أمير المؤمنين علي السنحاني ... ما رأيك في تسلم رئاسة مجلس الوزراء لدورة واحدة ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 1,285   الردود : 22    ‏2005-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-05
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    ذكرت صحيفة الوسط اليمنية المستقلة أن الرئيس علي عبد الله صالح ( مارس دور أمير المؤمنين في تتبع قضايا الرعية *) أشرف بنفسه على استجواب المعتقلين في المظاهرات الإحتجاجية على رفع أسعار الوقود التي عمت المدن اليمنية ، وبررت الصحيفة قيام الرئيس نفسه باستجواب المعتقلين أنه ربما من أجل التأكد من التقارير والمعلومات وخوفا من المكايدات والمبالغات .


    صحيح ..... تصرف الرئيس علي عبد الله صالح في الإشراف على التحقيق المباشر وطريقة الجلد للمحتجين يذكرنا بما كان يقوم به الخليفة الراشد العادل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مع فارق بسيط وهو أن الأخير كان يعس في الليل لتفقد أحوال الرعية وتلبية مطالبهم في حين أن رئيسنا المفدى تولى متابعة سير التحقيق والإشراف عليه بقصد التأكيد على ما قاله في حديث صحفي سابق من أن العين الحمراء ** قد تكون علاجا ناجعا في نهاية المطاف لتأديب الأبناء وتجاوز ذلك إلى تأديب الرعية إن استلزم الأمر ، وما جدوى إشراف رأس الدولة على سير التحقيقات في دولة اعتبرها دولة مؤسسات يسير فيها كل شيىء بميزان إلا إذا كان له مطمح آخر يقصد منه جس النبض مباشرة وقياس مدى التذمر الشعبي والإطلاع عليه إطلاعا مباشرا ليصبح عين اليقين وليس علم اليقين مثلما يرده في التقارير المكتوبة ولوضع الخطط اللازمة لمواجهة شعبه في أي تذمرات قادمة فقد ثبت بالدليل القاطع وضمن حقب متعدد حكم فيها الطغاة أن نزول الحاكم من عليائه وتولي أمور القيادة الداخلية المباشرة يعني فيما يعنيه أنه قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من الرحيل والأمر لا يتعدى سوى التعلق بقشة يصعب صمودها لو تعلق بها طالب للنجاة في بحر لجي متلاطم الأمواج .


    من السخريات التي يمارسها الحاكم العربي في كل زمان ومكان ومنذ قيام دولة بني أمية وحتى يومنا هذا هو التصدي لأي قرار أو مرسوم يصدر عن دواوينه المتعددة وإجهاضه وإعادة صياغة ذلك القرار بما يضمن كيل الثناء والمديح له ضاربا بسلطات الدولة وقوانينها ونظمها التي تقتضي رفع أسعار المواد بناء على توصيات المنظمات الدولية أو لأسباب إقتصادية داخلية صرفة عرض الحائط ، وما قام به الرئيس صالح فور جس النبض كان تصرفا فرديا شخصيا كعادة كل حاكم عربي يقدم مكرمة لشعبه من خزينته الخاصة نقض قرار حكومة باجمال وتعديل قوائم رفع أسعار المحروقات فماذا يعني ذلك ؟

    إنه يعني ترسيخ المكانة وتأكيد ما درج على إشاعته وثبت في الأذهان من نزاهة شخصية يتمتع بها فخامته ( بغض النظر عن ملايينه المرصودة في البنوك الأجنبية التي جباها من عرق وكد وكدح شعبنا ) وأن العيب كل العيب في البطانة السيئة المحيطة به بدء من أعضاء حزبه وإنتهاء بالمنتفعين بالدولة والوطن على حد سواء ، وإنطلاقا من هذه القناعة التي كافح الرئيس صالح طويلا لتثبيتها في أذهان العوام من أبناء شعبنا البائسين وبمناسبة إعلانه عن عدم رغبته في خوض غمار معركة رئاسية قادمة نتوجه بنداء أخير لأمير المؤمنين علي الأول من بني سنحان بطلب ( سيدخله التاريخ من أوسع أبوابه من جديد مثلما دخله من قبل مرات ومرات جراء اللعب بمقدرات الوطن وربط المعانة بالإنفصاليين وحربهم الأخيرة ضد الشرعية التي ستنزفت موارد الدولة وطاقاتها ) وهو أن يختم حياته السياسية بتولي شؤون رئاسة الدولة ورئاسة مجلس الوزراء للإشراف عن قرب على تصرفات البطانة الفاسدة ( حسب الإدعاء ) لتصحيح المسار والقضاء على الفساد المالي والإداري والرشوة والنهب المنظم لمقدرات شعبنا وأن لا يتوانى لحظة خلال تولي منصب رئيس الوزراء في إصدار أي قرارات عشوائية ويتجاوز الهيكل التنظيمي لمجلس الوزراء وعناصره ومؤسساته إذا كانت ستصب في المصلحة العامة وتماثل في مكانتها إمتصاص النقمة الجماهيرية بتخفيض مستوى الزيادات في أسعار المواد البترولية إلى النصف أو الإعلان عن التخلي عن الترشح لدورة رئاسية قادمة بقصد تأليب الجماهير البسيطة وأعضاء الحزب الحاكم للخروج في مسيرات جماهيرية تطالبه بالرجوع عن قراره .


    أين أنت إذا من رئاسة مجلس الوزراء ياعلي ففيها تكمن كل مآسي ومصائب بلادنا فتحمل المسؤلية المباشرة عنها مرة واحدة ودعك من ترديد سفمونية البطانة الفاسدة والإنفصاليين والوطن والوحدة فقد سئمنا تلك السمفونيات وسئمناك معها .





    * هذه العبارة لم توردها الصحيفة وهي من بنات أفكاري وقصدت منها التهكم على عدالة أمير المؤمنين علي عبد الله صالح .

    ** العين الحمراء عبارة شائعة في اليمن ويقصد بها التلويح بالعقاب
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-05
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وهل سيقبلون به رئيس للوزراء إضافة إلى رئاسة الدولة ؟

    رئاسة الوزراء منصب خدمي وليس له دور اكثر من تصريف الأعمال البروتوكولية

    لنا عودة يا مشترد والحمد لله على سلامتك ههههههههههه

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-05
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    ليجمع بين المنصبين

    ليجمع بين المنصبين ياسرحان

    ليجمع بين الخدمي واللاخدمي فعلي هو الدولة والدولة علي

    علي الذي نقض قرارا أصدره مجلس الوزراء ومارس نفس أدوار شيوخ النفط الذين ينقضون قرارات بقصد إرضاء وإشباغ غرور داخلي في النفس وحتى يتمكن أكبر كم من المواطنين من التسبيح بحمده .

    ما جدوى صدور القرار من أصله ومصرع البائسين من أبناء شعبنا ومن سيتكفل بإعالة أسر شهداء الديزل وما هو المصير القاتم الذي سيلاحقها في مستقبل أيامها ؟


    لكي لا يكون له مناص من الاستمرار في الترويج لشعار البطانة الفاسدة والإنفصاليين والوطن والثورة نطلب منه الجمع بين المنصبين لكي لا يبقى له أي عذر فور خروجه من الخلف بكرامة أو بدون كرامة .

    سلام .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-05
  7. moderate

    moderate عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    ياسلام و الكلام ......
    لما لاتحول إلى مملكه إذن, فهذه أبلغ حجة عليه و لن يجد أعذار ,
    عد شي به خبر موزون و منطقي أكثر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-05
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    [frame="1 80"]إلا إذا كان له مطمح آخر يقصد منه جس النبض مباشرة وقياس مدى التذمر الشعبي والإطلاع عليه إطلاعا مباشرا ليصبح عين اليقين وليس علم اليقين مثلما يرده في التقارير المكتوبة ولوضع الخطط اللازمة لمواجهة شعبه في أي تذمرات قادمة فقد ثبت بالدليل القاطع وضمن حقب متعدد حكم فيها الطغاة أن نزول الحاكم من عليائه وتولي أمور القيادة الداخلية المباشرة يعني فيما يعنيه أنه قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من الرحيل والأمر لا يتعدى سوى التعلق بقشة يصعب صمودها لو تعلق بها طالب للنجاة في بحر لجي متلاطم الأمواج .[/frame]

    عبارة المتشرد اعلاه تحتاج إلى تمعن بشكل مستفيض

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-05
  11. سنحاني

    سنحاني إيقاف نهائي

    التسجيل :
    ‏2005-06-18
    المشاركات:
    1,297
    الإعجاب :
    0
    حسبت بتقصدني أنا،،لأن أسمي علي كمان هههههههه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-05
  13. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    مير المومنين من على سنحان
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-05
  15. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    المتشرد "
    في البدء أرحب بعودتك من جديد "


    ودعنا نرتشف كوباً من البن اليمني لنتأمل "
    ماقام به الرئيس صالح يعكس صورة قاتمة لجهاز الأمن السياسي الذي يقوم حالياً بدور المحقق لمعرفة السبب الذي أجبر الشعب على تخريب ممتلكاته " ورغم ذلك قد يكون الرئيس مصيب في النزول لمعرفة الحقيقة بنفسه " وهذا أيضاً يعكس فساد البطانة التي توصل إليه الأخبار والتقارير " ضف إلى ذلك أن ماحدث مؤخراً في الوطن العربي قد ولد نظرة سياسية جديدة ربما تغير ولو الشيء البسيط من سياسات الحكام " وهو ما أراد الرئيس أن يوصله لنا عبر هذه الرسالة "
    شخصياً أعتقد أن الأمر قد يكون مغاير لما قلته وحلله البقية " لأن ماخفي أعظم " ولكن يجب أن نتأمل ماذا يمكن أن ينتج عن هذه التحقيقات " وبعدها ستكون الصورة واضحة أكثر "
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-05
  17. holaco2

    holaco2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-03
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
    نعم لنكون متفائلين اخي المتشرد ..!! فقد تحسب له ما قام به ...وقد تتضح له الرؤيا خلاف ما كان يصله من خلال البطانه الفاسده ...!! فقد تجي من علي حسنه .. !!
    اما رئيس الوزراء فهو منصب مهمش بالنسبه لدوره في المعمه السياسه في اليمن فكل شئ بيد الرئيس عزيزي .. !!؟ فلا يغرنك المنصب .. فهو دميه وخيوطها الاخرين يحركوها كيفما شاؤا ومتى شاؤا
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-05
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لن يفيد

    هشام السامعي

    ثق تماما ياصديقي أن الرئيس بنزوله الميداني يمارس سياسة الزعامات التاريخية العربية المستهلكة التي عفى عليها الزمن ولم تعد ذات جدوى أو فاعلية في ظرفنا الراهن .

    الخطابات الإرتجالية لفخامته والقرارات العشوائية تفيد بعدم وجود مكان للخطط وبعد النظر والدراسات المستقبلية في السياسة اليمنية ولا يتجاوز الأمر سلطة الحاكم وجبروته ولنا العبرة في السيناريو السابق الذي مر به الصومال الشقيق خلال خضوعه لنظام عسكري قبلي ثوري وحدوي مرتجل شبيه يراهن على الوحدة وثورة العسكر الإنقلابية .

    الثورية المفرطة والزعامة المتفردة مظهر من مظاهر ستينيات القرن الماضي لم تفارق يمننا الحبيب في ظل إعلان التعددية السياسية وحق كل مواطن يمني في التطلع للسلطة السياسية ولا يزال الرمز المهيب الركن المشير يكتم على أنفاسنا وكأن لا منافس له في الزعامة بحيث غدونا نتوهم حقيقة أن أرحام اليمنيات لم تعد لديها الإمكانية للدفع برجال مماثلين والريادة والسيادة والزعامة محصورة بين شقي رحى القبيلة الزيدية وعسكرها والمتضامنين معها والمنتفعين بها .


    بدلا من المشاركة في التحقيقات والنزول الميداني الشبيه بنزول أمير المؤمنين الذي كانت غايته أسمى من غاية علي السنحاني لماذا لا يهيىء فخامته الأمور من الآن وقد عزم على عدم خوض الإنتخابات لتسليم السلطة لتصفية المؤسسة العسكرية من الرموز العسكرية وأذيال القبيلة التي تدين له ولقبيلته بالولاء وكيف يكون تصور بروز رئيس جديد خلاف علي عبد الله صالح يصبح قائدا أعلى للقوات المسلحة في حين أن تركته الثقيلة التي أتخم بها هذه المؤسسة الوطنية لن تنصاع للخيار الديمقراطي ونتائج صناديق الإنتخابات ... كيف لرئيس يفد من خارج سنحان ضمان ولا ء المؤسسة العسكرية بكافة فروعها ومن سيضمن لنا تخلي علي محسن الأحمر وطارق الأحمر وأحمد علي عبدالله صالح عن نفوذهم العسكري والسياسي وبقاءهم كمواطنين عاديين أو قادة ألوية عسكرية يخضعون للدولة اليمنية وليس للقبيلة الحاكمة ... ماذا لو فكر الرئيس المنتخب في إسناد مهمة قيادة القوات الخاصة والحرس الجمهوري لضابط آخر خلاف أحمد علي عبدالله صالح هل ستستقيم أمور هذا الفرع الهام والحساس من الجيش الذي تناط به عادة في كل النظم الدكتاتورية الصدامية والسنحانية مهمة حماية النظام واستمراريته .

    تلكم هي الديمقراطية الهزلية وسيأتيكم علي في قالب جديد غير القالب السابق الذي عهدتموه ، وما يحدث حاليا من تدخل شخصي للرئيس لتلبية ولو جزء يسيرا من المطالب الجماهيرية لا يعدو كونه ذرا للرماد في العيون لتحريض شعبنا المغلوب على أمره على تجديد الولاء والثقة بالزعامة المستهلكة لعلي عبد الله صالح ليقضي فترة رئاسية قادمة كشخص يراهن عليه أغلب اليمنيين .

    هي السياسة المحكمة وقوة النفوذ لابقاء بلادنا في قبضة العسكر .. ولن أشيع سرا لو قلت أن القوى الدولية المتغطرسة المنادية بالديمقراطية وعلى راسها الولايات المتحدة لا ترى إمكانية للتغيير السريع في اليمن وتفضل بقاء سلطة القبيلة وهيمنتها وباسم التعددية الزائفة بدلا من إسقاط النظام بصورة مشابهة لأنظمة دكتاتورية أسقطت في أمريكا اللاتينية والعراق وكان من نتاجها العيش في دوامات عنف دموي مستمر .

    ستكون لي وقفة لاحقة .

    عاشت ديمقراطية القبيلة اليمنية

    وحتى نكون منصفين فلا مجال للتغيير في اليمن ستكون جزء من استحقاقاته حربا أهلية لا تبقي ولاتذر .

    أتركوا المجال لأمير المؤمنين علي عبد الله صالح حتى يتخطفه عزرائيل وبعدها سيكون البقاء للأقوى من بني سنحان ومن ضمنهم أحمد علي عبد الله صالح فإما سيشكل إمتداد لسلفه ( والده ) أو ستقع في أيدي آخرين يشاركونه في الإنتماء لبيت الأحمر .

    ذلكم هو حل المعادلة .

    تحياتي .
     

مشاركة هذه الصفحة