دبي مدينة الأعمال وسويسرا المال في الخليج

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 498   الردود : 6    ‏2005-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-02
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    استطاعت دبي خلال العقود الثلاثة الماضية ان تصبح مركزاً تجارياً مهماً في الشرق الاوسط مما جعلها مركز جذب لأعداد كبيرة من المستثمرين بسبب ما تتمتع به من بنية تحتية عالية واقتصاد حر ورسوم جمركية شبه منعدمة وهدوء سياسي وعلاقات تجارية كبيرة، فهذه الإمارة الصغيرة حققت إضافة كبيرة ونمواً اقتصادياً ظاهراً على جميع القطاعات في التجارة، النقل، السياحة، الصناعة، التكنولوجيا، القطاع المالي والاستثماري في ظل التوسع المستمر لتلك المجالات.


    واشار تقرير نشرته مجلة «المستثمرون» الشهرية الاقتصادية ان دبي تتمتع باستقرار سياسي وأمني كبير حيث أنها جزء من دولة الإمارات التي تمتاز بأنها دولة مستقرة سياسيا وبمعدل جريمة متدن للغاية كما تتمتع دولة الإمارات أيضا باستقرار مالي نقدي ويتضمن نظامها المصرفي المتقدم والمتطور تسهيلات ائتمانية واسعة وسيولة وفيرة، وتقوم أسواق رأس المال الناشئة في الإمارة على أساس من التكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية المتقدمة والتزام طويل الأجل وثابت من قبل حكومة دبي بالسياسات الاقتصادية المتحررة المعززة للتجارة بما في ذلك حماية حقوق الملكية الفكرية،


    وأخيرا وجود اطار عمل قانوني راسخ وسليم للشركات ومجموعة واضحة من قواعد الملكية، يسمح للأجانب بحقوق ملكية تصل لغاية 49% من الشركات ذات المسؤولية المحدود التي يتم تأسيسها داخل إمارة دبي ولغاية 100% للشركات الأجنبية المهنية وفروع ومكاتب التمثيل التابعة للشركات الأجنبية ومشاريع المناطق الحرة، وتنعكس كل هذه العوامل بشكل ايجابي مما جعل دبي تحصل طبقا لتقدير مؤسسة «موديز انفسترز سيرفز» على تصنيف «درجة استثمار» في مجالات استثمارات الدخل الثابت.


    * مرونة جمركية


    تتمتع دبي بنظام اقتصادي مفتوح وحر يساهم بجذب رؤوس الأموال اليها بالإضافة إلى عدم وجود ضرائب مباشرة علي أرباح الشركات أو على دخل الفرد باستثناء شركات النفط التي تدفع معدل ثابت قدره 55% وفروع البنوك الأجنبية التي تدفع معدل ثابت قدره 20% من صافي الأرباح المحققة داخل دبي. اما الرسوم الجمركية فتبلغ 40% مع وجود إعفاءات كثيرة، كما يسمح بتحويل 100% من رأس المال والأرباح.


    كذلك لا توجد قيود على صرف العملات الاجنبية والحصص التجارية، ويوجد سعر صرف ثابت بين الدولار الأميركي والدرهم الإماراتي «دولار= 67. 3 دراهم» إضافة إلى ذلك تسمح سياسات اصدارات تأشيرات الدخول سهولة جلب العمال الأجانب ذوي المهارات المختلفة من جميع انحاء العالم.


    وتمتلك دبي سبع مناطق صناعية ومجمع شركات وثلاث مناطق حرة متخصصة ناجحة للغاية ومتميزة دولياً وميناءين بحريين عالميين ومطاراً دولياً رئيسياً وقرية شحن وشبكة طرق سريعة واتصالات لاسلكية راقية وطاقة يعتمد عليها، وهناك المنطقة الحرة بمطار دبي والمنطقة الحرة لجبل علي ومدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للانترنت.


    * مركز مالي


    تمثل دبي مركزا عالميا للأعمال يتوفر فيه نطاق واسع من الفرص لممارسة النشاطات والأعمال المختلفة بما في ذلك: التجارة والنقل والتوزيع والتصنيع والمعالجة والمكاتب الإقليمية والسوق، باعتبارها مركزا تجاريا رائدا في المنطقة، فإن دبي توفر فرص الدخول الى سوق متميزة من خلال امكانياتها المستقبلية الواعدة للشركات العالمية في نطاق واسع من المجالات والقطاعات الاقتصادية المختلفة، حيث تتمتع بسوق واسعة، وحجم السكان في السوق الاقليمية يتسع لنحو 4. 1 مليار نسمة.


    بالإضافة إلى كونها سوقاً نامية، وقد ساعد النمو الاقتصادي وسياسة التحرر على رفع مستوى الطلب، كما تتمتع دبي بموقع استراتيجي يعتبر واحداً من أغنى المناطق في العالم، سوق متنوعة، متطلبات واسعة من الواردات، فرص لموردي معظم المنتجات، سوق سهل الوصول إليه حيث تخدمها أكثر من 170 من خطوط الملاحة و 86 من خطوط الطيران، بالإضافة إلى عدم وجود قيود على حركة العملة.


    * تجربة فريدة


    في السنوات الأخيرة نجحت إمارة دبي الإمارة الأكثر شهرة تجارياً في الإمارات ان تطرح نفسها كتجربة اقتصادية ناجحة في المنطقة وسط اقتصاديات عربية وخليجية لا تزال تراوح مكانها. ومنذ التسعينات نجحت الإمارة الصغيرة العدد والمساحة، ذات الموارد المحدودة في إرساء قاعدة اقتصادية لا تعتمد كلية على النفط بحكم ان الثروة النفطية فيها لا تقارن مثلا بتلك الثروة المتراكمة في إمارة «أبوظبي» العاصمة السياسية لدولة الإمارات، حيث تتركز الثروة النفطية بحجم أكبر، ويمثل النفط أكثر من ثلث الناتج المحلي الإجمالي تاريخيا وجغرافيا


    * اقتصاد حر


    وحسب آراء المحللين الاقتصاديين فإن نجاح تجربة دبي الاقتصادية يعود إلى انتهاجها منذ البداية مفهوم الاقتصاد الحر، وعدم تدخل الحكومة في آلية عمل قطاع التجارة والأعمال، حيث تدار الدوائر الحكومية بعقلية شركات القطاع الخاص، وتكاد تختفي تماماً أفكار البيروقراطية والروتين والتعقيد الإداري في العمل الحكومي، كما أن القيادة السياسية في الإمارة حريصة على إعطاء القيادات الشابة من المواطنين الفرصة لإثبات ذاتها في إدارة المؤسسات الحكومية السيادية على نهج إداري متطور..


    كما أن هناك عوامل أخرى ساعدت وبشكل كبير على تحسين وتعزيز مكانة دبي التنافسية منها: انعدام الضرائب نهائياً وانخفاض الرسوم الجمركية (4%) والعديد من الإعفاءات والتسهيلات التي تقدمها الحكومة لقطاع الأعمال، وانتبهت دبي مبكراً إلى أن ثرواتها النفطية محدودة قياساً بإمارة «أبوظبي» لذلك عملت على إقامة المناطق الحرة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، وتمتلك دبي أشهر منطقة حرة في المنطقة هي منطقة «جبل علي» التي تضم أكثر من 1500 شركة معظمها شركات عالمية في مجال الكمبيوتر والصناعة والأغذية والملابس ويتجاوز حجم استثماراتها ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار..


    وهناك منطقة حرة أخرى ملحقة بمطار دبي متخصصة في جذب المشاريع التكنولوجية ومؤخراً أطلقت دبي أول منطقة حرة للانترنت وتكنولوجيا المعلومات. وتتعامل دبي تجارياً مع أكثر من 167 دولة، وتستورد أكثر من ثلثي احتياجات دولة الإمارات وجزءاً من احتياجات أسواق الخليج التي تبلغ قيمة وارداتها السنوية أكثر من 20 مليار دولار أميركي في حين لا تتجاوز صادراتها حاجز المليار ونصف المليار دولار.


    غير أن تجارة دبي تعتمد أصلاً على تجارة إعادة التصدير، والتي تقدر قيمتها سنوياً بحوالي خمسة مليارات دولار، والمعروف أن 70% من حجم الاستيراد يذهب إلى الأسواق الخارجية، حيث اشتهرت دبي بأهميتها كمركز نشط في تجارة إعادة التصدير إلى الدول الخليجية المجاورة، وتجاوزتها لتصل إلى أسواق شبه القارة الهندية وسواحل افريقيا الشرقية، وحديثاً استطاعت أن تصل بتجارتها إلى الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى والأميركيتين وبعض الدول الإفريقية، وتتجه السلع المعاد تصديرها من دبي إلى 177 دولة، إلا أنها تتجه بشكل رئيسي إلى الدول الآسيوية مثل: إيران، والهند، وأفغانستان، وأذربيجان.


    * تطور النظام الالكتروني


    وقد قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بإطلاق مشروع حكومة دبي الالكترونية وذلك لتعزيز مكانة دبي كمركز اقتصادي وتقني رائد في المنطقة ولتسريع خطوات تحويل الإمارة نحو المجتمع الرقمي، وتعتبر حكومة دبي الالكترونية نموذجاً جيداً للمؤسسات الحكومية عن طريق الارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين ومن خلال تطبيق أحدث تقنيات الإنترنت والاتصالات.


    * أساليب التميز السياحي


    وتعتبر دبي الوجهة الأمثل للسياح الذين يتدفقون إليها في حركة لا تهدأ لقضاء الوقت في التسوق والاسترخاء والاستجمام وقد نجح حدث مفاجآت صيف دبي منذ دورته الأولى عام 1998 في قلب موازين المعادلة وقهر الظروف المناخية التي شكلت لسنوات طويلة مأزقاً حقيقياً وعقبة أمام صناعة السياحة في الدولة حيث أخرجت المفاجآت الدولة من الركود الصيفي من خلال تنظيم فعاليات ترفيهية ورياضية وثقافية نجحت في اجتذاب السائحين.


    وهناك أبراج الإمارات التي يبلغ ارتفاعها 350 متراً والتي تمثل أعلى مبنى في منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا ما هي إلا أحد الأمثلة الكثيرة التي تؤكد الثقة التي اكتسبتها دبي كمركز عالمي للأعمال والتجارة. تستضيف دبي وعلى مدار العام العديد من الفعاليات الرياضية العالمية، فبطولة «دبي ديزرت كلاسيك للجولف» هي أحد أبرز المنافسات التي تدخل ضمن فعاليات منظمة الجولف للمحترفين.


    * أفضل مركز للمؤتمرات في العالم


    ان دبي التي أصبحت اليوم أكبر مركز للمعارض في الشرق الأوسط ونالت مؤخراً لقب أفضل مركز مؤتمرات في العالم، تتمتع بموقع نموذجي لجميع أنواع المعارض التجارية والاجتماعات في العالم. وتتمتع المدينة بوجود تسهيلات وخدمات واحدة من أكبر مراكز الأعمال الدولية في العالم مع وجود العديد من أرقى نشاطات ومرافق الجذب السياحي، وهذا يعني ان المنظمين والوفود يمكنهم الاعتماد على حد سواء على فعاليات تجارية فعالة وناجحة في بيئة تتميز بالرفاهية وتقدم نطاقاً متميزاً من المنتديات الترفيهية، تستقطب فعاليات من جميع أنحاء العالم على السواء.


    كما توفر دبي نطاقاً شاملاً من المرافق التي تناسب جميع أنواع الاجتماعات وبما في ذلك المؤتمرات الدولية الكبرى، وتشمل هذه المقرات المؤتمرات المجهزة بالكامل في غرفة التجارة والصناعة، وبالمستوى نفسه فإن الفنادق الكبرى في دبي توفر نطاقاً واسعاً من أماكن الاجتماعات الراقية المبنية خصيصاً لهذا الغرض والمدعمة بجميع أنواع خدمات الإسناد الضرورية.


    * مدينة المهرجانات


    ابتكرت دبي أفكاراً تسويقية وترويجية تحقق لها منافع اقتصادية وتروج لاسمها خارجياً بوصفها مركزاً للتجارة والأعمال في المنطقة، حيث استحدثت في عام 1996 فكرة مهرجانات التسوق التي تستهدف إحداث حركة في الأسواق وانعاش القطاع السياحي، ونجح مهرجان دبي للتسوق بتحفيز دول أخرى في المنطقة في نقل الفكرة، فقد عرفت القاهرة وبيروت والكويت مهرجانات للتسوق.


    وتنظم دبي أيضاً مهرجاناً آخر في الصيف لمدة شهرين ونصف بهدف تحفيز الإماراتيين والوافدين على البقاء داخل البلاد بعدما اعتادوا في السابق على الهروب من حر الصيف، أيضاً هناك حملة شهر العطاء التي تقام خلال شهر رمضان وتختلف عن مهرجانات التسوق في ان 20% من جوائزها (5. 14 مليون درهم) ترصد للجمعيات الخيرية في الدولة لتشجيعها على الاستمرار في تقديم مساعداتها للمحتاجين في الداخل والخارج. وصارت دبي بذلك تعرف بمدينة المهرجانات.


    * منافسة تجارية


    ولا شك ان التغييرات الضخمة التي يشهدها الاقتصاد العالمي والاقليمي سوف تفرز حتماً عدداً من التحديات التي ستواجه دبي، التي ربما تقف حجر عثرة في طريق مسيرة تنميتها الاقتصادية خلال القرن الحالي، بالإضافة إلى ظهور مدن تجارية منافسة لدبي خليجياً وعربياً كالقاهرة وبيروت، ربما تأخذ الكثير من حصص دبي التجارية، هناك أيضاً تحديات داخلية أبرزها حتمية تضاؤل ونفاد الموارد النفطية، رغم ان دبي لا تعتمد كلية على النفط، وتوفير فرص عمل في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية التي تستطيع تلبية تطلعات المواطنين. وتوفير الرعاية والحماية الضرورية للقطاع الخاص، وبالذات الأنشطة المعززة لقطاع الخدمات.


    * برامج التنمية


    وضمن سيناريوهات التنمية المقترحة يتعين ان يحقق اقتصاد دبي معدلات نمو أسرع مما كان من قبل، بحيث يرتفع معدل النمو إلى أكثر من 5% وتمت دراسة خيارين للتنمية، الأول: يرتكز على استراتيجية التنمية القطاعية السائدة والتي تعتمد بشكل رئيسي على قطاعات التجارة والنقل والسياحة بينما يلعب قطاع الصناعة دوراً ثانوياً، أما الخيار الثاني: فهو يولي اهتماماً كبيراً لقطاعات التجارة والنقل والسياحة لكنه في الوقت ذاته يعطي الأولوية للقطاع الصناعي وبالأخص الصناعات التحويلية والخدمات.


    ويتميز كلا الخيارين بتحقيق معدل نمو سنوي قدره 5% في الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن الخيار الأول يتطلب أيادي عاملة أكبر، في حين يتطلب الخيار الثاني استثمارات رأسمالية أكثر من 5. 44 مليار درهم، ويعد هذا الخيار هو المفضل وجرى تبنيه كهدف للخطة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-02
  3. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    بلغ عمك علي والشله ،،،،،،،،،،،،،،،كيف كانو وصارو


    وكيف كنا وصرنا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-02
  5. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    صدقت اخي (اعصار التغيير)


    كان معدل مستوى دخل الفرد في الثمانينات افضل بكثير من الان


    لاحظ فقط !!!؟

    والخبره فارحين بالكهرباء ( يوميه تقطاع) والماء المنعدم والمدارس المنحطه منهجياً وتعليمياً


    لنا الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-02
  7. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    واقع أليم

    ونسأل الله أن تتحسن الأحوال للأفضل

    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-02
  9. ArabiaFelix

    ArabiaFelix عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-17
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    أخخخخ... مالنا إلا أنا ندعي أن يرزقنا الله بقائد مثل الشيخ زايد رحمه الله....دبي لم تكن موجودة على الخريطة قبل 50 سنة وشوفو الحين كيف صارت ...تحول عجيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-02
  11. المهاجــــر

    المهاجــــر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0


    الله يزيدهم من الخير

    ويرزقنا انشاء الله بالحاكم العادل الذي يأخذ اليمن الى أعلى مستويات الرقي والتقدم

    ورحمة الله عليك ياشيخ زايد

    ولعنة الله على كل مفسد في الارض
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-02
  13. ArabiaFelix

    ArabiaFelix عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-17
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    آميييييين
     

مشاركة هذه الصفحة