الحجر الأسود

الكاتب : المضياني   المشاهدات : 536   الردود : 1    ‏2002-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-19
  1. المضياني

    المضياني عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-19
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    مسائل في الحجر الأسود :
    1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس في الدنيا جماد يُستلم ويقبل سوى الحجر الأسود .
    2- تقبيل الحجر هي العبادة التي لا يفعلها من الناس إلا واحد في تلك اللحظة.
    3- وردت أحاديث في إسنادها مقال : أن الحجر الأسود نزل من الجنة.
    4- وردت أحاديث في إسنادها مقال : أنه يشهد لمن استلمه .
    5- وردت أحاديث في إسنادها مقال : أنه حين نزل من الجنة كان أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم .
    6- هو حجر لايضر ولا ينفع كما قاله الفاروق عمر رضي الله عنه وثبت عنه ذلك في الصحيحين.
    7- أثناء تقبيل الحجر يقبله برفق ولا يخرج صوتاً للتقبيل كما نص عليه الحفاظ.
    8- لا يُزاحم المسلمين من أجل التقبيل ؛ وهذا عليه أكثر العلماء .وكان ابن عمر رضي الله عنهما يُقبله في الزحام .
    9- لو سُرق الحجر الأسود( نسأل الله العافية) كما سرقه قديماً القرامطة من الرافضة فهل يُقبل مكانه ؟ الجواب : لايقبل مكانه بل يكبر عند موضعه.
    10- صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قبله بفمه ؛ كذا صح أنه استلمه بمحجن ( عصا ) وقبل المحجن كما في صحيح مسلم.
    11- إذا لم يستطع تقبيله بفمه أو يستلمه بمحجن فإنه يمسه بيده ويقبلها.
    12- إذا لم يستطع تقبيله لا بفمه ولا بمحجن ولا بيده . لكنه استطاع أن يرمي طرف إحرامه على الحجر فهل يصح ذلك ؟
    الجواب : نعم يفعل ذلك فقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يمس الحجر بثوبه ويقبله روى ذلك عبد الرزاق في مصنفه بإسناد صحيح .
    13- هل يُشرع تقبيل الحجر الأسود في غير نُسك بحج أو عمرة ؟
    الجواب : الجمهور على منع تقبيل الحجر في غير نُسك .وذهب مالك رحمه الله إلى جواز ذلك ؛ويحتاج إلى تفصيل فيقال : إذا كان تقبيل الحجر متعلق بالنسك كحج أو عمرة فيكون كسائر المتعلقات بالنسك فلا يقبل . وإذا كان تقبيل الحجر متعلق بالنسك وغيره كإكرامه والتحفي به فهذا إلى الجواز أقرب في غير النسك وقد صح عن عمر في الصحيح في مسلم أنه لما قبله قال :رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان بك حفيا .
    هذا ما استفدته من فضيلة شيخنا الشيخ المحدث الفقيه : خالد بن عبد العزيز الهويسين حفظه الله ونفع بعلمه عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-19
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [​IMG] [​IMG] [​IMG]




    في الإنجيل و التوراة و الزبور

    إعداد/محمود إسماعيل شل

    عبدالرحمن عبد الواحد

    الحجر الأسود وهو حجر الزاوية للكعبة، وقد وضع هناك كشعار أو رمز إلى أن هذا الذي خلّفه إبراهيم والذي رفضه بنو إسرائيل، وقد صار حجر الزاوية في مملكة الله، وتشير إلى ذلك المزامير:

    ففي المزمور الثامن عشر بعد المائة حيث يقول: "الحجر الذي رفضه البناء وقد صار حجر الزاوية".

    كان يُنظَر إلى إسماعيل على أن الله قد نبذه، وأن العهد إنما أُبرم مع أولاد إسحاق فقط؛ هذه كانت وجهة نظر اليهود.

    هذا على أن داود وإن أشار إلى أن هذا الحجر رمز بأنه هو "الحجر الذي رفضه البناءون"، فقد تحدث عيسى-عليه السلام- في وضوح أكثر وصراحة لا تقبل الإبهام يخبر بني إسرائيل بأن كرامة العنب التي يرمز بها إلى ملكوت الله ستنتزع منهم، وتعطى إلى مزارعين آخرين.

    فقد جاء في الإصحاح الحادي والعشرين من إنجيل (متى) "قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية من قِبل الرب، كان هذا وهو عجيب في أعيننا، لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله يُنزَع منكم ويُعطَى لأمة تعمل على إثماره".

    فالحجر المرفوض في النبوءة يعني أمةً مرفوضةً، وهو ما وضحه المسيح-عليه السلام-، وإن الأمة المرفوضة ما هي إلا ذرية إسماعيل، وذلك ما وضحه لنا التاريخ، ولا يُوجَد في العالم كل حجر غير مقطوع من جبل بيدين من أيدي البشر سوى هذا الحجر. كما جاء في الإصحاح الثاني من سفر دانيال "لأنك رأيت أنه قد قطع حجر من جبل بلا يدين".

    هذا هو الرمز الذي يرمز إليه الحجر الأسود من أنه حجر الزاوية لحفظ بناء إبراهيم للبيت، والملة التي هي ملة الإسلام "ما كانَ إبراهيمُ يهوديًّا ولا نصرانيًّا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كانَ منَ المشركين".

    وصف الحجر الأسود:

    هو ذراع وأربع أصابع، وما بينه وبين الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وبين الركن والمقام ثمانية وعشرون ذراعًا، وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ، وهو يلي الجدر، ويقع الحجر الأسود في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة من الخارج، ويرتفع عن الأرض بمقدار متر ونصف وهو أسود اللون ذو تجويف.

    وقد أُزِيل الحجر الأسود عن مكانه غير مرة من: "جرهم" "وإياد" و"العمالقة" و "خزاعة"، وآخر من إزالة القرامطة عام 317؛ فقد قلعوه، وذهبوا به إلى البحرين؛ فبقي إلى عام 339؛ حيث أعاده الخليفة العبَّاسي المطيع لله، إلى مكانه وصنع له طوقان من فضة، فطوقوا الحجر بها وأحكموا بناءه.

    وفي عام 363 دخل الحرم وقت القيلولة رجل رومي متنكِّرًا؛ فحاول قلع الحجر؛ فابتدره رجل يمني، وطعنه بخنجره فألقاه ميتًا.

    وفي عام 414 تقدم بعض الباطنية فطعن الحجر بدبوس؛ فقتلوه في الحال. وفي أواخر القرن العاشر جاء رجل أعجمي بدبوس في يده؛ فضرب به الحجر الأسود، وكان الأمير "ناصر جاوس" حاضرًا فوجأ ذلك الأعجمي بالخنجر فقتله.

    وفي آخر شهر محرم عام 1351 جاء أفغاني؛ فسرق قطعة من الحجر الأسود، وسرق أيضًا قطعة من أستار الكعبة، وقطعتي فضة من المدرج الفضي؛ فأُعدِم عقوبة له وردعًا لأمثاله، ثم أُعيدت القطعة المسروقة يوم 28 ربيع الثاني من العام المذكور إلى مكانها، فوضعها الملك عبد العزيز آل سعود بعد أن وضع لها الإخصائيون المواد التي تمسكها والممزوجة بالمسك والعنبر. وأول مَن ربط الركن الأسود بالفضة ابن الزبير لما أصاب الكعبة الحريق، وتصدع ثلاث قطع.

    وفي عهد السلطان عبد المجيد الثاني أرسل طوقًا من ذهب وزنه عشر أوقيات رُكِّب على الحجر الأسود بعد أن أُزيلت الفضة وكان ذلك عام 1268، ولم يُعلَم أن الحجر الأسود طُوِّقَ الذهب غير هذه المرة، ويقول الحضراوي: إن ذهب هذا الطوق من كنز وُجِدَ في شعب أجياد بمكة المكرمة.

    وفي سنة 1281 أرسل السلطان عبد العزيز العثماني طوقًا من فضة؛ فوُضِعَ مكان الطوق الذي أرسله السلطان عبد المجيد الثاني.

    وفي عام 1331 غُيِّرت الفضة المُحاطَة بالحجر الأسود، وذلك في خلافة السلطان محمد رشاد العثماني.

    وفي عام 1290 هجرية عُمِلَ له غطاء من الفضة في وسطه، فتحته مستديرة، قطرها 27 سم يرى منها الحجر، ويستلم.

    أول من ربطه بالفضة:

    كان ابن الزبير أول من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه الحريق، ثم كانت الفضة قد رقت وتزعزعت وتقلقلت حول الحجر حتى خافوا على الركن أن ينقض، فلما اعتمر هارون الرشيد سنة 189 أمر بالحجارة بينها الحجر الأسود فثبتت بالماس من فوقها وتحتها ثم رفع فيها الفضة، وكان الذي عمل ذلك ابن الطحان مولى ابن المشمعل.


    أسرار استلام الحجر الأسود

    قلنا في غير هذا الموضع ما معناه أن الحجر الأسود مما فضَّل الله به البيت الحرام على سائر الأمكنة. ونقول هنا: إن الحكمة في استلامه تُعرَف من قول النبي- عليه الصلاة والسلام-: "الحجر الأسود يمين الله- عز وجل- في الأرض يصافح به خلقه كما يصافح الرجل أخاه"، وكان- صلى الله عليه وسلم- يقبله، ويفسر هذا ما ورد من أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قبَّلَه، وقال عند تقبيله: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيتُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يُقبِّلُك ما قبلتُكَ، ثم بكى.

    الآن قد عرفتَ الحكمة في استلام الحجر الأسود، ولرُبَّ قائل يقول: إنه حجر، وأية فائدة في إيداع هذه الأسرار، وهذه الحكمة، وهذه المنفعة، في حجر وهو بعض الجمادات؟! فنقول له: إن الله- سبحانه وتعالى- يختص من مخلوقاته ما يشاء ليكون مظهرًا لقدرته، ومستودَعًا لأسرار حكمته.

    أَلا ترى أن الشمس والقمر من الجمادات وقد أودعهما الله- تعالى- من أسرار قدرته وبديع حكمته ما به بقاء هذا الكون وانتظام أحوال العالم أجمع في مشارق الأرض ومغاربها؛ بحيث يكسبان عالم الحيوان وعالم النبات الموجودين على الكرة الأرضية ما به قوام الحياة؟! فالحكمة الموجودة في الشمس والقمر كما أوضحنا هي نفس الحكمة الموجودة في الحجر الأسود مع الفرق بينهما، وإن كانت تلك محسوسة، وهذه معنوية



    :rolleyes: :eek:
     

مشاركة هذه الصفحة