لأنــــك تــــعـــلمــــت ..من روائع الدكتور الحضيف .

الكاتب : درهم جباري   المشاهدات : 547   الردود : 6    ‏2002-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-20
  1. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    لأنـــك تــعـــلـت...

    للدكتور / محمد الحضيف




    الزمان : فاصل بين الحضور والغياب 0 المكان : برزخ بين الوجود واللاوجود 0

    هكذا كان الأمر ، حينما جاءت به أمه إلى الحياة وأبصر النور ، كل ما فيه حزين 0 لذلك ، سموه (الحزين) 0 صوته لما يبكي ، كأنه ناي يطلق أفجع الرثاء ، وعندما يتكلم ، فكأنما قيثارة تعزف لحنا جنائزيا 0 أما عيناه ، فقد خلقتا من حزن صامت 0 حارت أمه في شأنه ، وعذب نفسها حالة ، التي هو فيها 0 حاولت أن تسميه إسما ، يخالف الحال التي هو عليها 0 كأن تسميه البهيج ، أو المشرق ، أو غير ذلك من الأسماء ، لعل ذلك يغير من الأمر شيئا ، لكن حاله كانت تزداد سوءا ، في كل مرة تحاول فيها أن تفعل شيئا مختلفا 0 ذهبت به إلى الأطباء ، وعرضته على كثير من الحكماء 0 كانت الإجابة في كل مرة : "لا أمل 00 سيبقى هكذا ، حزينا ، يتدفق الحزن منه ، إذا حكى ، أو نظر ، أو حتى تبسم" 0 ماذا بقى ؟ تساءلت 0 - لماذا لا تجربين إمام المسجد ؟ قالوا لها 0 يقرأ عليه شيئا من القرآن 000 يرقيه ببعض الأذكار 0 قرأ الإمام عليه مرات ، وفي آخر مرة قال : - يا أختاه 000 إبنك سيعود طبيعيا يوما ما ، سيزهر الفرح في عينيه ، وسيعود صوته مثل هزار يغني على فنن ، تسألينني متى ؟ أقـول لك : لا أدري ، لكنه سيعود 0 تقولين كيف ؟ أقول لك : بالحب ، والحب 000 ومزيد من الحب 0 تقولـين كيف ، مرة ثانية 00؟ أقول لك : لا أدري أيضا ، إبنك يحتاج الحب ، ليصير طبيعيا 0 عادت به ، وأخذت تذيقه كل أنواع الحب 0 علمته أن يحب الحرية ، حتى لو غلا ثمنها ، وأن يحب الحقيقة ، حتى لو عانى من أجلها 0 وعلمته أن يحب (الآخر) ، حتى لو إختلف معه 0 صار يتطور نحو الأحسن ، يومض بريق في عينيه ، ويضيئ جبينه ، وصوته يتحول إلى ما يشبه الحداء 0 لكن ، ما أن يتحسن لبضعة أيام أو أسابيع ، حتى ينتكس ، ويعود ثانيـة إلى ما كان عليه ، وتتدهور حالته بسرعة ، حينما تنتابها لحظة كراهية لأحد ما 0 ظلت على هذه الحال ، تغدق عليه الحب فيتحسن ، ثم تعتريها حالة ضغينة ، فيعود الوضع كأن شيئا لم يكن 0 تعبت من هذه الحال ، فهي لا تستطيع أن تمنحه الحب متواصلا، خاصة

    ذلك الحب المتعلق بالآخرين ، والأقربين على الأخص ، الذين يؤثر حبهم، أو كراهيتهم على تحسن حاله أو تدهورها 0 رجعت إلى إمام المسجد تشكي له ما تلاقي في سبيل ولدها 0 قال لها : - كما ترين يا أختاه ، الحب هو علاج ولدك 0 أنا أعرف كم هو صعب أن نحافظ على قلوبنا بهذا المستوى من الصفاء والنقاء ، ولو لم يكن الحب بهذه المنزلة لما نادى الرب بين الناس ، يوم العرض : (أين المتحابون في جلالي ، اليوم أظلهم بظلي ، يوم لا ظل إلا ظلي) 0 لا أجد لك حلا ، إلا بأن تحملي نفسك على الحب ، وأن تدعي الله أن يساعدك على ذلك ، وأدعيه أيضا ، أن يقيض لإبنك سببا يكون فيه خلاصه 0 عادت ، وقد يئست من شفائه ، فهي تعرف نفسها ، يغلبها عليها الشيطان ، فتتعرض لأحد بالكراهية ، خصوصا الأقربين 0 لماذا كلما كانت الحالة متعلقة بقريب ، أو حبيب ، كان التأثير أشد وأسوأ 00تساءلت ؟ أجابها الإمام : إنها الرحم يا أختاه ، معلقة بالعرش 0 يقول لها الرب سبحانه : (من وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته) ، والكراهية يا أختاه ، تـورث قطيعة الرحم ، وتمزق الوشائج ، وتصدع القلوب ، وتغرس نصالها عميقا في الوجدان ، فلا جرم أن وطأتها شديدة على إبنك 0 ألا ترين أن الحب يعظم أمره على حال إبنك كلما كان شاملا لمحبوب ، أو لذي رحم 0 إن إبنك سيعود إنسانا سويا ، متى ما كان قلبك خاليا من الكراهية ، بل يا أختاه ، إن لم يخب ظني ، سيكون إبنك منارة لكل شئ جميل ، إذا استطعت أن تبقي شعلة الحب مشتعلة في قلبك للجميع ، لا تكدرها رياح للكراهية من أي نوع ، ولا لأي أحد 0 ظلت تحب وتكره ، ووحيدها ، وحبيبها ، يتردد في ذلك بين الإنتعاش والإنتكاس 0 تبكي وتدعو ربها أن يساعدها على الحب ، لتساعده أن يرجع طبيعيا 0 تدعو ربها ، أن يجعل لإبنها سببا يجعل الحب يورق في قلبه باستمرار ، ليكون انسانا طبيعيا ، وليصبح منارة لكل الأشياء الجميلة ، كما قال الإمام 0 (اللهم ربي إني عجزت ، وفشلت أن أكون ذلك الإنسان الذي أمنح أبني وحبيبي ما يكفيه من الحب ليعود سويا) ، هكذا كانت تدعو 0 وتلح بالدعاء قائلة : (اللهم ربي إني لا استطيع أن أكون له ينبوعا من الحب صافيا ، فاجعل لي وله ، من لدنك مخرجا ، يا مجيب المضطر إذا دعاه) 0

    كان حريا أن يجيب الله دعاءها ، وأن لا يرد تينك اليدين الممدودتيين ، في جوف الليل ، تبللهما الدموع الحارة الصادقة خاويتين 0 لكن متى يأذن الله بذلك ؟ هذا من أمر الغيب 0 لذا ظلت تدعو ، وتحاول أن تجعل قلبها مساحة للحب خالصة 000 الحب فقط 0 ذات صباح جذبها صوت كأنه أهزوجة فرح ، يأتي من فناء البيت الخارجي 0 الصوت فيه من صوته ، صوت إبنها 0 لكن أنى يكون هو ، وصوته (نغم) ما خلق إلا للحزن والجوى ، وهذا الصوت ، الذي سمعته الآن ، يشيع البهجة في المكان 0 هل تراها توهمت بعد طول أمل ؟ ها هو الصوت مرة أخرى 0 ركضت إلى غرفته ، ولم يكن موجودا في سريره ، والصوت ما زال ينساب إلى داخل البيت عذبا نديا 0 اتجهت إلى النافذة ، فما هالها إلا أن رأته جاثيا في حديقة الفناء ، حول نبتة غريبة 0 وجهة كالضحى مشرقا ، وعيناه صافيتان كالسماء 0 إشرأب بعنقه نحوها ، وثغرة يفتر عن إبتسامة ، تومض كالبلور 0 انطلقت تجري نحوه ، فشاهدت منظرا عجيبا : إبنها يحيط بكفيه شمعة على هيئة وردة 0 - ما هذه يا حبيبتي ، سألته ؟ لم يزد على أن قال : - أمي 000 أحبك يا أمي ، وتلألأ وجهة ، بنفس الضياء الذي تنثرة تلك الشمعة 0 حمـدا لك يا رب ، عاد إبني إنسانا سويا 0 صوته ، وجهه ، عيناه ، كل شئ فيه 0 ضمته إليها ، فأحست بما لم تعهده فيه من قبل : دفق من الحنان ، والحب ، والعواطف الجياشة ، يسري في جسدها 0 حمدا لك يا رب 00 حمدا لك يا رب ، إن فيض الأشياء الجميلة التي ذكرها الإمام ، تنتقل من ولدي إلي 0 سيكـون بإذن الله ، منارة لكل شئ جميل ، كما قال الإمام 0 هذه النبتة العجيبة ، التي أنبتها الله ، هي سر تغير إبني 0 لم يمر غير زمن قصير ، حتى شاع خبر التحول الذي طرأ على (الحزين) 0 لم يعد مصدرا للحزن والعناء ، كما كان من قبل 0 وأطلقت عليه ألقاب كثيرة ، كلها ذات دلالات لها علاقة باشياء جميلة ، من حب ، ورحمة ، وأدب ، ورقة ، وتعاون ، واحترام ، وتسامح 0 لكن ، لا أحد يعلم أن هذه النبتة العجيبة هي سر التحول 0

    كانت المرأة خائفة أن يكتشف أحدا السر ، فيعمد إلى الاستئثار بالنبتة ، أو إيذاءها ، أو ربما إتلافها ، حسدا وضغينة 0 لو حدث ذلك ، فلا شك أن حال ولدها ستتدهور ، ويعود لسالف أمره من الحزن والعناء 0 عزمت أن تخبر الإمام بالذي حدث ، وتطلعه على السر ، ففضله عليها ، وعلى ولدها لا ينكر ، كما أنه محل لأن يستودع السر ، بل قد يشير عليها برأي ، يساعدها في حفظ تلك النبتة ، التي تنطوي على سر تحول ولدها 0 - يا أختاه 00 قال الإمام ، إن هذا من الكرامات التي يمنحها الله لبعض عباده ، لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه 0 لكن ، يضيف الأمام : إن من طبيعة هذه المعجزات والكرامات ، التي هي خارقة للعادات التي اعتادها الناس ، أنها لا تدوم ، لأن دوامها مخالف لناموس الله في الكون 0 لذلك يا أختاه ، هذه الشمعة الوردة ، التي كانت سببا في شفاء إبنك ، لابد أن تزول يوما 0 صاحت المرأة بجزع : - ويعود إبني كما كان يا إمام ؟ رد الإمام ، فقال : - إن الله أوجد هذه المعجزة ، ليتعلم منها إبنك كيف يصير إنسانا سويا 0 ألم تتأملي في ما وراء هذه المعجزة 00 في المعاني التي تقولها ؟ - وضح يا إمام 0 قالت المرأة ، بصوت يملأه الرجاء 0 قال الإمام : - معجزة الشمعة الوردة ليست في ذاتها وشكلها ، بل في المعاني التي تحملها 0 الوردة تحكي البهاء ، والرقة ، واللمسة الحانية ، والعطاء الطيب ، والمظهر الحسن الجميل ، واللطف ، وصفاء الظاهر والباطن ، والعفو 00 هل رأيت وردة انتقمت من قاطفها ، أو احتجت على من أمتلكها ، واستمتع بها ، واشتم رحيقها ، ثم أهملها 00 أو ربما داسها ، وقد ضمها يوما ، وزعم أنه يحبها 0 الوردة تتألم ، حينما نضع أنوفنا في جوفها ، ونستنزف شذى قلبهـا ، لنتمتع برائحتها ، فتذوي دون صراخ حتى لا تزعجنا 0 هي تعطي كل هذا العطاء 00 مع هذا ، هل سمعتها يوما تقول : أنا الأفضل 00 أنا المصدر الأوحد للبهاء والجمال والشذى 00 وما سواي عدم (انتم) بدوني 00 لا شئ 0

    - وماذا تقول الشمعة ؟ - إنها تتحدث عن التضحية ، والإيثار ، وفناء الذات من أجل الآخر ، دون مقابل ، إلا الثواب من الله طبعا 0 تتحدث عن كيف يمكن أن نحترق حبا وعطاء ، من أجل إسعاد الآخرين 0 عن الضوء 000 كيف ينداح الوهج علويا ، ويتمدد في كل إتجاه 000 يتنزل على جميع الوجوه ، ويعانق كل العيون 0 يختلط بها ، وهو فوقها ، ومن بينها 0 هل (سمعته) يوما ، يحدث خربشة ، أو ضوضاء ، ليجذب نظر الناس إليه 00 ليشعرهم 00 ليقول لهم : أنا فوقكم 00 أنا اتنزل عليكم 00 (أنتم) بدوني لا شئ 00؟ تأملي الشمعة يا أختاه كيف تذوب بصمت ليبقى الآخرون ، من نحب ومن لا نحب ، يمارسون حياتهم بشكل طبيعي ، لا تكدر صفوهم الظلمـه 0 الشمعة تتألم 000 تبكي بصمت ، حتى لا تتعكر أمزجتنا 0 وإذا ما جثم الظلام ، هرعنا إليها 00 نتذكرها 00 ونسرف في الحديث عن حاجتنا إليها ، وأهميتها في حياتنا 00 فقط حينما نحتاجها 00 فقط حينما يهيمن الظلام ، ولا يبقى مضيئا إلا هي 00 (وحدها) ، ونحن نتخبط في ظلماتنا 0ظلمات حسدنا ، وأحقادنا ، وأنفسنا المريضة ، وذاتيتنا المفرطة 0 هل رأيت هذه المعاني ، وغيرها كثير ، مما يجب على إبنك أن يتعلمه من هذه المعجزة التي لن تدوم ؟ لإنها ما دامت للأنبياء من قبل ، وهم خير الخلق 0 إن إبنك لابد أن يتعلم كـل هذا ، ليبقى طبيعيا ، ويكون أنموذجا لكل ما هو جميل 0 - وأنا ماذا أفعل يا إمام ؟ سألت المرأة 0 - أنت عليك أن تساعديه ليتمثل كل تلك القيم الجميلة ، ثم الدعاء 0 فببركه دعائك كأم ، سيتحقق الكثير إن شاء الله 0 لم يمض وقت طويل ، حتى أفاقت ذات يوم على الشمعة وقد أنطفأت ، والوردة وقد ذبلت 0 لم تهتم ، لأنها كانت تتوقع ذلك ، ولأنها لاحظت ، و يا للعجب ، أن الناس صاروا يصفون إبنها بأنه كالشمعة أو كالوردة ، دون أن يعرفوا سر ، القيم الجميلة التي حازها ، وغمر بفضلها القريب والبعيد 0 أخذته بين يديها وضمته إلى صدرها ، وقالت : - حبيبي 000 ستبقى هكذا ، جميلا ، مضيئا ، مشرقا ، محبوبا ، من ربك والناس 000 لأنك تعلمت 0

    د 0 محمد الحضيف


    ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-23
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3

    عندما تكن في حديقة كل مافيها جميل ورائع ...
    ----------------------
    أقول لك : بالحب ، والحب 000 ومزيد من الحب 0 تقولـين كيف ، مرة ثانية 00؟ أقول لك : لا أدري أيضا ، إبنك يحتاج الحب ، ليصير طبيعيا 0 عادت به ، وأخذت تذيقه كل أنواع الحب 0 علمته أن يحب الحرية ، حتى لو غلا ثمنها ، وأن يحب الحقيقة ، حتى لو عانى من أجلها 0 وعلمته أن يحب (الآخر) ، حتى لو إختلف معه 0

    أما سر الشمعة والوردة ؟؟؟ فأتركها لكم تكتشفونها بانفسكم ..

    ما أروع الدكتور الحضيف في اسلوب قصصة الهادفة
    والقيم التي يذكرنا بها ....

    سلمت يمينك استاذي جباري ...:)


    :rolleyes: :eek:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-23
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    الفضل يعود لك وللغريب ...

    نعم ، يا أديبنا الحبيب / فهمي الفضل يعود لكما بلفت إنتباهنا لكنوز الدكتور الحضيف الثرية ..

    لك الود .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-02-24
  7. مكي

    مكي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-23
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    أخي الاستاذ درهم جباري:
    اشكرك مرتين:
    الاولى عندما نقلت هذه القصة الى هنا... ليستمتع بها من يستمتع...
    والثانية: انك نقلتنا معها... ايضا...
    واسمح لي ان اضيف بعض ما اعرفه عن الدكتور الحضيف...
    فقد تزاملت معه في كلية الاداب بجامعة الرياض( الملك سعود حاليا) قبل حوالي اربعة وعشرون عاما....
    كلانا يدرس الاعلام...
    وكلانا يكتب في رسالة الجامعة....
    ( اعترف بتفوقه علي) في كل شيء... واظن ذلك لا يعيبني...
    كان مجرد زميل دراسة... ولم تكن تربطني به اي نوع من الصداقة( لسوء حظي)... نلتقي في القاعة...تماما كما يلتقي مئات الطلبة...
    كان هادئا.... مقلا في صداقاته( كان نسيجا لوحده)...
    عباراته التي يكتبها في رسالة الجامعة... كانت قوية بالنسبة لجريدة تصدر عن قسم الاعلام..... كان كثيرا ما يحرج ( مراد عز العرب)... وهو المسؤول (المصري) عن اصدار النشرة...
    تخرجنا وتفرقت بنا السبل....
    الى ان تخرج من امريكا وعاد بالدكتوراه.... وكثيرا من النضج... والوعي...
    ... عمل لفترة.... ثم صارت احداث.... واحداث لا مجال لذكرها الى ان فصل من الجامعة وداخل ( دار ابو سفيان ) لفترة.... بسبب مواقفه وارائه الجريئة...
    وهكذا كان....
    رجل موقف ... يبقى مسجلا له ذلك الى ان يتوفاه الله....
    .........................................................وشكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-02-24
  9. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    مرحبا بالنور !!

    أخي القدير / مكي ..

    أولا ، مرحبا بك زميلا عزيزا في مجلسنا المصغر ، وعيد سعيد وكل عام وأنت بألف خير !!

    ثانيا ، أشكرك من كل قلبي على المعلومات المفيدة عن دكتورنا الحضيف ويسعدنا أن يحظى مجلسنا بأحد زملاءه ..

    طبت مقاما بين أخوانك وننتظر مايتحفنا به قلمك الرشيق ..

    لك الود .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-02-24
  11. مكي

    مكي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-23
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    اشكرك سيدي:
    وانا لا استحق كل هذا الثناء العاطر....
    اما مجلسكم.... فهو مجلس لي... جئت بلا دعوة... وكنت من اصحاب الدار...
    افتخر بان يكون هذا المنتدى في مفضلتي... وازورة في كل زيارة للوب...
    واعتقد جازما ان بيننا الف ( حظيف)... مصابون بالرهاب... فلم تنطلق ابداعاتهم لهذا السبب...فقط...
    كلنا لنا رؤى.... لكننا للاسف نمارس دور المبدع والرقيب في ذات الوقت، وهو ما يكبل قدراتنا عن الانطلاق...
    ثق ــ سيدي الكريم ــ ان مثل هذه المنتديات التي تطلق العنان لافكارنا وآراءنا وقناعاتنا.... سينتج عنها جيل جديد من المبدعين ... بعيدا عن قيود العمل الاعلامي والصحفي... الذي تمارس عليه كل انواع الرقابة... بدءا من محرر الصفحة... مرورا برئيس التحرير... وانتهاءا بمقص الرقيب....
    نحن مقبلون... بل نعيش الان.... على تالق سيزيد بلا شك دائرة الوعي اتساعا وانفتاحا وتواصلا مع كل الدوائر المماثلة على مستوى اللغة الواحدة...
    اننا ..عشنا كشعوب عربية ... مغيبين... ولسنوات طويلة... الى ان جاء الفردج بالانفتاح الاعلامي على كل المستويات... فوجدنا انفسنا فجأة تحت اديم السماء... بلا سقف... نتلاقى سيلا عارما من القنوات بلا تحفظ... فادركنا الان... اننا كنا منقطعون... مغيبون.... نائمون....تائهون...
    وهنا اود ان اطرح سؤالا:
    هل تعتقدون معي بان هذه هي نهاية الاختراعات الاعلامية... ام ستتواصل...
    ( عذرا اخواني.. لقد انحرف مسار الحديث.. ولكن الحديث يجر بعضه) .. ماذا يمكن ان يخترع مستقبلا من وسائل اكثر من ذلك..لتجعلنا اكثر قربا من بعضنا..
    واود ان اختم حديثي هنا بمقولة لاحد اعضاء الكونجرس الامريكي( اظنه الكونجرس او هيئة مماثلة له) قبل اكثر من مائة عام عندما وقف امام مجلسه وطالب باغلاق (مكتب براءات الاختراع الامريكية ــ آنذاك ــ) لانه على حد زعمة (تم اكتشاف كل المكتشاف التي يمكن اكتشافها) ..كل هذا قبل مائة عام...
    ترى(كم اكتشاف سجل بعد ذلك)...
    عموما اقول( هم يكتشفون ويصنعون... ونحن نستهلك)...؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-02-24
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله ...

    مرحباً بالاخ الغالي مكي ...

    أخي الكريم فرصة سعيدة تواجدك معنا ...بين إخوانك
    ونرحب بك أجمل ترحيب وبانتظار ابداع يراعك غالينا ...
    فلاتحرمنا كريم ابداعك ....

    يامرحباً بمن وصل ....على الرؤوس في المقل
    قلوبنا هي المحل ....وهي فسيح المقعــــد

    مشرفي المجلس الادبي
    واخوانك جميعاً في المجلس الادبي
    والمجلس اليمني ...

    :rolleyes:
     

مشاركة هذه الصفحة