من كتاب الامامة والسياسة لابن قتيبة

الكاتب : نيغروبونتي   المشاهدات : 578   الردود : 6    ‏2005-07-31
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-31
  1. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    كلام ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة ):

    قال ابن قتيبة : ثمّ إنّ عليّاً ـ كرّم الله وجهه ـ أُتي به إلى أبي بكر وهو يقول : أنا عبدالله ، أخو رسول الله . فقيل له : بايع أبا بكر ، فقال : أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أُبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)وتأخذونه منّا أهل البيت غصباً ، ألستم زعمتم للأنصار أنّكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد منكم ؟ ! فأعطوكم المقادة وسلّموا إليكم الإمارة ، وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم على الأنصار ، نحن أولى برسول الله حيّاً وميّتاً ، فأنصفونا إن كنتم تؤمنون ، وإلاّ فبوءُوا بالظلم وأنتم تعلمون .

    فقال له عمر : إنّك لست متروكاً حتى تبايع ، فقال له عليّ : احلب حلباً لك شطره ، وشدّ له اليوم يمدده عليك غداً . ثمّ قال : والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أُبايعه .

    فقال أبوبكر : فإن لم تبايع فلا أُكرهك . فقال أبو عبيدة بن الجراح لعليٍّ ـ كرّم الله وجهه ـ : يابن عم ، إنّك حديث السنّ وهؤلاء مشيخة قومك ، ليس لك مثل تجربتهم ومعرفتهم بالأُمور ، ولا أرى أبابكر إلاّ أقوى على هذا الأمر منك ، وأشدّ احتمالاً واستطلالاً ، فسلّم لأبي بكر هذا الأمر ، فإنّك إن تعش ويطُل بك بقاء فأنت لهذا الأمر خليق وحقيق ، في فضلك ودينك وعلمك وفهمك وسابقتك ونسبك وصهرك .

    فقال عليّ ـ كرّم الله وجهه ـ : الله الله يا معشر المهاجرين ألاّ تخرجوا سلطان محمد في العرب من داره وقعر بيته إلى دوركم وقعور بيوتكم ، وتدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقّه ، فوالله يا معشر المهاجرين ، لنحن أحقّ الناس به لأنّا أهل البيت ونحن أحقّ بهذا الأمر منكم ، ما كان فينا القارئ لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، العالم بسنن رسول الله ، المضطلع بأمر الرعيّة ، الدافع عنهم الأُمور السيّئة ، القاسم بينهم بالسويّة ، والله إنّه لفينا، فلا تتّبعوا الهوى فتضلّوا عن سبيل الله فتزدادوا من الحقّ بعداً .

    قال بشير بن سعد الأنصاري : لو كان هذا الكلام سمعته الأنصار منك يا عليّ قبل بيعتها لأبي بكر ، ما اختلفت عليك .

    قال : وخرج عليّ ـ كرّم الله وجهه ـ يحمل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على دابّة ليلاً في مجالس الأنصار تسألهم النصرة ; فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله ، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجكِ وابن عمكِ سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به .

    فيقول عليّ ـ كرّم الله وجهه ـ : أفكنت أدع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيته لم أدفنه وأخرج أُنازع الناس سلطانه ؟ فقالت فاطمة : ما صنع أبو الحسن إلاّ ما كان ينبغي له ، ولقد صنعوا ما الله حسيبهم وطالبهم .

    وقال : إنّ أبابكر (رضي الله عنه) تفقّد قوماً تخلّفوا عن بيعته عند عليّ ـ كرّم الله وجهه ـ فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم ـ وهم في دار علي ـ فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها ; فقيل له : يا أبا حفص ، إنّ فيها فاطمة . قال : وإن .

    فخرجوا فبايعوا إلاّ عليّاً ، فإنّه زعم أنّه قال : حلفت أن لا أخرج ، ولا ثوبي أضع على عاتقي حتى أجمع القرآن . فوقفت فاطمة على بابها فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضراً منكم ، تركتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جنازةً بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا ولم تردّوا لنا حقّاً .

    فأتى عمر أبابكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلّف عنك بالبيعة ؟

    فقال أبوبكر لقنفذ وهو مولى له : اذهب فادع لي عليّاً ، فذهب إلى عليّ ، فقال : ما حاجتك؟ فقال : يدعوك خليفة رسول الله.فقال عليّ : لسريع ماكذبتم على رسول الله.

    فرجع فأبلغ الرسالة ، قال : فبكى أبوبكر طويلاً ، فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا المتخلّف عنك بالبيعة ، فقال أبوبكر (رضي الله عنه) لقنفذ : عُد إليه فقل له : أمير المؤمنين يدعوك لتبايع ، فجاءه قنفذ فأدّى ما أُمر به ، فرفع عليّ صوته فقال : سبحان الله ، لقد ادّعى ما ليس له .

    فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة فبكى أبوبكر طويلاً ، ثمّ قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا باب فاطمة ، فدقّوا الباب ، فلمّا سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبتِ يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ؟ !

    فلمّا سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدّع وأكبادهم تتفطّر ، وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا عليّاً ، فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع . فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذاً والله الذي لا إله إلاّ هو نضرب عنقك . قال : إذاً تقتلون عبدالله وأخا رسوله ، قال عمر : أمّا عبدالله فنعم وأمّا أخو رسوله فلا ، وأبوبكر ساكت لا يتكلّم ، فقال له عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أُكرهه على شيء ماكانت فاطمة إلى جنبه ، فلحق عليّ بقبررسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصيح ويبكي وينادي : يابن أُمّ ، إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني .
    الإمامة والسياسة([60]) (1/12 ـ 14) .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-31
  3. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    قلنا مليون مره..





    لسنا في حسينيه..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-31
  5. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    عاجــــــــــــــــــز عـــــــــــــــــــاجز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-31
  7. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    أنا !!!!!!!!!!!!!!?????????????????






    رمتني بدائها وأنسلت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-31
  9. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    والله مسكين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-31
  11. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    بأمشي معاك للأخر ( زي كل مره تهرب فيها )


    هات السند كامل لهذه الرواية...

    بعده نتناقش
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-31
  13. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    هذا كتاب من كتبكم اذهب اليه وانظر السند لانه ليس حديث نبوي بل تاريخي يا جاهل
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة