الغلاء يواصل الارتفاع

الكاتب : 5alooo   المشاهدات : 335   الردود : 0    ‏2005-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-05
  1. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1
    نسمع جعجعة ولا نرى طحينا" تلك العبارة تعبير حقيقي عن حديث الحكومة الذي أتعبت به سمع المستهلك بضبط وإحالة المتسببين في رفع الأسعار إلى النيابة فقبل أسبوع نشر خبر مفاده أن وزارة الصناعة أحالت مجموعة من التجار المخالفين إلى النيابة.
    وبعده نشر خبر مفاده أن غرف العمليات التي أنشأت في المحافظات والفرق الميدانية التي شكلت لمراقبة حركة
    الأسعار بعد رفع الدعم عن المشتقات النفطية ضبطت أكثر من 450 تاجر مخالفا من خلال قيام الفرق الميدانية بحملات ميدانية مفاجئة على المحلات التجارية لضبط حركة الأسعار في الأسواق.

    ولا يتوقف الحديث عند هذا الحد فبين تصريحات المسؤولين وواقع المواطنين فرق شاسع وهوة سحيقة كون من يكتوي بنار التصريحات التي لا تمت للواقع بصلة هو المستهلك فقط.
    بعد لحظات من وقوف المواطن مهدي النفيعي من سكان منطقة السنينة أمام إحدى ناقلات المياه رفع صوته بلعن الحكومة وكل مسؤول في البلد لان وايت الماء الذي كان يدفع فيه 500 ريال قبل رفع الحكومة الدعم عن المشتقات النفطية أصبح الآن بأكثر من ألف ريال وحسب مالكي أصحاب الوايتات "شليت ولا حطيت".
    أصحاب مضخات الماء التي تعمل على الديزل رفعت السعر بنسبة 100 % وأصحاب الوايتات رفعت السعر بنفس النسبة وأحيانا تتجاوز ذلك السعر في ظل الإحتكار الموجود من قبل المالكين واتفاقهم على سعر معين والذي لا يعرف زبون معين الله يرحمه.

    أزمة الغاز الغائب الحاضر من أكثر من سنتين لم تحل بعد رفع السعر رغم أن المسؤولين الذين برروا الرفع الأخير
    بقولهم "خلال الفترة الماضية والمواطن يدفع في الإسطوانة الواحدة من 300 -500 أما بعد السعر الجديد فستضبط
    العملية بحيث لا تتجاوز ما هو محدد لها لكن إلى الأن والسعر يصل إلى 1000 ريال وهي غير موجودة.

    وفي حين حددت وزارة النقل الزيادة في أسعار التنقلات وفقا لحسابات دقيقة أعلن عنها وتناولتها جميع وسائل الإعلام إلا أن العملية لم تضبط فعلى سبيل المثال كان الراكب من المحويت إلى صنعاء يدفع 300 ريال وبالأمس أكد أحد الواصلين من المحويت أنه دفع 600 ريال أي بزيادة نسبة 100% وعلى هذا قس بقية المحافظات.

    يحصل هذا كله رغم حديث الحكومة عن ملاحقة المتلاعبين ومحاكمتهم لكن الأمر لا يعدو أن يكون كلام لا يتجاوز حلوقهم وهو للاستهلاك المحلي ليس إلا.

    تجد الجميع يعبر عن ضيقه بواقعه وغضبه على كل من حوله يحمل كل الناس المسؤولية ويرمي بالتهم جزافا لمه في
    الأخير لا يعي ما يقول ويصل إلى نتيجة مفادها "والله ما احنا دارين ماهو بيحصل".فبعد اعتقادك بتحول من أمامك إلى شظية تحرق كل ما حولها ما يلبث أن يتحول إلى رماد.

    بقية السلع والمواد الغذائية طالها شبح الغلاء والقادم لا ينبئ بخير خاصة مع حديث الحكومة عن أربع جرع قادمة
    توصل سعر اللتر البترول إلى 100 ريال والديزل بالمثل ويهناك يا مواطن الحديث عن الرخاء بعد الإصلاحات التي
    تنفذها الحكومة رفقا بك.
     

مشاركة هذه الصفحة