هل صدوقك ام يريدوا ان يقنعوك فتصدق

الكاتب : الحدالقاطع   المشاهدات : 507   الردود : 1    ‏2005-07-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-30
  1. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0

    أحمد الربعي* ( 7/19/2005 )
    إعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة كرئيس للجمهورية، هو بمثابة قنبلة من الوزن الثقيل، بل انها قنبلة تنتمي إلى أسلحة الدمار الشامل.
    الإعلان هو بمثابة إطلاق ثقافة بديلة في الفكر العربي السياسي. وإذا حدث ذلك فإن المؤرخين سيكتبون بحروف كبيرة أن علي عبد الله صالح، هو أول رئيس عربي تخلى عن الحكم، وهو بكامل قواه العقلية ويدرك ماذا يفعل..!
    أقول للرئيس: تمسك بموقفك. أقول له: لا تصْغِ لأية أصوات في صنعاء تطالبك بالتراجع عن قرارك. سيقولون لك، إذا لم يكونوا قد قالوا بالفعل، إنك إذا استقلت ستخرب البلاد ويجوع العباد، ويموت الزرع ويجف الضرع، فلا تصدقهم، وأنت أذكى من أن تصدق ذلك. ربما سيحركون المظاهرات التي تهتف: بالروح بالدم نفديك يا رئيس، فلا تصغي إليهم.
    أقول للرئيس: ستدخل تاريخ العرب من أوسع أبوابه. سيقول الأب لابنه وهو يشير إلى صورة لك في جريدة، هذا هو الزعيم العربي الذي ترك الحكم بمحض إرادته ومع سبق الإصرار والترصد..!
    لقد فرحنا أيها السيد الرئيس لقرارك، فلا تحبطنا بالتراجع عنه، وبصراحة يجب أن يكون ردك على أولئك الذين يقولون إن تصريحك بعدم الترشيح هو جزء من حملة انتخابية لولاية جديدة، هو التمسك بقرارك والاستمرار في موقفك..!
    عليك أن تتصور قدر الاحترام الذي ستحس به، وأنت ضيف شرف على المؤتمرات واللقاءات العربية، وأنت تزور المحافظات اليمنية كرئيس سابق بلا حراسة، ولا سيارات حكومية، ولا قطع طرقات. نريدك أن تحقق أمنيتنا في أن يكون هناك رئيس عربي سابق، هذا اللقب الذي لم يحمله أحد من العرب حتى الآن.
    أيها الرئيس.. قف دون قرارك مجاهدا، رافضا كل دعوات التراجع، ونرجوك أن تقنع ابنك بعدم الترشيح، حتى لا يقال إن الرئيس ترك مكانه ليخلف ابنه..!
    ربما ستكتشف بعد ترك منصب الرئاسة أن هناك متعا في الدنيا حرمت منها ، وحياة بسيطة متواضعة لم تحس بطعمها .
    أيها الرئيس: تمسك بموقفك وفقك اللهكي يُصبح الرئيس اليمني مثلاً صالحا


    سحر بعاصيري* ( 7/19/2005 )

    المثل الصالح
    خبر من اليمن قد يبدو غريبا عن أخبار الانظمة العربية وطبائع إستبدادها: الرئيس علي عبدالله صالح يعلن انه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في ايلول 2006. فهل نحن امام نموذج جديد؟
    موقفه ليس أي موقف. فهو يصدر عن رئيس عربي حكم حتى الان 27 عاما فقط. ويتقدم في ذكرى توليه السلطة زملاء له في مصر أو سوريا أو تونس أو لبنان أو السودان او غيرها، فيظهر عفة نفس عن الكرسي مع أنه لا يحتاج للبقاء فيه الى تجديد أو تمديد أو تعديل دستوري. التعديل حصل في 1999 والولاية الثانية مضمونة، بالانتخاب طبعا، اذا شاء.
    ومضمون الموقف ليس أي مضمون. قال "يجب ان نربي أنفسنا والاجيال على مبدأ التداول السلمي للسلطة. علينا ان نؤسس نموذجا للتداول السلمي للسلطة في اليمن. الناس ملوا الزعامات الباقية طوال عمرها على كرسي الحكم".
    كل هذا قد يبدو جديدا وان تكن كلمة "الملل" مجحفة جدا في وصف العلاقة بين شعوب مقهورة أخرجها حكامها من الزمن ليجعلوا أنفسهم اشباه آلهة يمنون عليها بنعمة التحكم بمصائرها ولا يتوقعون منها الا العرفان بالجميل.
    لكن الواقع ان جديد الرئيس اليمني اليوم ليس خبرا جديدا أو غريبا على الانظمة العربية وطبائع استبدادها. ذلك ان التجارب المرة لا تسمح الا بالشك وباحتمال ان يكون الموقف من باب "دلع" الحكام، إن لم تبدّله الظروف قبل انتهاء فترة الترشيحات، تبدّله رغبة شعبية - عفوية طبعا - تطالبه بالبقاء. وقد لمح وزيرالخارجية اليمني الى شيء من هذا القبيل اذ قال ان الحزب الحاكم قد يكون له موقف من قرار الرئيس "لان هناك الكثير من الاصوات التي تتمسك بقيادته لليمن لانه يمثل الامان لمستقبل البلاد".
    أمر واحد يمكن أن يجعل موقف علي عبد الله صالح جديدا فعلا ويعكس بعد نظر حقيقيا: ان يقرن تعهده عدم الترشح بتعهد مماثل عدم توريث الحكم لاحد ابنائه تحت أي مسمى كان.
    عندها فقط يكون الخبر من اليمن جديدا وغريبا ويكون علي صالح أرسى المثل الصالح لزملائه المتخبطين في سبل ابتكار "ديموقراطية" لا تطاول كراسيهم.
    الخروج من القصر


    عبدالرحمن الراشد ( 7/20/2005 )

    من الصعب علي ان اهضم حكاية ان الرئيس علي عبد الله صالح يعتزم فعلا التخلي عن الرئاسة اليمنية، فالفكرة ثقيلة على المعدة العربية. ثقتي كبيرة مستعد معها للمراهنة بمبلغ محترم على استحالة حدوث ذلك في ظرف طبيعي. هذه هي ردة الفعل التلقائية التي سمعتها من كل من تجشم عناء التعليق، في حين ان البقية ابدت من عدم التصديق لامبالاة بلغة ظلت ساكتة.
    بعد عام من الآن سنرى من سيكسب الرهان. هل يرضى الرئيس ان يغادر قصره الى منزله، ام سيبدل رأيه في اللحظة الأخيرة، وسيسمح لمن حوله ان يتمنوا عليه البقاء ويقبل تضرعهم.
    في الحياة البرلمانية العربية الوضع افضل حالا لأن المنتخبين، في البرلمانات المنتخبة، مستعدون للخسارة والعودة للبيت والاستمتاع بالمعارضة او المشاهدة. وسبق لي ان فهمت سر حرص بعض من لا شأن له في السياسة على خوض الانتخابات النيابية في لبنان هي الخمسة آلاف دولار كراتب شهري ثابت يدفع للنائب مدى الحياة. وأتصور ان الوضع مقارب له في عدد من البرلمانات العربية التي تطمئن العضو بأنه نائب مدى الحياة، ماديا على الاقل، ولا حاجة له للتمسك بكرسي النيابة والمقاتلة من اجله.
    ولا ألوم الراغبين في الرحيل من البيت الرئاسي على ترددهم، فالعازمون على الانتقام يقبعون وراء الباب، وليس هناك من قوانين صارمة تحمي الرئيس بعد خروجه حماية تحفظ له مكانته واحترامه ومنافعه الرئيسية. وحتى لو وجدت فليس هناك ما يضمن عدم نكث وعودها. وأتذكر ان رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري عندما استقال من الحكومة في المرة الأولى، نكل به من خلال المعاملات اليومية الصغيرة المحرجة في المطار والمرافق المدنية والاعلام، ومطاردة وزرائه السابقين وتعطيل مصالحه الاستثمارية، حتى اضطر الى تمضية كثير من وقته في الخارج، تلافيا للحرج والشجار. ان احدا منهم لم يقل لنحترم الرئيس المستقيل ونعامله بما يليق بمقامه احتراما للمنصب على الاقل.
    ومن المفهوم لماذا يقل الاحترام، لأن احدا لا يؤمن بأن الرؤساء يمكن ان يستقيلوا او يخسروا كراسيهم بعدل وإنصاف، وبالتالي من فعلها خسر الاحترام. هذه القسوة المنتظرة لا بد انها تخيف الراغبين في الاستقالة او عدم الترشح للرئاسة، ان وجدوا. اما البقية المتمسكة فهي تظن انها تقوم بعمل عظيم وتستحق ان تترك لتنهي مهمتها المقدسة.
    هذه فترة كثر الحديث فيها عن نهاية رئاسات مضمونة، وبلغت زمنا مشوشا يدعو لانتخابات نزيهة، وشفافة في ساحة مفتوحة لأصحاب الخصومات بالترشح. كلها مجرد احاديث، ولا ادري كيف سيحدث الانتقال ومن سيضمن التداول غدا. هل هي القوى الكبرى، او الامم المتحدة، ام الجيش؟
    وهنا يدغدغنا الرئيس صالح بوعده بعدم الترشح، فهي بالفعل مهمة صعبة على أي رئيس في العالم، دعك عن رؤساء في العالم الثالث ادمنوا المشي على السجاد الأحمر.


    الشورى نت -متابعات ( 7/19/2005 )

    حالة من الذهول والصدمة وعدم التصديق خيمت على الشارع اليمني بعيد إعلان الرئيس علي عبد الله صالح عن اعتزامه عدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة.
    فالأحزاب السياسية والمعارضة على وجه الخصوص فوجئت بإعلانه ولم تكن تتوقع أن يقدم على خطوة كهذه، وهو ما أربكها وجعلها في موقف لا تحسد عليه.
    تباين المواقف وتباينت ردود الأفعال على مبادرة الرئيس صالح الذي أكد أنه غير متشبث بالسلطة كما يزعم معارضوه. فبعض المحللين السياسيين رأوا في إعلان الرئيس عدم
    الترشح خطوة لم يقدم عليها رئيس أو زعيم عربي أو من دول العالم النامي، فيما اعتبر البعض الآخر أنها خطوة دعائية واستباقية وربما دعاية انتخابية مبكرة لإيجاد تعاطف شعبي معه بما يبقيه في السلطة مجددا.
    لكن رئيس مركز دراسات المستقبل الدكتور فارس السقاف يرى في حديثه للجزيرة نت أن "في سيرة الرئيس صالح الكثير من المواقف التي تقنع الآخرين بأنه جاد في قراره، فهو أرسى مبدأ الانتخابات الرئاسية ودعا للتنافس الحر والمباشر دون أي محظورات، كما حدد فترة الرئاسة في الدستور بدورتين فقط، وذلك يعني أن الرئيس لديه قدر من الصدقية والجدية في قراره عدم خوض الانتخابات القادمة".
    وأضاف أن الكرة الآن باتت في مرمى المعارضة مشيرا إلى أن أحزاب المعارضة لم تكن مهيأة تماما للمنافسة على كرسي الرئاسة في انتخابات عام 1999، لكنها وحتى اليوم لم تحسم أمرها لخوض الانتخابات القادمة بمرشح فيما الرئيس صالح يفتح مجالات للمنافسة ويمنح فرصا للمعارضة لكي تبادر بخوض المنافسة بجدية.
    وقال الدكتور السقاف "شئنا أم أبينا الرئيس صالح هو المؤهل الوحيد في الساحة اليمنية للرئاسة، قد يقال إن النساء لم تعقم كي تلدن غيره لقيادة البلاد، لكن الأمر يحتاج إلى تأهيل للقيادات السياسية، والواقع كفيل بإفراز هؤلاء في الفترة القادمة".
    ودعا المعارضة للترحيب بمبادرة الرئيس مع التفكير في كيفية الاتفاق مع كافة القوى السياسية على بقائه في السلطة، شرط الاتفاق على "برنامج إصلاح وتغيير" ومن ملامحه أن يؤول النظام السياسي باليمن إلى نظام برلماني بحيث تصبح المنافسة بين الأحزاب على عضوية البرلمان وتشكيل الحكومة.
    قرار جريء
    من جانبه اعتبر رئيس كتلة الحزب الاشتراكي بالبرلمان الدكتور عيدروس نصر النقيب قرار الرئيس صالح "خطوة شجاعة وقرار جريء أتى في الوقت المناسب".
    وقال النقيب للجزيرة نت إن اليمن يمر بمرحلة هامة تستدعي كثيرا من التغيير، ومبادرة الرئيس صالح تسهل على القوى السياسية المعارضة خوض عملية التحول والانتقال السلمي للسلطة بعيدا عن المتاعب التي تعترضها.
    وأشار إلى أن اليمن يزخر بالكوادر والقيادات والكفاءات القادرة على إدارة وقيادة البلاد بحكمة ومرونة، وقد تكون المعارضة لم تحسم أمرها بعد من حيث موضوع التسمية لشخص لخوض المنافسة على منصب الرئاسة لكن عليها أن تتفق على مرشح واحد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.
    وفيما يتعلق بتركيز المعارضة على الرئاسة في إطار دعواتها للإصلاحات السياسية، قال القيادي والبرلماني الاشتراكي إن "الرئاسة واحدة من المسائل المحورية في قضايا الإصلاح السياسي، فالبلاد تحتاج لخطوة جادة نحو إحداث نقلة نوعية في حياتها، حيث لم تعد الخطابات والشعارات تجدي نفعا، البلد بحاجة لبرنامج إنعاشي لإنقاذها من حالة الاختناق التي تعيشه سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الأخلاقي والاجتماعي".
    وأضاف النقيب أن هذا البرنامج الإنقاذي لا يمكن أن يقوم إلا من خلال خطوة جادة لتغيير منهجية السياسة التي يقاد بها اليمن، وبحاجة لإصلاحات جذرية تستنقذ الاقتصاد من الانهيار وتنقذ المواطن من المجاعة والإفلاس والخوف من المستقبل وتزرع الطمأنينة فيه.

    ..!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-30
  3. holaco2

    holaco2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-03
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
    متاباعات جيده ونقل رائع .... شكرا اخي العزيز على هذا المجهود الجبار تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة