حقيقه يجهلها معظم الاطباء وفي الدين مرجعها

الكاتب : بن ناصر   المشاهدات : 332   الردود : 0    ‏2005-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-29
  1. بن ناصر

    بن ناصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    1,411
    الإعجاب :
    0


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا على يقين تام ان اغلبنا لم يعرف هذه الفائده وهو ماقال عنها احد علماء مصر لو سافرت لها الى المغرب لكان السفر قليلا

    وقصده بالسفر في عهد المشي راجلا

    ان عزمت على ان تطلع فانا احتاج منك قليل التركيز فقم باقفال الماسنجر

    والشات وتفضل الى هذا العالم



    لما كان مرض البدن خلاف صحته يكون غير طبيعي وعندما يكون صحيحا معافي فهو في مساره الطبيعي

    حتى اذا ادركه المرض خرج عن اعتداله الطبيعي لفساد يتعرض له البدن يفسد به ادراكه وحركته الطبيعيه

    وهو على ثلاث حالات
    (1) اما ان يذهب ادراكه بالكليه كالعمى والصمم والشلل
    (2) واما ان ينقص ادراكه كضعف النظر والاجهاد السريع
    (3) واما ان يدرك الاشياء على غير حقيقتها فيذوق الحلو مر والخبيث طيب والعكس

    فانه ان حصل له احد هؤلاء اصبح مريضا وخرج عن حركته الطبيعيه المعتاده
    كسوء الهضم وعدم الامساك وضعف الدفع ونحوه ومع ذالك فهو حي ولم يمت

    سبب هذا الخروج عن المسار الطبيعي والاعتدال يعود لسبيبين
    { 1 } فساد في الكميه
    { 2 } فساد في الكيفيه

    فالاول الفساد في الكميه اما ان يحتاج الى زيادتها او الى نقص فيها ومثال ذالك مرض السكر يمرض الرجل فيخرج عن طبيعته بارتفاع السكر او بانخفاضه
    فيتحاج الى وزن هذه الكميه ومن هذا النوع ينطلق الدكتور لتحديد العلاج

    والثاني الفساد في الكيفيه
    مثلا زياده الحراره او البروده ونحوها مثلا مرض الملاريا يزيد البرد او الحر ونحوه ومن هنا ينطلق الدكتور لتحديد العلاج

    مدار الصحه والعوده الى المسار الطبيعي يدور حول حفظ ثلاثه اشياء
    1ـ القوه 2ـ الحميه عن المؤذي 3ـ استفراغ المواد الفاسده

    فالاول يبحث الدكتور كيف يعيد للمريض قوته فيامره بتناول طعام معين ووو الخ
    حتى يعود الى مساره الطبيعي

    والثاني يمنعه عن استعمال اشياء معينه كمنع من اتيان اهله او شرب الحار ونحوه

    والثالث مثلا يقال لابد من تجديد الدم وافراغ هذا الفاسد ونحوه


    ونجد ديننا الحنيف قد سبق الى هذا العلم

    فالاول امره تعالى المريض والمسافر ان يفطر في رمضان للحفاظ على قوته حتى يستيطع الاستمرار والحفاظ على سيره الطبيعي لان الصوم يكسبهم ضعفا

    والثاني الحميه امره تعالى المريض ان يجتنب الماء البارد فلا يتوضاء بها ان كان
    يضره فيعدل الى التيميم هذا في ظاهر الجسد فكيف باطنه

    والثالث استفراغ المواد الفاسد مثلا استخدام السواك واكبر منه امره المحرم اذا تاذى من راسه ان يحلق وهو محرم وهذا من اسهل انواع افراغ الاذيه


    وان علمنا هذا وفمهنا عدنا الى علاقه مرض البدن بالقلب

    فالقلب مرضه نوع فساد يحصل له فيعيق حركته الطبيعه ويعيق الفطره التي فطره الله عليها
    كل مولود يولد على الفطره الحديث
    ففساد الحركه التام ان لايرى الحق واضح ومع ذالك فهو ينبض ولم يهلك
    والثاني ان ينقص ادراكه فيقبل الباطل ويبغض الحق يستمع الاغاني ويعرض عن القران
    والثالث ان يرى الباطل حقا والحق باطل فين البدن والقلب اتصال وثيق

    اذن

    فالقلب يحتاج الى حفظ القوه والحميه واستفراغ الفاسد الموجود بداخله

    فالاول حفظ القوه ...... بالايمان والطاعات
    والثاني الحميه ....... باجتناب الاثام والمعاصي
    والثالث استفراغ الفاسد .... بالتوبه النصوح

    وتدور امراض القلوب حول الشهوه والشبهه
    قال تعالى { في قلوبهم مرض } أي شك ( شبهه)
    وقال تعالى { فيطمع الذي في قلبه مرض } الزنا (شهوه )



    والصحه تحفظ بالمثل والشبهه أي بمثلها وشبهها بماهو صحي ومايشبهه

    والمرض يدفع بالضد والخلاف أي بضد المرض ومايخالفه

    فمثلا الناموس سبب المرض ومثله الذباب فيدفع بالعلاج ومثله الاتقاء عنه


    فالبدن الصحيح يقاوم والمريض يستسلم للقليل من حر وبرد وحركه ونحوه

    والقلب الصحيح يقاوم الشبهات والشهوات بينما يستسلم القلب المريض للقليل من مرض الشهوه والشبهه

    يربطهما ايضا ان تدراك المرض مريض القلب او البدن نفسه والا هلك



    لخصته من اغاثه اللهفان لابن القيم الجوزيه وبستطه وشرحته قليلا
     

مشاركة هذه الصفحة