مفاجأة مذهلة في مؤتمر القمة الإستثنائي القادم !!

الكاتب : الغيـــــداق   المشاهدات : 566   الردود : 1    ‏2005-07-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-31
  1. الغيـــــداق

    الغيـــــداق عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-22
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    مفاجأة مذهلة في مؤتمر القمة الإستثنائي القادم !!


    سيحدث تغيير كبير وهام في مؤتمر القمة العربي الاستثنائي القادم الذي سينقد في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية وهو إعطاء الضوء الأخضر من أمريكا للحكام العرب بالمطالبة بسحب القوات الأمريكية من العراق بعد أن نجحت الصهيونية العالمية في أمريكا في سن قانون عالمي ستطبقه جميع دول العالم في مكافحة الإرهاب ( أي مكافحة الإسلام ) وتحريم أهم شعيرتين في الإسلام هما الجهاد في سبيل الله دفاعاً عن الدين والوطن والعرض والمال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كافة الدول الإسلامية ولهذا لم ولن يوضع أي أنظمة وقوانين أو معايير محددة لمكافحة الإرهاب بحيث أن أي مسلم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ولا يرتضي لنفسه الذل والهوان والدنيئة في دين الله الحنيف يقتل أو يزج في السجون باسم مكافحة لإرهاب من قبل جميع حكومات العالم بما في ذلك حكام الدول الإسلامية وبذلك تستعيد أمريكا والصهيونية العالمية سمعتها أمام كافة شعوب العالم والأغبياء والخونة العملاء من الشعوب الإسلامية التي فقدت بسبب هذا الغزو على الإسلام والمسلمين فوق أي أرض وتحت أي سماء فخسرت سمعتها أمام شعوبها وشعوب العالم بأنها نصيرة للحرية والديمقراطية بعد الذي حصل للمسلمين الأبرياء في سجونها في العراق وأفغانستان وجوان تناموا في كوبا وتكبدت خسائر فادحة جداً في أرواح جنودها وأنفقت الأموال الطائلة على هذا الغزو الذي دام أكثر من سنتين دون أن تحقق أي انتصار على قلة قليلة من المجاهدين الأبرار الذين أذهبوا هيبتها وانتصروا عليها ولايعرف لهم أرض ولا سماء فاحتجت شعوبهم على قتل أبنائهم وتبذير ثروات بلادهم في هذه الغزو مع أنهم كانوا في السابق مسيطرين على كافة حكام الدول الإسلامية وينهبون ثرواتها وخيراتها بواسطة عملائهم من حكام المسلمين الذين ينفذون جميع أوامرهم.

    ولهذا ستغير أمريكا زعيمة الصهيونية العالمية سياستها في الشرق الأوسط وستعطي الضوء الأخضر لعملائها من حكام العرب الصوريين في معارضة الغزو الأمريكي في العراق والطلب من أمريكا بسحب قواتها من العراق وقد رأينا هذا التبدل المفاجئ بعد زيارة وزير خارجية أمريكا الأخيرة للعراق والأمر على عملائهم الذين نصبوهم حكاماً على الشعب العراقي بتغير وجهات نظرهم بالطلب من أمريكا بسحب قواتها مع أنهم كانوا يصرون على بقاء قوات الإحتلال في العراق وأنها في صالح الشعب العراقي وبعد هذه الزيارة المفاجئة أصبحوا يطالبون برحيلها وسترحل في منتصف عام 2006م وستسمعون هذه المفاجأة في مؤتمر القمة العربي القادم وستعود أمريكا إلى عهدها السابق في حكم بلاد المسلمين العربية والعجمية عن طريق عملائها السابقون أو عملاء جدد من العلمانيين الذين ليس لهم من إسلامهم إلا الإسم وسيقومون بهذه المهمة الجديدة في مكافحة الإرهاب (أي الإسلام ) أفضل منهم بكثير لخبرتهم الطويلة في التفنن بالتعذيب دون أن يفقد أعداء الله ورسوله أي جندي من جنودهم بحيث يصبح القاتل والمقتول من المنتمين للإسلام الصالح منهم والضال في حروب أهلية تسيل بها دماء المسلمين فقط بعد أن استطاعوا بث الفتن وإثارة الضغائن والأحقاد بين الشعوب الإسلامية وحكامهم في قيامهم بهذا الغزو على الإسلام والمسلمين وأبانوا لشعوبهم ضعف حكامهم وهذه هي أهم أهدافهم ومخططاتهم التي عجزوا عن تنفيذها في حروبهم الصليبية واستعمارهم لبلاد المسلمين أما الآن فقد نجحوا في غرس بذرة فاسدة في بلادنا ومن أبناء جلدتنا من العلمانيين الخونة العملاء الذين تربو في أحضانهم وليس لهم من الإسلام إلا الإسم ويسعون لمصالحهم فقط وسيخدمون مصالحهم وأهدافهم أكثر من المندوب السامي زمن الإستعمار وسيجعلون منهم حكاماً على المسلمين حتى يتقوض الأمن والأمان في كافة الدول الإسلامية لينشغل المسلمين فيما بينهم بحروب أهلية لاتبقي ولاتذر فيصبح القاتل والمقتول من المنتمين للإسلام فقط صالحهم وضالهم إلا أنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

    وهذا مقال رائع متميز للعالم الجليل المخلص حامد العلي من أهل الكويت على زمن الذل والهوان والخنوع والخضوع لأعداء الله ورسوله في هذا العصر .

    حامد بن عبدالله العلـــــي

    "إن ما يواجهه الغرب اليوم ليس مجرد حركة عبثية لا تملك هدفاً، بل إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة "إسرائيل"، وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي، وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تحُكِّمُ الشريعة فى العالم العربى على طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية". رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير فى المؤتمر العام لحزب العمال بتاريخ 2005-07-16

    لم يكــن قطّ في التاريــخ مثل هذا البون الشاســع ، بين الخداع الإعــلامي الهائل ، والذي أحدث خلـَـلا في التوازن الفكــري العام لدى عامة المثقّفيــن ـ إلا من رحم ربك ـ في فهم حقيقة المشهد السياسي ، وبين مـا يُخطـّـط لـه دهاة السياسة الصهيوصليبية الذي باتــوا يمنّون أنفسهــم ، أنهم يصنعون تاريخ مرحلة جديدة من الهيمنة الغربيّة اللامحدودة على أمتنا ، فأتاهم الله مــن حيـث لم يحتســبوا ، وقذف في قلوبهم الرعب ، وسيرجعون خائبين بلا ريب

    و لأوّل مرة في التاريخ يطالـب أعداءُ خارجيـّون ـ الغربيون ـ بتغييرات سياسيات داخليـّـة جائــرة في بلاد الإســلام ، ليستبدلوها بما هو أدهى وأمـرّ ، فيقابل طلبهم باللّين والتفهّم من قبل الساسة ـ ظاهرا على الأقل ـ ويسمّون مشروعهــم "الإصلاح" ، ويستقبلونهــم بالأحضــان ، ويقابــل بالترحيب والشكـر والإمتنـان من قبل المثقفين ، وبالصمــت من قبل كثير من المفتين الشرعيين ، بينما تُعـد المطالبة بالتغييــر السياســي الراشـد ـ بل مجرد التفكيـر فيه ـ إن جاءت من بني جلدتهــم ، أوبـق الموبقات !

    ولأوّل مــرّة في التاريخ تُعلـن أقوى دول العالم مجتمعـة ، على مالم تجتمع على مثله قــط ، أنها تشن حربا بكل ما أوتيت من إمكانيــات ، تسـخّر لها من الإنقاق المادّي ، والجهد الإستخباراتي الضخم ، والعمل الدؤوب ، مالايعدّه عـد ، ولايحصيــه حــد ، منذ 11/9 ، على عـدوّ لاتعرف أين هو ، وفي كثير من الأحيان من هو ، وكيف سيهجم ، ثــم تبوء كــلّ الجهود بالفشــل ، وتقف عاجـزة حائرة أمامــه ، وهو يطــوف اقطار الأرض يضــرب ، ثــمّ يعلن عن نفســه ، راصدا ردّات الفعل ، مستفيدا منها لضربته القادمة !

    ولأوّل مرة في التاريــخ يستطيع مـن هذه صفتــه ، وهـو يواجه أقوى دول العالم في حـرب مفتوحـــة ، أن يجعــل الشجــب والتنديــد ، هو أقــوى سـلاح بيد هذه الدول، ثم لايزيـد هذا الشجب ،وذاك التنديـد حرابـه إلاّ حدّة ، ولا عزمه إلاّ قـوّة ، ولا أنصــاره إلاّ كثــرة ؟!!

    ولأول مرة في التاريــخ تجتمع أقوى دول العالم على إحتلال أرض إسلاميــة ، وتجلب معها مالم يجلــب مثله قط في تاريخ الإسلام إلى بلاد الإسلام من العتاد العســكري ، وقوّة النار ، ووسائل المكر والتضليــل الإعلامي ، ويوقف زحفهــا أضعف قوّة عسكريـّة في العالم على المستوى المقاييس المادية !!

    ولأوّل مــرّة في التاريــخ ينشغــل العالــم كلـّـه ـ بهذا القدر الهائــل ـ على ترديــد كلمة مبهمــة المعنى " الإرهاب " ، وهــو مع ذلك أمــرٌ كلّهم يدينونه ، وكلهم يفعلونـــه بوجه من الوجــوه !

    ولأوّل مرة في التاريــخ يتداعي على توجيه الإتهامات للإسلام ، هذا الكــمّ من المناوئيــن ، بأنه دين "الإرهاب " ، في الوقت الذي يحافظ على تصدره الأديان التي تستقطـب المعتنقيــن .

    ولأوّل مرة في التاريــخ يستطيع اليهود أن يشغلوا الدول العربيـّـة كلّها ، بنفسها ومشكلاتها الداخلية ، وبشعوبها ، ومحاربة دينها ، وتبرئة ثقافتها وتاريخهــا من الإتهامات التي لاتنتهـي ، وبعد أن كان همّهم الأول محاربة خطــط الصهيونية والصليبيـّة المتحالفة معها ، تحوّلوا من حيـث لايشعرون إلى محاربة من يستهدف تلك الخطط !!

    ومــع ذلك يقفون مبهورين عاجزين تماما أمام عزيــمة رجــال الجهاد في غزة وجنين ، وحيفا ، ويافا ، والخليـل ، وطولكم ..

    ولأوّل مرّة في التاريخ يصل مستوى الفتيا الشرعية في بلاد الإسلام إلى هذا الإنحطاط إلى درجة إضفاء الشرعية على الإحتلال ، والإستبداد ، وتجريم تجريمهمــا ، وتحريم الجهــاد على أمـّـة لم تمــر عليها من المحــن وتكالب الأعداء مثــل ما تعانيه اليـــــوم !!

    وستمضي هذه الحقبة العصيبة بما فيها ، نحو العاقبة المظفـّرة للإسلام ، والكلمة العليا لـه ، حتما مقضيــا ،

    وسيسجـّـل التاريـــــخ متشــرّفـا وبكلّ فــخر مقامــات أولى العــزم من رجالات الأمّة ، ليوث الحق ، الذين تصــدّوا لأعداءها ، في هذه الحقبـــة ، فجعلوا نحورهــم دروعــا تحمي الإسلام ، ودماءهم سقيا شجرة نصــره ،

    رغم الجراح ، والجــوع ، والحصــار ، والغُربــة ، وعظم المصاب ، واشتداد الخطــوب ، وإحاطة البــلاء ، وتكاثـر الأعداء ، ومكابدة الآلام والهموم والأحـزان المغموسة بدماءهم .

    من غير أن يكون لهــم سلطان إليه يتحيـّـزون ، ولا ركـن إليه يلجأون ، إلا الله تعالى ، ونعم بالله ، نعم المولى ، ونعم النصيــر .

    وسيسجـّل التاريــخ انتصارهــم العظيــم قريبـا ،

    سيسجّلــه على جبينـه فيزيده رونقا وبهــاء ،

    شاديــا مترنما به في الخافقيين ،

    قريبــا ،،، بإذن الله تعالــــى ،،،،

    انتهى موضوع الشيخ حامد العلي :

    ولهذا أقول أن كل مسلم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر يصدق بكلام رب العزة والجلال في محكم كتابه العزيز الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا مخلفه ويؤمن بحتمية النصر والتمكين للفرقة الناجية من المجاهدين الأبرار لقول الله تعالى :- ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ )(آية 60 الأنفال). صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )( آية 39 سورة الحج ).

    وقال الله تعالى : ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )( آية 14 سورة التوبة ).

    وقال الله تعالى (( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )( القرة 246 )).

    وقال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )( المائدة آية 57 ) .

    وقال الله تعالى وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ )( آية 120 البقرة ).

    وقال الله تعالى ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمين )( آية 51 المائدة ).

    وقال الله تعالى: ( لا تَجِــــدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يـــــُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَــــاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُـــمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ "عَشِيرَتَــــــهُمْ " أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )( آية 22 المجادلة ).

    وقال الله تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )( المائدة آية 54 ) .

    قال الله تعالى ( أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تذكرون )( سورة النمل آية 62 ).

    وقوله تعالى :- : (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )( الأنفال آية 30 ).

    وقال الله تعالى : (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )( آل عمران آية 54 ).

    فهؤلا القلة من المجاهدين الأبرار هم إرهابيين حقاً كما وصفهم رب العزة والجلال في محكم كتابه العزيز ولكنهم لا يرهبون إلا أعداء الله ورسوله من اليهود والنصارى ومن يدور في فلكهم من أبناء جلدتنا من المنافقين الخونة العملاء وقد اشترى الله من هؤلاء المجاهدين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وجعل ذلك وعداً عليه حقا في جميع كتب الله المنزلة التورات والأنجيل والقرآن فقال الله تعالى :-

    ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )( سورة التوبة آية 111 ).

    وصدق الله العظيم بوعده بالفوز العظيم للمجاهدين الأبرار .



    ** منقول **
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-31
  3. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    مقال قيم

    اسئل الله ان ينصر عباده ويحفظهم من كل سؤ
     

مشاركة هذه الصفحة