دعـوة للتضامن مع هذه الفتاة التي تنتظر الموت ولو بكلمة

الكاتب : احمد سعيد   المشاهدات : 464   الردود : 2    ‏2005-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-01
  1. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248

    انها فتاة خميس مشيط ، تلك الفتاة السجينة والتي تنتظر الموت كل لحظة بعد ان رفض أهل القتيل العفو عنها 00
    الرجاء الدخول الي هذا الموقع الخاص بها والتضامن معها :
    http://www.freethegirl.com/vb/


    مع جزيل الشكر والتقدير لكم جميعا،،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-01
  3. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248
    منذ 6 سنوات، تقبع (س.م) خلف جدران السجن، في حالة من الوحشة والوحدة والألم والترقب، في انتظار النهاية التي تعرفها سلفاً: القصاص.
    (س) التي أدينت بقتل شاب وقت أن كان عمرها 20 عاماً، ما زالت ترى بصيص أمل في نهاية النفق... "أعتبر قضيتي ابتلاء من الله، وما زلت أناشد المسؤولين أن يعتبروني ابنة من بناتهم، وأناشد أهل الميت أن يعفوا عني وينالوا أجره، وأقسم لهم أنني حاولت أن أتجنب حدوث هذه الكارثة، قدر استطاعتي دون جدوى، وعلى الرغم من كل شيء فأنا نادمة على ما جرى، وأطالب أهل الخير أن يسعوا في الصلح وأن يساندوني في محنتي لوجه الله تعالى".

    تقول (س): لم أتخيل يوماً أن أكون قاتلة، ولو عادت عقارب الساعة إلى الخلف، وعدت إلى تلك اللحظة التي فقدت فيها سيطرتي على نفسي لم أكن لأقوم بهذا العمل، ولكنت توجهت إلى الشرطة لحل مشكلتي، ولكن الموقف فاجأني، فقمت بالدفاع عن شرفي ونفسي، وأي امرأة سعودية تعتز بشرفها كانت ستتصرف مثلي، وقد طلبت من الشاب الذي قتلته أن يتركني وشأني وتوسلت إليه، لكن دون جدوى، وقد كنت وقتها متزوجة منذ عامين، وأحب زوجي وأحلم مثل كل البنات بحياة مستقرة، وأن يكون لي أبناء أجتهد في تربيتهم ورعايتهم، لكن ما جرى خيب كل آمالي.

    وتذكر (س) زوجها وموقفه النبيل منها "أحمل لزوجي أقصى درجات الاحترام والتقدير لوقوفه إلى جانبي وإيمانه بقضيتي وأنني فعلت ما فعلته لأحفظ شرفه في غيابه".

    وتمسح دموعاً فرت من عينيها حين تتذكر وفاة والدها الذي أصيب بجلطة أدت إلى وفاته بعد أشهر قليلة من دخولها السجن..." كان والدي يزورني ويبث فيّ روح الأمل والصبر، ويوصيني دائماً أن أصبر وأحتسب، لكنه مات وتركني".

    لدى (س) 9 إخوان وأختان، وحسب قولها فإن أسرتها متكاتفة ومحبة لبعضها البعض بدرجة كبيرة. وعن أوقاتها في السجن تقول: معظم الوقت أمضيه في الصلاة وتلاوة القرآن، ولا يوجد فراغ في يومي، حتى في الليل أواظب على صلاة التهجد والإكثار من تلاوة القرآن، كما أن الملاحظات والاختصاصية الاجتماعية يفعلن ما بوسعهن كي يزيلن عني أي قلق أو توتر.

    لقد حُرمت من عطف الأهل، لكن ربنا عوضني بالمسؤولات في السجن اللاتي قمن باحتوائي وكأنني ابنتهن، وقد وجهنني إلى الالتحاق بحلقة تحفيظ القرآن في السجن واستطعت خلال هذه السنوات أن أحفظ القرآن إضافة إلى دراسة الفقه وحفظ الأحاديث النبوية وأصبحت أدرِّس للسجينات، وأقوم بدور المرشدة لهن، وقد تعلمت في السجن الكثير من خلال القصص العديدة التي سمعتها وتعرّفت على أصحابها عن قرب، وقد زادتني هذه القصص قرباً إلى الله سبحانه وتعالى، وصرت أكثر خبرة بالحياة.

    وتضيف: إيماني بعدالة الله دون حدود، وأملي كبير أن يصفح عني أهل القتيل، الذين أقدر حزنهم على ابنهم، لكن أناشدهم أن يعتقوني مما أنا فيه وأن يعفوا عني ويعتبروني ابنتهم التي لا حول لها ولا قوة إلا بالله. وإلى أسرتها تقول: أقدر لكم دعمكم لي، وشدكم من أزري وأنتظر منكم المزيد من المساندة، فأنا ابنتكم البارة التي تحتاج إلى دعواتكم، ودعواتك لي يا أمي. وتوصي الفتيات بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه واتقاء الله في السر والعلن.

    وتؤكد المشرفة على سجن أبها نائلة عسيري ما قالته (س): (س) الآن إنسانة واعية ومتدينة، نادمة على ما فعلته، محتسبة إلى ربها، وهي تبذل ما في وسعها لتوعية السجينات دينياً واجتماعياً، خصوصاً وأنها الآن حافظة لكتاب الله، واكتسبت دراسة متعمقة في أحكام الشريعة، وتحرص كثير من السجينات على حضور الحلقات الدينية التي تعقدها لتثقيفهن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-01
  5. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248


    --------------------------------------------------------------------------------

    28يوليو , 2005

    3:22:10 مساءً


    22/06/1426هـ






    بعد رفض ذوي القتيل مساعي الصلح
    تنفيذ حكم القصاص في (فتاة الخميس) الأسبوع المقبل




    عسير (الوفاق) تركي الطلحى
    رفض ذوو القتيل في خميس مشيط بشكل قاطع كل الدعوات إلى التنازل ومحاولات الصلح التي سعى إليها أهل الفتاة القاتلة، والتي كان آخرها اللقاء الذي انتهى قبل قليل، وضم جمعاً من أعيان منطقة عسير، يتقدمهم الشيخ حسين بن مشيط شيخ شمل قبائل شهران وبحضور محافظ خميس مشيط عبد العزيز المشيط، وقبائل قحطان ورجال الهجر وبني شهر وعدد من أعضاء مجلس الشورى، والمجلس البلدي والعلماء . وفي الاجتماع الذي استمر لأكثر من أربع ساعات تمسك أشقاء القتيل برفضهم التام لأي حل آخر سوى القصاص، والأشقاء هم عبد الله محمد بن قليص وسعد محمد قليص وناصر محمد قليص وعبد العزيز محمد قليص. يشار إلى أن حكم القصاص كان مقرراً أن يتم تنفيذه اليوم، ولكنه أجل بناء على طلب محافظ خميس مشيط إلى الأسبوع المقبل؛ لإتاحة المجال لسعاة الصلح، وينتظر أن ينفذ القصاص الأسبوع المقبل.



    تاريخ النشر : 22/6/1426 هـ .


     

مشاركة هذه الصفحة