17% من اليمنيات يلتحقن بالتعليم الجامعي

الكاتب : قَـتَـبـان   المشاهدات : 1,290   الردود : 13    ‏2002-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-16
  1. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    17% من اليمنيات يلتحقن بالتعليم الجامعي (( موضوع يحتاج للنقاش والأراء )) من الجميع

    17% من اليمنيات يلتحقن بالتعليم الجامعي


    صنعاء_محيط : في دراسة ميدانية أعدتها اللجنة الوطنية للمرأة بالعاصمة اليمنية صنعاء تبين أن نسبة التحاق الفتيات اليمنيات بالتعليم الجامعي لا تزيد عن 17 في المائة .
    وأوضحت الدراسة أن تدني نسبة التحاق الفتيات بالتعليم الجامعي تعود بشكل أساسي إلى عدم رغبة أولياء الأمور عموماً في إلحاق بناتهن بالجامعات والإكتفاء بالمرحلة الثانوية، وذلك لإعتبارات اجتماعية وثقافية تقدم تصوراً سلبياً للفتاة الجامعية.
    وجاء في الدراسة التي شملت 900 عينة في ست محافظات رئيسية أن الفتيات يشعرن بالغبن والظلم لعدم قدرتهن على مواصلة التعليم بعد المرحلة الثانوية حيث أبدت 61 في المائة ممن استطلعت آرائهن رغبة شديدة في الإلتحاق بالجامعة في حين لم تتجاوز نسبة من لا يرغبن في الإستمرار والإلتحاق بالجامعة عن 22 في المائة .
    كما تراجعت نسبة الأسر التي لا ترغب في دخول فتياتها الجامعة إلى 19 في المائة.
    كما ارتفعت نسبة غير المتزوجات في المرحلة الثانوية الى 90 في المائة وهو ما يعد مؤشراً ايجابياً يعكس تغير واضح في الوعي الإجتماعي ازاء أهمية التحاق الفتاة بالتعليم الجامعي حيث تشير إلى انخفاض نسبة الزواج المبكر كأحد العوائق أمام استمرار الفتاة في تعليمها.
    وحول الهدف من الحصول على الشهادة الجامعية قالت 46 في المائة من الفتيات انهن يرغبن في ذلك تحقيقاً لطموحات ذاتية بينما أكدت 20 في المائة أن الهدف هو الحصول على وظيفة جيدة .
    يذكر أن نسبة التحاق الفتيات بمدارس التعليم العام تصل إلى 35 في المائة مما يعني أن نصف الملتحقات بالمدارس لا تتاح لهن مواصلة تعليمهن بعد المرحلة الثانوية لأسباب مختلفة.


    2/14/2002 10:04:12 AM : ref محيط




    موضوع مهم أريد أن أسمع أراء الأخوات اللاتي يدرسن أو قد درسن بكل صراحة ووضوح وبدون زعل من الأراء اللاتي قد يسمعنها من قبل الأخوة الذين يعارضون الدراسة للفتيات .

    وهذ رأيي الشخصي .
    أنا لست معارض لدراسة الفتاة بل أشجعها على مواصلتها لا كن بشرط أن تكون الدراسة غير مختلطة أي أن تكون الجامعة أو الكلية للفيتات فقط لا كن في نفس الوقت لا أشجع المرأة على العمل حيث أني أعارض عمل المرأة مهما كانت الظروف المادية والإجتماعية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-16
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    دراسة البنات والعمل

    هذة نسبة متدنه جدا للبنات في
    الانضمام الى الجامعات في هذا القرن
    وفي هذا الايام و العلم كالبحر لانتهى
    وانا مع مواصلة تلقى العلم الى اخر
    مراحله واعتقد بان الجامعات تسمح
    للمتزوجات في مواصلة الدراسة وهذا
    شئ جيد .

    ولااعرف السبب الحقيقي بان الفتاة
    تترك الدراسة وتتجهه الى العمل هل
    الظروف المعيشية المتدنه هى لسبب
    ام هن يريدون العمل والبعد عن المذاكرة
    ووجع الدماغ على قول بعضهن ام ان اولياء
    الامور والاهل هم من يقومون باخراج
    بناتهن من الكليات وهذا شئ كان يحصل
    عندنا قبل 60 عاما اما الان لااتصور بان هناك
    اولاياء امور بهذا الشكل الى يومنا هذا
    بعد هذا التطور والابواب المفتوحة للعلم
    وفي عصر التكنولوجية والابداع العلمي ونحن
    لايوجد لا نسبة بسيطة من بناتنا واخواتنا
    في الجامعات. ان هذة النسب متدنه جدا .

    اما عمل المراة وخصوصا لو كانت زوجة وام لا ايده ابدا
    حتى لاتنشغل عن زوجها وبيتها واولادها في قضاء نصف
    الوقت خارج المنزل وتعتمد عى المربية اذا كانت موجودة
    وهى ليست احن على اولادها منها او الاعتماد على الجدة
    والاهل والوقت الضائع في العمل الزوج والاولاد والبيت في
    اشد حاجة لها ...

    واذا لايوجد اولاد ممكن العمل في المرافق التى تحتاج
    للمراة مثل تعليم البنات او دكتورة نساء او في التمريض
    والنساء ومحتاجات لهذة الوظائف لانه غير معقول ان ناتي
    بممرض رجل في عيادة او مستشفى النساء وبالنسبة
    لدكتورة ايضا او ناتي بمدرس في مدرسة للبنات واذا
    الزوج من النوع المقتدر ماديا من الستحسن ان الزوجة
    تتفرغ لبيتها وزوجها واولاد .

    اما الدراسة فيها ضرورية والمراة المتعلمة الواعية
    افضل من المراة الجاهلة وهذا يساعدها في التعامل
    مع وزوجها وفهمه وكذلك سياعدها في تربية اولادها
    بطرق الصحيحة والسليمة.

    انا ضد التعليم المختلط في السنوات الاولى او في
    الثانويات والجامعات وهو اخطر شئ على الجنسين
    وهو خطير لسن للشباب والشابات فمن الافضل الفصل
    بينهما بل من الضروري.

    وشكرا للاخ الحداد على فتح مثل هذة المواضيع
    لانها وهامه وحيوية

    تحياتي.....:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-17
  5. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    الدراسة ليسة دقيقة

    ان الفتاة اليمنية لازالت تحبوا حبواً نحو التعليم وذلك بفعل عدة عوامل من اهمها النظرة الاجتماعية التي لا زالت لدى البعض بالنسبة لتعليم الفتاة اضافة الى قلة الامكانيات المساعده لتعليم الفتاة اليمنية فاذا نظرنا الى الارياف او المناطق النائية فلن تجد الا النادر من الفتيات الاتي حالف هن الحظ واكملن الدراسة الجامعية اما الاغلبية منهن فلم يكملن التعليم الاعدادي اما البقيه فقد قبعنا في المنازل ينتظرنا الفرج من الله
    ان تعليم الفتاة في اليمن يحتاج الى دعم الدوله والمجتمع دعم الدوله في فصل الدراسة بين الجنسين وفتح مدارس خاصة بالفتيات لان التعليم المختلط المعمول به حاليا هوا من العوامل التي تجعل ولي امر الفتاة يفضل جلوسها بالمنزل وعدم تكميلها الدراسة من مواصلت التعليم الثانوي او الجامعي .
    لكن لو ان هناك جامعات ومدارس خاصه للبنات لتشجع اوليأ الامور في مواصلت تعليم فتياتهم.
    وللمعلومية ان الجيل الحالي من اليمنيات الحاصلات على مؤهلات علمية عليا هن من المغتربات الذين درسن بالخارج
    ان الدراسات التي تتم من حين الى اخر للاسف لم تغوص في عمق المجتمع حتى تكون الصوره متكامله لكن تكون على مناطق معينه كا العواصم الكبيره مثلا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-02-17
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    برغم هذه النسبة المتدنية لمعدل الاقبال الجامعي لفتيات ولكن هناك وعي قد بداء بالمجتمع اليمني باهمية تعليم الفتاة اليمنية ومنها التعليم العالي
    الاخ الكريم اعتقد ان النسبة اكبر من هذه واعتقد ان نسبة 17%نسبة مبالغ فيها نوعا ما
    وتقبل شكري لك على مواضيعك الممتازة دوما
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-02-17
  9. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    الأخوة المسافر اليمني والأخت وفاء بن هاشم

    أشكركم على هذة المشاركات التي تتكلم في صميم هذة المشكلة الكبيرة .

    جميعنا نتفق أنة من حق الفتاة أن تحصل على حقها من التعليم حيث أنة بات ضرورة ملحة في عصرنا هذا حتى ان الشاب المتعلم لا يحبذ ولايرغب إطلاقاً في الزواج من فتاة غير متعلمة أو لم تحصل على شهادة الثالث الإعداي أو الثانوية العامة على الأقل حيث أن الفتاة التي لاتحصل على تعيلم يكون بينها وبين زوجها فجوة كبيرة لا تستطيع غير المتعلمة سدها .

    المشكلة الكبيرة هي التعليم المختلط حيث أنة يمنع الكثير أو الغالبية العظمىمن أولياء الأمور من إرسال بناتهم إلى هذة المدارس لا سيما في الأرياف حيث أن النظرة الإجتماعية لهذة الأسرة والفتاة تكون سيئة ،
    عند دراستي للثانوية العامة بمحافظتي (( محافظة شبوة )) (( بدوي متحضر شوي )) :) :) كان عدد الطلاب في الصف حوالي الأربعين طالباً كلهم ذكور ماعدا فتاة واحدة فقط هي أكملت الثانوية فقط وطالبة أخرى في السنة التي سبقتها خلال ثلاث سنوات قضيتها في هذة الثانوية لم تدرس غير هذة الفتاتان وأخرى توقفت عن الدراسة ومن ثم عادت بعد إلحاحها الشديد على والدها المغترب .

    هذة المشكلة العويصة يجب أن تتكاتف جهود الحكومة والمواطنيين لحلها وتذليل الصعاب التي تكتنف عملية تعليم الفتاة حيث يجب بناء مدارس خاصة بالفتيات فقط .

    انا والحمد لله في منطقتي قد بدأ الوعي لدى الكثير من الأباء وهاقد بدأو بخطوة رائعة جداً جداً ألا وهي تحويل أحد المعاهد التابعة لحزب الإصلاح التي جاء أمر الرئيس بحلها إلى مدرسة للفتيات .

    هذا هو الوعي عندما يتم العمل لشيء بدافع معنوي يتم إنجازة بسرعة وبحماس كبير .

    اأخي العزيز والغالي ســــد مــــــــأرب

    أشكر إطرائك عزيزي وصدقني أن نسبة 17% في المائة قد فاجئتني وأسعدتني حيث أن الوعي قد بدأ يدخل إلى العقول ولعلمك لو لم تكن هناك جامعات وكليات أهلية بدأت بتخصيص كليات منفردة للفتيات لا كانت النسبة أقل بكثير ولو كانت هناك كليات حكومية لاكان الإقبال كبير جداً على الدراسة من قبل الفتيات بكل المراحل .

    تحياتي لك أخي العزيز وأنتظر المشاركات من جميع الإخوة والأخوات .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-02-17
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في البداية أشكر أخي الغالي الحداد على مناقشة هذا الموضوع الهااام ..

    من ارض الواقع انا كأخ وزوج وأب ساعمل على ان تنهي ( اختي أو زوجتي أوابنتي الجامعة ) ...لكن تعال ...
    في البداية انا حريص على أن تنهي الدراسة الثانوية وبتفوق ولن أقبل أن أزوجها حتى تنهي دراستها الثانوية وإن أتاها النصيب ساشترط خطبة فقط اما إجراءات الزواج فعندما تصل الى عتبات الجامعة ...

    لن أقبل ان يتحجر رأيها أو رايي باشتراط ان الزواج لن يكن إلا بعد الجامعة بل أوافق أن يكون في سنة ثانية جامعة وتكمل دراستها وهي متزوجة--- :)
    (( لاتقول وين راح الصراري الموضوع في جانب وكلامه في جانب )) ...لا أنا أتكلم في الصميم ....:)

    بالتأكيد سأبحث وأفضل أن تكون الدراسة في جامعة غير مختلطة إما إن لم أجد فسأقبل بمواصلتها في الجامعة المختلطة بناءً على ماحصنتها به من فكر وعلم وأخلاق ودين ...

    مايحدث أن الطالب الجامعي يترك زميلتة الجامعية ليذهب ليتزوج من (( القرية )) والسبب الكل يعلمة سلوك (( بعض )) بل قلة نادرة من الفتيات اللاتي شوهن صورة الفتاة الجامعية ...(( بلاط الجامعة كل سنة يغيروه نتيجة الكعوب العالية ))

    يوم الجمعة الماضي قرأت قصة رائعة وتحليل للدكتوره المري والدكتور عارف الشيخ جد ممتازه ورائعة القصة إخواني كانت التالي :

    تقول المراة تزوجته وعمري 16 عاماً كنت في الصف الأول الثانوي كان زوجي رجلاً متعلما ومتفهماً ساعدني على اكمال دراستي الثانوية بل وأصر على اكمال الجامعة بذل معي الوقت والجهد سهرنا مع بعض نذاكر ويشجعني كان يقلني بسيارته في الصباح وينتظرني بالساعات امام الجامعة حين العودة ..

    عندما انهيت دراستي الجامعة فرح وسعد وأخذ اوراقي وأخذ يبحث لي عن عمل في اماكن غير مختلطة ..!! لكنه لم يجد إلا في أماكن مختلطة فرفض وأصريت على العمل وماذا وان كانت مختلطة وطلبت من شقيقي أن يتدخل لاقناعة مما زاد غضبة في تدخل الآخرين في شئوننا ...

    ذلك كان طرحها أتدرون إخواني بماذا كان رد الدكتوره المري و د. عارف الشيخ لقد تطابق ردهما في :

    انها لم تفهم معنى ان يتعلم الانسان وينهي دراسته الجامعية ليس من أجل الوظيفة ولكن من أجل محو الأمية وتوسيع مدراك الانسان وفكرة ..

    قالت هي : لو لم يكن من أجل الوظيفة كان يكفيني الأول الثانوي حتى اذاكر لاولادي ؟؟

    اجاباها : تعليم المراة الجامعية لاولادها غير تعليم الثانوية هناك فرق كبير بين انسان واسع المدارك يبدع في التربية وانسان متلقي ..

    عفوا على الاطالة لدي الكثير لاقوله لأتركة في وقت آخر ...

    دمتم اخوة رائعين كراما ً ..
    ---------------------
    لكن حتى اترككم على ابتسامة ..اقول لكم ما سمعته نقلاً عن الشيخ العمراني حفظه الله وبارك في علمه وعمره ..
    يقول : شخص أصر على زواج إمراة جامعية متعلمة وبعد بحث تزوجها بغير سؤال عن أخلاقها ودينها فلما تزوجها وجدها في الشهر الأول لاتساعد امه العجوز في ادارة شئون البيت واغلب الوقت تمضيه في قراءة المجلات قال : شهر عسل ولها حق تتدلع مرت الأيام والاشهر وهي على حالها من قراءة المجلات وعدم مشاركة العجوز في ادارة شئون المنزل ...فقال لأمة أطلقها قالت : لا ...عندي حيلة أدخل واجلس معها في المجلس وانا آخذ ( المكنس ) وأبدا أكنس امامكما ... فلما تشوفني ( خلوها عامية أحلاا ) انت قوم وقول لا يا أمه انا أكنس انتي عجوزة ومايصير ..هي حتخجل وتبادر لأخذ المكنس وينصلح حالها ...
    وافق الزوج وقامت الأم بالأمر ..ودخلت تكنس والزوجة عينها على المجلة قام الزوج يصيح لا يا أمه انتي عجوز ومايصلح تكنسي أنا باكنس والأم تصرخ لا أنا بكنس هذا والزوجة مندمجة بالمجلة ..ولما كثر صياحهم قالت : مالكم والازعااااج
    يوم أنت ويوم هي ....!!!

    هههههه هههههه

     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-02-18
  13. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    [gl]أخـــــــــــي الــــعزيــــــز الــصـــراري [/gl]

    هذا موضوع هام جداً وحقيقة واقعة وقد قرأت تحقيقاً منذ عدة شهور بمجلة زهرة الخليج يتكلم فية عدد من الطلاب والطالبات بجامعة صنعاء الحكومية عن ظاهرة ذهاب الشاب الجامعي للزواج من القرية حيث أن النظرة للطالبة الجامعية وللأسف سيئة بسبب قلة من الفتيات اللاتي أسأن للجامعة بإنتسابهن إليها .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-02-25
  15. desert rose

    desert rose عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0
    مداخله بسيطه

    مرحبا بالجميع
    جميعكم تطرقتم لمسألة الاختلاط وكأنها هي السبب الرئيسي في منع الفتيات من التعليم الجامعي ... لا انكر انه من احد الاسباب ..لكن
    لدي سؤال هنا..كم جامعه لدينا في اليمن كلها ؟؟ وكيف تم توزيعها اقليميا؟؟
    من واقع معاش اعرف الكثير من العائلات التي تتمنى ان تواصل بناتهم الدراسه الجامعيه لكن العقبه الكبرى هي عدم وجود جامعات في المدن التي توجد فيها هذه الفتيات او في اماكن قريبه منها ونحن كشعب يمني يطبق تعاليم ديننا القويم وله عاداته وتقاليده السليمه لا يسمح ابدا ولن يسمح الاب بأن تسافر ابنته للعيش في سكن طلابي في احدى المدن التي توجد بها جامعه (كما يحدث في بعض البلدان العربيه)
    ما اريد الوصول اليه هو ان نضع المعوقات في شكل نقاط وحصرها ومن ثم..-لست ادري ان كنا نستطيع عمل شيء-
    :confused:
    **
    اتفق مع اختي وفاء في رأيها بعدم تأييد عمل المرأة المتزوجة والتي لديها ابناء
    وكم اؤيد اخي الصراري فيما ذكره هنا
    بالتأكيد سأبحث وأفضل أن تكون الدراسة في جامعة غير مختلطة إما إن لم أجد فسأقبل بمواصلتها في الجامعة المختلطة بناءً على ماحصنتها به من فكر وعلم وأخلاق ودين ...
    واضع مائة خط احمر تحت كلمةبناءً على ماحصنتها به من فكر وعلم وأخلاق ودين ...
    وارى في هذه الجمله خلاصة الخلاصة
    **
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-02-26
  17. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    أختي العزيزة وردة الصحراء الإختلاط من أهم الأسباب التي تمنع الأهل من السماح لإبنتهم من المواصلة في الجامعة فاالإنسان ليس لدية غير كرامتة والجامعات اليمنية نسمع مايحدث فيها للفتيات من مضايقة من قبل الشبان والغيرة والخوف عليها يمنع الأهل من السماح لها من الدراسة .

    أما السبب الذي ذكرتة فهو بالفعل مشكلة كبيرة وليست الفتيات اللاتي يعانين من هذة المشكلة كذلك هناك الكثير من الشباب لايستطيع إكمال الدراسة الجامعية بسبب عدم تحملة لتكاليف الإقامة خارج مدينتة ومنطقتة .

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-02-26
  19. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    التعليم في اليمن

    أخواني واخواتي الاعزاء

    توجد معلومة يجهلها معظم اليمنيين
    وهى لقد بدأ التعليم في جنوب اليمن
    في الثلاثينيات في العهد البريطانـي
    وكان التعليم غير مختلط وكانت المدرسة
    عبارة عن بيت لعائلة الفقي حيدر رحمة
    الله وكان لديه بنتان هما المدرسات وهما
    الفراشات وهذة المدرسة كانت تابعةللحكومة
    وبرواتب شهرية وهى مؤقتة حتى تم بناء
    أول مدرسة للبنات في منطقة الشيخ عثمان
    بجانب البريد وهذة المدرسة موجودة حتى الان
    والمدرسات هما الست نور حيدر والست لولا حيدر
    المعلمة القديرة لولا حيدر ماتت رحمها الله في
    1989 م عن عمر يناهز 90 عامآ اما القديــرة
    نور حيدر فقد ماتت رحمهاالله عن عمر 100عام
    قبل عدة شهور وهن تعتبرات اول مدرسات في
    اليمن والخليج أقصد في تعليم البنات وكانا
    يذهبن للبيت لآقناع الاباء بضرورة تعليم بناتهم
    ووجدوا صعوبات كثيرة وبدآ التعليم الى المرحلة
    الاعدادية ومن ثم يذهبن بعضهم لآكمال الدراسة الثانوية
    في السودان واول دفعة تذهبن الى سودان كانت مكونة
    من 6 فتيات ورجعوا مدرسات ثم توسع التعليم الى مرحلة
    الثانوية وقليل جدآواصلوا الدراسة الى الثانوية ثم
    الزواج وانجاب الاطفال وفي الستينات بدوأ بالذهاب الى
    الجامعات خارج جنوب اليمن .اما بعد الاستقلال افتتحت
    مدارس في الارياف وأنا كنت اول المدرسات التى ذهبن الىالارياف
    ولقد كان حظي في محافظة شبوة مدينة الروضة وكان عدد
    الطلبات 10 فقط ثم بدآ بزياد حتى انهيت العامين ويوجد
    هناك ثلاثه صفوف والتعليم غير مختلط اما المصيبة الكبيرة
    في التعليم المختلط وخصوصآ الجامعات وما داراك ماالجامعات
    ولو بقى التعليم في اليمن غير مختلط مثل السعودية مثلا لكان
    أفضل.
    والان ماقرأه وأسمعه كاننا نعيش في هذة الايام القديمة أيام
    الفقي حيدر رحمة الله بالرغم من أننا نعيش في القرن الحادي
    والعشرين وللعلم أول جامعية هى من جنوب اليمن وأول مذيعة
    إذاعية هى من جنوب اليمن وأول مذيعة تلفزيونية كانت من عدن
    ارجو من المسئولين عن التعليم في اليمن الرجوع لزمان وعدم
    الاختلاط في المعاهد والجامعات وهذا أفضل للبنات وأولياء الامور
    حتى تلحق بلادنا بركب الحضارة والتكنولوجية التى تتضارب سرعتها
    سرعة الصوت ونحن مكانك سر ونضر لمناقشة مسائل قد ناقشهاجدادنا
    من زمــــــــــــــــان وأني اتسأل هنا من السبب الحكومة أم
    الأهالي وأولياء أمور البنـــــــــــــت أم الفتاة نفسها.


    :confused: :( :rolleyes:
     

مشاركة هذه الصفحة