تبني العلمانية هو سبب الجرعة القاتلة

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 3,036   الردود : 58    ‏2005-07-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-27
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تبني العلمانية هو سبب الجرعة القاتلة

    في يوم الأربعاء 14جمادي الآخرة 1426هـ الموافق 20/7/2005م قُتل وجٌرح العشرات من أهل اليمن الذين خرجوا آلافا إلى شوارع العاصمة صنعاء، ومعظم عواصم المدن الرئيسية إلى الشوارع معلنين امتعاضهم وسخطهم مما لحق بهم من (قرار مجلس الوزراء والذي سماه "الإجراءات السياسية اللازمة لمواجهة عجز الموازنة العامة للعام الحالي"، وعبر عن ذلك، ((بتقليص حجم الدعم الموجه إلى المشتقات النفطية وزيادة الأسعار للمواد البترولية (البنزين 93% والد يزل 129% والغاز100%).
    والذي علله القرار بأن أسعار المشتقات البترولية في اليمن أقل من السعر العالمي بنسبة (50 - 75%)، وهذا تضليل كبير وخبث عظيم لأنه لم يقارن دخل الفرد في اليمن بدخل الفرد العالمي، وزاد الحقائق تضليلا القول بتخفيض ما أسماه ((الرسوم الجمركية إلى 5%))، والزعم بزيادة عدد الحالات التي يشملها نظام الرعاية الاجتماعية بواقع 200 ألف حالة من عشرين مليون نسمة، ومما زاد الطين بله زعمهم أيضا بتحسين الرواتب لموظفي الدولة تدريجيا إلى حد أدنى (عشرين ألف ريال)، والاستخفاف بعقول الناس القول ببرنامج (سفلتة 3000 كم من الطرق...).
    إن سياسة التجويع والإفقار ورفع الأسعار التي تنتهجها الدولة ضد مواطنيها تدل دلالة واضحة على فشل الدولة الذر يع وإفلاسها الفكري الشديد وإقصائها للعقول المفكرة والمخلصة.
    لقد كان حزب التحرير هو النذير العريان، والذي أصدر عدة بيانات يحذر من تلك السياسات منها (الموازنة العامة للدولة إفلاس فكري وفشل ذريع)، ومنها (الضريبة العامة على المبيعات جرعة إفقار وتجويع جديدة)، وغيرها من البيانات والنشرات محذرا فيها من الأضرار الناجمة عن هذه السياسة العقيمة والتي هي مخالفة لأحكام الإسلام، وآثارها مدمرة للمجتمع، وهدم للاقتصاد حيث أدت إلى ما عليه الحال اليوم من فوضى وشغب وسوء في الأحوال.
    في كل عام تعد الدولة مشروعا للموازنة العامة،وفي كل مشروعاتها هذه تتحدث عن عجز في الموازنة وعن رفع المعاناة عن المواطنين وتحسين مستوى المعيشة،وخفض مستويات الفقر، ولكن الواقع خلاف ما تعلنه الدولة،ورغم زيادة موارد البلاد، ورغم استخراج البترول والاكتفاء منه داخليا وتصديره ودخوله ضمن ميزانية الدولة إلا أن ما يقال عن تحسين معيشة المواطنين ورفع مستوى دخلهم إنما هو حبر على ورق وكلام لا يسمن ولا يغني من جوع، والسؤال هو لماذا يحدث هذا الضيق في عيش الأمة رغم كثرة مواردها وغنى بلادها؟
    إن الإجابة بسيطة فالنظام الرأسمالي الجائر الذي تتبناه الدولة هو سبب كل المصائب والمشاكل الحادثة في اليمن وفى غيره من بلاد المسلمين، حيث يحدث من جرائه زيادة الأسعار على السلع والحاجات وزيادة الفقير فقرا،والجائع جوعا،وأودى بحياة العديد من أبناء الشعب اليمنى إلى النهب والسلب والعنف، وتشكيل العصابات والقتل والسرقة وبيع الأعراض. إن هذه القوانين الاقتصادية في اليمن لم تشرَّع بناء على العقيدة الإسلامية ولا هي منبثقة من الأحكام الشرعية، وليست من أجل التصحيح الاقتصادي أو المصلحة العامة للشعب كما يدعي الحكام،وإنما سُنَّت لتنفيذ توجيهات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لكي تبقى اليمن خاضعة لسيطرة الدول الاستعمارية،وضمانا لديونه على حساب فقر وجوع الشعب،وتعويضا للفاقد الضريبي جراء الالتزام باتفاقية المنظمة العالمية (الجات)، قال الله تعالى: ]ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً[، إذا فما هو الحل؟ وكيف الخروج من هذا الضنك في العيش؟
    إن الخروج من هذا الضنك في العيش هو بالعودة إلي تطبيق الإسلام تطبيقا انقلابيا شاملا في ظل دولة الخلافة الإسلامية، دولة الرعاية، دولة الحق والعدل. إن النظام الإسلامي هو الحل لمشاكل الاقتصاد ومشاكل الحياة الاقتصادية حلا جذريا لا فقر فيه ولا بطالة ولا رفع للمشتقات النفطية ولا ضرائب ولا تأمينات، فنظام الاقتصاد الإسلامي يقضي على الأزمات، فلا عجز في الموازنات ولا ركود ولا غيرها من مشاكل النظام الرأسمالي الفاسد.
    الإخوة المتظاهرون:
    إن من الواجب عليكم أن تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر وتحاسبوا الحكومة بكل الأساليب السلمية،على هذه المخالفات فهذه الجرعة القاتلة التي أدت إلى رفع أسعار البترول ومشتقاته منكر عظيم، والواجب إزالته فورا، وهو لا يحتمل التأجيل أو التأخير. إن الله حملكم أمانة المحاسبة ودفع المنكر فهل قمتم بدوركم وبما تمليه عليه عقيدتكم من تغيير للمنكر وإزالة للضرر؟ أو أنكم رضيتم بسياسة التجويع والإفقار التي تنتهجها الدولة على شعبها، واكتفيتم بالمظاهرات التي هي تنفيس للمشاعر، وتفريغ للعواطف ويعود الحال إلى ما هو عليه بل للأسوأ؟ ومن الجدير ذكره هنا أن تخريب المصالح العامة والخاصة، والإضرار بهما حرام شرعا لقوله: r: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه». رواه البخاري ومسلم.
    أيها الإخوة في أجهزة الأمن والجيش:
    إن ويلات رفع الأسعار والضرائب هي وبال عليكم قبل غيركم كونكم من الشعب وجزءاً منه، فهل أنتم عبيد مأمورون لقادتكم أو أنكم عبيد لله؟ فماذا ستجيبون الواحد القهار يوم الحساب؟ يقول الله تعالى: ]ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار[ ويقول: ]إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا[. إننا ندعوكم لرفع الظلم عن أمتكم وأن تكونوا عونا لهم لا عليهم، فوجهوا غضبكم إلى الحكومة المسئولة عن هذه السياسة التي أودت بحياة الأبرياء. ردّوها عن هذا الظلم لأنه لن ينفعكم يوم الحساب بيع دينكم بدنيا غيركم.
    أيها المسلمون في اليمن:
    يا أحفاد الأنصار هاهي الحقيقة أمامكم، وهذا الوضع المخزي حالٌّ بكم، فهل غيرتم حالكم؟ وأخذتكم الغيرة على دينكم وعلى عيشكم وطلبتم العزة في ظل دولة الخلافة الراشدة؟
    إننا ندعوكم للتقيد بالأحكام الشرعية التي تحرم إلحاق الضرر بالملكية الخاصة أو العامة، وان توجهوا سهام غضبكم على قوانين النظام الرأسمالي الفاسد، وأن تتبنوا قضيتكم المصيرية بإعادة الإسلام إلى واقع الحياة والمجتمع والدولة، وذلك بإقامة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام كاملا في شتى نواحي الحياة، وتطبقه تطبيقا كاملا في الحكم والاقتصاد والمعاملات والعقوبات والتعليم والسياسة الداخلية والخارجية. إنَّ التغيير في حياتكم لا بد أن يكون على أساس العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية حتى تنالوا رضوان الله، وتحيون حياة كريمة في ظل دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة التي بشَّر بها الرسول الكريم r.
    ]ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار[ .

    15 جمادى الآخرة 1426هـ
    21/07/2005م
    حزب التحرير
    ولاية اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-28
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    وهذا خرط جديد من خزعبلات الاسلاميين

    العلمانية الصحيحة حررت العقل الاقتصادي من ادوات الاستغلال وجعلت من اليد التي تعمل تؤخذ والتي تبني تسكن والتي تزرع تحصد حررت السوق وراقبتة شجعت ملكية الخاص واحترمت الملك العام

    وهذا ما يدعى علمية السوق او العقل الاقتصادي المفكر الذي هو نتيجة من نتائج سيادة روح العلمانية الواضحة في مجتمع ما او دولة او ادارة

    وهي نفس العلمانية الموجودة والمشلكة لجوهر ولعمق الدين الاسلامي لو وجد من يفقهه المعاني السامية لجوهرة !
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-28
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    الجرعة سببها فشل ادارة الاقتصاد اليمني واختيار اسهل طرق العلاج واخطرها في النتائج المدمرة وهذا دليل الفشل
    ابسط طرق علاج المعظلة الاقتصادية في اليمن بالنسبة للحكومة كانت رفع الدعم المقدم لاسعار الوقود واخطرها في نتائجة فما دخل العلمانبة في ذلك وهل مثل هذه الطرق يديرها عقل اقتصادي علماني ام عقل اقتصادي لا مبالي وغير مكترث بالنتائج على كل طبقات الشعب اليمني

    ما دخل العلمانية في فشل حكومة تدير معيشة شعب باعتباط
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-28
  7. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    سد مأرب
    لم يقر لك قرار
    تاره علماني (رأس مالي)
    وتاره علماني (إشتراكي)
    ولا ندري أين أنت من هاتين !!
    قر
    بعدها يحلها حلال!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-28
  9. النور المبين

    النور المبين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-30
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    ليست العلمانية هي سبب الجرعة القاتلة
    بل فتاوى رجال الدين المزيفين هي سبب
    الجرعه لانهم هو من يؤيد النظام الفاسد
    في اليمن فالنظام الفاسد في اليمن ليس علماني
    حتى تقول ان العلمانية هي السبب
    لقد كان تصريح البنك الدولي واضح
    في ذلك في نفيه ان لاعلاقه له
    بالجرعه فلماذا تكذبون ياانصار
    الدين عيب عليكم كل هذا الكذب
    على هذا الشعب المسكين
    وثانيا النظام الفاسد في اليمن
    يحكم بالجهل والقبيله وليس بالعلمانية
    ولولا فتاوى رجال الدين لمابقى هذا
    النظام ومرة اخرى عيب عليكم
    ياانصار رجال الدين في تلبيس
    الحقائق وشكرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-28
  11. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم ....أمير

    ماهو في رأيك ...الحل العملي للخروج بحل لمشاكلنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-28
  13. االزلزال

    االزلزال عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-27
    المشاركات:
    183
    الإعجاب :
    0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-28
  15. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0

    هذا الخرط الذي تدعيه تثبته الحقائق الواقعيه على مدى ما يقارب القرن من الزمان

    كونك تهفو و تتطلع لكل ما يأتيك من الغرب يلزمك ان تدرس بعمق اولا ما يحمل من افكار و ملاحظة صدق انطباقها على الواقع من عدمها.

    العلمانية اصبحت اداة طيعة بيد الدول الكبرى لغزونا في بلادنا واقحامنا في دائرة الاستعباد العالمية والتي تقودها امريكا و يلحق بها اذنابهم من حكام المسلمين..

    ان مأسي الفقر والجوع ومص دماء الشعوب في العالم ما هي الا نتاج حتمي لتسلط الرأسماليون العلمانيون على مقدرات الشعوب واقصاء الدين الحق.. دين الاسلام عن الحكم بما امر الله من العدل للبشرية جمعاء

    الغرب بعلمانيته انتصر واحتوى العالم ليس نتيجة لرقي ورفعة أفكاره وقيمه، وإنما لتفوقه بتطبيق العنف المنظم، الغربيون ينسون غالبا هذه الحقيقة ولكن غير الغربيين لا ينسون هذه الحقيقة أبدا – صموئيل هنتجتون.

    إن العلمانية تحتوي على أخطاء كامنة في عقيدتها الأساسية والتي بدورها أدت إلى هذا الرفض المتوقع من المسلمين ، حيث أن العلمانية تصر على قصر الإسلام على المستوى الشخصي في العبادة فقط، في حين أن اتخاذ قرارات سياسية تتعلق برعاية شؤون الناس تركت للبشر ليقرروا بها، وهذه القضية تتعارض مباشرة مع أساس نظام الإسلام والذي يعتبر أن السياسة جزء لا يتجزأ من نظام الإسلام وبمعنى آخر فإن الإسلام بالنسبة للمسلمين هو السياسة.

    برتراند لويس أعطى تقويمه الخاص بهذا الأمر وقال " إن كون العلمانية فكرة لا صلة لها بالإسلام بالإضافة إلى رفض المسلمين لعلمانية أتت من الخارج وتم استحداثها في مجتمعات مسيحية يمكن أن يُعزى إلى اختلافات عميقة في الاعتقاد والخبرات بين ديانتين مختلفتين "

    وعلاوة على ذلك، فإن العلمانية تركت دائما خواء روحيا وخاصة عند تعرض الإنسان لأزمات في حياته لا يمكنه حلها، وفصل الدين عن الحياة لم يؤد إلا إلى المزيد من هذا الخواء الروحي.
    إن الضعف الفكري والعقائدي في العلمانية كان الدافع وراء ارتفاع مد الاسلام السياسي في ظل أنظمة علمانية أوتوقراطية تتواجد في معظم بلاد المسلمين.

    على العلمانيون أن يتعلموا من فشل تجربة الشيوعية في حرف المسلمين عن الإسلام، فالشيوعية نظام يتميز عن العلمانية بعمق فكرته ومع ذلك فقد فشلت الشيوعية في حرف المسلمين وإقناعهم بالمادية والقوانين الوضعية.

    {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-28
  17. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0

    سؤال موجه اليك

    ومن الذي نصب هؤلاء الحكام المفسدون علينا وفرض عليهم تطبيق قوانينه بحذافيرها لا يحيدون عنها قيد شعرة.... اهم الشعوب ام الاسلام ام الدول الكبرى بسلطان العلمانية العالمية؟؟

    ثم اليس خضوع الحكومة اليمنية للجرعات القاتلة انما كان بفرض البنك الدولي وقوانينه العلمانية عليها من اجل مص الدماء وتركيز الولاء؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-28
  19. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    سد مأرب اجده في كل موضوع ينافح ويدافع فيه عن كل نظام و قانون غير الاسلام

    علمانية

    قومية

    اشتراكية

    وطنية
    .
    .
    .

    و كأني به لم يسمع بشئ اسمه (( ان الحكم الا لله ))
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة