أزمة الحزب الاشتراكي ... أم أزمة أبناء المحافظات الجنوبية ؟؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 1,293   الردود : 14    ‏2001-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-01
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    في العدد الأخير من صحيفة الثوري لسان حال الحزب الاشتراكي اليمني كتب محمد حيدره علي ( مسدوس ) عضو المكتب السياسي للحزب الحلقة الثالثة من مقاله ( أزمة الحزب الاشتراكي اليمني ) أنتقد فيها بعض التصرفات الخاطئة للحزب والسلطة في آن واحد، وكون الرجل من القيادات البارزة فان ما جاء في مقالته يمثل دون شك رأي قطاع واسع من مؤيديه ليس على مستوى الحزب وانما في صفوف المواطنين وان كانت النبرة التشطيرية تفهم مما قاله إلا انه وضع النقاط على الحروف وأعلن رفضه دخول قيادة الحزب الانتخابات بدون المصالحة واصلاح مسار الوحدة وشدد على أن ذلك يعني القبول بالمعالجات المدمرة التي قام بها المنتصر في معالجاته وأولها تمسكه بقوانين التأميم في الجنوب من أجل استباحة الأرض وما فيها وما عليها عبر هذه القوانين ، المعالجة الثانية أنه عمل ويعمل على إعادة شكل الاقتصاد في الجنوب من الشكل العام إلى الشكل الخاص لغير الجنوبيين وهذا ما عمق الفقر في الجنوب أكثر فأكثر ، الثالثة تمليك القطاع العام بما في ذلك الأراضي الزراعية والعقارية والمنشآت وغيرها لغير الجنوبيين وهي ثروتهم حولها النظام السابق في الجنوب إلى ملكية الدولة وهذا يعني تعميق الاختلاف بين التركيبة الاجتماعية بين الجنوب والشمال أكثر فأكثر بدلا من إزالته ، رابعا أنه ألغى العملة النقدية للجنوب وثبت العملة النقدية للشمال خلافا لاتفاقيات الوحدة ، خامسا أنه ذوب أجهزة ومؤسسات دولة الجنوب في أجهزة ومؤسسات دولة الشمال ، سادسا انه استبدل الثقافة المدنية في الجنوب بالثقافة القبلية في الشمال بدلا من العكس ، سابعا أنه ألغى آلية دولة الجنوب وثبت آلية دولة الشمال وهذا انقلاب على الوحدة .
    جدد رفضه لدخول الانتخابات من قبل الأغلبية في الحزب لانه يعني القبول بذلك وهو قفز على فشل المرحلة الانتقالية التي فشلت في إنجاز وظائفها البديهية السبع وقفز على الأزمة السياسية الناتجة عن هذا الفشل والتي أدت إلى الحرب ، وهو تخلي عن القضية الوطنية للحزب الاشتراكي الذي كان يقود الدولة في الجنوب وبالتالي فان أي شخص من الحزب يقبل بذلك أو ينكر وجوده أو يسكت عليه إنما يغالط نفسه وانه يريد أن يتخلص من الحزب ذاته حيث أن القبول بهذا الوضع للوحدة هو القبول بشرعية 7 يوليو 1994 وان ما يسمى بالأغلبية التي اتخذت قرار المشاركة في الانتخابات هي أغلبية عددية تقوم على روابط غير سياسية بحيث يكون قرارها شرعيا ولو كانت هذه الأغلبية هي أغلبية سياسية لكانت اتخذت القرار بعدم المشاركة .
    إن قرار المشاركة في الانتخابات هو قرار أغلبية جغرافية يهدف إلى منح الوضع الحالي للوحدة القائم على القوة شرعية التراضي ويسترسل قائلا : إن التناقض داخل الحزب هو بين القابلين بوضع الوحدة الحالي القائم على القوة وبين المتمسكين بإصلاح مسار الوحدة وهذا هو الخط السياسي للحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يقود الدولة في الجنوب .
    هذا هو بعض مما جاء في ما كتبه مسدوس وبالرغم من أنه يحوي قليلا من الحقائق إلا انه يتعامل مع قضية الوحدة اليمنية وكأنها عقد زواج بين حزبي المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني ويدعو ثانية وبصورة غير واضحة إلى تقاسم السلطة وبقاء المؤسسات السابقة كما هي لتشكل عامل رهان رئيسي لكل طرف ليراهن عليه إن لم تسر أمور الدولة حسبما يريد ، وهو يدين أيضا القادة الحاليين للحزب ويتهمهم بالعمالة للسلطة منزها نفسه كما فعل رديفه الآخر باعوم ، ومنطلقات الاثنين في قضية الوحدة اليمنية ليست ثابتة ثبوت أدبيات الحزب الذي ينتمون اليه فهم يعتقدون أن الوحدة تمت بين شعبين لابين نظامين وشعب واحد ويركزون على الجوانب السلبية فقط دون وضع علاج ناجع لسوء التطبيق الذي كان نتاجا للفرقة الطويلة بين شطري الوطن سابقا والصراع السياسي الذي احتدم بين من اتخذوا قرار الوحدة ملغيين بذلك اللجان السابقة التي تشكلت قبل عام تسعين وعلى مدى عقدين من الزمن لان القيادتين في شطري اليمن سابقا أدركتا أن هناك هوة برزت خلال سنين الفرقة يجب ردمها قبل مباشرة الوحدة الاندماجية التي عجلت التداعيات الدولية في الإسراع نحوها باعتبارها الحل الأمثل واعتقدوا أن فيها تكفير لمذانب عديدة اقترفتها قيادتي الشطرين بحق الشعب اليمني .
    أفكار مسدوس يجب أن تحمل على محمل الجد وتعالج كل السلبيات التي تطرق اليها لأنها تعشعش في أذهان الكثيرين من أبناء المحافظات الجنوبية والوسطى بجميع مشاربهم واتجاهاتهم السياسية ولن يتم ذلك إلا بإعادة بناء الدولة والأحزاب اليمنية من جديد للقضاء على الشعور بالغبن من ناحية والتعالي والترفع في فكر قيادات الحزب الحاكم وبعض الأحزاب المحسوبة عليه ولن يتم ذلك إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية وهي ليست في متناول اليد في الظرف الراهن .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-01
  3. الحُســـام

    الحُســـام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-09-19
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    عوده مباركه أخي العزيز الحوطه
    ما هذه الرحلات المكوكيه السريعه نتمنى ان تكون قد قضيت اوقات
    سعيده في رباء السعيده.
    في هذه العجاله هل سنحت لك الفرصه أخي العزيز لزيارة الأهل في يافع .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-01
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    بل هو وضع عام .

    أولا أحب ان أهنىء أنفسنا بهذا الزخم الكبير من الديمقراطيه ألتى يتمتع به الحزب الأشتراكي حاليا ، وذلك كون مسدوس يعتبر من جناح الصقور أن جاز لنا التعبير أو الجناح المعارض في الحزب ومع ذلك يتصدر الصحيفة الرسمية ويتحدث بكل حرية وهذه كخطوة أولي تعتبر قفزة تصحيحه لهذا الكيان الكبير والرائع .

    مسدوس وباعوم يمثلون التيار المتشدد وينظرون إلي الأمور نظرة فيها الكثير من الريبة والتوجس وحتى الآن في تصوري أنهم لم يستطيعوا أن يعايشوا واقع متغير أو متبدل عما كانوا هم فيه وحديثهم وأتجاهاتهم تدل بشكل واضح وكبير عن أنفصال جذري بوقائع الأمور واحداثياتها .

    الوضع السياسي الأن تغير وموازين القوي مالت عنهم بشكل يفوق التصور وكون بقاء الحزب حتى الآن متماسك فهذا أنتصار بحد ذاته ، وهذه الشىء ألذي لا يريد باعوم وأتباعة أن يتقبلوه ، لذا نجد كلامهم بعيد كل البعد عن الواقع وكما جاء في المقالة أنهم يستنكر ألغاء العملة الجنوبية بعد الحرب !! وأدماج المؤسسات الحكوميه ....ألي أخره من التساؤلات الغريبة ودعوته إلي إصلاح مسا رالوحده وهذا التعبير بالذات فيه الكثير من التفاسير الغير مقبوله لدي العامة أو النخبة المثقفة في البلاد .

    هناك إشارة أود ان أضيفها وهو أن تيار باعوم ومسدوس لا يمثل الأغلبية وقد أثبت ذلك المؤتمر الأخير وألتي تم التصويت فيه للدخول بالأنتخابات حيث لم بعدم المشاركة إلا سبعة أفراد من المكتب السياسي حتى منظمة الحزب في حضرموت لا تتفق مع أطروحات باعوم بشكل كبير .

    ما ذكرته أنت من السلبيات المتواجده في البلاد يجب أن توضع بعين الأعتبار وعدم اغفالها لأن الغبن والقهر يولد الثورة أو رفض الواقع وقد تترجم إلي أفعال عنيفة في وقت من الأوقات وما يحدث من تسلط كبير من قبل الحزب الحاكم وتفردة بثروات اليمن وكأنها ميراث خاص له ولا يحق لأحد مشاركته وأن فعل فهي منه وصدقة من قبله .

    اللهم أحفظ اليمن من كل مغرور جاهل .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-02-01
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    مسدوس صقر وليس حمامة مهجنة كجار الله عمر !!!!!

    أخي الحسام ،،، هكذا هي طبيعة رحلاتي إلى أرض الوطن لا ترتبط بموعد وتحكمها الظروف وساعادو الكرة لاحقا عقب عيد الأضحى المبارك ، وبصراحة متناهية بالرغم من قصر المدة إلا إنني زرت الأهل فردا فردا واستمتعت بالأجواء الشتوية الطبيعية والسياسية .

    أخي بن ذي يزن ،،، كأني بك تحاول استخدام أسلوب التروي في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من عمر الوطن وتطبق نفس نهج علي صالح عباد ( مقبل ) في اتهام الثنائي باعوم ومسدوس وان كان مقبل قد تقرب بحملته على عضوي المكتب السياسي للحزب أثناء المؤتمر الأخير لنيل الهبات التي ستجود بها الدولة فأنت تطبق نفس النهج مستخدما الأسلوب ذاته في المهادنة مع بعض رموز السلطة في هذا المجلس .
    ما نقلته أنا لم يكن النص الكامل لما كتبه مسدوس وهو اقتباس منه فقط ومن ضمن ما قاله أيضا ( إن التناقض داخل الحزب هو بين القابلين بوضع الوحدة الحالي القائم على القوة وهذا هو الخط السياسي لحزب الوحدة الشعبية سابقا الذي كان معارضة في الشمال وبين المتمسكين بإصلاح مسار الوحدة وهذا هو الخط السياسي للحزب الاشتراكي الذي كان يقود الدولة في الجنوب وهذا التناقض عبر عن نفسه في انتخابات 1997 وفي انتخابات 1999 وفي الانتخابات المحلية الآن ، فخط التمسك بإصلاح مسار الوحدة يقتضي بالضرورة اشتراط المشاركة في الانتخابات بقبول المصالحة واصلاح مسار الوحدة ، لان حاجة السلطة إلى شرعية التراضي أمام العالم بدلا من شرعية القوة ستجبرها بشكل حتمي على الحوار من أجل إصلاح مسار الوحدة مهما طال الزمن ومهما جرت من انتخابات وهذا الخط هو الذي يجسد الوحدة اليمنية ويجسد الديمقراطية حيث أنه من البديهي أن يتم أولا إصلاح مسار الوحدة وبعد ذلك تتم المنافسة على سلطتها بسبب أن القبول بالمنافسة على سلطة الجمهورية العربية اليمنية الذي يمثله الخط السياسي لحزب الوحدة الشعبية داخل الحزب الاشتراكي هو تنازل عن سلطة الوحدة وتخلي عن إصلاح مسارها ولهذا فان قرار المشاركة بدون القبول بالمصالحة واصلاح مسار الوحدة هو تجسيد للخط السياسي لحزب الوحدة الشعبية الخاص بالشمال سابقا وليس تجسيدا لخط الحزب الاشتراكي الخاص بالوحدة اليمنية بكل تأكيد ، بل وبالضرورة كذلك وبالتالي فان قرار المشاركة في الانتخابات خالي من الشرعية ) .
    تكررت بعض الكلمات والمصطلحات السياسية أكثر من مرة وهو يلمح بها إلى كل من لا يستوعب من الوهلة الأولى وهذا ما تعاني منه أنت الآخر أيضا بل ويعاني منه الكثيرون ومن ضمنهم أنا أيضا ، وللتقريب أكثر دقق على إقحامه لمسمى الخط السياسي لحزب الوحدة الشعبية وسينجلي لك كل الغموض .
    الرجل وضع النقاط على الحروف وأبرز نقاط الخلاف التي أدت إلى اشتعال الحرب وفضح أساليب النظام في تجاهل المحافظات الجنوبية منذ الوهلة الأولى للوحدة اليمنية لأنها لم تحاول إزالة عبء ثقيل عن كاهلها من جراء حكم شمولي خلق عدم تكافؤ بين أبناء اليمن في كل مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع وهذا ما اعترف به الشيخ عبد الله الأحمر وحمل الحزب المسؤولية الكاملة عنه كما أن مسدوس هو الآخر يحمله أيضا ضياع دولة متكاملة كانت تعتبر قوة مؤثرة في شبه الجزيرة العربية وكان من الأجدر بالحزب أن يلتهم من ألتهموه لا أن يكون الضحية نزولا عند النظرية التي تثبت أحقية قادة شمال الوطن في قيادة ركب الوحدة حسب مفهومهم لها وهذا ما يبرز فعلا بشكل يومي من اتهام لأبناء رقعة واسعة من اليمن بالعمالة والخيانة لتغطية الانقلاب على كل الاتفاقيات .
    أرغب في المقابل أن أجد تعقيبا لسهيل اليماني لا يحلل لنا فيه شخصية مسدوس وانما ليبدي وجهة نظره حيال وضع معقد مع عدم تناسي أو تجاهل أن الشعب اليمني شعب واحد لم توفر له الوحدة الاندماجية تكافؤا في الفرص للأسباب المبينة أعلاه بعقلانية ودون اللجوء إلى كتاب سقوط المؤامرة …….. يا حبذا




    [معدل بواسطة الحوطه ] بتاريخ 02-02-2001 [ عند 02:59 AM]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-02-02
  9. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    الاخوان الكرام
    الحقيقة الموضوع جيد واسلوب المناقشة لايقل جودة ، وفي اعتقادي ان ابداء الراي بحاجة الى التأني والحرص مادمنا نريد مناقشة الامور بمسؤولية ، واظن ان الواحد منا حتى يكون مؤهل للخوض في امور كهذه يجب ان يكون ملماً الماماً كافياً بها.
    اصلاح مسار الوحدة اصبح كقميص عثمان لاتمر مناسبة الاَ ويلوح به وكأن الوحدة هي من يدير شؤون البلد والمسؤولة عن كل الاختلالات والمشاكل التي نعاني منها ، وهذه نظرة قاصرة للوحدة او عدم فهم لماهية الوحدة. الوحدة هي اعادة لحمة التراب اليمني وجمع شمل الانسان بالدرجة الاولى اما النتائج المرجوة منها فلادخل لها بها سواً صلحت ام لا ، مشكلتنا ياسادة هي في الطريقة التي تدار بها الوحدة وفي الادارة التي تقوم بذلك ، ان صلحت تلك الادارة صلحت الوحدة وان ساءت ساءت الوحدة وحتى لو عدنا الى انظمتنا الشطرية القديمة فان الخلل سيظل موجود والاصلاح مفقود ، عليه فأن حجة الوحدة وتسببها في اوضاعنا الحالية حجة مرفوضة .
    بعد ذلك ناتي الى فهم البعض واحساسه بالغبن سواء حمله الوحدة او لم يحمله ايّاها ، واقول ان تلك النظرة لاتخلوا من الانأ والمحدودية لأن ذلك البعض يقرنها بأبنا المحافظات الجنوبية وكأن ابنأ المحافظات الشمالية جميعهم في مستوى معيشي واجتماعي افضل من ابنأ المحافظات الجنوبية ، والحقيقة ان الاغلبية الساحقة من ابنأ المحافظات الشمالية اقل مستوى من اخوانهم وفي ظروف اسواء منهم ومهمشين اكثر من غيرهم لكن مايجعل اصواتهم خافته واصوات غيرهم ظاهرة يعود الى الفروقات المعرفية والوعي السياسي .
    مشكلة البعض تكمن في النظرة الى كل مسؤول فاسد وكأنه كل ابنا الشمال وكل مسؤول ضحل الوعي وقصير النظر ومتخلف وكأنه ايضاً كل ابناء الشمال والمشكلة الكبرى اعتقاد البعض ان ديمقراطية ووحدة ستجعلنا نذوب بين ابناء الشمال بحكم كثرتهم مرفوضة ، هنا يكمن الخطاء وتضخيم الامور ، امّا مايجب ان يكون ويعمل الجميع من اجله ، فهو كسر الحواجز بين ابناء الوطن الذين بالطبع ليس هم كل من هم في السلطة اليوم ولاهم كل من ينادون بالانفصال ، وذلك في حد ذاته لايمكن باي حال من الاحوال ان ياتي بجرة قلم انما بالعمل الدؤوب والمخلص والمتواصل وبعزائم لاتعرف الكلل ، حتى نصل الى الدرجة التي لانشعر فيها بالفوارق بيننا ، والمسؤولية ليست مسؤولية السلطة الحاكمة فقط ولكنها مسؤولية الجميع ، امّا المسؤولية التي يجب على من يتولّون الامور القيام بها فهي تتمثل في عدم تهميش القوى الوطنية ، خاصة تلك التي كانت لها اسهامات بارزة في مجال العمل الوطني وتؤمن بالثوابت مهما كانت درجة الاختلاف معها.
    اخواني تلك نظرة عامة ولا اريد ادخل في الجزئيات او تحليل الشخصيات كما ذكر اخي الحوطة لسبب بسيط وهو ان دافعي للكتابة هو حب بلادي ولأنني لا انتمي لأي فكر سياسي ولا لأي حزب ولن يكون ذلك في المستقبل ، وسلامتكم.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-02-02
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ،،،، هذا ما لمح اليه مسدوس

    أخي سهيل اليماني ،،، لا أقول تحسن في الإنشاء وانما في النظرة لمجمل الأمور وهي بوادر خير لاتنفي عن الفرد حب الوطن إن هو أبدى وجهة نظره حيال ما يشاهده على خريطة اللعبة السياسية وهذا ما لاحظته مؤخرا في أنكم أستطعتم أنت والأخ بن ذي يزن كبح جماح اندفاعكم تحت مسمى الوطنية أو الحزبية وتجاهل مشاكل رئيسية وعميقة ستظل تؤرق اليمنيين ساسة ومواطنين ، وبالرغم من أنكم لم تلامسوا أيا من جوانب المشكلة حتى لا تتأثر مواقفكم من وحدة بلادنا وهو ما اعتبرتموه من الثوابت فان الإيمان بهذه الثوابت لا ينتفي إن تعرضنا لبعض المشاكل في جنوب الوطن التي يتحمل الدور الرئيسي في قيامها الحزب الاشتراكي وهو ما اعترف به مسدوس صراحة ، ولنأخذ على سبيل المثال مشكلة التأميمات فقط من ضمن النقاط السبع ونرى مدى تأثيرها بعد أن بقيت بدون حل يذكر حتى الآن بالرغم من مرور عقد من الزمن على عمر الوحدة المباركة .
    التأميمات أوقفت حال عدن وخلقت نوع من الاتكالية والاعتماد على الدولة في تأمين السكن اللازم للمواطن هناك أبان فترة الحكم الشمولي ولم تقف عند هذا الحد بل أعادت المدينة القديمة إلى شبه أطلال من جراء عدم التجديد أو توفر الصيانة وجعلت بارقة الأمل في عيون أصحاب البنايات الضخمة تتلاشى بعد أن عجزت الدولة الوحدوية في إعادة الأملاك لاصحابها أو انتشال المواطن المسكين من هوة الفقر السحيقة التي وقع فيها وبالمقابل توافد الكثيرون من أبناء المناطق الشمالية إلى عدن واستولوا على أغلب الأراضي المحيطة بها تحت مبررات الاستثمار وأقاموا عليها بنايات ضخمة وفي هذا اختلال كبير حتى في مفهوم الفقر فما نعرفه هو أن المدن الكبيرة تسورها الأحياء الفقيرة المقامة من الصفيح ومخلفات البناء بينما أصبحت عدن بالعكس مدينة فقيرة تسورها البنايات الضخمة وهذا ما خلق صعوبة في التداخل بين أبناء الوطن الواحد و تمايزا ملحوظا ليس في مستويات الدخل و أفرز جموعا فقيرة معدمه وأخرى متخمة وهو ما ينبئ بثورة يتبناها الجياع وبانت بوادرها في انتظام بعض أبناء عدن في تنظيمات طالبت بالتصحيح تبناها مثقفون بارزون من عدن واتهمت في حينه بأنها خلايا شيوعية كما أشار إلى ذلك عبدا لله بن حسين الأحمر .
    هذه إحدى الفجوات التي تخلق الغبن لدى قطاع واسع وليس لدى فرد أو اثنين وان وجد ذلك فهو من قبيل الوضع الاجتماعي العادي ولكنه تجاوزه إلى وجود أكثرية فقيرة معدمة وأقليه وافدة - بغض النظر عن يمنيتها – ونتائج ذلك على المدى الطويل ستحمل معها الكثير من الويلات .
    فعلا مسدوس كان صريحا للغاية ونقاطه السبع ليست من بنات أفكاره وهي مجمل النظرة العامة للحزب الاشتراكي التي تم القفز عليها بعد اختلاف الائتلاف وأثمرت الوساطات عن بروز ما عرف بوثيقة العهد والاتفاق التي كانت قطعا ستردم تلك الهوة ولكن الحرب عاجلتها وقضت عليها ويجرى التحضير حاليا للاستعاضة عنها بما يسمى بالسلطة المحلية المشبوهة التي ستزيد الغبن أكثر وبخاصة في المدن الرئيسية التي اختلفت تركيبتها السكانية ولم يعد أبناءها قادرين على خوض الانتخابات المحلية لعدم توفر مقومات خوضها ويأتي في مقدمتها توفر السيولة المالية للمرشحين .
    الوحدة مطلب رئيسي للشعب اليمني وهذا ليس محل خلاف وما أعقبها من إجراءات بعد الاستفراد بالسلطة هو الذي قلب موازين القوى وقطع الطريق على أي اعتراف بوجود تلك الفرو قات للمكابرة فقط وستظل النار تحت الرماد إلى أجل غير مسمى .
    ألا تشاركوني الرأي أن هناك معاضل كثيرة في اليمن وللتمويه عليها سيتهم مسدوس بالتطرف والشطرية في الوقت الذي أراه فيه من منظوري أنا أحد الساسة المخضرمين الذين تهمهم مصلحة اليمن ولم يرتضي ما آل إليه الحال واعتمد نظرية اللهم هل بلغت اللهم فأشهد .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-02-02
  13. ابو عمر

    ابو عمر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-23
    المشاركات:
    885
    الإعجاب :
    0
    أين الغيبه أخوي الحوطه وحمداً لله على السلامه
    والله ولك وحشه كبيره أخي الكريم ولا تنسانا من الوداع عند سفراتك المقبله لتحمل معك سلامنا الى أرض اليمن ونكسب الاجر بالدعاء لك بالتوفيق .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-02-03
  15. وطني

    وطني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-20
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    1
    الخوض في لب الموضوع بدل التشعب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخوة الأعزاء إسمحوا لي بهذه المداخلة في قضية الحزب الإشتراكي اليمني الذي كنا نعلق عليه الأمل في الماضي والأن صرنا نعلق عليه الفشل وهذه هي الحقيقة .

    أزمة الحزب الاشتراكي اليمني تتمثل بكونه فقد القوة وصار في مسار التهميش أو انه اختار لنفسه ذلك وما يردده من مبدأ المصالحة الوطنية كورقة رابحة في حد ظنه هي أشبه ما تكون بحائط المبكى الاشتراكي لا أكثر .
    وحيث أنه فقد القوة بمعناها العام فهو فقد السيطرة على تكوينه الداخلي أولا وعلى علاقته الخارجية مع الأحزاب اليمنية الأخرى ثانيا حيث انه كان سابقا ليس لديه في أوساط الحزب جناح متشدد و جناح معتدل كان الحزب يسير بوجهة تساوي الأقطاب وليس اختلافها وفي حال وجود الاختلاف كان يقرر هذا الاختلاف التصفية الدموية التي سار عليها نهج الحزب منذ تأسيسه وبذلك كان يستقر أمر الحزب داخليا بعد أن يكون قد فقد خيرة أبنائه ومؤسسيه ونستطيع أن نصنف الحزب أنه الحزب اليمني الوحيد الذي يمر عقده القيادي دفعة واحدة للتغيير إما عن طريق التصفية كما حدث في أحداث يناير أو بالنفي كما حصل في حرب الانفصال في يوليو.
    ومن الجهة الخارجية وعلاقته بالأحزاب اليمنية الأخرى اختلف الأمر عن سابق عهد حرب 94 م كان الحزب قبلها مظلة للأحزاب القومية التي علقت عليه كل أمالها كونه كان يمثل القوة المكافئة للحزب الحاكم الحالي و يحمل أفكار مقاربة من نهج هذه الأحزاب التي عندما فقدت القوة منه فقدت العلاقة معها .
    والحزب في الحقبة الزمنية الحالية يهوي إلى مستنقع وإلى فخ مدروس له والنتيجة النهائية سوف تكون وخيمة على الحزب نفسه وليس على غيره كما حصل من قبل .
    النتيجة النهائية الحتمية ستكون انشقاق الحزب إلى حزب هبات وحزب مبادئ .
    حزب الهبات يرى أن يتنعم ويتنغنغ بما تدره له الحكومة ويترك المعترك السياسي ليكون تابع .
    حزب مبادئ متمسك بثوابته الوطنية الحزبية التي بني عليها .
    فسوف يدور عليه ما دار على الحزب الناصري سابقا الأحزاب الناصرية حاليا . وجر لك جر .
    سؤال قبل أن أدخل في الخوض في مسألة أبناء الجنوب كما قال الأخ / الحوطة.
    هل الحزب الاشتراكي منطلق جنوبي بحت أم أنه تفسير شعبي عام؟

    أبناء الجنوب لم يرتبطوا بالحزب لتكون أزمته أزمتهم أو نهايته نهايتهم وليس علينا أن نرسخ المفهوم بأن الجنوب يعني الاشتراكي و أن الاشتراكي يعني الجنوب و أن الشمال يعني المؤتمر وأن المؤتمر يعني الشمال .
    إذا ما معنى أن نقول الثوابت الوطنية وأن الوحدة من الثوابت الوطنية ؟
    و الأزمة ليست أزمة أبناء الجنوب وحدهم فهناك أزمة أبناء المناطق الوسطى أيضاً.
    وليس هناك أزمة ولكن هناك خلل تكتيكي في عقلية المثقف اليمني ((يجب أن نغفل المسمى المناطقي )) في تفسير الواقع فعندما يرى نفسه مهمش برغم أنه يرى نفسه أو غيره من رفاق دربه على مستوى من الكفاءة و في استعداد لتحمل مهام هي على مستوى حجمه و غيره من من أعدهم في زمرة المتخلفين و قليلي العلم و الخبرة و غير أهالي المنطقة يتمركزون على رقاب الناس فهو يرى نفسه أحق منهم أو يرى شخصاً هو أجدر ليكون في مكان معين .
    بهذه الطريقة أصبح الأمر يتعلق بمسألة التسلط و الهيمنة و حب الجاه لا المصلحة العامة ، فهذه الأمور لا تعالج بهذه الطريقة أو بهذا المستوى من التفكير .
    يجب أن يتزاحم أبناء اليمن على كل فرص العمل المنظم العمل المدروس فالدنيا تأخذ غلاباَ و لا تأخذ بالتمني. ويجب أن تتداخل الأفكار لا أن تتنافر.
    أما بخصوص الوحدة فالأرض اليمنية ليست ملكاً لفرد أو لفئة أو لجماعة أو لحزب أو لنظام الأرض اليمنية ملكا لليمنيين و تخضع تحت إرادتهم مجتمعين .
    أنا كيمني أملك أحقية في الأرض اليمنية المقدرة 555000 كم مربع وكل يمني مؤمن بذلك فهذه المساحة ملك للشعب اليمني فهم مشتركون فيها وهذه الأرض صارت ملكا لهم مجتمعين عامة وليس لفرد أو لفئة أو لجماعة أو لقيادة أو لحزب أحقية في اقتطاع جزء من هذه الأرض أو فصلها عن بعضها البعض تحت أي مسمى أو أي سبب كان او المفاوضة فيها أو إدراجها تحت النقاش أي كان فالأمر محسوم مسبقاً.
    حكم شعبي عام


    _________________
    وستذكرون ما أقول لكم
    [معدل بواسطة wa6ni ] بتاريخ 03-02-2001 [ عند 02:25 PM]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-02-03
  17. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    يجب الاعتراف بحقيقة الازمة القائمة في تركيبة الاحزاب اليمنية

    أخي wa6ni لنتجاوز كل السرد التاريخي عن معارك الحزب الداخلية الدموية وليكن منطلقنا من نقطة تساؤلك ، هل الحزب الاشتراكي منطلق جنوبي بحت أم تفسير شعبي عام ؟
    نعم الحزب الاشتراكي اليمني منطلق جنوبي بحت حاول أن يفرض نفسه على عموم الساحة اليمنية باطروحاته التي أعتنقها أيام المد الثوري منذ وصوله إلى حكم جنوب اليمن كحركة تحريرية وحتى اكتمال صورته كحزب .وهو شبيه بكل الأحزاب اليمنية الرئيسية التي لها نفس المنطلقات كحزب الرابطة والمؤتمر الشعبي العام والإصلاح ويستثنى من ذلك الأحزاب الصغيرة التي قامت عقب الوحدة ولازالت في طور التكوين ولم تمتد جذورها تماما إلى كامل مناطق اليمن لاستقطاب الأعضاء والمناصرين .
    الدنيا تؤخذ غلابا إن تساوت الفرص وفي إشارات مسدوس إلى ضرورة أن يكون الحزب كقاعدة رئيسية لابناء الجنوب فقط تأكيد على انعدام الفرصة أمامه لكسب مؤيدين مؤثرين من المحافظات الشمالية وخاصة تلك التي تحيط بمركز القرار القبلي والسياسي في العاصمة صنعاء وبذلك تجده يعلن صراحة ضرورة أن يتخلى الحزب عن من كانوا يشكلون جبهة مناوئة لحكومة ما عرف حينذاك بالجهورية العربية اليمنية وكلهم من أبناء المناطق الوسطى وهو بذلك يستفز قيادة الحزب لاعادة تشكيله على أساس مناطقي وإقليمي ليصبح جنوبيا خالصا مما سيفسح المجال لاعادة المراهنة على حصان طروادة ثانية وتكرار أحداث صيف 1994 حتى ولو بشكل مغاير وبسيط .
    بغض النظر عن الثوابت الوطنية المتمثلة في الوحدة اليمنية وأحقية أي مواطن في الأرض اليمنية إلا أن التطبيق على أرض الواقع ليس بتلك السهولة التي تصورها ، ومن وجهة نظري الخاصة أجد المبرر لذلك الرجل ومن يناصرونه في صفوف الحزب بأن يتشبث هو الآخر بثوابته كون الحزب الذي ينتمي إليه في الجانب الأضعف حاليا في مسرح اللعبة السياسية اليمنية وعودته إلى الواجهة حتى عن طريق تواجد رموز مؤثرين في البرلمان أو المجالس المحلية ليشكل أداة ضغط بديلة أمر مستبعد إن لم تسعى السلطة في المستقبل القريب إلى فرز أعضاء الاشتراكي إلى حمائم وصقور وبناء أعشاش فاخرة للحمائم لاعادة تشكيل سحنتها وتطعيمها بعناصر تساعد في تغيير الفكر القائم وتصبح حزب هبات كما أشرت لذلك ، والقضاء على الصقور بالملاحقة بشتى أنواعها .
    هناك معضلة قائمة في تركيبة الأحزاب اليمنية لم يتجاوزها حتى حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ولا ينكر وجودها إلا مداهن أو جاهل وحل هذه المعضلة لايكمن في استقطاب بعض عناصر تلك الأحزاب وتطعيم الحزب الحاكم بها لترسيخ الصورة الوحدوية له تارة والتحالف أخرى مع تلك التي خرجت من عباءته كحزب الإصلاح وهو أمر ملحوظ حاليا وبتلك الصورة ستبقى المعضلة قائمة على المدى الطويل مما يسمح باستمرار الانقلاب على التداول السلمي للسلطة والظهور بمشاريع جديدة تطيل في عمر النظام وتبقي الأحزاب كما هي . أين يكمن الحل إذا ؟ في حل الأحزاب واعلان حكومة عسكر ومن ثم السماح ببروز احزاب سياسية _كما تكرر في السودان وباكستان _ بأسماء جديدة وبنمط وحدوي مغاير ، أم بتبادل العناصر الحزبية لتأكيد وحدوية الأحزاب . أم ببناء حكومة وحدة وطنية تشبع نهم الجميع في السلطة ؟ الإجابة مستعصية في الوقت الراهن والمشكلة ستظل قائمة .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-02-04
  19. وطني

    وطني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-20
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    1
    قطعت وجيزة قول كل خطيب

    الأخ / الحوطة المحترم


    (قطعت وجيزة قول كل خطيب ) نعم يأأخونا الحوطة لقد قطعت بقولك ان الحزب الإشتراكي منطلق جنوبي بحت قول كل خطيب يمني مؤمن بالوحدة اليمنية ولا أستطيع ان أقول لك شيء غير اني يمني من تعز وليس لي علاقة بأطروحات الحزب كما أنه ليس ليمني يهمه الوحدة أن يستمع لا من قريب أو من بعيد إلى مثل هذه التفاهات أو يخوض فيها بحديث هو أشبه بالخوض في عرضنا نحن اليمنيين جميعا ووجب عليك أن تبحث عن جنوبي مؤمن بأطروحاتك حتى تناقش معه مصير ومستقبل الحزب الإشتراكي الجنوبي هذا كما تزعم وحيث أني لدي قناعه بما يسعى إليه باعوم ومسدوس من المصالحة الوطنية والمساواة في المواطنة إنما هي كما قلت سابقا بكاء على الاطلال وعلى مجد قد ولى وزعامة أضاعوها بقناعتهم ومحض إرادتهم كما أني مؤمن بأن الحزب الإشتراكي لا يمثل ضمير الشعب الجنوب النابض أو المحرك الأساسي له إنما الأطروحات القائمة من هذا الجناح من الحزب إنما تعبر عن قائليهاوأعتقد أن قائلها نفسه غير مقتنع لكنه يريد أن يملئ فراغا لم يشغل منذ مدة وله ان يحمس ويرفع من معنويات الرفاق لا أكثر .
     

مشاركة هذه الصفحة