تصاعد المطالب بوقف تسهيل هذا النوع من الزواج الآخذ بالانتشار في اليمن .. برلماني يوقف

الكاتب : safeer   المشاهدات : 308   الردود : 0    ‏2005-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-01
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    تصاعد المطالب بوقف تسهيل هذا النوع من الزواج الآخذ بالانتشار في اليمن .. برلماني يوقف زيجتين (سياحي) في احدى مديريات محافظة إب

    الصحوة نت ـ رمزي الحزمي

    تمكن نائب برلماني الاثنين من ايقاف اتمام مراسيم زيجتين ( سياحي ) في مديرية حزم العدين بمحافظة إب .
    وقال النائب محمد ناصر الحزمي لـ"الصحوة نت" : توجهنا حال ابلاغنا بهاتين الزيجتين إلى ولي امر الفتاتين وقمنا بتوعيته بمخاطر هذا الزواج وحرمته لإفتقار الشرط الأساسي من شروط العقد إلا وهو شرط الديمومه وهو ما لا يتوفر في ما يعرف بالزواج السياحي ما حدى بولي الفتاتين إلى الغاء مراسيم الزواج وطرد العريسين كما تم ايقاف السمسار ( الوسيط ) لدى امن المنطقة، مشيراً إلى خطورة بدء انتشار مثل هذا الزواج في الارياف التي تعد بيئة مناسبة للسياح نتيجة اتساع رقعة الفقر، وعبر النائب الحزمي عن شكره تعاون مدير امن مديرية الحزم في مكافحة هذه الظاهرة .
    يشار إلى أن محافظة اب كانت قد شهدت خلال الايام الماضية حملات توعية مكثفة للتنبيه بمخاطر الزواج السياحي .
    وتقدر عدد ضحايا الزواج السياحي في اليمن خلال العام بأكثر من أربعين حالة زواج سياحي مؤخرا بمحافظة إب فقط، الضحايا فيها فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 15 - 24 عاما.
    يأتي هذا في حين تتعالى دعوات يمنية إلى اصدار نص قانوني يعاقب تسهيل 'الزواج السياحي' المؤقت الذي يقدم عليه السياح والزوار من دول الجوار الى اليمن .
    ودعت ندوة سابقة خصصت لبحث ظاهرة "الزواج السياحي" في اليمن مطلع الشهر الماضي مجلس النواب الى اصدار قانون يعاقب كل من يقوم بتسهيل هذا النوع من الزواج الاخذ في الانتشار في اليمن، وفق ما ذكرته مصادر صحفية .
    وشارك في الندوة التي نظمتها كلية التربية بجامعة أب (جنوب) عدد من رجال القضاء والقانون والمتخصصين الاجتماعيين وممثلي الهيئات النسائية والمربين والمشايخ.
    وناقش المشاركون على مدى يومين عدداً من الاوراق ركزت على معالجة ضرورة "هذه الظاهرة التي بدأت بالإنتشار في محافظة إب وبقية محافظات الجمهورية نتيجة إقدام بعض السائحين والزوار من دول الجوار على الزواج من فتيات يمنيات لفترة وجيزة ولديهم النية المسبقة في الطلاق بعد قضاء الإجازة في اليمن".
    ودعا المشاركون مجلس النواب الى "وضع نص قانوني يعاقب من يقوم بتسهيل هذا الزواج" والى الزام الامناء والعدول "بعدم مخالفة الإجراءات القانونية الخاصة بزواج اليمنية من أجنبي" دون مزيد من الايضاحات.
    واكدوا على "ضرورة اضطلاع مختلف الجهات المسؤولة في الدولة ومعها مؤسسات المجتمع المدني في توعية المجتمع بالآثار الاجتماعية السيئة المترتبة على الظاهرة وقيام الجامعات ومراكز البحث العلمي بدراسات لمختلف المشاكل الاجتماعية ومنها ارتفاع غلاء المهور والمغالاة في تكاليف الزواج".
    وكشفت دراسة ميدانية عن الآثار الاجتماعية التي تسببها ظاهرة الزواج السياحي، نشرت سابقاً إلى أكثر من عشرة أسباب تقف وراء قبول الفتيات هذا النوع من الزواج.
    وأوضحت الدراسة التي استهدفت (40) فتاة من الفتيات اللاتي جربن هذا الزواج أو قريبا منه أن ضحايا هذا الزواج (الصيفي) في الغالب من ذوات الفئة العمرية (20 – 24عاماً) بنسبة 38%، تلتها الفئة العمرية من (15 -19 عاماً) بنسبة (35%)، وجاءت في المرتبة الدنيا ذوات الفئة العمرية 25- 29عاماً) بنسبة 20% من إجمالي العينة.
    وبينت الدراسة من خلال تحليل معطيات الاستبيان الخاصة بمكان إقامة إفراد العينة أن معظم أفراد العينة يقطنون في المدينة ويشكل هؤلاء نسبة 92.5% من إجمالي عينة البحث فيما تشكل فئة القاطنين في الريف سوى 7.5% من العينة المدروسة.
    وأوضح البحث أن نسبة أكبر من العائلات التي ترتضي الزواج السياحي لبناتها هي عائلات متوسطة الحال بنسبة 57.5%، تلتها بفارق كبير العائلات الفقيرة التي شكلت نسبة 30% فقط من عدد العينة المدروسة، وشكلت العائلات الغنية مستوى أدنى بقليل من نصف العائلات الفقيرة بنسبة 12.5% من إجمالي عينة البحث.
    ومن خلال المعطيات الإحصائية تبين أن غالبية فتيات الزواج الصيفي من ذوات التعليم الثانوي بنسبة 30%، تلتها ذوات الشهادة الابتدائية بنسبة 22.5% وحلت ثالثاً الفتيات من ذوات الشهادة الإعدادية (سابقاُ) بنسبة 17.5%، تلتها الجامعيات بنسبة 12.5%، ثم من يجدن القراءة بنسبة 7.5%، فيما تساوت نسبة الفتيات اللواتي يحملن شهادات الدبلوم مع مثيلاتهن الأميات بنسبة 5%.
     

مشاركة هذه الصفحة