أبانا الذي في الستين...هذه انتفاضة جياع موش حرامية ///بقلم: محمود ياسين

الكاتب : saqr   المشاهدات : 458   الردود : 2    ‏2005-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-25
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    [align=right]أبانا الذي في الستين!


    محمود ياسين ( 7/24/2005 )
    هذه انتفاضة جياع.. موش (انتفاضة حرامية) كما قال السادات الله لا رحم عظامه- هو الآن في النار مع رؤساء العالم الثالث الذين سرقوا حياة الناس واتهموهم بالحرامية ومثيري شغب ومخربين- إلى آخره...

    اصلاً كنت يا صاحب الفخامة تنتظر خروجهم للتشبث ببنطلونك حتى لا ترحل بعد سنة وشهرين (أبانا الذي في الستين- لمن تتركنا؟) وكأي أب حدوب- ستربت على أفئدتهم اليتيمة متمتماً:-

    أبقى- واذا بهم يتشبثون بآخر ما تبقى من سروال الكرامة مرددين- (لا سنحاني بعد اليوم)..

    «خبرتك» التقطوا صوراً كثيرة جسدت الوجوه المطلوبة لعدالتك التي لا تنام.. مطلوبون في ملحق صحيفة رسمية نشرت وجوهاً دمغها الموت القادم من دار الرئاسة «عفوا اصمت وإلا فأنت مطلوب" وقلد الله علي ناجي الرعوي- الذي نشر صور المخربين تاركاً لعلي محسن نشر الدبابات وإخراج الجنود والزج بهم في مجابهة أهلهم.. ذخائر حية وهراوات ميتة وصور مخربين يفترض بهم أن يكونوا مطلوبين لمنظمات الغوث والصليب الأحمر.. المشكلة أنني عاجز عن الفقدان- لم أتمكن من البكاء يا أبانا الذي في الستين.. أكثر من مائة قتيل حكم عليهم بالإعدام وشيعوا باللصوصية.. أريقت دماءهم على الإسفلت ومُثِّل بجثثهم على صفحات أسوأ منشور بوليسي عرفه تاريخ الصحافة..... بعد انتزاع أحشائهم، انتزعت حقوقهم من شرف الموت.. لا تحقيقات ولا تعريفات قانونية للازهاق.. هكذا لتكتمل الفصول الأخيرة من رواية "كافكاوية"، حيث العقاب يبحث عن الجريمة أثناء يأس القتلى، «وهم يتغطون في جثة الأكاذيب- الأكاذيب التي لحقت بهم إلى القبر لتجرعهم الأذية الأخيرة:- لقد دفعتم حياتكم لوجه الريح- انتم سرق- لا تستحقون ميزة التظاهر.. انتم جثث...

    من يبكي لاجل المتظاهرين.. واي منشور بوليسي يكفي لنشر صور 62% من شعب تلاحقه عدالة الأب- الاب الذي سيضحي بشعبه قرباناً للحكم.. من سيحكم بعده؟. إذا كان الابن.. فابحث له عن شعب صالح للاستخدام.. شعب لا يزال في عروقه دم. يفدي به أحمد.. شعب فقير حتى- أما شعب تحت خط الفقر- والكرامة- واطارات السيارات- شعب مطلوب للعدالة.. لم يعد صالحاً حتى للتوريث.. ينبغي لمن يقدم لابنه لعبة الحرص على إبقائها صالحة.. و إلا كيف يلعب. وكل قطعة وحدها.. لعبة مطلوبة للعدالة- لعبة أجزاءها سرق ومخربون..

    عندما كنا أطفالاً كان هناك لعبة يملكها ابن الشيخ. ولا يكف عن إخبارنا بقدراتها..كان يسميها (سارقه)- و هي محفظة بلاستيكية يقال أنها كانت من الجلد فدبغها الزمن وأحالها لعبة محفظة بجيب واحد.. يضع ابن الشيخ أوراقنا النقدية في جيب المحفظة ويغلقها. يقلب المحفظة ويفتحها من الجهة الأخرى أمام عيوننا (حفاظا على الأمانة) لنصعق أن الجيب الوحيد فارغ تماماً..
    ئنهتف سارقه- سارقه- لا أدري إلى الآن كيف تختفي النقود البائسة- وحده ابن الشيخ يدري ويقلب اللعبة جدًّا- كنا نتوسل (هذه ملعابه وين حقي الريال؟) لكنه يتمسك بحياديته المريعة... وأنا مو دخلني- هذى السارقة- من قال لكم تلعبوا..؟؟؟ هذا ما نحن عليه ...« محفظة بجيب واحد وريال بائس» نغلقها على أرواحنا ونفتحها على لا شيء..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-25
  3. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة ومن قلكم تلعبو؟
    الاخ صقر أين نشر هذا المقال
    هذا لك وللكاتب محمود ياسين اطيب تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-25
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0


    هذا هو الکلام السلیم هذا هو الکلام الصحیح الذی یعبر عن الواقع
    صحیح انها کانت انتفا ضه جیاع مش انتفا ضه حرامیه
    یا حرامیین انتم الحرا میه الذی سرقتوا الدوله وکملتوا ما فوقها وما تحتها سبعه وعشرین عا ما
    الا ما هئلا المساکین الذی خرجوا هم ابا ئتا ئاخواننا جیاع لا یوجد معاهم قوت یومهم
    مش حرا میه یا حرا میه
    صدقت یا اخ محمود یا سین
     

مشاركة هذه الصفحة