المعارضة اليمنية ، انتهاز ومزايدة على حساب المواطن

الكاتب : عادي   المشاهدات : 389   الردود : 4    ‏2005-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-01
  1. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    [align=justify] خسرت المعارضة مصداقيتها و اتضح للكثير عدم جدية تبني المعارضة قضايا المواطنين و الاقتصاد و تأكيد افتقارهم لأي بديل،

    كان ذلك جليا خلال الفترة الماضية في مواقف عديدة أهمها عدم نقاشهم لمواضيع الإصلاح الاقتصادي و السياسي عند لقاءتهم بالأخ الرئيس و الاكتفاء بالحديث عن مقايضات حزبية رخيصة مثل منح التعليم في محافظات معينة لحزب الإصلاح و الشكوى ان افراد الاصلاح لا توكل لهم مهام قيادية في حكومة الحزب الحاكم و طلب منح دراسية لأولاد أعضائه و طلب حل خلاف من يخطب الجمعة في احد المساجد، وكذلك طرج الاشتراكي و اتحاد القوى الشعبية لموضوع مقرات الحزب كما ورد في تقارير صحفية 1, 2, 3, 4, و كأن الاحزاب تقول (انا رب ابلي و للشعب رب يحميه)

    المواطن هو الخاسر و هو اسير بين المطرقة المتمثلة بالفساد و السندان المتمثل في أحزاب معارضة إنتهازية و مُزايدة.

    الأمل الوحيد هو في قيادة الأخ الرئيس لحملة لمكافحة الفساد و المفسدين و مكافحة الترهل الإداري و نقص الكفاءة و المقدرة و تفشي الامباله في أجهزة الدولة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-01
  3. iser

    iser قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    8,100
    الإعجاب :
    1


    [grade="0000FF 4169E1 0000FF"]عادي[/grade]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-01
  5. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    اذا المعارضة خسرت والحكومة فاشلة اين نذهب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-01
  7. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    هو يقول المعارضة خسرة وما علينا إلاان نقنع بما تفظل به علينا صاحبه الرمز
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-01
  9. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]للأسف، المعارضة تعاني من فساد مبادئ و لا امل فيها، فهي تعارض من اجل مصالح الأحزاب و قيادات الأحزاب و ليس من اجل صالح الوطن و المواطن، ترى قياداتها يدغدغون مشاعر الناس بالشعارات الحماسية و الانتقادات و يبيعون الأحلام و الأوهام، و خلف الكواليس يقايضون على مصالحهم.

    ادوات الإصلاح لا تنحصر في الحكومة او المعارضة، ولكن هناك باقي الأدوات مثل الأسرة و مؤسسات المجتمع المدني و المنظمات و القطاع الخاص و الأحزاب و المجالس التشريعية و المحلية و الصحافة و باقي شرائح و مؤسسات المجتمع. و من اجل النهوض باليمن علينا جميعا العمل من اجل اصلاح هذة المؤسسات و تفعيلها، لتكون رافدا و مكملا للحكومة و ليس ندا او خصما لها في الحق و الباطل
    .
     

مشاركة هذه الصفحة