|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|همسات ندية|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|

الكاتب : كـ أنت ـن   المشاهدات : 532   الردود : 0    ‏2005-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-05
  1. كـ أنت ـن

    كـ أنت ـن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    117
    الإعجاب :
    0


    الهمسة الأولى
    إذا صح الإيمان وحيا القلب تعلق العبد بالله تعلق
    المضطر المنيب المنكسر المسكين الضارع

    قال ابن القيّم..

    ”ولا يزال يضرب هذا القلب السليم على صاحبه حتى ينيب إلى ربه ويخبت إليه ويتعلق به تعلق المضطر الذي لا حياة له ولا فلاح ولا سرور إلا برضاه وقربه والأنس به ، فيه يطمئن وإليه يسكن ويأوي وبه يفرح وعليه يتوكل فإذا حصل له هذا سكن وزال اضطرابه وانسدت تلك الفاقة فإن في القلب فاقة لا يسدها شئ سوى الله أبدا ، وفيه شعث لا يلمه إلا الإقبال عليه وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له فحينئذ يباشر روح الحياة 00وإذا تعلق القلب بالله استغنى به عن كل من سواه فيستغني من عن المخلوقين ويعظم ربه.


    الهمسة الثانية
    ما أعظم الموقف00
    وما أجل الموقوف له 00



    عندما تقبل بقلبك وجوارحك في صلاتك على مولاك ترجوه وتستعطفه 00بروح المذنب الذليل الفقير الذي تعرض للفتنة والابتلاء والامتحان في كل يوم 00تسأله أن يحفظك ويرعاك ويثبتك 00ويتقبل منك 00وأن يهديك ويوفقك 00ويفتح على قلبك فبالخشوع والتدبر تكون الصلاة قرة العيون ونور الصدور والوجوه 00وبالصلاة الخاشعة تصلح بقية الأعمال وتقبل عند الله 00 ومما يعينك على الخشوع في الصلاة أمور منها00
    * استشعار عظمة الله عند تكبيرة الاحرام.
    * تدبر ما تقوله في صلاتك من الايات وذكر.
    * صلي صلاة مودع.. فإن لحظات الوداع غالية وخصوصا الصلاة إذا استشعرت فراقها.
    قال ابن الجوزي رحمه الله:”

    ينبغي للمصلي أن يحضر قلبه عند كل شئ من الصلاة فإذا سمع المؤذن فليمتثل النداء للقيامة ويشمر للإجابة 00وأن ينظر ماذا يجيب وبأي بدن يحضر 00فليذكر عورات باطنه وفضائح سره التي لا
    يطلع عليها إلا الخالق سبحانه 00
    ويكفرها الندم والخوف والحياء00
    وإذا كبرت أيها المصلي فلا يكذبن قلبك لسانك 00لأنه لو كان في قلبك شئ أكبر من الله تعالى فقد كذبت 00فإذا استعذت فاعلم أن الاستعاذة هي ملجأ إلى الله00
    فإن لم تلجأ إلى الله بقلبك كان كلامك لغوا 00وأستحضر التفهم عند قوله ”الحمد لله رب العالمين“واستحضر لطفه عند قوله ”الرحمن الرحيم ” وعظمته عند قوله ”مالك يوم الدين” واستشعر في ركوعك التواضع 00وفي سجودك الذل 00 واعلم أن أداء الصلاة بهذه الشروط سبب لجلاء القلب من الصدأ00 وحصول الأنوار فيه التي بها تتلمح عظمة المعبود“


    الهمسة الثالثة( قيام الليل)

    أخوتي 00اعلموا أن التوفيق لقيام الليل هبة ربانية 00وعطية رحمانية00 يمن الله بها على من يستحق لها من عباده ومؤهلا للخلوة به ومناجاته سبحانه فالجأ ي إلى الله 00الحبيب 00القريب 00السميع 00المجيب00 وانطرح بين يديه وتوجه بقلبك وقالبك إليه 00واعتمدي وتوكلي عليه 00 سبحانه فهو الرحيم الودود بلسان الذل والافتقار00
    أن يوفقك دائما لقيام الأسحار 00
    وأن يمن عليك فيها بالدموع والخشوع والانكسار 00
    وأن يحشرك مع الأبرار00

    قال ابن القيم رحمه الله00

    " أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن فتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمته فتشكره عليها 00 وتتضرع إليه ألا يقطعها عنك 00وأن السيئات من خذلانه وعقوبته ،فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها ولايكلك إلى فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك ،00فإذا كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد الله لا بيد العبد وهو الدعاء والافتقار وصدق الالتجاء والرغبة والرهبة إليه فمتى أعطى الله العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ومتى أضله عن المفتاح بقي على باب الخير مرتجا دونه ”مغلقا أمامه“



    منقو ل للفائدة
     

مشاركة هذه الصفحة