المواطن المسكين يتحمل عجز حكومه فا شله

الكاتب : 5alooo   المشاهدات : 465   الردود : 2    ‏2005-07-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-31
  1. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1
    :)مثلما عبرت الأوساط الشعبية عن رفضها للجرعة السعرية التى نفذتها الحكومة نهاية الأسبوع الماضي، بالخروج الى الشوارع في مظاهرات احتجاجية عمت مختلف المدن اليمنية، فقد استغرب سياسيون ومهتمون إصرار الحكومة على المضي في طريق الجرعة رغم التحذيرات من تأثيراتها السلبية على المواطن اليمني.

    وقال محمد الرباعي الأمين العام لاتحاد القوى الشعبية ان إصرار الحكومة تنفيذ الجرعة مضى في طريقه كما كانت النوايا مبيتة، ولهذا لم تجد كل الآراء والبدائل المطروحة التي تغني عن إضافة أعباء على المواطنين الذين يعيشون ظروفا صعبة. وأشار الرباعي إلى الأضرار السلبية للقرار
    على المواطن والاقتصاد اليمني، حيث قال: أن مردود القرار سلبي، والخضوع للهيئات والمنظمات دون مراعاة لظروف الإنسان اليمني ومستوى معيشته ستكون نتائجه سلبية على حياة الناس واقتصاد البلد.وأكد الأمين العام لاتحاد القوى الشعبية ان أحزاب اللقاء المشترك أعربت عن رفضها للجرعة من خلال البيانات وكتل أحزاب المشترك الممثلة في مجلس النواب، وحملت الحكومة المسئولية نظرا لتصميمها على القرار دون النظر إلى مستوى الحالة المعيشية للمواطن، خصوصا وان الكثير منهم يعيشون تحت خط الفقر.

    وبدوره اعتبر سلطان العتواني انه كان بإمكان الحكومة استغلال عائدات الموارد الاقتصادية الأخرى في البلاد واستغلال فوارق ارتفاع أسعار النفط عالميا و توظيفها في دعم المشتقات النفطية في الداخل بدلا من استغلال ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية لتحميل المواطنين نفقات يعجزون عن سدادها, كون ارتفاع أسعار النفط على المستوى العالمي يدر أموالا طائلة للدولة وليس العكس باعتبار بلادنا دولة نفطية. وأشار العتواني الى ان العبث والهبر والفساد المستشري داخل أجهزة و مؤسسات الدولة يطيح بكل مواردها الاقتصادية. مؤكدا ان البلاد لا تحتاج الى أي إجراءات سعرية بقدر احتياجها الى محاربة الفساد الذي ينخر داخل جسد الدولة, كما هي بحاجة الى إصلاح الثقب الواضح الذي أحدثته الحكومة في جهاز الدولة الإداري. وانتقد أمين عام التنظيم الناصري وبحدة تبريرات الحكومة -التي وصفها بالواهية والغير مقنعة- التي سردتها أثناء إعلانها قرار رفع أسعار المشتقات النفطية. وقال: أي تنمية هذه التي تربط الحكومة تحقيقها بتجريع الناس أعباء فوق قدرة احتمالهم. متسائلا عما حققته الحكومة من تنمية عندما أقدمت على رفع الدعم عن المواد الغذائية قبل عدة سنوات.واستطرد قائلا: الحكومة ليست جادة في تقديم الخدمات للناس وهي مع لوبي فساد وبعض التجار يشكلون فريقا واحدا لقتل الشعب.


    من جانبه وصف النائب البرلماني حميد الأحمر، قرار الحكومة بأنه خاطئ واتخذته بشكل منفرد على الرغم من معرفتها المسبقة بحالة المواطنين المعيشية. وقال ان الحكومة رفضت كل الأصوات التي نصحتها بعدم تنفيذ الجرعة، وطالب الحكومة بإيجاد بدائل لتعويض الشعب عما سيلحقه من غلاء وازدياد في معاناتهم بسبب هذا القرار غير المبرر.

    القائم بأعمال رئيس الدائرة الاقتصادية لحزب التجمع اليمني للإصلاح علي الوافي قال أن ميزانية الدولة تحظى بزيادة كبيرة في الإيرادات الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط "وهذا يحقق فائضاً للموازنة وليس عجزاً وهذا سيمكن الحكومة من زيادة الإنفاق على الجوانب التنموية ومواجهة الزيادة في الرواتب والأجور, دون اللجوء إلى تنفيذ هذه الجرعة السعرية التي يصعب على المواطنين تحملها". نافيا أن تكون الحكومة قد خطت بالشكل المطلوب في جانب الإصلاح الإداري, واعتبر صدور قانون المرتبات والأجور "خطوة بسيطة في إطار الإصلاحات الإدارية التي تتطلب إعادة الهيكلة الإدارية لأجهزة الدولة". موضحا أن القانون حتى الآن "ليس واضحاً وسيخضع للالتفاف من خلال اللائحة الخاصة بالقانون وعملية التطبيق". وقال إن المطلوب الآن

    ترشيد النفقات غير المبررة والاستخدام الأمثل والكفء للموارد الحالية وهو ما لم يحدث خلال عقد مضى من الإصلاح والذي كان ينتظر المواطن في نهايته الثمرة بدلاً من أن تطلق عليه الحكومة رصاصة الرحمة.

    إلى ذلك أكد الصحفي علي الصراري أن حديث الحكومة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية "مبرر غير منطقي وتضليل للمواطنين". وقال: ان اليمن منتج للنفط وليس مشترياً والحكومة تضع مبررات غير منطقية للجرعة. أما عّما تسوقه الحكومة أن مادة الديزل تهرب إلى الدول المجاورة وأن رفع الدعم يعني محاربة للفساد، قال الصراري "إذا كان هذا صحيحاً فعلى الحكومة أن تقوم بوضع حد للتهريب خاصة أن المهربين هم من كبار الضباط ولا يجب معاقبة الشعب بدلاً من معاقبة المهربين"

    مبررات الجرعة
    وفي مقابل ذلك، دافع آخرون عن قرار الحكومة الأخير، معتبرين ما أقدمت عليه يعتبر إصلاحات ضرورية لمواجهة عجز الميزانية العامة للدولة، ولمحاربة الفساد والتهريب.

    وفي ذلك أكد الدكتور محمد الصبري وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ان الإجراء الذي اتخذته الحكومة يعد جزئيا حيث لا يزال هناك الكثير من الدعم للمشتقات النفطية ويصل إلى 272 مليار ريال أي ما يعادل مليار ونصف المليار دولار.وقال إن القرار الحكومي يوفر للميزانية اليمنية ما يزيد عن 700 مليون دولار سنويا.وأضاف:في حال عدم اتخاذ القرار سيصل الدعم إلى مليار و716 مليون دولار حتى نهاية العام، وهو ما يرفع عجز الموازنة من الناتج المحلي إلى 13%.وأكد الصبري أن اليمن تستورد للاستهلاك المحلي ما يزيد عن 60% من الديزل، و9% من البنزين.

    في هذا السياق هاجم الدكتور سيف العسلي منتقدي قرار الحكومة وسماهم بالمزايدين ، معتبرا الإجراء الحكومي الأخير ضرورة اقتصادية واجتماعية وسياسية. وأضاف: أن المستفيد الأكبر من بيع المشتقات النفطية بأقل من سعرها الحقيقي هم الأغنياء والمهربون وكبار القوم على حد تعبير العسلي. وسرد في مقال مكتوب فوائد جمة وانجازات ستتمكن الحكومة من انجازها عند رفع الدعم عن المشتقات النفطية. وستحل الكارثة باليمن إذا لم تنفذ الحكومة تلك الإصلاحات وفصلها بقوله " فإذا لم يتم القيام بهذه الإجراءات فإن الحكومة ستجبر إما على إيقاف بناء المدارس الجديدة وعدم صيانة المدارس القائمة أو إغلاق بعضها لعدم توفر المدرسين لها وعدم تزويدها بالكتب وإغلاق المستشفيات والجامعات وتسريح عدد كبير من موظفي الخدمة المدنية". كما سرد ضرورات اجتماعية من تنفيذ هذه الجرعة أهمها تحقيق العدالة الاجتماعية.أما الضرورات السياسية فلخصها في" أن ارتفاع عجز الموازنة المترتب على استمرار دعم المشتقات النفطية سيدفع الحكومة إلى طلب المساعدة من الخارج أو الاقتراض منه ولاشك أن ذلك سيترتب عليه الخضوع للشروط الخارجية وتبني مواقف قد لا تتفق مع المصلحة الوطنية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-31
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    انا اتفق معک اخی الکریم خمسه حول حول ان"المواطن المسكين يتحمل عجز حكومه فا شله " وفشل ذریع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-31
  5. al_baron1

    al_baron1 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-26
    المشاركات:
    6,229
    الإعجاب :
    2,431
    المواطن جزء من هذا الفشل لانة هو من انتخبهم , والخوف كل الخوف انه رغم هذا الفشل الذريع للحكومة المنتخبة ان لايتعض من كل ما جرءا لة , ويطبق المثل جنت على نفسها براقش .
     

مشاركة هذه الصفحة