جولة جديدة من المواجهة بين الصياد والسمگة!

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 690   الردود : 10    ‏2005-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-25
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    جولة جديدة من المواجهة بين الصياد والسمگة!

    24/7/2005
    [​IMG]
    ناصر يحيى


    بدون مواربة ولا لف ولا دوران.. تتحمل حكومة حزب المؤتمر كامل المسؤولية عن الأحداث الدامية التي شهدتها بلادنا غداة إعلان رفع أسعار المشتقات النفطية بنسب مخيفة لم يكن كثيرون يتوقعونها!

    نعم.. أحداث الشغب مدانة.. وعمليات التخريب مرفوضة.. والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة غير مقبول تحت أي مبرر.. لكن: أين كانت الحكومة وأجهزتها الأمنية والحزبية أثناء الأحداث؟ ما الذي أعدته الحكومة لمواجهة ما كان الجميع -سلطة ومعارضة- يعرفون أنه سيحدث؟ وحذر كثيرون السلطة منذ أعوام بأن المجتمع اليمني لم يعد يتحمل جرعة جديدة كالتي تخطط لها الحكومة بعد أن بلغت الأرواح الحلقوم! وبعد أن فقدت الحكومة مصداقيتها من كثرة حديثها عن مكافحة الفساد!

    أصدرت الحكومة قراراتها القاسية - التي هزت استقرار المواطن اليمني في الصميم- وهي تعرف من خلال تجارب سابقة أن النتيجة الفورية ستكون رد فعل عنيف هنا أو هناك! ولاسيما أن الجرعة هذه المرة كانت قاسية وشديدة.. ومع كل ذلك فالذي نستنتجه من ردود أفعال الحكومة أنها كانت تتجاهل كل ذلك.. وربما كانت تعد نفسها لاستقبال وفود المهنئين أو قراءة برقيات التأييد أو خروج الجماهير إلى الميادين العامة ليغنوا (يا فرح يا سلا!)! ومع كل ذلك فالذي ظهر أن الحكومة فوجئت بما حدث: مظاهرات غاضبة.. تدمير للممتلكات العامة والخاصة.. نهب.. هتافات غاضبة.. يأس شعبي ظهر في أعداد القتلى والجرحى! ومن الواضح - كذلك- أن الحكومة لم تعد نفسها إعداداً سليماً لمواجهة تداعيات قرارات جرعتها.. حتى في القمع ومواجهة الشغب استخدمت الأساليب نفسها التي تستخدم في المعارك الحربية: دبابات ومصفحات.. أسلحة ثقيلة.. استخدام الرصاص الحي! ما هذا؟ ألم تسمع حكومة المؤتمر أن هناك أساليب غير قاتلة لمواجهة مثيري الشغب والفوضى؟ 25 قتيلا في اليوم الأول سقطوا برصاص اشترته الدولة من أموال الشعب لحماية الشعب؟ حتى لو أن المتظاهرين أحدثوا فوضى وشغبا وتدميرا: أين هي قوات مكافحة الشغب؟ لماذا ترك الأمر للأسلحة الثقيلة.. ولجنود مساكين يحملون الرشاشات ليواجهوا حالة غضب شعبي عارم؟ أين هي الحلول السياسية والترتيبات الحزبية التي كان يجب أن يكون حزب المؤتمر وكوادره قد أعدوها لمواجهة مثل هذه الممارسات؟ هل ظن المؤتمريون المتحمسون للجرعة أن المطلوب منهم فقط هو كتابة مقالات التأييد والتبرير لقرارات حكومتهم والتنديد وشتم المعارضين ثم التواري عن الأنظار عندما تسخن الأمور؟

    السلطة المؤتمرية هي المسؤول الأول عن كل ما حدث في أيام الشغب.. ولا يقبل منها أن تتهرب من مسؤوليتها للأسباب التالية:

    1- الحكومة المؤتمرية صمت آذانها عن كل التحذيرات التي دعتها لمراعاة معاناة المواطنين وضيق معيشتهم، وانتشار الفقر والبطالة وانسداد الأمل أمام فئات الشباب خاصة.

    2- رفضت الحكومة خلال السنوات الماضية أن تجرب اتخاذ خطوات جادة لمواجهة الأسباب الحقيقية للأزمة وفضلت -كالعادة- الحلول السهلة التي تحمل المواطنين تكاليف أخطاء الحكومة.. فمثلاً.. تتعلل الحكومة بأن تهريب الديزل بملايين الأطنان هو السبب الرئيسي لرفع سعره.. وأن الحل الوحيد هو رفع سعره محليا لمنع تهريبه! والمواطن الفقير، العاطل عن العمل، الذي يرى أولاده يعيشون عيشة سيئة يسمع كل ذلك، بل ويسمع أن الحكومة تعرف كل شيء عن التهريب وأن (باجمال) لديه قائمة بأسمائهم.. ويسمع حكايات عن مسؤولين كبار ينظمون عمليات التهريب ثم يجد الحكومة تعاقبه هو وأولاده بدلا من أن تؤدي الحكومة دورها وتمارس مسؤوليتها تجاه المهربين وتضبط تجارة الديزل وبالتالي تخفف كثيرا من خسارتها المزعومة شفقة على المواطن. وحرصا على استقراره! هذا المواطن.. ماذا تظن الحكومة الصورة التي ستكون عليها ردة فعله عندما يسمع أنها ضاعفت أسعار المشتقات النفطية بنسب مهولة؟ وعندما يجد أنه سوف يدفع سعرا مضاعفا لما يشربه ويأكله لمجرد أن (الحكومة) لا تريد أن تواجه المهربين لأن لهم حصانة من نوع ما؟

    هذا عن التهريب.. أما عن الفساد فوضعه في البلاد جعله من (الثوابت) بل ها هم كبار المسؤولين يعلنون عجزهم عن مواجهته ويكتفون بلعنه والدعاء عليه! وها هو ذا المواطن يقرأ عن صفقات الفساد، وعن المسؤولين الذين تحولوا إلى مليونيرات خلال سنوات قليلة.. وعن الذين سرقوا ونهبوا وزوروا ثم هم أحرار لا يمسهم قانون ولا جرعة! هل تريدون بعد ذلك من هذا المواطن أن يفرح للجرعة ويرقص في الشوارع؟

    3- رفضت الحكومة طوال السنوات الماضية أن تقدم (القدوة) للشعب الصابر الذي يعاني من الفقر والبطالة وسوء المعيشة وسوء الخدمات إن كانت موجودة.. مع أن أي برنامج إصلاح حقيقي يحتاج إلى أن يكون القادة والمسؤولون هم القدوة في تحمل النتائج السلبية للإصلاحات. وأن يكونوا أول من يجوع وآخر من يشبع.. واليمنيون لا يحلمون أن يحدث ذلك لكن على الأقل يتمنون ألا يجوعوا هم ويشبع قادتهم حتى يصلوا إلى درجة التخمة ثم يتجشأون تصريحات عن ضرورة محاربة الفساد، والتهريب، وربط الأحزمة.. الخ.

    4- صدقت الحكومة أكاذيبها بأن الجرعة ورفع أسعار المشتقات النفطية لن يؤثر كثيرا على الأسعار بشكل كبير.. وأن الأمر مجرد ارتفاع بسيط! وتجاهلت أن الأسعار في بلادنا ترتفع منذ شهور بدون سبب فكيف عندما يكون هناك سبب مثل مضاعفة أسعار المشتقات النفطية مثنى وثلاث؟ أليس هذا يجلعنا نشك في أن هؤلاء المسؤولين يفهمون شيئا.. أو أنهم يفهمون ولكن الكبرياء الكاذبة والغطرسة قد أعمت أبصارهم وبصائرهم؟ وجعلتهم يفقدون القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة؟


    التدمير.. والتعبير!
    بعد أن اندلعت أحداث الشغب والفوضى تذكرت الحكومة أن هناك شيئا اسمه حرية التعبير يكفلها الدستور والقوانين، واستغربت اللجوء إلى الشغب بدلا منها! والحكومة تتحمل مسؤولية انحراف التعبير الشعبي غير السليم لأنها سدت آفاق التعبير السلمي بعد أن تحول قانون التظاهر إلى قيود ظاهرة وباطنة وأداة لتخويف المواطنين الراغبين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم بطريقة سلمية تخفف شيئا من الاحتقان الموجود في أعماقهم!

    إن مما تتجاهله السلطة أن انسداد آفاق التعبير السلمي في البلاد سوف يدفع الناس إلى اليأس والإحباط، كما تأكد بما لايدع مجالا للشك أن أي تغيير -ولو كان على مستوى بسيط- هو من المستحيلات في بلادنا! ومعنى ذلك هو دفع الأمور باتجاه العنف والفوضى! ولو كانت الحكومة تفهم أن (الديمقراطية) تفرض عليها فرضا أن تسهل للمواطنين التعبير عن آرائهم سلميا وحماية المسيرات السلمية واعتبار ذلك من واجبات الدولة تجاه مواطنيها وليس فرضا على منظمي المسيرات، لو ذلك يحدث في بلادنا ففي الغالب فإن معظم الأبواب المؤدية إلى العنف والفوضى سوف تغلق! لكن اليأس والإحباط وشعور المواطنين أنهم يقادون إلى المجهول.. ولا أمل يلوح أمامهم في المستقبل القريب، وفي مواجهة خطاب سياسي وإعلامي رسمي مثقل بالنفاق السياسي والتبلد الإنساني.. فهل ننتظر إلا أن يحدث ما حدث؟!

    السلطة المؤتمرية بحاجة إلى وقفة صدق مع سياساتها ومواقفها.. وليس في كل مرة تسلم الجرة! ولن ينفع الحديث عن العناصر الموتورة والمتمصلحة والانتهازية أو خداع النفس بأن (المهربين) هم الذين يقفون وراء أعمال الشغب والفوضى وتجاهل الأسباب الحقيقية للغضب الشعبي.. وليتذكر أهل السلطة في بلادنا أن (ماري إنطوانيت) لم تهنأ كثيرا بعد أن قالوا لها إن الشعب ثائر لأنه لم يجد الخبز.. فردت عليهم: ولماذا لا يأكلون البسكويت! فليس بمثل هذا الخطاب السياسي والإعلامي البالي يمكن مواجهة الحقائق.. الأمر أخطر من ذلك بكثير! ولن ينفع الحديث عن الموتورين والحاقدين فهؤلاء الذين أثاروا الشغب والفوضى ظهرت صورهم في التلفاز.. وهم شباب يائس من الحاضر والمستقبل.. وعاطلون عن العمل.. وآخرون ضربتهم قرارات الحكومة في الصميم وهزت استقرارهم! فماذا تنتظر الحكومة بعد ذلك إلا موجات من الغضب المدمر الأعمى؟!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-25
  3. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    الكاتب / ناصر يحيى
    (أخيراً.. رمي الصياد بالصنارة.. كانت حادة وكبيرة فلما ابتلعتها السمكة اضطربت بقوة، وحاولت إنقاذ نفسها والفرار من المذبحة فشدت معها خيط الجريمة شدا آلم الصياد وجرح يديه، فسال الدم منهما واختلط بدماء الضحية!)

    بدون مواربة ولا لف ولا دوران.. تتحمل حكومة حزب المؤتمر كامل المسؤولية عن الأحداث الدامية التي شهدتها بلادنا غداة إعلان رفع أسعار المشتقات النفطية بنسب مخيفة لم يكن كثيرون يتوقعونها!

    نعم.. أحداث الشغب مدانة.. وعمليات التخريب مرفوضة.. والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة غير مقبول تحت أي مبرر.. لكن: أين كانت الحكومة وأجهزتها الأمنية والحزبية أثناء الأحداث؟ ما الذي أعدته الحكومة لمواجهة ما كان الجميع -سلطة ومعارضة- يعرفون أنه سيحدث؟ وحذر كثيرون السلطة منذ أعوام بأن المجتمع اليمني لم يعد يتحمل جرعة جديدة كالتي تخطط لها الحكومة بعد أن بلغت الأرواح الحلقوم! وبعد أن فقدت الحكومة مصداقيتها من كثرة حديثها عن مكافحة الفساد!

    أصدرت الحكومة قراراتها القاسية - التي هزت استقرار المواطن اليمني في الصميم- وهي تعرف من خلال تجارب سابقة أن النتيجة الفورية ستكون رد فعل عنيف هنا أو هناك! ولاسيما أن الجرعة هذه المرة كانت قاسية وشديدة.. ومع كل ذلك فالذي نستنتجه من ردود أفعال الحكومة أنها كانت تتجاهل كل ذلك.. وربما كانت تعد نفسها لاستقبال وفود المهنئين أو قراءة برقيات التأييد أو خروج الجماهير إلى الميادين العامة ليغنوا (يا فرح يا سلا!)! ومع كل ذلك فالذي ظهر أن الحكومة فوجئت بما حدث: مظاهرات غاضبة.. تدمير للممتلكات العامة والخاصة.. نهب.. هتافات غاضبة.. يأس شعبي ظهر في أعداد القتلى والجرحى! ومن الواضح - كذلك- أن الحكومة لم تعد نفسها إعداداً سليماً لمواجهة تداعيات قرارات جرعتها.. حتى في القمع ومواجهة الشغب استخدمت الأساليب نفسها التي تستخدم في المعارك الحربية: دبابات ومصفحات.. أسلحة ثقيلة.. استخدام الرصاص الحي! ما هذا؟ ألم تسمع حكومة المؤتمر أن هناك أساليب غير قاتلة لمواجهة مثيري الشغب والفوضى؟ 25 قتيلا في اليوم الأول سقطوا برصاص اشترته الدولة من أموال الشعب لحماية الشعب؟ حتى لو أن المتظاهرين أحدثوا فوضى وشغبا وتدميرا: أين هي قوات مكافحة الشغب؟ لماذا ترك الأمر للأسلحة الثقيلة.. ولجنود مساكين يحملون الرشاشات ليواجهوا حالة غضب شعبي عارم؟ أين هي الحلول السياسية والترتيبات الحزبية التي كان يجب أن يكون حزب المؤتمر وكوادره قد أعدوها لمواجهة مثل هذه الممارسات؟ هل ظن المؤتمريون المتحمسون للجرعة أن المطلوب منهم فقط هو كتابة مقالات التأييد والتبرير لقرارات حكومتهم والتنديد وشتم المعارضين ثم التواري عن الأنظار عندما تسخن الأمور؟

    السلطة المؤتمرية هي المسؤول الأول عن كل ما حدث في أيام الشغب.. ولا يقبل منها أن تتهرب من مسؤوليتها للأسباب التالية:

    1- الحكومة المؤتمرية صمت آذانها عن كل التحذيرات التي دعتها لمراعاة معاناة المواطنين وضيق معيشتهم، وانتشار الفقر والبطالة وانسداد الأمل أمام فئات الشباب خاصة.

    2- رفضت الحكومة خلال السنوات الماضية أن تجرب اتخاذ خطوات جادة لمواجهة الأسباب الحقيقية للأزمة وفضلت -كالعادة- الحلول السهلة التي تحمل المواطنين تكاليف أخطاء الحكومة.. فمثلاً.. تتعلل الحكومة بأن تهريب الديزل بملايين الأطنان هو السبب الرئيسي لرفع سعره.. وأن الحل الوحيد هو رفع سعره محليا لمنع تهريبه! والمواطن الفقير، العاطل عن العمل، الذي يرى أولاده يعيشون عيشة سيئة يسمع كل ذلك، بل ويسمع أن الحكومة تعرف كل شيء عن التهريب وأن (باجمال) لديه قائمة بأسمائهم.. ويسمع حكايات عن مسؤولين كبار ينظمون عمليات التهريب ثم يجد الحكومة تعاقبه هو وأولاده بدلا من أن تؤدي الحكومة دورها وتمارس مسؤوليتها تجاه المهربين وتضبط تجارة الديزل وبالتالي تخفف كثيرا من خسارتها المزعومة شفقة على المواطن. وحرصا على استقراره! هذا المواطن.. ماذا تظن الحكومة الصورة التي ستكون عليها ردة فعله عندما يسمع أنها ضاعفت أسعار المشتقات النفطية بنسب مهولة؟ وعندما يجد أنه سوف يدفع سعرا مضاعفا لما يشربه ويأكله لمجرد أن (الحكومة) لا تريد أن تواجه المهربين لأن لهم حصانة من نوع ما؟

    هذا عن التهريب.. أما عن الفساد فوضعه في البلاد جعله من (الثوابت) بل ها هم كبار المسؤولين يعلنون عجزهم عن مواجهته ويكتفون بلعنه والدعاء عليه! وها هو ذا المواطن يقرأ عن صفقات الفساد، وعن المسؤولين الذين تحولوا إلى مليونيرات خلال سنوات قليلة.. وعن الذين سرقوا ونهبوا وزوروا ثم هم أحرار لا يمسهم قانون ولا جرعة! هل تريدون بعد ذلك من هذا المواطن أن يفرح للجرعة ويرقص في الشوارع؟

    3- رفضت الحكومة طوال السنوات الماضية أن تقدم (القدوة) للشعب الصابر الذي يعاني من الفقر والبطالة وسوء المعيشة وسوء الخدمات إن كانت موجودة.. مع أن أي برنامج إصلاح حقيقي يحتاج إلى أن يكون القادة والمسؤولون هم القدوة في تحمل النتائج السلبية للإصلاحات. وأن يكونوا أول من يجوع وآخر من يشبع.. واليمنيون لا يحلمون أن يحدث ذلك لكن على الأقل يتمنون ألا يجوعوا هم ويشبع قادتهم حتى يصلوا إلى درجة التخمة ثم يتجشأون تصريحات عن ضرورة محاربة الفساد، والتهريب، وربط الأحزمة.. الخ.

    4- صدقت الحكومة أكاذيبها بأن الجرعة ورفع أسعار المشتقات النفطية لن يؤثر كثيرا على الأسعار بشكل كبير.. وأن الأمر مجرد ارتفاع بسيط! وتجاهلت أن الأسعار في بلادنا ترتفع منذ شهور بدون سبب فكيف عندما يكون هناك سبب مثل مضاعفة أسعار المشتقات النفطية مثنى وثلاث؟ أليس هذا يجلعنا نشك في أن هؤلاء المسؤولين يفهمون شيئا.. أو أنهم يفهمون ولكن الكبرياء الكاذبة والغطرسة قد أعمت أبصارهم وبصائرهم؟ وجعلتهم يفقدون القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة؟


    التدمير.. والتعبير!
    بعد أن اندلعت أحداث الشغب والفوضى تذكرت الحكومة أن هناك شيئا اسمه حرية التعبير يكفلها الدستور والقوانين، واستغربت اللجوء إلى الشغب بدلا منها! والحكومة تتحمل مسؤولية انحراف التعبير الشعبي غير السليم لأنها سدت آفاق التعبير السلمي بعد أن تحول قانون التظاهر إلى قيود ظاهرة وباطنة وأداة لتخويف المواطنين الراغبين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم بطريقة سلمية تخفف شيئا من الاحتقان الموجود في أعماقهم!

    إن مما تتجاهله السلطة أن انسداد آفاق التعبير السلمي في البلاد سوف يدفع الناس إلى اليأس والإحباط، كما تأكد بما لايدع مجالا للشك أن أي تغيير -ولو كان على مستوى بسيط- هو من المستحيلات في بلادنا! ومعنى ذلك هو دفع الأمور باتجاه العنف والفوضى! ولو كانت الحكومة تفهم أن (الديمقراطية) تفرض عليها فرضا أن تسهل للمواطنين التعبير عن آرائهم سلميا وحماية المسيرات السلمية واعتبار ذلك من واجبات الدولة تجاه مواطنيها وليس فرضا على منظمي المسيرات، لو ذلك يحدث في بلادنا ففي الغالب فإن معظم الأبواب المؤدية إلى العنف والفوضى سوف تغلق! لكن اليأس والإحباط وشعور المواطنين أنهم يقادون إلى المجهول.. ولا أمل يلوح أمامهم في المستقبل القريب، وفي مواجهة خطاب سياسي وإعلامي رسمي مثقل بالنفاق السياسي والتبلد الإنساني.. فهل ننتظر إلا أن يحدث ما حدث؟!

    السلطة المؤتمرية بحاجة إلى وقفة صدق مع سياساتها ومواقفها.. وليس في كل مرة تسلم الجرة! ولن ينفع الحديث عن العناصر الموتورة والمتمصلحة والانتهازية أو خداع النفس بأن (المهربين) هم الذين يقفون وراء أعمال الشغب والفوضى وتجاهل الأسباب الحقيقية للغضب الشعبي.. وليتذكر أهل السلطة في بلادنا أن (ماري إنطوانيت) لم تهنأ كثيرا بعد أن قالوا لها إن الشعب ثائر لأنه لم يجد الخبز.. فردت عليهم: ولماذا لا يأكلون البسكويت! فليس بمثل هذا الخطاب السياسي والإعلامي البالي يمكن مواجهة الحقائق.. الأمر أخطر من ذلك بكثير! ولن ينفع الحديث عن الموتورين والحاقدين فهؤلاء الذين أثاروا الشغب والفوضى ظهرت صورهم في التلفاز.. وهم شباب يائس من الحاضر والمستقبل.. وعاطلون عن العمل.. وآخرون ضربتهم قرارات الحكومة في الصميم وهزت استقرارهم! فماذا تنتظر الحكومة بعد ذلك إلا موجات من الغضب المدمر الأعمى؟!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-25
  5. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    مفارقات الزهور والبارود!!إعلان الرئيس.. وجرعة البؤس

    علي الجرادي**


    خطفت الاحتجاجات الساخطة في معظم محافظات الجمهورية الأضواء المحيطة بدوي إعلان رئيس الجمهورية عدم ترشيح نفسه لفترة رئاسية قادمة بعد سبعة وعشرين عاما قضاها في سدة الرئاسة.

    وحولتها نحو أسئلة مصيرية مرتبطة بالضرورات الحياتية للناس ومخاوف الغد التي يكتنفها الغموض وسجلت انتفاضة الجياع في 20 يونيو 1998، مفارقات خطيرة مقارنة بانتفاضة الجياع في 20 يوليو 2005م إذ تميزت الأولى بطابعها القبلي وبعدها العشائري بينما قاد الأخيرة جيل صغير السن فاقد الأمل متحرر من الحسابات المصلحية التي لا يمتلكها فاقد الثقة بمن حوله يفرغ شحنة غضبه، بتكسير لوحة إعلان أو مظلة رجل المرور وتغريه المظاهر الفارهة لامتصاص حقده الذي تكون عبر سلسلة من الإفقار والحرمان المنظم ضده بواسطة سياسات اقتصادية واجتماعية وإدارة سياسية فاشلة.

    هذا الجيل لا ينتمي للسلطة أو للمعارضة ولا يؤمن بمحاذير وفرمانات سياسية أو اجتماعية.. إنه جيل العولمة شاشات الفضاء والحركات الشعبية من حوله.. جيل البطالة.. والآفاق المسدودة.. جيل معظمه يفترش الشارع ومن حوله العمارات الفارهة، حافي القدمين وتجول آخر موديلات السيارات أمام ناظريه، يجوع وقلة تستأثر بثروته..

    "عجبت لمن لا يجد قوت يومه ولا يخرج على الناس شاهراً سيفه".
    إنه جيل الخطر على النظام بحكومته وأحزابه وأمنه الاجتماعي.. إن الجوع أعمى وبالأصح كاد الفقر أن يكون كفرا.
    إنهم جوعى قبل أن يكونوا مخربين، إنهم عاطلون قبل أن يكونوا مندسين، إنهم ضائعون قبل أن يكونوا حاقدين.

    ** الوجه الآخر للسلطة
    جسدت أحزاب اللقاء المشترك الوجه الحقيقي إن لم يكن الأكثر فاعلية للسلطة وتحولت إلى ضابط اجتماعي وعامل تهدئة تثق بها جماهيرها ويعد موقفاً مسؤولاً ومقبولاً في هذه الظروف.
    إذ كانت تستطيع إشعال الأزمة وركوب الموجة وقيادة انتفاضة اجتماعية شاملة لو أرادت.
    ولا أظن العقليات الاستئصالية في المؤتمر الشعبي العام نادمة حتى الآن على تفريخ الأحزاب وإقصاء المنابر وإبعاد مدراء المدارس.. فالمعارضة "الخائنة والعميلة والمتسكعة على أبواب السفارات" هي التي دعت للسكينة والهدوء ووعظت الناس بالصبر على البلاء.. وتقوى الله وفي أسوأ أحوالها التزمت الصمت وضبط النفس.. بينما تتسع المخططات الاستئصالية للآخر أيا كان غير مدركين أنهم يخططون لثورات اجتماعية دون وعي أو قيادة مسؤولة إن نجحت مخططاتهم.

    ** ترقيع اقتصادي
    يقول خبراء اقتصاد رسميين، أن الاكتفاء بإصلاحات سعرية فقط هو أشبه بتناول حبات مهدئة لجسم يعاني السرطان.
    ومالم تصحبها إصلاحات شاملة توفر بيئة استثمارية وتنموية فالكوارث قادمة.وتقف على رأس الإصلاحات الشاملة إصلاحات سياسية وبدونها سيظل الاقتصاد يدفع ثمن الترضيات والتوازنات وشراء الذمم على حساب الفقراء والعاطلين.
    مثلا حكومة اليمن من العالم النائم تمتلك 35 وزيرا خمسة منهم "عاطلون عن العمل" وحكومة اليابان 18 وزيرا وهكذا وكلاء ومؤسسات وشؤون قبائل ووظائف ورواتب فائدتها الوحيدة ضمان ولائها..ترى كم يدفع الاقتصاد الوطني ثمن صناعة مشروعية الحكم والبقاء.. ثمن الفوز في الانتخابات، ثمن ولاء القيادات والمشائخ والسياسيين والصحفيين..

    وحدهم الفقراء من يدفع ثمن صمت كل هؤلاء!!
    وخطرهم لا يتمثل في انتفاضة غاضبة.. لكن الأدهى والأمرّ في أشكال التعبير القادمة التي ستمثل تهديدا حقيقيا للاستقرار الوطني.. ولئن حسمت فوهات البنادق غضبتهم الفجائية.. فإنها لا تقوى على إسكاتهم حتى النهاية.

    ** سجل العظماء
    إن قاد الرئيس علي عبدالله صالح عملية تحول تاريخية لمبدأ التداول السلمي للسلطة فإنه يلتحق بركب عظماء البشرية كجورج واشنطن وتشرشل ونلسون مانديلا ومهاتير محمد وسوار الذهب..وأولئك الذين قالوا لك لأول مرة في حياتهم "لا" حفاظا على امتيازاتهم ومكاسبهم.. يريدون الغنيمة ويحملونك وزرها ووحدك من تقود الشعب وتتحمل مسؤولية مايجري..
    "شجاعة زائفة.. يشككون في جديتك ويمثلون مسرحية سمجة لا جمهور لها سوى مرافقيهم"

    إن أمضيت قناعتك تحولت إلى زعيم خالد تتوارث الأجيال حبك وتتدارس سيرتك بإجلال وتتباهي بها وسط صحراء الاستبداد وعبودية الكرسي.. وأنت من موقعك تدرك الأخطار المحدقة وسوء القادم وعجز وانتهازية من يقدمون أنفسهم كمحبين الآن ويفرون غدا..

    إذا كنت جادا تستطيع تقديم استقالتك الحزبية وترأس حكومة وحدة وطنية انتقالية، تتولى التهيئة وإجراء انتخابات نزيهة والانتقال السلمي للسلطة حينها فقط ستسكن القلوب وستخرج تهتف "بالدم بالروح نفديك يا علي".

    وستشعر أنت بعظمة خطواتك إذا أرسل لك السفير اليمني في القاهرة أكاليل الأزهار والورود من أبناء مصر تأييدا لقرارك بينما طابور التزلف يستنزف الملايين لإخراج مظاهرات تطالبك بالعدول عن لحاقك بركب العظماء.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-25
  7. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    ناصر يحيى كاتب مخضرم
    أطلق ست رصاصات عبر صحيفة الناس في ستة أعداد متتالية
    كشف زيف وكذب أحمد الحبيشي المعروف بكذبه ودجله
    وتزلفه للحاكم بعد أن كان إنفصالي ولجأ إلى مصر أنذاك
    وعراه على حقيقته أكثر الكاتب القدير ناصر يحيى
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-25
  9. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    الكاتب / علي علي الجرادي
    نائبا لرئيس مؤسسة الناس للصحافة
    ورئيس لتحرير مجلة نوافذ الصادرة عن المؤسسة
    وعين مؤخرا مديرا عاما لإدارة الإعلام القضائي بوزارة العدل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-25
  11. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    ** الوجه الآخر للسلطة
    جسدت أحزاب اللقاء المشترك الوجه الحقيقي إن لم يكن الأكثر فاعلية للسلطة وتحولت إلى ضابط اجتماعي وعامل تهدئة تثق بها جماهيرها ويعد موقفاً مسؤولاً ومقبولاً في هذه الظروف.
    إذ كانت تستطيع إشعال الأزمة وركوب الموجة وقيادة انتفاضة اجتماعية شاملة لو أرادت.
    ولا أظن العقليات الاستئصالية في المؤتمر الشعبي العام نادمة حتى الآن على تفريخ الأحزاب وإقصاء المنابر وإبعاد مدراء المدارس.. فالمعارضة "الخائنة والعميلة والمتسكعة على أبواب السفارات" هي التي دعت للسكينة والهدوء ووعظت الناس بالصبر على البلاء.. وتقوى الله وفي أسوأ أحوالها التزمت الصمت وضبط النفس.. بينما تتسع المخططات الاستئصالية للآخر أيا كان غير مدركين أنهم يخططون لثورات اجتماعية دون وعي أو قيادة مسؤولة إن نجحت مخططاتهم.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-25
  13. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    التدمير.. والتعبير!
    بعد أن اندلعت أحداث الشغب والفوضى تذكرت الحكومة أن هناك شيئا اسمه حرية التعبير يكفلها الدستور والقوانين، واستغربت اللجوء إلى الشغب بدلا منها! والحكومة تتحمل مسؤولية انحراف التعبير الشعبي غير السليم لأنها سدت آفاق التعبير السلمي بعد أن تحول قانون التظاهر إلى قيود ظاهرة وباطنة وأداة لتخويف المواطنين الراغبين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم بطريقة سلمية تخفف شيئا من الاحتقان الموجود في أعماقهم!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-27
  15. عهد العنيد

    عهد العنيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-24
    المشاركات:
    1,065
    الإعجاب :
    275
    (جولة جديدة من المواجهة بين الصياد والسمكة) دعوة خالصة لكل مخلص للوطن والشعب الجائع

    ( أخيرا ً 00 رمى الصياد بالصنارة .. كانت حادة وكبيرة فلما ابلعتها السمكة أضطربت بقوة , وحاولت إنقاذ نفسها والفرار من المذبحة فشدت معها خيط الجريمة شداً آلم الصياد وجرح يديه , فسال الدم منهما واختلط بدماء الضحية )
    بدون موارية ولا لف ولا دوران .. تتحمل حكومة المؤتمر كامل المسئولية عن الاحداث الدامية التي شهدتها بلادنا غداة إعلان رفع أسعار المشتقات النفطية بنسب مخيفة لم يكن كثيرون يتوقعونها!
    نعم احداث الشغب مدانة.. وعمليات التخريب مرفوضة .. والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة غير مقبول تحت اي مبرر.. لكن : أين كانت الحكومة واجهزتها الامنية والحزبية اثناء الاحداث ؟ ما الذي أعدته الحكومة لمواجهة ما كان الجميع _ سلطة ومعارضة _ يعرفون انه سيحدث ؟
    أصدرت الحكومة قراراتها القاسية _ التي هزن استقرار المواطن اليمني في الصميم الفاقد للثقة في حكومته _ وهي عارفة ان رد الفعل سيكون عنيفاً هنا او هناك ! ولا سيما ان الجرعة هذه المرة كانت قاسية وشديدة .. ومع ذلك فالذي نستنتجه من ردود افعال الحكومة أنها كانت تتجاهل كل ذلك .. وربما كانت تعد نفسها لاتقبال وفود المهنئين او قراءة برقيات التأييد أو خروج الجماهير الى الميادين العامة ليغنوا ( يا فرح يا سلا )
    فوجئت الحكومة _ التي لا تحس بمعاناة شعبها الجائع _ بمظاهرات غاضبة .. تدمير للمتلكات العامة والخاصة .. نهب ..هتافات غاضبة..يأس شعبي ظهر في اعداد القتلى والجرحى
    والمصيبة الادهى ان الحكومة لم تعد نفسها اعداداً سليما ً لمواجهة تداعيات قرارات جرعتها .. حتى في القمع ومواجهة الشغب , استخدمت الاساليب نفسها التي تستخدم في المعرك الحربية : دبابات ومصفحات .. اسلحة ثقيلة .. استخدام الرصاص الحي ! ما هذا ؟!
    السلطة المؤتمرية هي المسئول الاول عن كل ما حدث .. ولا يقبل منها ان تتهرب من مسئوليتها
    للاسباب التالية ( ننتظر استخلاصها من اعضاء المجلس الذين يحسونها ولكن بنقاش علمي )
    اخيرا وليس اخيرا
    السلطة المؤتمرية بحاجة الى وقفة صدق مع سياساتها ومواقفها .. وليس في كل مرة تسلم الجرة . وليتذكر اهل السلطة في بلادنا أن (( ماري انطوانيت )) لم تهنأ كثيرا بعد ان قالوا لها انم الشعب ثائر لانه لم يجد الخبز .. فردت عليهم : ولماذا لا يأكلون البسكويت ؟ فليس بمثل هذا الخطاب السياسي والاعلامي البالي يمكن مواجهة الحقائق
    الامر اخطر من ذلك بكثير ! ولن ينفع الحديث عن الموتورين والحاقدين الذين ظهرت صورهم في التلفاز .. وعلى الصحف .. وهم شباب يائس منة الحاضر والمستقبل .. وعاطلون عن العمل .. وآخرون ضربتهم قرارات الحكومة في الصميم وهزت استقرارهم ! فماذا تتنتظر الحكومة بعد ذلك إلا موجات من الغضب المدمر الاعمى
    المشرف العزيز , بداية ً ارجوك تثبيت الموضوع وتعميمه
    الاخوة اعضاء المجلس _ وانتم من تمثلون الشعب بمختلف اتجاهاته وافكاره وطبقاته _ هذه دعوة خالصة لمناقشة الوضع الخطر الذي يمر به شعبنا المنهوب المسلوب .. الى كل مخلص لوطنه ومحب لشعبه نرجو منك :
    1)ايراد الاسباب الجلية لحالة التي وصلت اليها حالة شعبنا
    2) والنتائج المتوقعة لاستمرار هكذا حالة
    3) ووضع خطة او استراتيجية خلاص ومعالجة لهذا الوضع الفاسد لتقليله _ والقضاء عليه مستقبلاً_
    بالطبع نحن نريد من كل عضو المناقشة حسب افكاره الملامسة للواقع حتى نصل سوياً الى بر النجاة من بحر الهلاك
    اللهم ارفع عنا الفساد والجور يا ارحم الراحمين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-27
  17. اليمن الواحد

    اليمن الواحد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-07
    المشاركات:
    468
    الإعجاب :
    19
    كلام في صميم الواقع
    المشرف الرحاء لا تهمل هذا الموضوع ثبته وعممه حتى نناقشه من جميع الجوانب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-28
  19. يا صديقي هلا

    يا صديقي هلا عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-16
    المشاركات:
    56
    الإعجاب :
    0
    انا اعتقد ان الشعب هو الذي يتحمل كل ما يحصل لانه انتخب الفساد بيديه
     

مشاركة هذه الصفحة