البنتاغون ينفي صلته بتعذيب السجناء في اليمن

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 463   الردود : 2    ‏2005-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-06
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    [align=right]واشنطن: منير الماوري
    نفى مسؤول عسكري اميركي وجود أي معتقل تابع لوزارة الدفاع الأميركية في اليمن. وقال كوماندر فليكس بليكسيكو في تصريح خاص بـ«الشرق الأوسط» إن البنتاغون لم يورط نفسه في أي ممارسات تعذيب وهو بالتالي غير مسؤول عما تقوم به الحكومات الأجنبية.
    وشدد المسؤول العسكري الأميركي على أن سياسة الولايات المتحدة تدين وتحرم التعذيب، كما أنها تطلب من منتسبي الحكومة الأميركية اتباع هذه السياسة ومراعاة القوانين.

    وأضاف بليكسيكو في تصريحه القول: «من المهم ملاحظة أن كتيب إرشادات التدريب لعناصر تنظيم القاعدة يركز على تكتيكات وتعليمات تدعو العناصر الذين تم الإفراج عنهم من المعتقلين إلى الادعاء الكاذب بتعرضهم لإساءات وتعذيب»، وقال إن هذه التعليمات وردت في الدرس الثامن عشر من تعليمات «القاعدة» تحت عنوان «السجون ومراكز الاعتقال». ولهذا فإن المسؤول الأميركي يعتقد أن هؤلاء المعتقلين يتحدثون عن تعرضهم للتعذيب والإساءة اتباعا للتدريب الذي تلقوه والتعليمات الأساسية الواردة في كتيبات «القاعدة». وجاء تعليق وزارة الدفاع الأميركية بناء على استفسارات «الشرق الأوسط» عن مدى صحة ما نسبته منظمة «العفو الدولية» في تقرير لها من أن معتقلين يمنيين اثنين ابلغاها بوجود مراكز اعتقال سرية لاحتجاز عناصر «القاعدة». وأجرت المنظمة لقاءات مع معتقلين يمنيين قيل إنهما نُقلا أخيرا من المعتقل الأميركي في غوانتانامو بكوبا الى مراكز احتجاز سرية يعتقد انها في الشرق الاوسط. وقالت العفو الدولية (امنستي انترناشيونال) في تقريرها الذي حصلت عليه «الشرق الاوسط» ان ما رواه المعتقلان اليمنيان كان وصفاً لمعتقل أميركي آخر لا يقل بشاعةً عن معتقل غوانتانامو، وإن كان يفوقه من حيث السرية والتكتم، مما يعني أن الرجلين كانا على ما يبدو من ضحايا السياسة التي تنتهجها الإدارة الأميركية والمتمثلة في احتجاز أشخاص في معتقلات سرية في أماكن شتى من العالم. وهكذا، ظل الرجلان فعلياً في عداد «المختفين لما يزيد على عام ونصف العام». ووصف محمد فرج أحمد باشميلة وصلاح ناصر سليم علي، وهما صديقان من مدينة عدن اليمنية، لمنظمة العفو تفاصيل القبض عليهما ثم احتجازهما لمدة أربعة أيام في الأردن، حيث تعرضا للتعذيب على حد قولهما. وطيلة ما يزيد على عام ونصف العام، احتُجز الرجلان بمعزل عن العالم الخارجي وبدون تهمة أو محاكمة في أماكن غير معلومة، وكان يتولى احتجازهما واستجوابهما حراس أتوا من الولايات المتحدة، على حد زعمهما. ولم يُبلغ أي منهما على الإطلاق بسبب الاعتقال. وقال الرجلان إنهما احتُجزا في زنازين انفرادية طوال مدة اعتقالهما، دون أن يُسمح لهما بالاتصال بالأهل أو المحامين أو ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو المعتقلين الآخرين.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-06
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الا مر یکیین عندهم دیمقرا طیه عندهم حریه الر ئی للعلم تجد ان السجناء العرب یفضلون ان یحا کموا فی الولا یات المتحده ویر فضون ان یحا کموا فی اوطانهم العربیه تحت ضل هذه الحکومات العربیه الد کتا توریه الظالمه اذا حکوموا فی امر یکا یفرون لهم محا مون من قبل الدوله ولا یعذبون فی السجون مثلما یعذبو فی او طانهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-06
  5. عبيدة

    عبيدة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-18
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    الدليل على كلامك هو محاكمة المؤيد؟
     

مشاركة هذه الصفحة