الاصلاح يطالب بالتحقيق ..والاشتراكي : لا للجرعة لا للارهاب

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 448   الردود : 2    ‏2005-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-26
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    الإصلاح يحمل حكومة المؤتمر نتائج الجرعة المدمرة ويطالب بتحقيق شامل في حوادث إزهاق الأرواح
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    26/7/2005

    ناس برس - صنعاء


    حملت الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الحكومة مسؤولية النتائج السلبية التي ترتبت على الإجراءات التي اتخذتها وما سينتج عنها مستقبلاً من آثار اجتماعية مدمرة تمس النسيج الاجتماعي وتخل بأمن وسكينه المجتمع مطالبة بإجراء تحقيق شامل ومحايد مع المتسببين فيما حصل من إزهاق للأرواح وسفك للدماء وخروج عن النظام والقانون وإحالة الجميع إلى القضاء، واطلاع الشعب على نتائج التحقيقات، وحصر الأرواح التي حصدت، والتعويض الكامل لأسر الضحايا بدلاً من الإسراع في حصر الأضرار المادية مهما كان حجمها لأن هدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من سفك دم امرئ مسلم .

    وذكّر بيان الهيئة التي عقدت اجتماعاً استثنائياً لها عصر أمس الاثنين برئاسة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر بمواقف الإصلاح الرافضة لهذه الجرع من خلال كل بياناته الصادرة عن هيئاته المختلفة ، وكذا التصريحات الإعلامية المختلفة لقادته الرافضة لسياسة تجويع الشعب. وكذا رفضها لاستخدام القوة التي أدت إلى إزهاق الأرواح وسفك الدماء وإدانتها لأعمال الشغب والفوضى والخروج عن النظام والقانون في ممارسة حق إبداء الرأي بالطرق السلمية التي نص عليها الدستور.

    واستنكر البيان ما حصل من إزهاق للأرواح وسفك للدماء البريئة من خلال المواجهة القاسية لجموع المتظاهرين
    العزل واستخدام الذخيرة الحية لقمع تلك المظاهرات وكذلك سياسة الجرع التي تنتهجها الحكومة وتصر عليها مع ماتلحقه من الضرر الفادح بالمواطنين وتعمل على رفع الأسعار في دوامة جديدة من الغلاء الذي وصل إلى درجة لا تنسجم ومستوى المعيشة المتواضع والدخل المتدني للمواطنين مطالبة الحكومة بضمان ممارسة المواطنين حقهم الدستوري في التعبير عن آرائهم بالطرق السلمية ومنها حق المظاهرات والمسيرات التي كفلها الدستور والقانون على اعتبار أن وضع العراقيل أمام ممارسة هذه الحقوق هو أحد أسباب التعبير السلبي عنها مثلما حدث في المظاهرات الأخيرة.

    وقال البيان "أن سياسة الجرع التي انتهجتها حكومات المؤتمر الشعبي العام منذ عقد من الزمن لم تحقق الأهداف
    التي وعدت الحكومة المواطنين بها، ومنها القضاء على مشكلة الفقر، وتخفيض البطالة، وتوفير فرص عيش كريمة لغالبية المواطنين" مشيرا إلى أن عواقب المضي قدماً في إدارة الشؤون التنموية والاقتصادية للبلاد بصورة غير سليمة ولا منهجية والتجاهل المستمر للتحذيرات والمخاطر الناجمة عن الاستمرار في هذا النهج، وكذا نتائج الأبحاث والدراسات المتعلقة بالشأن الاقتصادي لمجرد الرغبة في مخالفة رؤية المعارضة للإصلاحات وخيمه على الجميع الامر الذي يحتم على الدولة تغيير منهجها الاستئصالي لدور المعارضة باعتبارها الوجه الآخر للسلطة وليست العدو الأول للوطن.

    وفي حين دعت هيئة الإصلاح أبناء الشعب اليمني للترحم على أرواح البسطاء الذين سقطوا جراء هذه الأحداث المؤسفة ذكرت الجميع بضرورة العودة إلى الله سبحانه وتعالى ومراجعة الأمور في ضوء سنن الله التي لا تبدل ولا تتغير.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-26
  3. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    لا للجرعة والإرهاب.. مؤتمر شعبي كذاب" هكذا هتف أعضاء الإشتراكي اليوم في وجه الأصبحي

    إلا الجرعة والتحالف مع المؤتمر
    مؤتمر الاشتراكي يهتف لتاريخه و للوحدة ولحزب الإصلاح، واللقاء المشترك

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    26/07/2005 نيوزيمن – خاص – رشاد الشرعبي:
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لا للجرعة والإرهاب.. مؤتمر شعبي كذاب" هكذا هتف أعضاء في المؤتمر العام الخامس للحزب الاشتراكي اليمني في حفل افتتاحه اليوم –الثلاثاء- أثناء حديث د.احمد الأصبحي -الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام الحاكم- عن ما حدث الأسبوع الماضي جراء قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية.
    في الحفل سادت أجواء افتتاح المؤتمر هتافات الاشتراكيين القديمة المصحوبة بالتصفيق والزغاريد "حزبك باقي يا فتاح.. حزب العامل والفلاح" وغيرها, إلا أن اللافت في الأمر كان تصفيقهم الحار للشيخ عبد الله بن حسين الأحمر- رئيس مجلس النواب رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح.
    استمر الاشتراكيون في ترديد زاملهم الشعبي "يا حزبنا يا صانع الوحدة قد غيروا الوحدة ومعناها, استخدموا القوة وهذه الأساليب نرفضها" هتفوا وصفقوا وزغردوا لكل شيء للوحدة ولليمن وجار الله عمر والاشتراكي واللقاء المشترك والشيخ الأحمر وأمينهم العام (مقبل) و(فتاح) و(نايف حواتمه) إلا أنهم هتفوا فقط ضد المؤتمر الشعبي والجرعة والإرهاب.
    المؤتمر الذي ينعقد لمدة ثلاثة أيام تحت شعار "من اجل إصلاح مسار الوحدة ومعالجة آثار حرب 1994م وكل الصراعات السياسية على طريق إصلاح النظام السياسي" باسم "مؤتمر الشهيد جار الله عمر" واحتضنته ذات القاعة التي اغتيل فيها جار الله عمر أثناء افتتاح المؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح في 28ديسمبر 2002م.
    وقال علي صالح عباد (مقبل) في كلمته المطولة أنه قبل عامين وسبعة أشهر شهدت نفس القاعة واحدة من أشنع عمليات الاغتيال السياسي في تاريخ اليمن. وأضاف" واعترف أمامكم أن هذه الجريمة كانت كارثة حلت على حزبنا وسيظل يعاني منها لزمن طويل".
    وأوضح مقبل أنه منذ أسبوع وصلت اليمن إلى نهاية النفق المسدود مع شروع الحكومة في تحقيق جرعتها السعرية الجديدة التي قفزت بأسعار السلع والمشتقات النفطية, مضيفاً " لقد تدافعت جموع الناس إلى الشوارع والطرقات العامة للتعبير عن احتجاجها ورفضها لذلك وبدلاً من التراجع عن هذا القرار الخاطئ راحت السلطة تباشر القتل والترويع وأنزلت الجيش إلى الشارع بأسلحته ومعداته الخفيفة والثقيلة".
    وتابع " نؤكد رفضنا للإضرار بالممتلكات العامة والخاصة نعلن رفضنا للعنف الرسمي المفرط الذي واجهت به القوات الحكومية المتظاهرين العزل ونستنكر إنزال قوات الجيش إلى المدن لكبح المواطنين العزل الرافضين للسياسات الخاطئة، والكل يعلم أن القوات المسلحة لحماية الوطن من العدوان الخارجي وليس عدوانها على المواطنين العزل ".
    وأكد مقبل أن إعلان الرئيس على عبد الله صالح بعدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة أسعده كثيراً ويعد قراراً تاريخياً تطبيقاً لمبدأ التداول السلمي للسلطة وأضاف "وبدون أن يمضي الرئيس صالح قدماً في تأكيد مصداقية هذا الإعلان وتحويله إلى واقع عملي ستظل اليمن مأسورة في قبضة الإستبداد ومحشورة في سرداب الجمهوريات الوراثية المنبوذة ".
    وخاطب صالح " عليك أن تمضي قدماً لتنفيذ هذا الوعد وأن لا تغلق أبواب التاريخ على نفسك وعلى شعبك بعد أن أعلنت فتحها".
    د/ أحمد الأصبحي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي لقطاع العلاقات الخارجية القي كلمة في حفل الافتتاح حظيت كلمته بمقاطعة من الاشتراكيين عندما تحدث عن شراكة المؤتمر مع الاشتراكي في صناعة الوحدة ما دفعه إلى رفع صوته أكثر للتأكيد على أن"الاشتراكي شريك أساسي مع المؤتمر الشعبي الذي عمل على إعادة تحقيق الوحدة في 22مايو1990م ".
    وقال أنه رغم حداثة تجربة الديمقراطية اليمنية إلا أنها استطاعت أن تحدث حراكاً سياسياً وفكرياً وأكد على "الحفاظ على دولة الوحدة وصون مكاسبها", مضيفاً "وواجب علينا أحزاباً سياسية ومنظمات مدنية أن نعمل على الحفاظ على تجربتنا السياسية النبيلة وتحولها إلى ممارسة وقيم وأخلاق في حياتنا اليومية".
    وشدد على ضرورة أن تعمل الأحزاب على تعميق الثقافة الديمقراطية وغرسها في النشء ، مضيفاً " فإن ما تعرضت له مؤخراً عدداً من المحافظات والعاصمة صنعاء من أضرار ألحقت بالممتلكات العامة والخاصة لا يمكن أن تكون إلا نتاجاً لثقافة العنف وتضع القائمين بها تحت طائلة الدستور والقانون ولا بد من ترسيخ ثقافة سيادة القانون ".
    وفيما عبر عن أمله بوجود معارضة قوية وصادقة لتكون الوجه الآخر للنظام السياسي, طالب أحزاب المعارضة أن تتقدم بالبدائل والحلول لكل ما تعارضه.
    كلمة أحزاب اللقاء المشترك ألقاها الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري ( سلطان العتواني ) اعتبر مؤتمر الاشتراكي تظاهرة وطنية ومؤتمر للأحزاب جميعاً تجدد فيه التزامها بالخيار السلمي والعمل الديمقراطي.
    وقال العتواني أنه من المؤسف جداً أن تشهد بلادنا مثل هذه التحولات السياسية والديمقراطية وتشهد في نفس الوقت أحداث مؤسفة وممارسات تتعارض مع الدستور والقانون .
    وأضاف " ترفض أحزاب اللقاء المشترك أي إجراءات سعرية تزيد من المعاناة على المواطنين وترفض رفع أسعار المشتقات النفطية بقرار خاطئ وتدعو الحكومة للتراجع عنها وتنفيذ إصلاح حقيقي لضرب أوكار الفساد وتعبر عن الأسى والحزن والمواساة لكل الذين سقطوا في الأحداث الأخيرة".
    وألقيت كلمات عديدة في افتتاح المؤتمر أبرزها كلمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ( نايف حواتمه )وممثلين عن أحزاب في البحرين والسودان وفلسطين.
    ويقف المشاركون في المؤتمر الذي يقدر عددهم بــ2000 مندوب ومندوبة أمام العديد من القضايا أهمها تعديلات للبرنامج السياسي والنظام الداخلي للحزب إلى جانب انتخاب لجنة مركزية تنتخب الأمين العام للحزب والأمانة العامة.
    وفيما ينتظر المراقبون ما ستسفر عنه انتخابات المؤتمر من قيادة جديدة للحزب, تتداول الأوساط السياسية تلميحات عن وجود رغبة لدى الإشتراكيين لإعادة انتخاب مقبل أمينا ً عاماً لمرحلة قادمة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-26
  5. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    من اجل اصلاح المسار السياسي لليمن نتمنأ انيخرج هذ المؤ تمر بنتائج قوية وفعالة وهذ المئمول
     

مشاركة هذه الصفحة