بلاش منها

الكاتب : أحمد السيد   المشاهدات : 482   الردود : 2    ‏2002-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-16
  1. أحمد السيد

    أحمد السيد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-07
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0

    الوحدة العربية حلم كااااااااااااااذب
    ووهم خاااااااااااااااااااااااااادع
    عندنا أكثر من عشرين قطر عربي ، لكل واحد منهم نظام مختلف ، وتحالفات مختلفة ومعاهدات مختلفة / ما بين إقليمية وقارية ودولية ، ولكل واحد مصالح مختلفة ، ولكل واحد عقيدة وطنية مختلفة ، ومذاهب دينية مختلفة
    والمضحك أن لهم ما يسمونه جامعة عربية !!!!!
    والأكثر إضحاكا وهزلا ما يسمون مؤسسة القمة العربية التي لا تصدر قرارتها هي وجامعتها إلا بالإجماع . فكيف مع هذه التباينات يأتي إجماع .
    بالله لا يقول لي أحد أن المصلحة العربية العليا سوف توحدهم ، لا يوجد شيء اسمه المصلحة العربية العليا ، هناك مصالح قطرية عليا فقط .
    الحلم بالوحدة مخدر ، وعائق أما التقدم والانجاز . وهم نتوهمه ويجب أن نتخلص منه عاجلا ،
    وعندي يقين أن وحدة ما ستنشأ بين بلد عربي أو أكثر بشكل طبيعي ، بظروف وخطوات طبيعية ، بدل الأوهام
    الاقتصاد هو عنوان التوحد والقوة ، وكل ما سواه أوهاااااااااااام ، فكل ما يجمع العرب من عوامل معنوية ( دين ، لغة ، جغرافيا ، تاريخ ) لا يمكن أن تفيدهم في مسألة الوحدة والقوة .
    أيها العرب
    تفرقوا تعيشوا ، ،،،،، كل منكم لبعمل مصلحة بلده العليا (لا لمصلحة نظامه العليا ) وسوف تتوحدون في النهاية ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-16
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    سيدي

    الوحدة ستظل هاجس عربي ، ولكن في ظل هذه الأوضاع لا أعتقد .

    أتفق معك بأن موازنة القطرية مع القومية أهم أسس إعادة الوعي العربي ، وأتفق معك بأن الأقتصاد هو من سيوحدنا .

    الأوضاع الحالية لا تبشر بالخير ولا أعلم كيف سنواجه تيار عولمي يقتلع الكيانات الصغيرة وتصر بعض الدويلات على التفرد والأستقلاليه .

    جميلة مقالتك وواقعية جدا .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-16
  5. أحمد السيد

    أحمد السيد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-07
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    أخي بن ذي يزن ، قد قلت حقا ، الوحدة العربية هاجس ـ فلتبق هاجسا إلى حين ، لنعمل على تقوية الواقع ، لكنهم يعلقون ضعف أمتنا على انعدام الوحدة وتفرق صفوفنا وكلمتنا على انعدام الوحدة ، وهذا يعني أن قوة العرب وعزها مؤجل حتى تتم الوحدة .
    حسنا ، ولماذا لم يعملوها منذ خمسين عاما ؟ كما نادوا بها من خمسين عاما !! كانت الظروف مواتية أكثر من اليوم .
    أنا أخاف أن توحدنا العولمة مع العالم قبل أن نتوحد مع أنفسنا .
    لتظل الوحدة العربية حلما للمستقبل كما هي حنين للماضي ، لكن لنؤمن أنها غير ممكنة في ظل الظروف والمتغيرات ، والمصالح والتحالفات .
    يا بن ذي يزن ، الاقتصاد يوحد بين الأعداء . لكنا قومنا ما زالوا يتخاصمون ويتزاعلون كما يتزاعل الأفراد .. ليس بينهم ما يوحدهم .
    شكرا لك وأقدر مرورك بحديثي ، وتعليقك الأجمل عليه .
     

مشاركة هذه الصفحة