الرسول كان يتقي من الصحابة ان لايرتدوا بعده

الكاتب : نيغروبونتي   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2005-08-06
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-06
  1. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال الزيلعي في نصب الراية ج3 ص43 :

    ( الحديث الحادي والعشرون قال عليه السلام في حديث عائشة رضي الله عنها فان الحطيم من البيت . قلت أخرجه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجر أمن البيت هو قال نعم قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت قال إن قومك قصرت بهم النفقة .

    قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا ولولا أن قومك حديث عهد بكفر وأخاف أن تنكر قلبوهم لنظرت أن أدخل الحجر بالبيت بالبيت وأن ألزق بابه وضوء . انتهى .

    وأخرجه أبو داود والترمذي عن علقمة عن أمه عن عائشة أنها قالت كنت أحب أن أدخل البيت وأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني في الحجرة فقال صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت انتهى قال الترمذي حديث حسن صحيح انتهى ).

    نقول : في هكذا أمر بسيط يتقي ردتهم روحي فداه ، ومع ذلك تحمل عناء تعين ابن عمه خليفة عليهم في غدير خم بعد أن نزلت ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) .

    وأما أبو هريرة ،،،

    تفسير القرطبي ج2 ص186:

    " الرابعة : لما قال ( من البينات والهدى ) دل على أن ما كان ذلك جائز كتمه لا سيما إن كان مع ذلك خوف فإن ذلك أكد في الكتمان وقد ترك أبو هريرة ذلك حين خاف فقال

    حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم أخرجه البخاري قال أبو عبدالله البلعوم مجرى الطعام قال علماؤنا

    وهذا الذي لم يبثه أبو هريرة وخاف على نفسه فيه الفتنة أو القتل إنما هو مما يتعلق بأمر الفتن والنص على أعيان المرتدين والمنافقين ونحو هذا مما لا يتعلق بالبينات والهدى والله تعالى أعلم ".


    قال ابن حجر في فتح الباري ج1 ص 216:

    " وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم وقد كان أبو هريرة الغرماء عن بعضه ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم كقوله أعوذ بالله من رأس الستين يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة ".
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة