المرحلة تستدعي التمسك بالقائد الحكيم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 516   الردود : 6    ‏2005-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-29
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    المرحلة تستدعي التمسك بالقائد الحكيم

    صحيفة الثورة
    "الجمعة, 29-يوليو-2005" - عبدالله العقيلي
    في الخطاب الهام الذي ألقاه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح أمام الفعاليات السياسية والاجتماعية والحزبية، وبحضور ممثلي البعثات الدبلوماسية للدول الشقيقة والصديقة بمناسبة الذكرى الـ 72 لانتخابه رئيساً للجمهورية في الـ 71 من يوليو 8791م من قبل مجلس الشعب التأسيسي وضع (قيادات أحزاب المعارضة) في (حلبة ضيقة)، حينما فاجأهم في ختام خطابه داعياً اياهم إلى أن يعدوا أحزابهم وتنظيماتهم السياسية خلال السنة والشهرين المتبقية من فترته الرئاسية، لترشيح القيادات الشابة المؤهلة لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
    وهنا يمكن القول أن الرئيس القائد قد أضاف في هذه المناسبة (محطة نضالية جديدة) تضاف الى جملة المحطات النضالية التي تزخر بها تجربته السياسية والوطنية خلال الـ 72 عاماً من الحكم الرشيد، تلك التجربة التي تمكن خلالها الرئيس القائد من قيادة سفينة الوطن، بالرغم من الظروف غير المواتية للابحار بالسفينة حيث كان البحر هائجاً والعواصف والأعاصير تهب على السفينة من كل اتجاه، ولكن بمهارة وحكمة الربان الماهر، قاد السفينة الى بر الأمان.
    ان هذه المحطة النضالية الجديدة، هي محطة التداول السلمي للسلطة، وقد سبق أن وضع ركائزها وأسسها قبل 72 عاماً، كما استطاع أن يحقق الوحدة المباركة التي مثلت أعظم انجاز وطني في الـ 22 من مايو 0991م عبر التداول السلمي للسلطة الذي أصبح مبدأ أساسياً من مبادئ الديمقراطية منذ قيام الجمهورية اليمنية كدولة يقوم نظامها السياسي على التعددية السياسية والحزبية، وحرية الرأي والرأي الآخر، واجراء الانتخابات الدورية للمجالس المحلية والسلطة التشريعية والرئاسية في ظل أجواء ديمقراطية يسودها التنافس الشريف، والاحتكام لصناديق الاقتراع وصولاً الى انضاج الظروف الموضوعية والذاتية والتي من خلالها تتحقق شروط ومقومات الانتقال الى الشراكة الوطنية بحيث تصبح المعارضة هي الوجه الآخر للنظام السياسي، الديمقراطي، التعددي.
    لقد جاءت دعوة الرئيس القائد لأحزاب المعارضة التي تضمنها خطابه الهام في الـ 71 من يوليو بضرورة الاستعداد والتهيئة لترشيح قيادات شابة لانتخاب رئيس للدولة حيث جاءت مناسبة في ظل مرور 72 عاماً من العطاء والابداع والتميز، تمكن خلالها الرئيس الحكيم أن يحقق للوطن انجازات وطنية وتنموية عظيمة ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ، حيث مثّل مبدأ التداول السلمي للسلطة أساساً فكرياً للنهج الديمقراطي الذي جسده الرئيس المؤسس للديمقراطية في الـ 71 من يوليو 8791م وهذا يعني بالضرورة أن هذه الدعوة التي تأتي بعد مرور خمسة عشر عاماً على قيام الجمهورية اليمنية والمعترفة بالممارسة الديمقراطية وفي ظل وجود أكثر من 22 حزباً سياسياً على الساحة الوطنية، انما تهدف الى أن تقوم تلك الأحزاب والتنظيمات السياسية بتفعيل دورها وتهيئتها للظروف الداخلية، بما يمكنها من إعداد نفسها إعداداً ديمقراطياً في اطار الاستحقاقات الديمقراطية المطلوب انجازها لتحقيق مبدأ التداول القيادي حزبياً وبما يحقق مبدأ التداول السلمي للسلطة الى واقع عملي ملموس.
    بيد أن الواقع الراهن لتجربة التعددية السياسية والحزبية في بلادنا يؤكد أن أحزاب المعارضة لاتزال تراوح في مواقعها دون أن تتقدم خطوة الى الأمام، وبخاصة في ما يتعلق بالبناء الديمقراطي على صعيد الحياة الحزبية الداخلية وعدم تحقيق التداول القيادي في البنية القيادية للسلطة الحزبية، مما جعل تلك الأحزاب والتنظيمات السياسية التي يتوقف عليها نجاح أو فشل العملية الديمقراطية في بلادنا عاجزة عن تقديم الحدود الدنيا من الاستحقاقات الديمقراطية (الموضوعية) المطلوبة منها في اطار العقد الاجتماعي والذي على أساسه قام النظام السياسي الديمقراطي التعددي في وطن الـ 22 من مايو 0991م.
    ان كل ذلك يؤكد في هذه اللحظة التاريخية الذي أطلق فيها فخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح دعوته لكل من أحزاب المعارضة، والمؤتمر الشعبي العام بأن عليهم أن يعدوا ويهيئوا أنفسهم خلال الفترة المتبقية من الاستحقاق الرئاسي يؤكد على أن هناك اختلالاً كبيراً في المشهد الحزبي، وهو ما يعكسه الواقع المعاش لأحزاب المعارضة، وفي ظل هذه الأوضاع التي تعيشها أحزاب المعارضة، وعدم إيفائها بشروط ومقومات العملية الديمقراطية، وهو الأمر الذي بدون شك له انعكاسات سلبية على العملية الديمقراطية لولا حكمة الرئيس القائد وتوازنه في قيادة العملية السياسية والديمقراطية، ونجاحاته المحققة على الصعيدين التنموي والسياسي لكانت الأمور قد وصلت الى طريق مسدود.
    والواقع أن المرحلة المقبلة تعتبر من أعقد المراحل الانتقالية التي عرفها واقعنا اليمني، ولاشك أن الحكمة تقتضي وجود قائد حكيم يقود البلاد، مسترشداً بحكمة الحكيم الرئيس علي عبدالله صالح الذي مثّل بحق شخصية تاريخية لن تتكرر.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-29
  3. SoheeL^ALYemen

    SoheeL^ALYemen قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    2,814
    الإعجاب :
    0
    تعال نطبل سوى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-29
  5. النور المبين

    النور المبين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-30
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    المرحلة تستدعي التمسك بالقائد الحكيم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح
    والعكس هو الصحيح بكل ماتعنيه الكلمه
    فالتمسك به يعني استمرار نهب المال العام
    التمسك به يعني مزيدا من الفقر والجوع
    والجهل لليمن التمسك به يعني استمرارنا
    في النفق المظلم
    الحق ان نقول له بصوت عالي
    كفايه كفايه ارحل عنا فنحن لك
    كارهون
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-29
  7. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    سهيل اليماني
    تحياتي للشرفاء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-29
  9. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    النور المبين عبر عن نفسك فأنت مكشوف
    تحياتي للشرفاء
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-29
  11. ابو وائل البكري

    ابو وائل البكري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-31
    المشاركات:
    659
    الإعجاب :
    0
    مسكين علي القاضي ................فقط هو يسلم على الشرفاء ....زما عنده ايش يقول بس لتسجيل مساهمه فقط
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-29
  13. SoheeL^ALYemen

    SoheeL^ALYemen قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    2,814
    الإعجاب :
    0
    علي القاضي
    فهمتني غلط
    انا مش من الشرفاء اصحابك
    اذا كان الشرف هو ما تدعون
    فانا ابعد ما اكون عن الشرف
    انا لا ابيع مبادئي حفاظا على مصالحي
    يا عزيزي دعوا الرئيس ينفذ وعده
    كونوا ولو لمره واحده معينين له على نواياه
    رئيسنا يحمل نفسا مفعمه
    لكن انتم من يشوهها
    اراك على وطن
     

مشاركة هذه الصفحة