرٌ ينبتُ من خفيّ اِبنتها – غير الشرعيّةِ – و كلابٌ يمتصّون الحمأة و الخوف من الرعيان ..؟

    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    تقول الرواية :
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أن عدسة كانت عاشقة جميلة
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    تعشق شاب فقير
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اهااا خلاص وصلت
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أوكيه
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و لما فعلت الفاحشة مع حبيبها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    تحت نصيحة من يهودي
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    عشان أبوها يقبل بيه عريس
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    كان مرتب للعملية
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و جاب الشهود
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    يا بنى اكتب ام الحاجات دى فى الهامش هى ناقصه عقد
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و قفشوها و هي في الزنا و خذوها للمسيح .. يلا ورينا حكم الله
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    فقال / من كان منكم ...
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و أنا بعتبر ده عفو من الله للعشاق الشهداء
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    حتى حتشوفني فيما بعد أتكلم عن العشاق الشهداء و من ماتوا غرقاً في أقوال الناس
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اها اها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    النص ، بصراحة ، كان لحظة تجلّ صوفية .. بعيد عن مفهوم الشهر اللي أعتدت أنا عليه
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    يا بنى خلاص وصلت قلتلك
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و ما أدري نجحت فيه و إلا لا
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:

    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    بص ادخل وزود فى الهامش الموضوع ده
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    عشان انا ماكنتش فاهم اى حاجه فى اى حاجه
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    زى طه على ماها كده
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:

    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    طيب لحظة
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:

    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    لا بجد ده مهم
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أوكيه







     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-08
  9. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0







    الأصدقاء في المجلس اليمني ، هذا حوار على هامش النص بين الأخوين :

    مروان الغفوري ( اللهم صلّ و سلّم على الرئيس ) = شاعر يمني
    و
    محمد سيد حسن ( ربي زدني قلباً لأحس بمولدها أكثر حين أموت ) = شاعر مصري
    .



    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    مراااحب
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    مروان
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    هلا
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    والله كنت لسه بغتابك من شويه
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    هههههههه ليه
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    النص بتاعك
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    خرم دماغى
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    قريته 3 مرات
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أهااا
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    انا بس فى شوية حاجات عايز اسأل عليها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أها
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    مين هدسة؟
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    هدسة هي اللي قال عنها اليسوع : من كان منكم بلا ذنب .... إلخ
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اهاااااااااااااااااااا
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    حلو
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    طيب
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    والإقتباس الأول ايه فائدته؟
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    ليه بديت بيه ؟
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:

    لم تذكرْ تلك العدويّةُ شيئاً ، أو لنقُل :
    " لم يروِ الغرقى عن رجلٍ نبت الشوكُ بعينيهِ ، و عن " هدْسةَ " كيف بغت في المعبدِ "
    هل يرضى الله عن امرأةٍ مسحت جدارن سماء الكونِ الدنيا عشقاً ، ليذوبَ جوابُ الأزلية بجوارِ النخل الساقط من عينيها :
    بئرٌ ينبتُ من خفيّ اِبنتها – غير الشرعيّةِ – و كلابٌ يمتصّون الحمأة و الخوف من الرعيان ..؟

    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    تقول الرواية :
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أن عدسة كانت عاشقة جميلة
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    تعشق شاب فقير
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اهااا خلاص وصلت
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أوكيه
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و لما فعلت الفاحشة مع حبيبها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    تحت نصيحة من يهودي
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    عشان أبوها يقبل بيه عريس
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    كان مرتب للعملية
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و جاب الشهود
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    يا بنى اكتب ام الحاجات دى فى الهامش هى ناقصه عقد
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و قفشوها و هي في الزنا و خذوها للمسيح .. يلا ورينا حكم الله
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    فقال / من كان منكم ...
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و أنا بعتبر ده عفو من الله للعشاق الشهداء
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    حتى حتشوفني فيما بعد أتكلم عن العشاق الشهداء و من ماتوا غرقاً في أقوال الناس
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    اها اها
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    النص ، بصراحة ، كان لحظة تجلّ صوفية .. بعيد عن مفهوم الشهر اللي أعتدت أنا عليه
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    يا بنى خلاص وصلت قلتلك
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    و ما أدري نجحت فيه و إلا لا
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:

    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    بص ادخل وزود فى الهامش الموضوع ده
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    عشان انا ماكنتش فاهم اى حاجه فى اى حاجه
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    زى طه على ماها كده
    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:

    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    طيب لحظة
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:

    ربي زدني قلباً لأحسَّ بمولدها أكثر حين أموتْ says:
    لا بجد ده مهم
    اللهم صلّ و سلم على الرئيس says:
    أوكيه







     

مشاركة هذه الصفحة