الإيـدزفي الكتاب والسنة سببه وعلاجه

الكاتب : ابوالأهدل   المشاهدات : 486   الردود : 0    ‏2005-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-05
  1. ابوالأهدل

    ابوالأهدل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عنوان الخطبة / الإيـدزفي الكتاب والسنة سببه وعلاجه

    إعداد الشيخ / جماعي بن إبراهيم الزيلعي الأهـدل خطيب جامع النور باجل

    الخطبة الأولى

    إِن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إِله إِلا الله وحدهُ لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً. ا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{1}النساء

    أما بعدُ فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، قال الله تعالى / يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ{24} الانفال ؟ فقد نادى الله تعالى المؤ منين وأمرهم بالإستجابة لكي يفيقو من من غفلتهم ويحيوا حياة طيبةً بعيدةً عن منغصات الحياة فا لفوز والنجاح كله بإمتثال أمر الله تعالى ومتابعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولو كان في ذالك مخالفة لهوى النفس

    إخوة الإيمان تعا لو بنا نـقـف قليلا مع نبينا واستاذناومعلمناوقدوتنا ومرشدنا إلى الطريق المستقيم والمنهج القويم ارسله الله للناس كافة وكان رحمة للعالمين وكوننا آمنا به رسولا وايقنا ان ماصح عنه من خبر لاشك في تحقيقه وثبوته فقد اخبر ا صحابه بأمرماسيكون الى قيام الساعة حرصا منه على سلامة امته ( عن حذيفة رضي الله عنه،قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً،ماترك شيـئآ يكون في مقامه ذلك اٍلى قيام الساعةاٍلا حدث به حفظه من حفظه،ونسيه من نسيه قدعلمه أصحابي هؤلاء، واٍ نه ليكون منه الشي ء قد نسيه،فأراه فأ ذكره كما يذكرالرجل وجه الرجل اٍذا غاب عنه ، ثم اٍذا راَه عرفه متفق عليه.مشكوة المصابيح كتاب الفتن ؟ فهل ياترى هذه الرسالة العالمية سوف تُهمل هذا الجانب وتسكت عن تحذير الأمـة من هذا الوباء العالمي الذي ارهب الجميع وهدد العالم ولم يفرق بين الشعوب ومعتقداتها ؟ كلا والله فالسنة المحمدية لم تغفل عن الإشارة الى اسباب هذا الوباء ( الإيدز) والى علاجه والوقاية منه إلا ان الكثير من المسلمين في هذا الزمان اهملو البحث في الكتاب والسنة عن إيجاد حل للمشاكل التي تداهم العالم واقتصر بحثهم على ماهواحاصل الآن ؟المهم نضع الآن إشـارة من إشاراته صلى الله عليه وسلم لتكون مثلا لماهوا أوضح وتُـقرب إلى الأذهان ماهية هذا الإيدز فندعو علمائنا وقادة ديننا الحنيف إلى مضاعفة الجهود وبذل المزيد من العناية والإطلاع على الكتاب والسنة بعين البصيرة ونور الهدى وبآليات البحث العلمي الدقـيق القائم على المنهجية الصحيحة التي تستنـد الى الأصول والضوابط الشرعية

    إخوة الإيمان نقـف وقفة المتأمل مع هذا الحديث؛ الذي اخرجه ابن ماجة من حديث عبدالله ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلىالله عليه وسلم خمس اذاابتليتم بهن واعوذو بالله ان تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنو بهاالا فشا فيهم الطاعون والاوجاع التي لم تكن مضت في اسلافهم الذين مضو الى آخر الحديث نفهم من هذا ألحديث بأن ظهور هذا النوع من الطاعون (السيدا) مقيد بظهور الفاحشة والإعلان بها بخلاف وجودها في الخفاء والتستر ؟ كمانفهم من هذا النور بأ ن ظهور هذا النوع من الطاعون ( الإيدز) لم يكن معروفا للأسلا ف الماضية فهوا عقاب لقوم بعضهم أعلن وجاهر بالفاحشة والبعض الآخر لم ينـكر الإعلان بها فكان العقاب عام وشامل للمجرم والبريئ على حد سـواء فالعقوبة قد تخص وقد تعم في حالات كثيرة فعنـد ما اراد الله هلاك قوم لوط امر نبيه لوط عليه السلام بأن يسري بأهله ليلا معنى هذا بأن كل قومه بما في ذلك ألأطفال والذين لم يقترفو الجريمة سوف يحل بهم العذاب ؟ وهذا رسول الهدى والرحمة صلى الله عليه وسلم يوضح لنا كما في حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏دخل عليها يوما فزعا يقول ‏ ‏لا إله إلا الله ويل ‏ ‏للعرب ‏ ‏من شر قد اقترب فتح اليوم من ‏ ‏ردم ‏ ‏يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏مثل هذا وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها قالت ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر ‏ ‏الخبَث ‏ رواه البخاري ؟ والخبَث هوا نجاسات (الزنا )وهنا نربط بين الفاحشة والخَبث قال تعالى( الخبيثات للخبيثين ) سورة النور (26) و صح عنه صلى الله عليه وسلم كان يقول إذ دخل الخلاء بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث رواه البخاري ومسلم - فكل انواع الخبث من زنا ولواط وسحاق سبب لنزول هذا البلاء وقد تـكرر في تـقـاريـر الأ طباء المتخصصين بأن السبب الرئيسي لعدوى الأ يدز هو اللقاء الجنسي غير الشرعي( الزنا) كذالك عن طريق الدم والتضح ايضا بأن الأيدز ينتـشر بشكل مخيف ومزعج

    فالخلاصة أن الناس كانو في القرون الماضية بجميع معتقداتهم لا يـقـرون الجهـر بالفاحشة واٍ ن اٍرتـكبوها إرتكبوها سـرا ؟ بينما في عصرنا هذا لم ٌينـكرو المجاهرة بالفاحشة واصبح الإعلان بها بشكل جماعي وبمرءِ ومسمع من الجميع كما هوا حاصل في بعض المناطـق السياحية وكما يُنشرعبروسائل مختلفـة من أجهزة الإعلام المرئية التي تنشر طقوس ومقدمات الزنا من قُبلة وغمزة وكشف عورة وغيرذلك من المحرمات وقد اد ذالك الأمر بأ ن تخرج المرأة التي هي اساس فتنة الرجال عا رية البدن دون خوف من مخا لفة امر الله تعالى ومن يستطيع من المسلمين تجويز كشف العورة بهذه الطريقة ؟ فـظهور الفاحشة والإعلان بها موجود فلا يستبعد نزول الوباء وربما قد نـزل الإيدز (الطاعون ) وقد تأكـد قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم تظهرالفاحشة في قوم إلا واعلنو بها الا فشا فيهم الطاعون والاوجاع التي لم تكن مضت في اسلافهم الذين مضو الى آخر الحديث فكل مرض لم يكن في الأسلاف الماضية فهوا ذالك الوباء الذي حذ ر منه صلى الله عليه وسلم فكيف نقي انفسنا من الإيدز (السيدا ) معاشر المسلمين بعد معرفتنا للأسباب الرئيسية لفيروس فقد المناعة توجَب علينا نشرُ طرق الوقايةِ والأخذ بأسباب العلاج مستعينين بالله تعالى ؟؟

    الوقاية

    اولا بالرجوع الجماعي عن المجاهرة بالفاحشة (فعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏كل أمتي معافى إلا المجاهرين والمجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ثانيا عدم الرضى او السكوت على من يصرعلى المجاهرة بالفاحشة - قال الله تالى / وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ{25} الأنفال ؟ ثالثا الأستغفار والرجوع الى الله تعالى -قال الله عز وجل -وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ{33} الأنفال ؟ رابعا إستخدام جميع وسائل الوقايةالتي يبيحها الدين الحنيف ومن ذلك الفحص عند عـقـد الزواج وتـأشـيرة السفر الى البلدان الغير مأمونة واٍلزام اصحا ب الفـنا د ق بعـد م اٍنزال كل من لا يملك بطاقة الفحص المعتمدة خامسا عدم الإقبال على نقل الدم من او إلى إلابعد الفحص الدقيـق وترك العمل بالطرق البدائية

    العلاج

    اولا الأخذ بالأسباب ومن ذالك ماله علاقة بالقيم الأخلاقية ومنها ماله علاقة بإلإلتجاء إلى الله تعالى / مثل الرقـية الشرعية قال الله تعالى - وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ {82} الإسراء وجاء في الأثر من لم يشفه القرآن فلآ شفاء له) رواه بن نافع عن رجاء الغنوي رضي الله عنه فالرقية بالقرآن والأدعيةالمأثـورة يظهر الله فيها قدرته فيشفي بها سبحانه من الأمراض المستعصية ؟ ثانيا الجمع بين العلاج الرباني والعلاجات المقدمة من الأطباء المتخصصين في هذا المجال فقد جمع نبينا صلى الله عليه وسلم بين الرقية والعقاقـير فالعلاجات المكتشفة عن طريق االمتخصصين المركبة بأحدث الطرق العلمية تـقاوم الداء بٍكسبها الجسم القوة لمواجهة هذا الأ يـد ز (فيروس فقد المناعة) ثالثا القضاءعلى القنوط واليأس وذالك بترسيخ االيقيـن بأ ن كل داء يزل الا ونزل له دواؤه - يقول النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ماأنزل الله داء إلا قدأنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله رواه احمدفي المسند عن عبدالله بن مسعود ؟ بمعنى عنه إذ خفي الدواء عن قوم سيجده آخرون ولو بعد حين ؟المهم يبقى دور البا حثين عن هذا العلاج

    قلت ماسمعتم واستغفرالله العظيم لي ولكم و لسائر المسلمين فاستغفروه إنه هوالغفورالرحيم آمين



    الخطبة الثانية

    الحمد لله الذي فَلَقَ النواة والحَبْ ، وخلق الفاكهة والأب ، وأبغَضَ وكرِه وأحب ، وأَمْرضَ وداوى وطَبْ ، أنشأ الإنسان والحيوان بقدرته فَدَبْ ، فالعجب كل العجب لمربوب يجحد الرب ، أشهد أن لا إله إلا الله يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، سبحانه وسِعت آثار رحمته أهل الأراضي وسكان السماوات .

    وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أشرفُ الخلائقِ خُــلْقــاً وخَــلْقــاً ، الذي منّ الله به علينا من أنفسنا ليعلمنا الكتاب والحكمة ويزكي نفوسنا بمنهج خالقنا طهرا وعفافا ، قال تعالى: ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )

    إن البشرية كلها ستظل في تيه وضلال واضح بين ، ما لم تجلس إلى هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - لتتعلم منه آيات الكتاب والحكمة ، متبعة شريعته ومقومة سلوكها ومزكية نفوسها بتعليماته وتوجيهاته. إن الإسلام العظيم وهو الدين الخاتم للبشرية جميعا قد شرع نهجا واضحا لحماية الإنسان وصحته من أخطار الأمراض الجنسية المدمرة والذي يتمثل في كلمتين العفة والإحصان وتتمثل العفة في طهارة القلب من وساوس الشهوات وذلك بتعميق الإيمان وتقوى الله ومراقبته والبعد عن المثيرات بغض البصر عن المحرمات وبمنع الاختلاط بالنساء وبحفظ النساء لأنفسهن من التبرج ومن الاختلاط بالرجال وتجنب الخضوع بالقول والبعد عن أماكن اللهو والعبث قال تعالى: ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن.. الآية ) سورة النور

    ويتمثل الإحصان بالزواج وذلك بتيسيره للناس انظروا إلى نور الوحي في توجيهات النبي - صلى الله عليه وسلم - " النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني " ، " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " ، " إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "

    الحل الإسلامي

    إن علاج مشكلة الأمراض الجنسية وأوبئتها الفتاكة بالبشر لن يتغلب عليها إلا بالتزام تعاليم الإسلام الذي :

    - حرم الزنا والبغاء العلني والسري وأمر بتطبيق حدود الله على الزناة والقوادين والشاذين جنسيا.

    - وحرم الخمور والمخدرات ومنع بيعها وصناعتها وأمر بتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية على المفسدين.

    - وأمر بنشر الوعي الديني والصحي وتعميق الإيمان في نفوس الناس وأمر بوضع برامج إعلامية هادفة وحارب وسائل الإعلام التي تشيع الفاحشة في المجتمعات.

    - ونظم عمل المرأة ومنع اختلاطها بالرجال في المكاتب والمصانع وحث المرأة للعودة إلى بيتها ووفر لها الحياة الكريمة أما وأختا وبنتا وزوجة.

    - ونظم سفر العاملين خارج أوطانهم وحل مشكلة اصطحاب أسرهم معهم.

    - ومنع التعليم المختلط والتبرج والسفور.

    وهذه كلها هي أسباب الإباحية وشيوع الفاحشة وبغير القضاء عليها ستظل الأوبئة والأمراض الموجعة والمهلكة تفتك بالبشر في كل مكان تتحقق فيه هذه السنن.

    واليوم يظهر الإيدز الكابوس القاتل والجاثم على صدور المنحرفين وغدا يظهر ما هو أشد منه طالما ظل الناس سادرون في غيهم مستثمرين العلم الحديث وإمكاناته الهائلة في نشر هذا الفساد وتزيينه للناس بل ومحاولة قهر الآخرين عليه في المستقبل القريب كما هو ظاهر في مؤتمراتهم الأخيرة عن السكان والمرأة ، ولكن: ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) ، وستدور الدائرة عليهم: ( وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون )

    وكلمة أخيرة للمسلمين في شتي بقاع الأرض اسمعوا كلام نبيكم - صلى الله عليه وسلم - واتبعوا هديه: " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، كتاب الله وسنتي عَضوا عليها بالنواجذ " .. دينَكم دينَكم فإنه طوق النجاة لكم في الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: ( فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور )
    ألا فاتقوا الله رحمكم الله، وتواصوا بالحق، وتواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمة.

    ثم صلوا وسلموا على نبيكم نبي الرحمة، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة محمد رسول الله، فقد أمركم بذلك ربكم جل في علاه، فقال في محكم تنزيله، وهو الصادق في قيله قولاً كريماً: إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً[الأحزاب:56].

    اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
     

مشاركة هذه الصفحة