داخليا +خارجيا =خونه

الكاتب : حكومي   المشاهدات : 429   الردود : 1    ‏2005-08-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-04
  1. حكومي

    حكومي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-08
    المشاركات:
    2,032
    الإعجاب :
    0
    العفو تنتقد جرائم أمريكا بالسجون السرية

    -إسلام أون لاين.نت/4-8- 2005



    قالت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس 4-8-2005 إن الولايات المتحدة ترتكب "جريمة بموجب القانون الدولي" لاعتقالها أشخاصا من مختلف الجنسيات في "مراكز اعتقال سرية في جميع أنحاء العالم" من مصر وحتى تايلاند. وطالبت الإدارة الأمريكية بكشف النقاب عن هذه السجون السرية التي تستخدمها في ما تطلق عليه "الحرب على الإرهاب".

    واتهمت المنظمة السلطات الأمريكية باعتقال يمنيين اثنين في سجون سرية لمدة 18 شهرا قبل إيداعهما منذ عدة شهور في أحد سجون اليمن بناء على طلب واشنطن. وقال أحد المعتقلين للمنظمة: "لم أعد أستطيع تحمل ذلك...حتى لو كنت حيواناً، لما استطعت أن أتحمله".

    وأوضح تقرير نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة اليوم الخميس أن الرجلين المعتقلين هما صلاح ناصر سالم علي (27 عاما)، ومحمد فرج أحمد بشميلة (37 عاما)، وهما صديقان يمنيان كانا يعيشان معا في إندونيسيا، وأبلغا منظمة العفو الدولية من مقرهما الحالي بأحد المعتقلات اليمنية بأنهما كانا محتجزين في مكانين منفصلين؛ إذ كان صلاح معتقلاً في إندونيسيا في أغسطس 2003، بينما كان محمد معتقلاً في الأردن في أكتوبر 2003. ثم نُقل صلاح جواً إلى الأردن.

    وأضاف التقرير أن الرجلين تعرضا للتعذيب على أيدي أجهزة المخابرات الأردنية لمدة أربعة أيام، ثم نُقلا إلى زنازن مجهولة تحت الأرض لم يشاهدا فيها ضوء النهار، واحتُجزا مكبلين بالأغلال معظم الوقت، لمدة تربو على 18 شهراً تحت حراسة أمريكية في معتقلين قضوا في الأول-الذي يبعد عن الأردن حوالي 4 ساعات بالطائرة فترة من 6 إلى 8 شهور وباقي المدة في المعتقل الثاني الذي يبعد عن الأول مسافة 3 ساعات بالطائرة دون توجيه تهمة إليهما.

    وتابع أنه في كلا المكانين كانت الموسيقى الغربية الصاخبة تصدح في الزنازن لمدة 24 ساعة في اليوم، ولم يُسمح لهما بالاتصال بعائلتيهما أو محامييهما أو بالمنظمات الإنسانية. بل إنهما لم يكن لديهما أدنى فكرة عن البلد الذي كانا محتجزين فيه.

    وانتهى التقرير إلى أنهما نُقلا إلى اليمن في مايو 2005 لتزج بهما السلطات اليمنية في السجن، مؤكدا أن مسئولين يمنيين صرحوا لمندوبي منظمة العفو الدولية أن استمرار حجز الرجلين هو بطلب من السلطات الأمريكية.

    مأساة إنسانية

    وذكر التقرير أن لصلاح ناصر سالم علي ابنة لم يرها قط، فقد وُلدت قبل نحو عامين في أثناء فترة احتجازه. وقالت زوجته عائشة إنها تعرضت لصدمة نفسية بسبب ما حدث، وإنها تكافح لتنشئة ابنتها بمفردها. وأثناء فترة المعاناة التي مر بها الصديقان، لم يعرف أي منهما أن الآخر كان معتقلاً.

    أما محمد فرج أحمد بشميلة فقد كان يعيش في إندونيسيا وفي أكتوبر 2003 سافر إلى الأردن مع زوجته زهراء ليكون مع والدته التي كانت على وشك إجراء عملية جراحية. وبعد وصوله بثلاثة أيام اعتقلته إدارة المخابرات العامة الأردنية.

    تحقيق دولي

    وقالت شارون كريتوف، الباحثة بمنظمة العفو الدولية، التي أجرت مقابلة مع الرجلين في أحد سجون اليمن: "نخشى من أن ما سمعناه من هذين الرجلين ليس إلا جزءاً صغيراً من الصورة الأوسع لمراكز الاعتقال السرية للولايات المتحدة حول العالم"، وأضافت أنه "يتعين على السلطات الأمريكية أن تكشف عن هوية جميع الأشخاص المحتجزين سراً وعن أماكن احتجازهم، وأن تفتح هذه الأماكن أمام التحقيق الدولي".

    وأضافت أن "اختفاء المعتقلين، من دون معرفة السبب أو الفترة الزمنية يعتبر جريمة بموجب القانون الدولي ومعاناة ينبغي ألا تمر بدون مساءلة".

    ولم تعف "شارون" الدول التي تقوم بالتحقيق نيابة عن الولايات المتحدة من المسئولية قائلة: "إن الدول التي تتعاون في ارتكاب مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان – كالأردن وإندونيسيا واليمن على ما يبدو- هي جميعاً ملومة بالقدر نفسه".

    وطالبت "السلطات اليمنية أن تطلق سراح الرجلين فوراً، إذا لم توجه إليهما تهمة ارتكاب جريمة جنائية معترف بها وتقديمهما إلى محاكمة عادلة"، وأضافت: "ويجب على السلطات الأردنية أن تحقق في اتهام التعذيب الذي وجهه المعتقلان وضمان تقديم المسئولين عن هذه الانتهاكات إلى العدالة".

    مصر وتايلاند

    وفي سياق متصل ذكرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" اليوم الخميس أن منظمة العفو الدولية تعتقد أن الولايات المتحدة ربما يكون لديها سجون سرية في مصر وتايلاند.

    وقالت الصحيفة البريطانية إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية رفضت التعليق على اتهامات سابقة بأن لديها سجونا سرية، إلا أنها ذكرت أن لديها محققين يقومون الآن بكشف ما إذا كان موظفوها قد عذبوا مسجونين بالعراق، فضلا عن أنهم يحققون في اتهامات بأن الوكالة تخفي سجناء يطلق عليهم "المعتقلون الأشباح" عن أعين محققي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    ومن جانبها نفت الحكومة البريطانية تقارير تقول إنها تحتجز معتقلين بسجون توجد في جزيرة دييجو جارسيا الواقعة بالمحيط الهندي التي تستأجرها الولايات المتحدة كقاعدة عسكرية، فيما رفض البنتاجون اتهامات متواترة بأنه يستعمل سفن البحرية الأمريكية كمراكز اعتقال عائمة.

    ولم تظهر معلومات شافية حتى الآن أمام الرأي العام حول شبكة مراكز الاعتقال الأمريكية في أنحاء العالم، ولا عن عدد المعتقلين داخلها، وتركز تقارير وسائل الإعلام على المعتقلات الأمريكية في أفغانستان والعراق وباكستان والأردن واليمن ومعتقل جوانتانامو بكوبا.

    ورفض البيت الأبيض طلبا تقدم به محققو الصليب الأحمر الدولي الذين يزورون المسجونين في مراكز الاعتقال الأمريكية المعروفة بالسماح لهم بدخول السجون السرية
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-04
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوه الا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة