السياسة الأمريكية ودور الخارجية اليمنية في إطلاق سراح المؤيد..

الكاتب : أبو عزام الشعيبي   المشاهدات : 352   الردود : 1    ‏2005-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-08
  1. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    في ظل النظام العالمي الجديد الذي تتبناه الدول العظمى وأخص أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي اليوم .. أصبحت الأمور والأحداث والمآخذ معكوسة ومقلوبة استنادا لما تتطلبه المصالح ولو الدنيا لهذه الدول الجبارة..
    أصبحت الإدارة الأمريكية اليوم هي ريموت كنترول لتسييرالعالم وبالأخص تسيير حكام دول وشعوب الأمة العربية، فكل ما تريده هي فليكن وكل ما تتبناه فليحدث وكلما تصبو إليه فليتحقق،سواءا كان ذلك متساويا وقوانين الشرعية الدولية وبرامج الأمم المتحدة أو لا .. فلن تخشى يوما ما أولئك الثعالب الذين وضعتهم على مائدة اللمم أو اولئك الرابضين على كراسي العروش العربية ، وأضف إلى ذلك حق الفيتو الذي تقصم به كل المناهضين لسياستها الظالمة وإرهابها المتعسف أمام أنضار العالم أجمع ، وكل ذلك تحت مبررات وأعذار ليس لها وجود على الساحة السياسية البتة..
    مرورا بفيتنام وهوروشيما وإيران وأفغانستان والعراق رسمت لنا هذه السياسة المتعجرفة منظومة استراتيجية صهيو أمريكية واضحة وضوح الشمس وسط النهار..
    استطاعت من خلالها إجبار العالم على تجرع الويلات وخراب الأوطان وقتل الأنفس وانتهاك الأعراض وتدمير الشعوب وطمس هوية المسلم ودفن الإسلام تحت الأنقاض..
    والحديث عن السياسة الأمريكية اليوم يصرع القلم وهو يسرد مساوئها التي جناها العالم ومخططاتها المرسومة للسيطرة على العالم بسياسة ديكتاتورية من طراز جديد مغلفة بشعارات العولمة والديمقراطية ..

    والمتأمل اليوم في قضية الشيخ الجليل - أبو المساكين- محمد المؤيد ومرافقه زايد .. سيجد بالفعل القوة الظالمة المتجبرة تبسط نفوذ حكمها الإجرامي بسجن الشيخ المؤيد لمدة 75 عام وتغريمه مليون وربع المليون دولار ، وذلك تحت مبرر دعمه ومناصرته لحركة حماس والتهمة الملفقة عليه في دعمه لتنظيم القاعده المتهم الرئيسي بالإرهاب في العالم..
    زرعت أيدي خائنة وضمائر حقيرة من أبناء اليمن لتستخدمهم في توريط هذا الأب المسكين وتلفيق هذه التهمة الباطلة عليه، وذلك مقابل بعض الوعود الكاذبة التي أغرتهم فيها.

    ومن جانب آخر جاء في الصحوة نت أن محامي الشيخ المؤيد ستالي كوهين أكد عند لقائه بوزير الخارجية أمس بأن دور الخارجية اليمنية تفوق بكثير دور المحامين في هذه القضية ، وأنه متفائل كثيرا لهذا الدور ما إن قامت به بالفعل..

    وهنا أطرح بعض الاستفسارات أرجو من القراء مناقشتها.

    *من يدعم الأيادي العميلة التي ورطت الشيخ للوقوع بفخ الأمريكان؟

    *وهل الحكومة اليمنية على علم بهذه الأيادي ولكنها تظللها لتوريط المزيد من العلماء والمشائخ المشار إليهم بالأصابع الأمريكية السوداء؟

    *وهل بالفعل الحكومة ممثلة بالخارجية ستسعى لإطلاق سراح الشيخ المؤيد وصاحبه ؟ أم أنه مجرد ذر رماد على العيون وسياسة من سياستها المعهودة؟

    *وماهي الضمانات والتنازلات التي ستقدمها بالمقابل في حال أن قبلت الإدراة الأمريكية بذلك؟


    خالص التحية

    أبو عزام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-08
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    0










    ولک خلص تحیاتی


    بالمسک والعطر والعنبر
     

مشاركة هذه الصفحة