دعوه للنقاش / الفقه الاسلامي السياسي اين ؟؟

الكاتب : ابو زينه   المشاهدات : 462   الردود : 3    ‏2005-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-26
  1. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخوه مشرفي واعضاء المجلس الاسلامي
    اسمحوا لي ان اشارك معكم في مجلسكم هذا وارجو من الاخوه والذين لهم صله او علاقه بالاخوه العلماء في بلدنا الميمون اليمن الحبيب ان يطرحوا عليهم هذه الاسئله
    والتي اعتبرها قابله للنقاش من كل الاخوه الاعضاء

    اليس ايها الاخوه ان الاسلام دين ودوله اكيد انني لن اجد معارض على هذه المقوله
    الم يبين لنا ابسط قواعد الحياه في الشرع الاسلامي حتى في دخول الحمام
    وابسط قواعد الوضوء اعتقد انكم معي متفقون
    الم يؤلف العلماء الاجلاء الكتب والمجلدات في الفقه ابتداء من فقه العبادات الى فقه المعاملات
    ولكني ايها الاخوه اسالكم سؤال وهونقاش هادء وصريح وعقلاني
    اليس العلماء ورثه الانبياء ؟؟
    ياترى ماهي التركه التي تركه الانبياء للعلماء ؟؟ اليست ان يبينوا للناس ما اختلف فيه الناس ؟؟
    وهل هناك اخطر من ماهو حال الناس عليه في علاقاتهم معا حكامهم
    ارجو منهم ان يبينوا لنا العلاقه بين الراعي والرعيه ؟؟؟؟
    ماهي الضوابط والاسس التي تقوم عليه تلك العلاقه ؟؟
    وماهي الطرق الشرعيه التي يحق لنا بها عزل الحاكم من منصبه ؟؟؟ ومتى ؟؟

    اين مؤلفاتهم الفقهيه في هذا الجانب وهو السياسي وهو اخطر فقه !
    لماذا غفلوا او تغافلوا عن هذا الجانب ؟؟
    لصالح من تركوا الناس هملا هكذا دون تبيين ؟؟؟؟

    وهذه دعوه للنقاش اطرحها لكم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين والسلام ختام اخوكم الفقير الى ربه ابو زينه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-27
  3. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    اخي انظر كتاب الحكومة الاسلامية للامام الخميني رحمه الله وكتاب فلسفتنا للسيد محمد باقر الصدر وكتاب الاسلام يقود الحياة للسيد محمد باقر الصدر ايضا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-27
  5. ابو زينه

    ابو زينه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-26
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    انا ليست عندي مشكله في النظر الى الكتب بس كنت اريد من فطاحلة المجلس الاسلامي ان يثروا الموضوع كلا بما عنده من اطروحات حول الفقه السياسي
    ام ان هذا الجانب محرم في مجلسكم الموقر وبعدين انا اتكلم خصوصا عن علماء اليمن وخاصه بعد قيام الثوره الى اليوم

    والسلام ختام ابو زينه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-27
  7. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ الفاضل.. ابو زينه

    التفكير السياسي ـ وكل تفكير ـ هو «حكم على واقع»، والذي يميّز التفكير السياسي عن غيره من أنواع التفكير هو أن هذا الواقع يتعلق برعاية شؤون الناس، وذلك واضح من تعريف مصطلح السياسة ومن معنى كلمة ساس (ساس الإبل: رعاها)، وأن هذا الحكم لا بد أن يتم حسب مبدأ معين (سبق غرسه وترسيخه في النفس). إذن فالتفكير السياسي هو «حكم حسب مبدأ معين على واقع يتعلق برعاية شؤون الناس». وعليه فلا يصح أن يتصدر الإنسان منابر التفكير السياسي قبل أن يحدد مبدأه في الحياة ويهضمه هضماً صحيحاً، حتى يتسنى له الحكم بأفكاره (لا غيره) على وقائع السياسة.

    وأنه لمن الأهمية بمكان توضيح التشابه العميق بين تعريف التفكير السياسي والفقه الشرعي الذي سَبَِقَنا لتعريفه علماءُ الأصول الأوائل، إذ قالوا إن الفقه هو «استنباط الأحكام العملية من أدلتها التفصيلية».وبمعنى آخر يمكن أن يقال إن الفقه هو استنباط المعالجات (المبدئية الإسلامية) لواقع عملي معين. أي أن هنالك واقعاً وهنالك نصوص الكتاب والسنة، والفقه هو ربط هذين الأمر والخروج بحكم معين (حكم شرعي). وهذا لا يدع مجالاً للشك أن السياسة باب من أبواب الفقه الكثيرة وأن التفكير السياسي هو تفكير شرعي تنطبق عليه القاعدة الأصولية: «الأصل بالأفعال التقيد بالحكم الشرعي».


    إلا أن التجروء على الأحكام الشرعية عامة جعل بعض المفكرين «المفكرين» الذي يُنسَبون أحياناً إلى الإسلام يتجاوزون حدود هذا الفهم (بحسن نية أو سوئها) وينطلقون بدعوى الواقعية أو الموضوعية، مما أدى إلى بروز داء حصر التفكير السياسي بالواقعية وحدها. ثم تشعبت أعراض هذا الداء، فزادت من انحطاط الأمة الإسلامية. ولذلك فالعمل على إنهاض هذه الأمة وإيقاظها من سباتها يتطلب الوعي الكامل لهذا الداء وأعراضه حتى يتسنى معالجته والقضاء عليه. وأذكر فيما يلي بعض هذه الأعراض:

    1- استنباط حلول القضايا من واقع القضايا نفسها دون الرجوع إلى المبدأ (الإسلام). مثل اعتبار حل قضية فلسطين هو المفاوضات التي أصبحت جزءاً من الواقع، دون الرجوع إلى نصوص القرآن التي تحرم مثل هذه المفاوضات.

    2- تعريف السياسة على أنها فن الممكن. مما أدى إلى تجاهل الحل الإسلام إذا استُصعِب العمل لتحقيقه بدعوى أنه غير ممكن. مثل رفض الخلافة الإسلامية لأنها صعبة التحقيق!

    3- التدرج في تطبيق الحل المبدئي واستنباط مراحله من الواقع، مثل اجتماع الكفر والإسلام (!) في سدة الحكم تمشياً مع الأمر الواقع. وهذا يعود على عملية إنهاض الأمة بسلبيتين هما:

    1) المرور بحالات غير مبدئية يحرم العمل بها لأنها مخالفة للشرع مثل أن يصبح الداعية المسلم وزيراً عند سلطان كافر!

    2) تمييع الحل الإسلامي وعدم وضوح الصورة التي يُقصد الوصول إليها بسبب امتزاج الجاهلية بالإسلام في أدبيات الدعوة وفي رسم الطريق إلى الهدف. مثل المطالبة بالديمقراطية من أجل الوصول إلى الخلافة، فتختلط الديمقراطية بالخلافة في أذهان الأمة، فلا تميّز الكفر من الإسلام في النظام السياسي.

    4- تمرير الكفر للأمة على أنه إسلام. مثل فتاوى علماء السلاطين التي تتكرر في المناسبات السياسية لتبرير أعمال الساسة غير المبدئية. مثل الفتوى بجواز الصلح مع اليهود عندما قام به الخائن السادات. أو مثل فتوى هيئة كبار العلماء في السعودية على أن نظام الحكم هناك يُطبق الشريعة الإسلامية (!؟). وجواز الصلح مع اليهود.

    5- حصر التفكير في التغيير في القضية الإقليمية لكل أهل بقعة من الأرض. مثل حصر تفكير مسلمي فلسطين أو كشمير في قضية فلسطين أو كشمير وحدها دون البحث في القضية المصيرية الأولى للأمة الإسلامية وهي عودة الإسلام إلى واقع الحياة، ووحدة الأمة جميعها تحت راية إمام واحد.

    6- الانجرار إلى مخططات الغرب الرأسمالي الذي ينجح في خلق قضايا إقليمية متجددة لاستنفاد طاقة الأمة ولإضاعة الجهود المخلصة في ركوب الموجة التي يحركها الغرب لمصالحه. وخير مثال على ذلك بروز قضية البوسنة مباشرة بعد انتهاء قضية أفغانستان!

    هذه بعض أعراض الداء ولم أُحْصِها كلّها. والعلاج الوحيد لهذا الداء هو انتهاج التفكير الشرعي في معالجة المسائل السياسية جميعها، واتخاذ الأعمال السياسية على أنها أحكام شرعية يقصد منها نيل رضوان الله سبحانه وتعالى ليس غير. وفهم السياسة على أنها باب من أبواب الفقه الذي يتطلب تحرّي النصوص والأدلة الشرعية قبل مباشرة العمل السياسي المعين، متى نتعبد الله بالعمل السياسي على الوجه الذي يريده الله سبحانه لا على الوجه الذي يفرضه الواقع أو الذي تهواه العقول:﴿أَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾؟!


    ولقد آن الأوان للأمة أن تعي الفرق بين الاحتكام للشرع والاحتكام للواقع أو العقل، وأن تفقه ما وعاه سلفنا من أمثال ابن خلدون ـ رحمه الله ـ إذ يقول في المقدمة: «فإذا كانت هذه القوانين مفروضة من العقلاء وأكابر الدولة وبصائرها كانت سياسة عقلية، وإذا كانت مفروضة من الله سبحانه وتعالى بشارع يقررها ويشرعها كانت سياسية دينية نافعة في الحياة الدنيا والآخر»
     

مشاركة هذه الصفحة